النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: طلاسم فكرية ...

  1. #1
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    الهوايه : عُزلة ... و حِداد ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة
    SMS:

    لا شريك في الألم ...

    طلاسم فكرية ...


    بسم الله الرحمن الرحيم








    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    بعض من الجنون يعطي منطق ومن المنطق تُستخلص الحقيقة بالإقناع وهي تُبكم من ليس لديه حجة وإن لم يكن عالماً بها فـ إنه سيعلم ما كان يجهله ...! البشر يغلبهم الإنكار وإن كان المُستنكر عليه مُثبت في خفية و كذلك إن ظهر لهم ...! يسجيب العقل لمفاعلات تراكيبها واقع ... خيال ... إحساس ... وتضارب بين الفكر الداخلي و الخارجي ... يُكذبك الآخرين ... يُنعتك بالجنون ... يتراىء أنه ما من وجود لـ إشارة كانت لك نقطة بدء للأستعداد في خوض معركتها المجهولة ... تفاصيل لا تزال عليك وعليهم مبهمة ... تتعمق في قلب الهدف لتثبت ما تظن أنه شك ...! يقولون لا تستمع لنفسك فـ ما ستقوله لك هُراء ...؟! عليك أن تسير خلف تيار التقليد ... اتبع ذلك الطريق حتى تأمن عليك من نفسك من أقاويل الخرافات أو شعوذة مُتعمدة من الشيطان ...! وعجباً الآن بات التبصرعلة تنتصب عليها الحياة لـ يُتخذ الإنسان من أفكاره موقف يحد دونهما لـ يكون كالحمار ...! حيث يأتي بعد معارضة من يُعارض موقفك إثبات بأن جنونك له نصيب في قائمة الحياة البائسة وأن لوجودة مكان في رحاب الكون ...! تكون عظمة حينها وتكون ممزوجة بخيبة لانها موجودة ولم تستحدث شيء جديد أضفى على الوجود جديد ... لكن وفي نفس الوقت تكون عظمتها دليل على أن هناك رابط بين ذلك الجنون الذي كنت تعتنقه وبين ما اكتنف المجهول حينها يظل الأمر متوقف على ما ستقدم عليه الذات لذلك المعلوم ...! حسناً لسنا المُحرضين ضد العقل ولا الجنون فكلاهما يكملان بعضهما إلا أن اللون مختلف في بعض الأبعاد ... لكن ما يسلب هويتهما هو التفكير المُتسلط على أنهما إما أبيض أو أسود وليس كلاًهما نظيراً للآخر و أن نتاجهما لا يخلق الرمادي ...! حيث يقتضي الحياة كفاح لا ينتهي وإن كان بالموت فـ به دافع لا يتوقف على الجمود أو الخلود مهما كان إقناعه لك ... حين تكون ثلاثة ستكون في النهاية أنت ...! لطالما كان الإنسان ثلاثي الجانب مصدرها خيوط داخله ... و إن زاد عدده كان أربعة...! لم يتقبل الشخص العادي بتقاليده ومظهره ومبادئه فكرة عدد الإنسان مهما حاولت الشرح له وإن أستمع فـ أول خطوة منه إما مقاطعتك وكأنك دنماركي الأصل أو أنه سـ يُصنفك من المختلين المخابيل ...! وكل هذه إشارة لك على أنك في الإتجاه الصحيح وفي عالم التبصرفي مدينة الماهية ... و متى ما كانت الروح تعتنق ما تلامسه فـ هي أحق له من ما يُبرحها تجرد بالإستنساخ المُقلد ... وحتى لا يُبقى على جانب دون آخر فـ إن المهادنة بين تحقيق الإتجاهات يتطلب أن تُدار الفرصة في تجربة الأمر في عدة أماكن وفي مُعظم الأوقات ... وذلك لا يشمل الكلية في الصعوبة أو السهولة طالما تتقبل الأمر بشكل اعتيادي وأنه لن يجلب الضر إذا لم يجلب لك خير ...! مقابلة كل ما يمرر أمامك بالسلم الكُلي إلى أن يتجزأ و يُظهر ملامحة هو ما يُعادل لك الأمر بالمفاضلة المؤكدة من بعد أطياف الظنون والتي تُذيقك إما مرارة أو حلاوة أو كلاهما معاً ...!

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ الجافيه على المشاركة المفيدة:

    !. єℓмżη..!! (06-01-2011), Sweet Ontha (25-11-2010)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •