الحجاب
(حنين) طفلة مرحة تعيش حياة رائعة مع والديها و أخواتها بلغت حنين سن السابعة من عمرها فأخبرها والدها (محمد) أنها عما قريب ستبلغ سن التكليف و أنها عليها أن تتحجب ابتغاء مرضاة الله تعالى
فسألته :: أبي قبل فترة كنت أمام برنامج تلفزيوني فقالت إحدى الحاضرات بأن الحجاب ضد حرية الناس وأن على المرأة أن تكون حرة تفعل ما تشاء .
ابتسم الأب و أجابها:: ابنتي إن الله خلق الإنسان حراً فلا عبودية إلا لله تعالى و الحجاب لا ينافي أبداً الحرية كما تقول هذه المرأة التي رأيتها بالتلفاز.
حنين :: كيف يا أبي ؟



الأب:: أنظري أين أشيائنا الثمينة ؟
فنظرت من حولها و أجابت :: إنها في الخزانة
فسألها : لماذا نضعها بالخزانة ؟
أجابت :: لأنها ثمينة فنحن نخاف عليها من الضياع.
قال الأب :: لو قال لك أحد أنا حر أريد أن أضع كل أشيائي الثمينة على الأرض و في الشارع فماذا ستقولين؟
أجابت :: هذا لا يصلح لأنه هو بنفسه من يعرضها للضياع.
قال الأب :: إن المرأة في الإسلام أثمن من كل ثمين و ما وجب الله الحجاب يا ابنتي إلا لحمايتها من الناس الغرباء حتى لا تقع بين أيديهم فالحجاب لا يعتبر عائقاً أمام عملها أو أمام مشاركتها في المجتمع كما يدعي مروجو نظرية الحرية .
فابتسمت ابتسامة عريضة و قالت :: متى أتحجب يا أبي ؟؟
فضحك الأب و احتضنها و قبلها على رأسها

بعد فترة من الزمن اجتمع أفراد المنزل في حفل تكليف (حنين) فقد وُضعت الأزهار و الشموع الجميلة في جو من الفرح و السعادة فقام الأب بإهداء الحجاب لابنته و قامت باستقبال التهاني من كل أهلها بهذه المناسبة العطرة


تحياتي لكم

وداعا