النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    اقرئني كما تشاء

    رقم العضوية: 6721
    تاريخ التسجيل : 08 - 08 - 2005
    الدولة: كوبا
    المشاركات: 291
    الجنس : شاب
    العمل : انسان وجد فرصة للعيش
    الهوايه : كانت هي
    التقييم: 870
    تم شكره 34 مرة في 18 مشاركة
    SMS:

    وهذي الحكاية أحلا حكاية !


    .











    تنويه :
    الإهداء لصديق الغالي . ولصديق الحرف " صفــر "
    الإهداء لحبيبتي " فلونه " \ و \ " دلال " !!
    الإهداء للحظه ورقه سقطت من ملفات الذكرى !! لسنين الحزن . قاتلها الله .



    مدخل:

    لا ليس للا شيئ .. ربما هو شعور بحاجة ملحه للكتابة .. ربما أنا أعاني من نزف بالقلم ..
    ربما أخطأت التقدير بعد سنين فائته !!


    المساء جميل ربما \ يستحق كلمة الجميل !! لا أعلم ماذا حل بي هذا المساء ؟؟


    يدخل غرفته ... يلقي نظره على جميع .. الزوايا .. ويشعر بأنها تململت منه .. ولا يوجد على جدرانها شيء جديد تحكيه له ..
    هو أيضا .. لا جديد لديه !! كل شيء حدث بهذا العمر قاله لزوايا هذه الغرفة .
    من ألم .. وعشق .. ودهشة .. وأحاديث كانت طفو ليه أو غير ذلك .. وأماني .. حتى بكائه وضحكاته عاشتها هذه الزوايا وسمعتها ..



    يقف .. صاحبنا . بوسط الغرفة ..
    ويقول لزوايا .. أشعر بحنين .. أشعر بالوحدة .. أشعر بشوق لشيء لا أعرفه ولكني أشتاق له !!

    يرمي .. ظهره على السرير . وهو يضحك . كضحكات السكارى حين يخرجون من الواقع . يخترقون حاجز الا وعي ..
    يضحك . .. ويضحك يضحك .. حتى أيقن أن ضحكته على صوتها .. لكنها خاليه من كل مقادير الفرح والسرور .. فجأه !! يسكت يسكنه صمت مطبق مطبق . يقول له .. لن أجعل لك مخرجا . من هذا الشعور .


    لن تعايش غيري بهذا المساء !!
    .. وهي هذه الجمادات .. تبعث له بصمتها .. لتعزز شعور الضجر .
    وهذا هو صاحبنا .. يجدد لقائه بالوحدة .
    يطرق كل أبواب الهروب ..
    بلا سابق إنذار .. وبلا مقدمات وتمهيد . وبدون .. أي داعي !!



    يذهب يردد أغنيه لم تكن بالحسبان !!
    لا يعلم من أين أتت .. وكيف طرأت .. على البال !!!
    لكنه لا يريد أن يقطع تلك الترنيمة !! يذهب يكملها !! وكأنها هي المفتاح الوحيد الذي فتح باب الخروج من الشعور بالوحدة !!
    وكأنها . هي الشيء الوحيد الذي جعله يقفز فوق سور الضجر .. ليخرج للفسيح .. وتتنفس روحه !!
    يبتسم .. وهو يغنيها .. يضحك .. وهو يرددها !!



    هذي الحكاية أحلا حكاية عن بنت حلوه أسمها فلونا ...
    فـلونا .. .. يا أحلا ورده .. ورده جميله متفتحة
    فلونا .. دوما تغني أحلا الأغاني .. .. .. في غابة خضراء تزهو بها ..
    والكل سعداء ويحبها ..
    وهذي الحكاية أحلا حكاية ..



    تذكرت .. أني بطفولتي كنت أعشق تلك البنت المسماة " فلونه " وكنت بعد نهاية كل حلقه أفكر كيف هو السبيل لأخلص حبيبتي " فلونه " من تلك الجزيرة المنفية !!


    ودائما قبل النوم .. تذهب بي أحلامي ..
    لخيالات عقل وأحلام طفل .. أتخيل بأني أبحرت لها .. ووصلت لتك الجزيرة .. البعيدة الخيالية !!
    وأنقذت " فلونا " وعدت بها إلى المدينة !!
    وهي كانت ترافقني بقاربي الذي نجيتها على ظهره .. وكانت نظراتها لي بأني بطلها وفارسها الوحيد . !!
    ولم يستمر حلمي .. فلقد حطمه والدها .. وراح يصنع ذلك القارب الذي أنا فكرت بصناعته قبله .
    " قارب النجاة من تلك الجزيرة المنفية "
    نعم كرهت والد حبيبتي " فلونه " لأنه حرمني من شرف إنقاذها .. وأفسد علي حلم تلك القبلة البريئة .. التي سوف تضعها لي " فلونه " على . وجنتي بعد إنقاذها !!
    آآآه .. يا أحلام الطفولة .. حتى أنتِ لك هموم !!



    يا إلهي كيف كبرت .. بهذه السرعة !!؟
    كيف تقدم بنا العمر .. دون شعورنا .. ونحن من يجيد عد تلك السنون ؟؟!



    نعم ..
    نعم ..
    نعم ..
    يا وحدتي .. نعم ..
    نعم يا ضجر هذا العمر .. كبرنا .. كبرنا ..
    وكبرت أنا .. لأكتشف أنه لا يوجد بـ هذه الدنيا .
    قلب يستحق أن تخاطر من أجله وتبحر للبعيد .. لتنقذه ..
    حتى ذلك القلب الذي نبض بين أضلع " فلونه " بخيالي . لا يستق أن أجازف بشعور لأ جله !!




    وحين جمعني بكِ القدر .. الذي جعل مني كشهب ملتهب .. ما لبث وسار بالفضاء . ألا حرق شيطان .
    وجعله رماد بعد مكان ذلك الشيطان يحاول التصنت على حديث السماء !
    حين كنتِ معي .. كانت الأرض .. كل الأرض .. مساحاتها ..
    لا تكفي لتتسع بقع الفرح ..التي كنتِ تسقطينها بالقلب .. كانت تنير لي القلب !





    بفترة قصيرة .. أقصر من عمر الزهو .. لا بل أقصر من ليله كان بها القمر بدر !!
    سمعت حادي الفراق يضرب مطايا الفراق .. معلنا آن أوان الرحيل ..
    ورحلتي مع حداء الفراق !
    ما لبثت حتى كان موعد رحيلكِ !!




    عدت لما سبق قبلك من العمر ..
    وكأني .. عصفور صغير .. سقط من الشجرة ..
    أعياه التعب والجوع .. ولم تكن أجنحته قادرة على .. إرجاعه .. لعشه .. ومكانه فوق تلك الشجرة ..
    أعياه صغر عمره .. لم يستطع أن يعبر
    تلك المسافة بين الأرض والغصن !!
    وليكون مصيره السقوط القاسي



    حتى العصافير .. تسقط .. يا " دلال " !!
    حتى العصافير تسقط !!تسقط



    أن أبسط ما يثير حفيظتي !! لصمت لسكوت .
    هو أنني بعد فراقكِ أمسيت صحيفة إعلانيه .. تُكتب وتُنشر من خلال صفحاتها أحزاني ..
    نعم يا " دلال " أحزاني .. أحزاني ..
    التي كثيرا ما أتهم بها بأني . مجنون . أو حالم .
    وكأني تاجر حليفه . الخسارة والفشل !
    يحاول .. إغراء الناس بشراء بضاعته .. وأي بضاعة تلك ؟؟ ومن يشتريها ؟؟
    الحزن .. الحزن .. سلعه بائرة .. لا يوجد لها زبائن !!
    لا يوجد لها زبائن !! لا يوجد !!



    أذكر قبل . أكثر من أثنين و عشرون عام ! بأني بحصة اللغة العربية أجهشت بالبكاء الداخلي . ولكن دموعي نزلت !! وأغرقت مقلتاي .. بدمع ..
    بكيت كي يعفيني معلمي من القراءة أمام التلاميذ .. لأني يومها كنت حزين ولا طاقة لى حتى ولو على طرف ابتسامه ..
    ولكن ذلك المدرس الفقير من المشاعر .. أسلمني لكفوف السخرية . والتهكم . أنا ودمعتي الصغيرة !!



    يااااااه يا " دلال "
    منذ متى والبشر لا يحترمون الحزن .. على حد علمي والبشر منذ أكثر من أثنين و عشرون عام . وهم لا يحترمون الحزن !!


    هذه الذكرى التي تركها لي معلمي قبل أثنين وعشرون عاما !!

    منذ ذلك التاريخ .. واللغة العربية بنظري . عاهرة .. عاهرة ... ... عاهرة عـــــــــــــــــاهر .





    منذ متى وأنتِ غائبة ؟؟
    ذهبتِ مع الغياب إذاً .. صاحبتي .. الرحيل .. وسيده الفراق !!
    وهاء أنا منذ ذلك الحدث !! لم أرتكب أي خطايا ..
    لم أتجرع أقداح الذنوب .. لم أوقع على صكوك الحماقات !!
    أن لرحيلك هيبة تشبه الملوك ..
    لا بل تشبه الموت !!




    هو رحيلكِ يا سيدتي .. أجبرني على إعلان مراسيم الحداد . وتنكيس الأعلام .
    ومع هذا .. الرحيل !! بعدكِ كسرت كل قوارير العطر ..
    وسحقت الورد ..
    حتى قلم كحلكِ كسرته !!
    لا .. لا .. لم يعد هناك شيء بعدكِ يغري رجولتي ويستفزها !! رحيلكِ أنشأ بي الطهر والنقاء .. والشرف .. والعفة !!
    رحيلك أعاد لي عذرية الذكريات الأولى .. رحليكِ جلب العفاف إلى غرف الرذيلة !!
    رحيلك ِ أسدل على المجون لون السواد !!

    وأنا تعلمين لم أتغير .. لا يثيرني لون السواد !!


    آآآآآه ... يا " دلال "

    هي فقط .. هي .. وحدها . الكتابة .. سيدة العهر وأم الرذيلة !!
    هي فقط .. هي .. وحدها . من يرحب بنا . كلما طرقنا بابها !! متى أما أردنا .. وبأي وقت هي تتوق لتستقبلنا !!





    أنهي ..
    أنهي ..
    وكفى .. كفى ..
    هذيان






    خروج:
    أشعر ببعض الراحة .. أريد أن أنــــــــــام .. أنــــام .. أنام


    .







    هامش أعلاني :
    " بالغلــــط " هذا النك نيم برسم البيع .
    حتى ولو بالأقساط . أو بنصف كلمة شكر .
    وقابل للمساومة . إلى حد الزهد .

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ بالغلــــط على المشاركة المفيدة:

    المُتيّم (18-07-2011), يولاند (04-07-2011), شايفه وساكته (13-07-2011)

  3. #2
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    الانسان فار التجارب الذي لا يتعلم من تكرار التجارب أحيانا ... يركز انتباهه للصوت و الصورة و للوهم و كأن لهما سيادة المكان و الزمان فيتوقفان عن الحركة حتى يتخلص العقل من عقدة مترسبة أدت على آثارها الحزن ... في ما علمناه أن كل شيء له مصير الفناء فلما تتعلق القلوب من بعد علقة لم تعد في محيط وجودنا ...؟ نص يحاكي الشيء القليل من سهام الأقدار لكن للعقل مآثره في تضخيم الأحداث ... لذا تحتاج إلى أداة تحكم تطفئ و تجعل كل شيء في قبر النسيان ...

    جم الشكر ...

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ الجافيه على المشاركة المفيدة:

    سائحه (11-07-2011)

  5. #3
    مَُراقِبَةْ
    ![ المُنْتَـدَيَاتُ العَامَـةْ ]!
    !! ويـــــوي !!

    رقم العضوية: 16153
    تاريخ التسجيل : 13 - 04 - 2007
    الدولة: KSA
    المشاركات: 16,505
    الجنس : فتاة
    العمل : ^_^
    التقييم: 47330
    تم شكره 4,514 مرة في 1,673 مشاركة









    جميله جداً
    حكايات الطفولة
    لـ/أول مرهـ أعلم أن هنالك
    رومانسية مدفونه في الجنس الآخر
    إذا كنت أنت الحبيب المغامر لـ/فلونه ..
    كم كنت أتمنى معرفة هذا الشي هل حقاً الصبيان يعيشون
    نفس الطقوس التي نعيشها عند متابعة أفلام الكرتون



    بعض الأشياء البسيطة تفجر مشاعر دفنيه
    وبعد نهاية ثوران البركان يعود كل شيء خاد كما أنه لم يثور
    مع بعض السكينة التي لا نعرف ما هو موطنها الآصلي
    هذا هي
    الكتابة ثوران على الورق و

    عاشت يمينك بـ/
    الغلط على مواضيعك الجميلة




  6. #4
    مُشرفَة قِسم نَفحات إيمانِيّه , روحَانيّة

    رقم العضوية: 43602
    تاريخ التسجيل : 12 - 11 - 2010
    الدولة: السعوديه
    المشاركات: 1,360
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبه
    التقييم: 16721
    تم شكره 572 مرة في 356 مشاركة

    رد: وهذي الحكاية أحلا حكاية !


    عندما قرأته ابحرت في عالم بعيد.. او ربما سافرت الى تلك السموات ,,
    تجاذبتني الذكريات الى كل مكان .. كل مكان..

    لكل عبارة اثر وحلم وواقع بعيد مختلف .. بدأت ذاكرتي في ازالة اخر اثارة
    ولكن انت استطعت اعادته الى صورته الأولى ..

    وانا اتنقل بين تلك العبارات ..
    كنت اسمع ضحكاته.. وضجيج الصمت المزعج.. ااااه كم اكرهه ..
    لا يأتي الى في تلك الليالي التي اتوق فيها الى الفرح..



    بالغلط.. اين كنت !!
    لا تختفي مجددا"..




  7. #5
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: وهذي الحكاية أحلا حكاية !


    السلام عليكم
    سلام معطر بعبير الورد
    سلام يعانق طفولة قد مضت واحلاما لا تفارق المخيلة

    قصة ذكرتنا بها لحلقات تختلف عن حلقات اليوم وضوح الهدف نقاء الفكرة

    كدت تاخذنا في غيبوبة مع الذكريات

    لدرجة انك جعلتنا نتمنى حياة السكارى

    حيث قلت

    يقف .. صاحبنا . بوسط الغرفة ..
    ويقول لزوايا .. أشعر بحنين .. أشعر بالوحدة .. أشعر بشوق لشيء لا أعرفه ولكني أشتاق له !!

    يرمي .. ظهره على السرير . وهو يضحك . كضحكات السكارى حين يخرجون من الواقع . يخترقون حاجز الا وعي ..

    لو اطلقت العنان لقلمي ولما تجود به قريحتي

    الا يمكن ان ازل واخطئ هل انت ضامن ان لا تراودني نفسي في لحظة غفلة

    واقتدي بأولئك العرابيد السكاري مهما كان نوع سكرهم وضياعهم
    ان تاخذني نشوة الكلام والضياع واتيه بين الكلمات

    وحينها لا شك انسى

    ترى الناس سكارى وما هم بسكارى

    فعلا لحظات طفولة سعيدة عشناها

    ما زالت تلك الاصوات ترن في اذن كل واحد منا..... فلونة ... فلونة

    خاصة صفعة معلمي لي التي ورثت بها هذا الكنز الثمين فلولاه لما خاطبتكم اليوم

    حروف اخرجت بها كل ما بداخلك

    احذر ان تضيعني بكلامك المعسول وخيالك الواسع وبين اسطر كلماتك التي نبشت في ماضي طفولتي السعيد

    احذر ان تزين لي المعصية بحروف من نسج يديك

    معذرة ان اطلقت العنان لهذا اليراع بين انامل مرتجفة حياء منك ان تغضب

    وتحية الود اهديك اخي ...سلام معطر بالورد والرياحين
    التعديل الأخير تم بواسطة مجرد زائر ; 05-07-2011 الساعة 08:22PM

  8. #6
    منفيّه.!

    رقم العضوية: 26573
    تاريخ التسجيل : 28 - 03 - 2008
    الدولة: ألمنفى
    المشاركات: 143
    الجنس : فتاة
    العمل : ...
    التقييم: 1158
    تم شكره 103 مرة في 36 مشاركة

    رد: وهذي الحكاية أحلا حكاية !


    يحزنني ان أجد يائسَا لهذا الحد
    مستسلمًا لكل شيء .. ضعيفا جدا
    جدا .. جدا واكثر


    " ربما " في بداية كلامك
    اعيدت اكثر من مره .. لتظهر شكك
    وضياعك .. وذلك الارتباك والحزن
    من تضخيم الامور


    احلامنا الطفوليه لا تحمل سوى
    البراءه .. حتى عند تحطمها
    فقد تحطمت بشكل بريء ي انت

    اذا كنت تندب طفولتك التي هي ايضا شاركت في
    الاحزان .. اتسائل
    ماذا عمن هم اكثر ألما ومصائب منك
    ما بهم ؟



    لا اجد في الهروب الى الماضي ..
    سوى عدم رضى عن الحاضر
    والضحكات الهستيريه تعبر عن ندم يتاكلك
    لا احلل شخصيتك/ كتاباتك / احزانك / وما شابه ذلك
    وانما
    اسن قلمي .. قليلا
    لأقول لك

    ان كل ما نمر به هو نتيجة افعالنا
    مهما كانت خيرا او شرا ..
    بريئه طاهره او دنيئه نجسه .. لا يهم
    النتائج لم تكن من افعال غيرنا .. هي منا فقط

    كالمعلم الذي وصم على عقلك كره اللغة العربيه
    لم يفعل هو .. بل انت الفاعل

    لا تشير باصابع الاتهام لغيرك .. وانت المتهم الوحيد


    تلك الوحده المصطنعه .. والالم .. والذكرى
    لا تدري كم هي رغبتي بتمزيق كلامك
    لكن افضل ان اطلب منك ان تتجه الى اقرب صنبور
    ماء
    وضع راسك تحته
    ايقن انك ستبقى في هذا الظلام
    اتعلم ؟

    لا يوجد يد تمسك بها ي اخي



    سوى يد الله

    كحالنا اجمعين


    كن بخير

  9. #7
    اقرئني كما تشاء

    رقم العضوية: 6721
    تاريخ التسجيل : 08 - 08 - 2005
    الدولة: كوبا
    المشاركات: 291
    الجنس : شاب
    العمل : انسان وجد فرصة للعيش
    التقييم: 870
    تم شكره 34 مرة في 18 مشاركة

    رد: وهذي الحكاية أحلا حكاية !


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجافيه مشاهدة المشاركة
    الانسان فار التجارب الذي لا يتعلم من تكرار التجارب أحيانا ... يركز انتباهه للصوت و الصورة و للوهم و كأن لهما سيادة المكان و الزمان فيتوقفان عن الحركة حتى يتخلص العقل من عقدة مترسبة أدت على آثارها الحزن ... في ما علمناه أن كل شيء له مصير الفناء فلما تتعلق القلوب من بعد علقة لم تعد في محيط وجودنا ...؟ نص يحاكي الشيء القليل من سهام الأقدار لكن للعقل مآثره في تضخيم الأحداث ... لذا تحتاج إلى أداة تحكم تطفئ و تجعل كل شيء في قبر النسيان ...

    جم الشكر ...




    طيب

    شكرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •