أخذ دراكولا يُراقِصَ إحدى نسائه
وفجأه عِندما أصبح أمام المِراّه
شرع هذا المصاص وبدأ بِبُكائه
لم يكن يعلم بأنهُ مسخ
يا مُعلِم
إنني مُنبهر لقد رأيتُ من المسخ الكثير..!!
كيف يرفضون الإعتذار في زمن الحق والعداله..؟؟
و كيف يعودون وهم مظلومين مخذولين ما هذهِ الغرابه..؟؟
وبربي
أنت شامِخاً يا مُعلِم وعزيزُ نفسٍ ...!!
يكفي أنك تنحرُ الشيطان الأخرس