النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: قصة بلهجتي

  1. #1
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    الهوايه :
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة
    SMS:

    ياحي ياقيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

    قصة بلهجتي


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لاشك في أن معظمنا قد جلس يوما في حضن أمه أو جدته التي روت له من أجمل القصص والحكايات في ليلة شتاء باردة أو ليلة صيف

    مهما كانت هاته الحكايات طويلة أو قصير
    لنجعل هذا الموضوع معجما لأحلى القصص التي تذكرنا دائما بأيام الطفولة
    أكتبها/أكتبيها بأي لهجة كانت واترك /كي لنا مسألة الترجمة والفهم

    والان اليكم حكايتي








    ايحكى أنه في زمان بعيد كانت بنت صغيرة يتيمة عايشة مع بوها، امها ماتت وخلاتها صغيرة
    كبرت البنت وصارت شابة بزاف و في عمر الزواج تقدملها فارس من فرسان قبيلة أخرى غير قبيلتهم

    ويوم عرسها عيطلها بوها باش يوصيها لا خاطرش ما عندهاش امها اللي توصيها على حوايج ديرهم وحوايج ما ديرهمش.
    كي جمعت حداه قاللها:" يا بنتي نوصيك حاجة ديريها في وذنك وما تنسيهاش، اذا سمعتي حاجة ما تقوليش سمعت واذا شفتي حاجة ما تقوليش شفت وما تهدريش بزاف الا للضرورة."
    سمعت البنت كلام بوها وراحت لدار راجلها .
    مرت ليلة وزوج و سيمانة وشهر والبنت ما تهدرش شعال حاول معاها راجلها باش تهدر وهي والو ساكتة حتى ظن الفارس بلي مرته طرشة وبكوشة ( بكماء وصماء) مرت السنين وجابت البنت زوج اولاد سماهم بوهم الحسن والحسين
    مل الفارس من زوجته اللي ما تحكي ما تشاركه فالكلام فقرر يتزوج مرة ثانية
    خطب الفارس ويوم ما راحت القافلة باش تجيب العروسة،
    الزوجة الأولى كانت غاسلة القمح وناشراته قدام الشمس باش ينشف
    من حياءها وخوفها لا كاش واحد يشوفها ما نجمتش تعس القمح اللي تداور بيه الجاج ( الدجاج) وقعد ياكل فيه.
    في هاد الوقت كانت القافلة اللي راحت تجيب العروسة قد قربت من خيمت الزوجة الأولى
    أما العروس فكانت فوق الهودج وشافت الجاج ياكل فالقمح قالت" أش يا خيمة الطرش والبكش ( يعني دار الصم والبكم) "
    سمعتها الزوجة الاولى خرجت ليها وقالتلها أنا عشت مع راجلي سنين وجبتله الحسن والحسين ومازال حتى واحد ماسمعش صوتي وانت مازال ما حطيتيش روحك وقاع الناس سمعت صوتك "
    تفاجأ الفارس لما سمعت مرته تهدر
    قاللهم المرة اللي مازال ما وصلتش لخيمتها وقاع الناس سمعت صوتها تحرم عليا وردوها مين جبتوها
    وعاش الفارس بعدها في سعادة وهناء وراكم تعرفوا النهاية السعيدة
    يعني العبرة باينة
    ان شاء الله تكون عجبتكم
    لي عودة ان شاء الله في حكاية أخرى
    ما تنسوش تعطوني رايكم
    احترامي وتقديري

  2. #2
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 44171
    تاريخ التسجيل : 12 - 01 - 2011
    الدولة: Riyadh..~
    المشاركات: 576
    الجنس : فتاة
    العمل : Student..~
    التقييم: 10960
    تم شكره 331 مرة في 154 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته
    مَـوضوع جَميـل () ونرجـو التفاعل من الجميع ..!
    شكراً عبدالقآدر
    عَ القصه الرووعه وقليل الأنْ من هم مثل هذه الزوجه :")
    لي عَـوده "

  3. #3
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    الســــــــــــــــــلام علـــــــــــــــــــــــــــــــيكم





    التعديل الأخير تم بواسطة مجرد زائر ; 14-02-2012 الساعة 07:50PM

  4. #4
     معشوقة الأمس 

    رقم العضوية: 37285
    تاريخ التسجيل : 11 - 07 - 2009
    الدولة: السعودية
    المشاركات: 1,169
    الجنس : فتاة
    العمل : خريجه جآمعيه ع رصيف البطآله
    التقييم: 4382
    تم شكره 320 مرة في 231 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    قصه جميله والعبره ولا اروع
    تسلم دياتك عبدالقادر

  5. #5
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيرة البعيد مشاهدة المشاركة
    قصه جميله والعبره ولا اروع
    تسلم دياتك عبدالقادر
    شكرا اختي
    لمرورك

  6. #6
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي



    يحكى انه في قديم الزمان كانت كاينة مرة تجيب غير الشاشرة (لولاد ذكور يعني) حتى ولا عندها سبعة فتمناو هادوك سبع شاشرة يكون عندهم أختهم شيرة (بنت) ولما كانت في أيامها الأخيرة من الحمل قالولها ولادها رانا رايحين لهاديك التلة ولا قمة الجبل اذا جبتي بنت شاوريلنا بالراية الحمراء نرجعوا نشوفوا أختنا واذا جبتي ولد شاوريلنا بالمنجل باش نجنوا من البلاد أي يهيموا . ولما ولدت المرة جابت بنت قالت لجارتها شاوري لولادي بالراية الحمرا باش يجوا يشوفوا أختهم والجارة كانت تغير من هاد المرة وبغاتها تفارق ولادها سبعة فخرجت وشاورتلهم بالمنجل
    الأولاد السبعة فهموا الرسالة على ان أمهم جابت ولد فقرروا انهم يهيموا فالأرض وما يولوش
    زعفت المرة بزاف على ولادها اللي هجرو وكبرت البنت وقررت باش تسافر تحوس على أخوتها السبعة
    بعث معاها بوها خادم وخادمة كانوا من بشرة سوداء حتى يرعاوها فالطريق ويشوفوا متطلباتها
    الخادمة كانت تغير بزاف من مولاتها البنت فقررت باش تعمللها حيلة وكان كاين زوج عيون وحدة بيضة ووحدة كحلة فطلبت الخادمة من مولاتها باش تحمم في العين الكحلة باش تصير بشرتها سوداء وهي حممت في العين البضة باش هي تولي بيضة
    كملت القافلة طريقها وكل ما تدخل بلاد يقولولها خوتك السبعة كانوا هنا وراحوا وهي تلحق فيهم من بلاد لبلاد حتى تلاقتهم وطبعا لما كانت بشرتها متغيرة من البياض الى السواد ما امنوهاش أخوتها وقالولها ختنا ماشي كحلة وقالتلهم الخادمة أنا أختكم ما تأمنوهاش ماعيات البنت تبكي وتترجى فيهم باش يأمنوها بصح بلا فايدة
    وأمروها باش تروح تسرح الغنم وكانت كل ما تروح تقعد تبكي وتغني وما ترعاش الغنم اللي كانت في كل مرة تضعف من قلة اكلها ورعيها
    حتى شك واحد من خوتها وقرر باش يتبعها مين تروح ترعى.
    تخبى مور شجرة وقعد يسمع فيها تغني " خوتي سبعة وعيادهم سبعة وسيوفهم سبعة......." وهي تبكي
    فرجع لخوته وخبرهم بالشيء اللي سمعه فقرروا باش يسقسوا الحكيم عن هذا الامر المحير
    فقاللهم أطلبوا من البنتين يحلبوا البقر ونحولهم الغطاء تاع راسهم اللي يطلع شعرها ويولي مجعد ومنكوش هي الخادمة واللي يبقى شعرها طايح على كتافها هي اختكم
    فعلا طلبوا منهم نفس الشيء فالفتاة البيضاء طلع شعرها أما الفتاة السوداء فبقى شعرها كي الحرير طايح على كتافها ....بعد ما عرف الاخوة أن البنت كانت على حق سقسوا البنت الأخرى على الحيلة وكيفاش رجعت أختهم سوداء البشرة فحكاتلهم القصة
    راحوا الاخوة السبعة للعين البيضاء وطلبوا من اختهم تحمم باش تعاود تولي بيضاء البشرة والخادمة تولي لطبيعتها
    عاش بعدها الاخوة حياة سعيدة مدللين فيها اختهم اللي ما كان يخصها حتى شيء حتى انها كانت أعز عليهم من زوجاتهم
    طبعا هذا الشيء خلا زوجات الاخوة السبعة يغيروا منها وفكروا في حيلة تخلصهم منها ويبقى العز ليهم وحدهم
    وحد النهار قرروا باش يروحو للواد يغسلو الصوف وداو معاهم البنت وتفاهمو باش يوكلوها بيضة الحنش اللي كانت في باديء الأمر مثل حبة الكسكس
    طبخو قدرة بركوكس ولا كيما يقول البعض عيش وحطوا بيضة الحنش في المرة الأخيرة اللي بقاة وعيطت وحدة فيهم " شكون اللي عزيزة بزاف على خوتها فينا تجي تاكل المرة التالية من هاد العيش بلا ما تمصغها " قالت البنت بكل فخر "ماكانش وحدة فيكم عزيزة على خوتها كيفي أنا " وكلات هاديك المرة تاع الطعام بلا ما تمضغها
    فاتت ليام وهاديك البيضة تكبر في كرش البنت حتى اتهموها زوجات اخوتها بالعار وانها بالحمل
    وصل الخبر لخوتها وما صدقوش الخبر لاخاطرش يعرفوا مليح أختهم بلي ما ديرش العار
    ومين كثرت الهدرة جاء عنها واحد من خوتها وقاللها راني باغيك اشوفيلي حاجة طاحتلي في عيني تنحيهالي وقاللها حطيلي راسي في حجرك باش تشوفيها مليح . ترددت البنت شعال ومن بعد قبلت وكي حط خوها راسه على حجرها حس حاجة تتحرك في كرشها وتأكد من الخبر المزعوم وطاحت دمعة من خده لا خاطرش كان لازم عليهم يتخدوا قرار صارم في حقها ........
    فكروا الاخوة السبعة في حل للمصيبة الي راهم فيها بصح باش يقتلو أختهم اللي عزيزة بزاف عليهم ما ينجموش يديروها فقرروا باش يرموها في بير
    وراحو لبير بعيد ورماوها فيه واعطاوها الماكلة وراحوا
    كانت ودعة تشرب من البير وتاكل من أي حاجة تصيبها تم والحنش اللي في كرشها يكبر ويزيد
    في نفس الوقت كان شعرها يطوال حتى طلع من البير والتف مع النباتات اللي كانت دايرة عليه
    وفي وحد النهار كان فايت فارس فشاف البير ربط عوده وقرر باش يريح شوية
    راح هذاك العود ياكل فالحشيش اللي داير بالبير وعاه شعر ودعة اللي تألمت وعيطت عليه باش يحبس
    سمع الفارس هدرة جاية من تحت البير فراح سلكها وسقساها على حكايتها الي حكاتهالوا بالكامل بصح ما عرفتش علاش اخوتها اتهموها بالعار وهي ما دارت والو
    حار الفارس في أمرها وداها عند الحكيم
    أمر الحكيم الخدم تاةعه باش يطيبولها ماكلة ويكثرولها فيها الملح وما يعطوهاش تشرب
    ومن بعد علقوها من رجليها ودارو تحت راسها قصعة ماء
    بعد شوية راح الحنش يخرج من كرشها لا خاطرش عطش وبغا يشرب فتفاجأ كل من كان فالمكان وهي بانت حقيقة براءتها وطهارتها
    تزوج الفارس من ودعة وجابت له ولد كبر الولد وكان يلعب قدام الخيمة في حين جاء فجأة سبعة شبان وربطوا خيلهم باش يريحوا من العيا تاع الترحال تفاجأت ودعة وعرفتهم فالحين من عيادهم السبعة وراحت تغني لولدها " خوالك سبعة وعيادهم سبعة وسيوفهم سبعة..." سمع السبان المرأة تغني فسقساو الفارس وعندها حكالهم قصة أختهم من الاول حتى الأخير
    ندمو الشبان بزاف على ثقتهم اللي خانتهم في اختهم
    وقرروا باش يعاقبوا زوجاتهم على فعلتهم الخبيثة فحفروا حفرة كبير ودارو فيها النار وطلبوا من كل وحدة تقفز على الحفرة واللي شاركت فالحيلة طاحت وانحرقت الا وحدة ما شاركتهمش ....
    وعاشت البنت ودعة مع اخوتها في سعادة وهناء
    وهاذي هي حكاية ودعة مشتت سبعة
    شكرا في انتظار حكاية أخرى تقبلوا مني أجمل تحية
    للامانة الفكرة منقولة
    تحياتي




  7. #7
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 44171
    تاريخ التسجيل : 12 - 01 - 2011
    الدولة: Riyadh..~
    المشاركات: 576
    الجنس : فتاة
    العمل : Student..~
    التقييم: 10960
    تم شكره 331 مرة في 154 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    في بلدة صغيرة في ولاية لويزيانا. حتى ولو بدت أحداث هذه القصة عجيبة لكنها حقيقية.

    هذا رجل كان واقفا على جنب الطريق ينتظر سيارة توصله للبلدة المجاورة في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفة. الليل مر ببطء وما مرت أية سيارة والعاصفة كانت شديدة وكان يحاول إيقاف أية سيارة تمر.

    بعد قليل مرت سيارة تسير ببطء كأنها شبح، خرجت من خلف الظلام ومرت ببطء متجهة إليه حتى توقفت عنده.. ركب الرجل داخل السيارة وأغلق الباب! بعدها تأكد أنه لا يوجد فيها سائق بينما السيارة بدأت تتحرك ببطء مرة أخرى فبدأ الرعب يدب في قلب الرجل وبدأت السيارة تسرع قليلا. ثم اقتربت من منعطف خطير جدا، فبدأ الرجل يدعو من أجل البقاء على قيد الحياة فالسيارة تكاد تخرج عن الطريق وبدا له أن الموت قد اقترب!

    فجأة قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذة وأمسكت المقود وقادت السيارة عبر المنعطف بأمان ففرح الرجل فرحا مع وجود الخوف والرهبة في قلبه، وصار يرى اليد تدخل من النافذة مرات متكررة كلما وصلوا إلى أحد المنعطفات.

    أخيرا.. قرر الرجل الهروب من السيارة فقفز من السيارة وذهب إلى أقرب بلده وكان مبتلا وخائفا ثم إلى أحد المحلات وبدأ يخبر قصته المخيفة والمرعبة للجميع..

    كان الجميع ينصت للقصة، وبعد حوالي نصف ساعة وهو جالس يروي ما حدث له، دخل رجلان إلى نفس المحل وعندما رأوا الرجل الذي يرتجف من الخوف أكثر من البرد، قال أحدهما للآخر: أليس هذا هو الكسول الذي ركب سيارتنا المعطلة التي كنا ندفعها ولم يساعدنا؟
    ^^
    ^

    أحسهآ خيآليه شوي "_" بس عآدي عيشو الجو

  8. #8
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: قصة بلهجتي


    شكرا على القصة
    جميلة حقا
    نتمنى التفاعل من الاخرين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •