النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصة في التقوى

  1. #1
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    الهوايه :
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة
    SMS:

    ياحي ياقيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

    قصة في التقوى


    قصة في تقوى الله


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد صلاة افضل من صلاة جميع خلقك

    \

    ما بعد :

    ايها الاخوة فى الايمان ان تقوى الله هو وسيلة من الوسائل التى توصل الانسان للمراتب العليا فى الاخرة وايضا فى الدنيا يقول الله عز وجل فى القران الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن يتقى الله يجعل لة مخرجا ويرزقة من حيث لا يحتسب)
    ولو نظرنا وتدبرنا فى هذة الاية الكريمة لوجدنا ان تقوى اللة بها تفرج الكروب والهموم وبها يصبح الانسان سعيدا فى دنياة لا يؤرقة قلة رزق او حيلة لا نة يعلم ان تقوى الله هو طريقة للنجاة

    لذلك ايها الاخوة الاحباب فى الله علينا انكون مثالا للغير يحتذى بة فى تقوى الله ختى نفتح الطريق للغير الذين مازلت اعينهم لاترى النور ومن لم يذق حلاوة الايمان فلن يذوق بعدها حلاوة غيرها فهى الحلاوة التى تكون فى الدنيا والاخرة
    ويقول الله عز وجل فى القران الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التى كنتم توعدون )
    وطوبى لمن ينطبق علية هذة البشرى والا وهم الذين يتقون الله الذى يكون هو الباب الاساسى للاستقامة ومن ثم الوصول للغاية والمراد المطلوب الا وهو حياة الخلد فى الجنة جعلنا الله واياكم من اهل الجنة
    يقول الله عز وجل فى القران الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم ( ان الذين امنو وعملوا الصالحان كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا )
    فهولأ هم الذين ذاقو حلاوة الايمان وتقوى الله
    قصتنا اليوم هى قصة فيها العديد من العبر



    ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة، طلب العلم عند أحد المشايخ،
    حتى إذا أصاب معه حظاً

    قال الشيخ له ولرفقائه :لا تكونوا عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير،
    فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها، وليتق الله فيها، وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان والدي يشتغل بها؟
    فاضطربت وقالت:

    أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي كان يشتغل بها؟
    فألح عليها، وهي تتملص منه حتى اضطرها إلى الكلام .
    أخبرته وهي كارهة أنه كان لصاً.

    فقال لها إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة والده ويتقي الله فيها..

    قالت الأم: ويحك وهل في السرقة تقوى؟
    وكان في الولد غفلة وحمق،
    فقال لها: هكذا قال لنا الشيخ .
    وذهب وسأل وتدرب وسمع الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص، فأعد عدة السرقة وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس،وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ،
    فبدأ بدار جاره وهمّ أن يدخلها.
    ثم ذكر أن الشيخ أوصاه بالتقوى

    وليس من التقوى إيذاء الجار ،
    فتخطى هذه الدار ومر بأخرى
    فقال لنفسه: هذه دار أيتام ، والله حذر من أكل مال اليتيم،
    ومازال يمشي حتى وصل إلى دار تاجر غني ليس فيه حرس ويعلم الناس أن لديه أموال تزيد عن حاجته
    فقال: هاهنا .
    وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها ففتح ودخل فوجد دارا واسعة وغرفا كثيرة،
    فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال، ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة
    فهم بأخذه ثم قال:لا لقد أمرنا الشيخ بالتقوى،
    ولعل هذا التاجر لم يؤد زكاة أمواله ، لنخرج الزكاة أولا ً!!
    وأخذ الدفاتر وأشعل فانوساً صغيراً جاء به معه، وراح يراجع الدفاتر ويحسب،
    وكان ماهراً في الحساب، خبيراً بإمساك الدفاتر، فأحصى الأموال وحسب زكاتها، فنحى مقدار الزكاة جانباً، واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال
    تقوى الله تقضي بالصلاة أولاً.
    فخرج إلى صحن الدار فتوضأ من البركة، وأقام الصلاة،
    فسمع رب البيت ورأى فنظر عجباً
    فانوساً مضيئاً!! ورأى صندوق أمواله مفتوحاً،ورجلاً يقيم الصلاة،
    فقالت له امرأته : ما هذا؟؟

    قال: والله لا أدري ، ونزل إليه
    فقال: ويلك من أنت وما هذا؟ قال اللص: الصلاة أولاً ثم الكلام !
    وهيا توضأ وصلي بنا فإن الإمامة لصاحب الدار،
    فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح، ففعل ما أمره والله أعلم كيف صلى!
    فلما قضيت الصلاة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟
    قال: لص
    قال: وما تصنع بدفاتري؟
    قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنين،
    وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصارفها،
    فكاد الرجل يجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟
    فخبره خبره كله، فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه، وصدق كلامه،وفائدة زكاة أمواله.
    ذهب إلى زوجته فكلمها.وكان له بنت ،ثم رجع إليه
    فقال له: ما رأيك لو زوجتك ابنتي وجعلتك كاتباً وحاسباً عندي؟
    وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟
    قال : أقبل .. وأصبح الصباح،
    فدعا المأذون بالشهود وعقد العقد



    من القصة نفهم أن في كل عمل تقوى الله أن نضع الله أمام أعيننا كأنه يرانا ونخافه هذه هي التقوى

    والله اعلم

    التعديل الأخير تم بواسطة مجرد زائر ; 17-06-2011 الساعة 02:43PM

  2. #2
    Eve

    رقم العضوية: 30580
    تاريخ التسجيل : 10 - 09 - 2008
    الدولة: بين آطلال الرياض }~
    المشاركات: 4,345
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 26601
    تم شكره 1,846 مرة في 966 مشاركة

    رد: قصة في التقوى


    سلالُ .. العرفان .. لعطائك
    تقديري لك
    ~

  3. #3
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 40885
    تاريخ التسجيل : 28 - 05 - 2010
    الدولة: وطني العزيز
    المشاركات: 851
    الجنس : شاب
    العمل : لاشي
    التقييم: 3614
    تم شكره 305 مرة في 199 مشاركة

    رد: قصة في التقوى


    السلام عليكم
    شكرا وبارك الله فيك اختي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •