يُغريكَ بريقهم فتحثَ خطوكَ إليهم كطفلٍ أغرتهُ


الحلوى تقتربُ وتقتربْ ليتكشفَ لكَ الحلو مراً


والزاهـي داكناً حالكاً , فيشدونـكَ بحبالهـم


يريـدونك دميـة يحـركـونها كيفما شاءوا


...تقـاومهـم بعنـفٍ فلا تستطيـع









للحفظ أو للاستماع







تحاول الفرار ولكنهم يسبقونك إلى حيث تلجأ


و يفتحـون لك بـابٌ لتختبـئ فتفاجـئ


بأنك عُـدتَ إليهم من جـديد

هم بإختصار



يلوكـون فرحـك