رفض رئيس الاتحاد الآسيوي اعتبار الخلاف بينه وبين الشيخ أحمد الفهد،وطلال الفهد منته، وشدد على أنه فاز في انتخابات الرئاسة، ولا يرى فيما قاله أحمد الفهد أي مصداقية، يذكر أن الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد هاجما بن همام، وطالباه بتعديل أجندة الاتحاد الآسيوي، إضافة إلى التيقظ من أعضاء الاتحاد كونهم ضرراً له وللاتحاد.

ونفى بن همام وجود مبادرات لرأب الصدع بينه وبين أبناء الفهد، وقال «لا توجد مبادرات، ولا أعلم بوجودها والأمور ستكون بإذن الله على أحسن ما يرام»، كما أشار إلى أنه لا طموح لديه في التجديد للرئاسة الآسيوية بعد انتهاء فترته الرئاسية، حيث حصل على كل ما كان يطمح إليه من مناصب وهو الآن في الـ 62 من عمره، مشيرا إلى أن المنصب الحالي تم بترشيح وانتخاب وليس منصبا ورثه عن والده وجدد له بجهوده الشخصية.



وعن عودة الاتحاد الكويتي للمشاركة في انتخابات الاتحاد القاري الذي تم عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قال بن همام «لقد طبقت من جانبي اللائحة وإذا ربحوا المشاركة بقرار الآسيوي فإن ذلك لا يضيرني في شيء».

فى نفس السياق أوضح الأمير نواف بن فيصل أن الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وشقيقه الشيخ طلال رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم لا توجد بينهم وبين ابن همام خلاف شخصي، وقال «هناك اختلاف على طريقة سير العمل في الاتحاد القاري».

الجدير بالذكر أن بن همام هنأ الأمير نواف بن فيصل على الثقة الملكية التي أولاها له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتنصيبه رئيسا عاما لرعاية الشباب في بلاده، وأشاد بوقوف الأمير نواف بن فيصل إلى جانبه، ودعاه لحضور المباراة النهائية على كأس الأمم الآسيوية المقامة حاليا في العاصمة الدوحة، وأبدى أسفه الشديد لخروج المنتخب السعودي المرشح الأكبر لنيل اللقب القاري من الدور الأول، وقال «ما شاهدتموه ليس المنتخب السعودي، والمنتخب الحقيقي سيظهر في المنافسات المقبلة».