النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    الهوايه : عُزلة ... و حِداد ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة
    SMS:

    لا شريك في الألم ...

    سيحدث و لكن في آخر لحظة ...!


    بسم الله الرحمن الرحيم






    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







    كم مرة أوحى لك العقل فكرة و تمسكت بها و لا تزال متمسك فيها حتى تنفيها أو تُثبتها حتى لو كانت مخالفة لما هو متعارف عليه تقليداً ...؟ أو حتى لو كان لمجرد أنك لم تستطع إيجاد خيوط توصلك إلى الإجابة عليها بشكل وافي يشفي تساؤلاتك ...؟ هل جربت مرة أن تختار لكل شيء لون و شكل حتى تعرف من أنت حقاً ومن هم ...؟ أو أنك تحتمي بمفهوم الجماعة و وحدتها لكي تتفادى التأمل و التفكر المطول و الذي قد يستهلك كل عمرك لذلك تتخلى عنه لشراء راحتك للإقدام على ما ينادي به المتخصصون و المفكرون و العلماء و الهاوون ...؟! أصبح كل من يسرد أفكار فيلسوف بغض النظر عن صحة ما يعرضه أو ما يؤمن به أو دون أن يُرى في فلسفته المزعومة في إخراجها و مصادرها ... و لأنه ببساطة لا يوجد مقياس واحد للصواب و الخطأ لكن مع ذلك تُرفع مكانة ذلك المفكر أو الكاتب كما لو أنه أتى ما لم يأتي به ابن خلدون سقراط و ديكارت و الخ من النوابغ ...! و لو تقرأ ما يقوله لوجدت أنه يحمل نفس فكرة من كان قبلاً إلا أنه لم يبحث جيداً بما يكفي لأن يُخرج فكرته باختلاف أو بإبداع أو أنه لم يأخذ في حسبانه أنه لن يخدع كل قُرائه ...! ثورة القراءة بدأت في هذا الجيل و بحسب الإحصائيات الأخيرة أن الفئة الغالبة في المجتمع هي الشباب ... و لكن لدي تساؤل قد يكون صغير في صياغته لكن كبير في إجابته كما أظن { أين تخرج نتيجة تلك القراءة } ...؟ أين توضع طاقة المعرفة لدى شبابنا ...؟ لا يزال مجتمعنا يحمل طابعه التقليدي و لا تزال نهضتنا في سبات صحراوي لا يحمل إلا لون السير على أساس الآباء و الأجداد ...؟ و إما أن بصيرتي و بصري لم تعد ترى جيداً في الآونة الأخيرة أو أن المجتمع لا يزال في زخم تعدد المجالات و توحد المستويات الثقافية لكن لن أذكر إمكانية وضع العوائق أمام المبدعين و انعدام أماكن لهم لأن من لديه قوة العلم لن يتوقف خلف عذر الزمان والمكان ...! فمن خلال الاطلاع على سير العلماء و المفكرين أن ظروفهم و أحوالهم لم تكن بأفضل حال و هذا لا يختلف عنه مجتمعنا الآن ...! و أظنها سُنة يتوارثها كل من لديه صفة العالِم الحقيقي فقط أن من يبرز بدون جلجلة الاختلاف الشاذ تصبح له هالة سيذكرها التاريخ ...! و آه من التاريخ الذي سيسجل في حاضرنا الآن ... سيذكر كل شيء دون تقنين و لكن بداعي أنه كان من التاريخ و قد حصل ...! و ليس لأنه تاريخ يجب ذكره و تذكره ... و رغم أنني قرأت مرة إن لم تغير في الحياة شيء لن تستحقها لأنك كالعدم إلا أنني أعارض ذلك و أؤمن أن خير الحياة في وجود القلة من المضحين بكل ما لديهم حتى يوصلون العدد الأكبر من الآخرين لدائرة الأمان حتى تستمر دورة الحياة بالتعلم و التعليم و التغيير ...

  2. 8 أعضاء قالوا شكراً لـ الجافيه على المشاركة المفيدة:

    !. єℓмżη..!! (30-04-2011), ḾзяṪąђ (01-05-2011), أَستغفرالله (24-04-2011), بعيد ! (27-04-2011), سلمان الطويل (22-04-2011), صَمْتِ الخُطَى (04-05-2011), sajaya (22-04-2011), Sweet Ontha (29-04-2011)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •