الشهيد ملازم أول مظلي ( مهند بن صالح بن محمد العويد ) والذي يعمل
في مجموعة لواء الملك فيصل العاشر بالمنطقة الجنوبية ،
والذي استشهد جراء إصابته بشظية أثناء تصديه هو وزملاؤه للمعتدين.

الشهيد من مواليد عام 1403هـ في الرس حيث يبلغ من العمر 27 سنه
وهو من شهد له جيرانه بالمحافظة على الصلاة والتبكير لها ،
وقد عرف بدماثة الخلق وحسن المعاملة ،،

متزوج منذ عام، و حصل على بعض الدورات التدريبية العسكرية،
وأصيب في أرض المعركة إصابتين الإصابة الأولى كانت في الصدر،
ولكنها كانت طفيفة، والثانية مكث على إثرها في المستشفى العسكري.

وشهد موقع الصلاة على الشهيد، حضور جموع غفيرة من المصلين، مقدمين التهاني والعزاء إلى أسرة الشهيد على ما حباه الله من عز وشرف وتضحية،
مقدماً روحه للدفاع عن وطنه ونال الشهادة في سبيل الله والدفاع عن الوطن، فيما كان لافتاً حضور أعداد كبيرة من النساء لأداء الصلاة على الشهيد في المسجد.



وصية اخي مهند رحمه الله قبل اصابته اللتي مات على اثرها بـــ4 أيام
والرسالة كانت مرسله إلى جوال والدتي ونصها الآتي

( أوصيكم ونفسي بتقوى الله وأداء فرائضه فهذه الدنيا دار فانية
والبقاء بجانب ربنا خير من الدنيا وما حولها،
ادعوا لي كلما مر طيفي في بالكم كلما تذكرتم ضحكتي وكلما تذكرتم دمعتي
استودعكم الله واستودعكم أمانتي بين إيديكم فالشهادة مطلب كل إنسان
فأسأل الله العظيم أن يبلغنا إياها مهما كان،
سامحوني عن كل شي وحللوني من مابدر مني من خطأ
فأنا ذاهب إلى أرض معركة شرسة يختلط فيها الحابل بالنابل
فأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .انتهى)
انتهى هو من كتبها رحمه الله وتقبله من الشهداء .

وفي مساء يوم الأحد الموافق 5/12/1430هـ قام الشهيد بالاتصال على والدته عن طريق الجوال
ولم ترد فقام بالاتصال على شقيقته وطلب والدته فعندما هاتفها قال لها :
هل أنتي راضية عني فأجابت والدته نعم راضيه
ولكن ماذا بك لماذا تقول هذا الكلام فأنت في أرض المعركة
فقال لها الشهيد مهند هل أنتي متأكدة أنك راضية عني فأجابته بنعم

"ظ‚طµط© ط¨ط·ظ„".. CD ظٹط*ظƒظٹ ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ "ظ…ظ‡ظ†ط¯ ط§ظ„ط¹ظˆظٹط¯" ظپظٹ ط*ط±ط¨ ط§ظ„ط*ظˆط«ظٹظٹظ† - طµط*ظٹظپط© ط³ط¨ظ‚ ط§ظ„ط¥ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط©

وأصيب الشهيد بإذن الله صباح يوم الثلاثاء الموافق 7/12/1430هـ
الساعة العاشرة والنصف تقريباً
حيث كان بداخل الناقلة العسكرية ومعه ضابط برتبة نقيب وأربعة أفراد فأتتهم قذيفة
من الجانب الأيمن للناقلة حيث كان يقف الشهيد مهند بداخل الناقلة بذلك الجانب الأيمن
فأستشهد زميله برتبة رقيب في الحال بسبب صعقه كهربائية وأصيب الشهيد
حيث وجده زميله النقيب ملقى خارج الناقلة
فقام بحمله لنقله إلى الصفوف الخلفية لإسعافه
فكان يقول الشهيد لزميله النقيب أتركني أستشهد هنا
فقال له النقيب أنت بإذن الله ستبقى على قيد الحياة وكان الشهيد
يكرر قول الله أكبر لاإله إلا الله اتركوني أستشهد هنا

‫ظ‚طµط© ط¨ط·ظ„‬‎ - YouTube



زميله الضابط \ سالم العنزي يذكر هذه القصة المؤثرة عنه :
( لما أصيب مهند وكان ذلك في العشر المباركة عشر ذي الحجة
أخذ الدم ينزف منه وكانت الإصابة في جزئه الأسفل
فأخذ يكبر ويقول دعوني أستشهد في مكاني لا تأخذوني فقال له من يسعفه
أنت سليم لأن جزئه الأعلى كان سليما فأخذ مهند يكبر ويقول دعوني استشهد في مكاني ،،
فحملوه وأخذ يكرر كلامه السابق رحمه الله. )




الشريط متوفر بنوعيه سي دي وكاست
في كافة التسجيلات الإسلاميه بالرس خاصه .. وفي كافة مدن المملكه عامه
وبسعر مخفض وخيري وريعه في مشروع خيري

رحم الله الشهيد بإذن الله مهند وتقبله من الشهداء عنده وجميع موتى الحرب وموتى المسلمين
__________________