النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 44712
    تاريخ التسجيل : 04 - 06 - 2011
    الدولة: السعوديه
    المشاركات: 2,844
    الجنس : شاب
    العمل : مدير قسم
    الهوايه : ياكثرها
    التقييم: 5115
    تم شكره 105 مرة في 85 مشاركة
    SMS:

    ولا خــير مـن حـُسـن الجـسـوم وطـولـهـا**إذالم يـزن الـجـسـوم عـقـول

    نجل سلفاكير يعلن إسلامه يوم تنصيب والده


    في يوم تنصيب الرئيس سلفاكير ميارديت أمس في "جوبا" كأول رئيس لدولة السودان الجنوبي؛ أعلن من الخرطوم جون سلفاكير ميارديت نجل الرئيس الجنوبي إسلامه، وبدّل اسمه إلى "محمد"، مشيرا إلى أنه وصل إلى الخرطوم خصيصاً لإشهار إسلامه.
    وحين اتجهت أنظار العالم إلى "جوبا" لمتابعة مراسم إعلان الدولة الأحدث عالميا، بعد انفصالها رسميا عن السودان، في احتفالية حضرها الرئيس السوداني عمر البشير، والأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون، وعدد من زعماء أفريقيا؛ اتجهت أنظار خبراء الجغرافيا إلى الخرائط السياسية القديمة لتعديلها، إذ تراجعت مساحة السودان - كأكبر دولة عربية وأفريقية من حيث المساحة سابقا- بنسبة 25%، وأصبح ترتيبها الثالث عربيا بعد الجزائر والسعودية، والثاني أفريقياً بعد الجزائر، والسادس عشر عالميا.
    ولم يعد للسودان حدود مع 3 دول كانت تحده قبل الانفصال، وهي أوغندا وكينيا والكونغو الديموقراطية، ليتناقص عدد الدول المحاذية له إلى 6 دول بدلا من 9 قبل الانفصال.
    أعلن الجنوبيون انفصالهم رسمياً عن السودان وتكوين أحدث دولة على الخريطة السياسية. وتلا رئيس برلمان الدولة الجديدة جيمس واني إيجا، بيان إعلان الاستقلال، مؤكداً أن الدولة الجديدة ستكون متعددة الأعراق.
    وأعقبت تلك الكلمة مراسم إنزال العلم القديم وتسليمه للرئيس السوداني عمر البشير، ومن ثم رُفع علم الدولة الجديدة. وأدى سيلفاكير ميارديت اليمين الدستورية كأول رئيس لجمهورية السودان الجنوبي، والتوقيع على الدستور الانتقالي للدولة.
    واحتشد عدد كبير من رؤساء دول العالم وقيادييها للمشاركة في الاحتفالات، وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي رحب باستقلال الجنوب، مؤكدا أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي سيقفان إلى جانب جنوب السودان.
    وشارك في الاحتفالات 30 زعيماً أفريقياً، إضافة إلى وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا، ورئيس الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول والمندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة سوزان رايس وقائد القيادة الأفريقية في الجيش الأميركي الجنرال كارتر هام وغيرهم من المسؤولين.
    وانطلقت الاحتفالات الشعبية في جوبا عاصمة الدولة الجديدة منذ مساء الجمعة، حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع للتعبير عن ابتهاجهم بإعلان الدولة الجديدة، وارتدى بعضهم ملابس تقليدية، فيما عبر البعض الآخر عن فرحته بالرقص على وقع الطبول.
    وكان الرئيس السوداني عمر البشير وصل جوبا لمشاركة الجنوبيين أفراحهم وتقديم التهنئة لهم بمناسبة إعلان الدولة الجديدة، وهي المشاركة التي أعطت إشارات إيجابية لأنها تحمل دلالات رمزية، وبادله الجنوبيون الود عندما أعلنوا أن البشير هو ضيف شرف الاحتفالات.
    وأكد البشير أن نجاح الدولة الوليدة هو نجاح لبلاده، مجددا مطالبته الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة برفع العقوبات عن الخرطوم. وقال "من حق الشعب السوداني أن يدعو المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماته التي قطعها عندما وقعنا اتفاق السلام الشامل". كما دعا "الرئيس الأميركي باراك أوباما ليفي بالتزامه برفع العقوبات الأحادية عن السودان". وأضاف "نتطلع إلى أن تنجح دولة الجنوب في إقامة مجتمع تسوده روح الديموقراطية والشفافية والمساواة لأن نجاح دولة الجنوب نجاح لنا، ونؤكد استعدادنا لأن نقدم دعما تاما لمؤسسات الجنوب بما تطلبه".
    وكانت الحكومة السودانية أعلنت اعترافها أول أمس بجمهورية جنوب السودان "كدولة مستقلة وذات سيادة وفقاً للحدود القائمة منذ الأول من يناير عام 1956"، مستبقة الإعلان الرسمي لقيام دولة الجنوب.
    ورغم إعلان الدولة الجديدة واعتراف المجتمع الدولي بها، إلا أنه تبقت هناك ملفات لا تزال شائكة وقضايا تنتظر الحسم حتى تنعم الدولة الجديدة بالاستقرار ويبتعد شبح اندلاع الحرب بينها وبين الشمال، وفي مقدمة تلك القضايا الحدود وتبعية منطقة أبيي واقتسام عائدات النفط وتوزيع الديون القديمة على الجانبين



  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ احمدالعامري على المشاركة المفيدة:

    يولاند (14-07-2011)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •