صفحة 1 من 8 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 79
  1. #1
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    الهوايه :
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة
    SMS:

    أنســي ..!!

    [.. ينابيع الراحلين ..]


    .




    .





    السلام عليكم والرحمه



    جاايبه معي روايه من رويات النت المنتشره
    لكنها جديره بالقرائه لـ/كاتبه تمنيت لو اجد لها مدوونه خاصه ..

    كتاباتها رائعه خلال سرد القصه



    طبعا هي خليط بين العامي والفصحى ..



    نزلتها بـ إشــاده من ديــوي
    لمتابعتها في البرنس ..



    وأهلا بكم جميعااا ..










    .

  2. 8 أعضاء قالوا شكراً لـ Sweet Ontha على المشاركة المفيدة:

    Đєώч (18-11-2010), ĵ Ŏ ỷ (24-11-2010), لؤلؤًا منثورًا (22-11-2010), امـآنـي (11-12-2010), رذاذ الخريف (25-11-2010), سيريلآك بالعسل (26-11-2010), صَمْتِ الخُطَى (19-11-2010), زهرة البراري (17-12-2010)

  3. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    .






    (الجزء الأول )




    تعرف الأماكن بتضاريسها ... و تتغير ملامحها بفقد أحد المارين فيها .. !!

    بفقدهم ... تبات الأنفس حائرة و تصبح الأماكن خالية ...

    فا تضطرب المشاعر ... لنشعر .. بنقص مع تام ..و.. وحدة مع أنس ..

    و نغضب متألمين على رحيلهم المفاجأ ...

    ونحاول النهوض ... من اجلنا نحن ...

    فنحن عصبه وهو فرد ..

    .
    .

    رحلوا فجأة ... دون وداع ..

    لكن أليس كلنا مودعون و إلى نفس المصير سائرون ..

    رحلوا ... فجأة أم مع شعور مسبق غير مفسر ! .. وأي فرق ؟!
    .
    .

    .. فمن أجل من أحب الراحلون ... ننادي ... لنتآزر و نحاول رئب الصدع .....

    لكن كيف يحدث الفشل بشرخ يمتد و يمتد ...

    لينهار السد ! ...

    ونتمعن عن قرب ... في ... تلك الوجوه الفرحة التي كانت لوقت قريب واجمة !

    فما بالهم اليوم ؟!

    ما حل بهؤلاء النسوة .. ألم تكن أختهم و جارتهم وصديقة لهم ..

    ألم تكن يوما ...منهم ...

    و ها هم اليوم نسوها و يتراقصون بعرس " ضي عيونها "..

    ذاك الذي أصيب بسعار بعد دفنها بأيام ..

    " أريد أن أتزوج" .. هكذا زجر...

    "حق لي حلله الرحمن" ...

    حقيقة أستعملها ضد أنين قلوب نبضت في أحشائها ..

    فهم لم يكادوا ينسوا صورة تلك الشامخة وهي تهوي كورقة شجر ودعت أحباب لها على غصن

    ظنت أنه سيجمعهم إلى خريف العمر ...

    و ها هي تنسى و من الأماكن تمحى ...

    أختي و أم لي.. كانت .. و دفئ دثرني بليالي القارصة ...

    لم و لن أنساها .. تلك الراحلة .

    ..................
    .
    .
    .


    تهاني : خالتي وين رحتي ... خالتي سلوى من اليوم أدورج ...

    نجلا توراي دموعها : شتبي ؟

    تهاني : تقول أبوي على وصول وتبيج تنزلين ..

    نجلا : ما عليه أسمحولي أحس راسي بينفجر و مو قادره أنزل ..

    تهاني تحارب دموعها : طلبتج أنزلي معاي محتاجتج أخاف أنفجر بدموعي قدام الكل خاصة لما

    يحط أيده في يدها...

    نجلا تنهض لتضم تهاني : بس يا عمري لا تعورين قلبي... أنزلي اللحين و انا ثواني و نازله..

    ويله فكي ها العقدة اللي بين حواجبج ..

    ...................
    .
    .
    .

    أبتسم و الضيق يخنقني بينما أضلعي تشتعل نارا تلهب قلبي ...

    فقط من أجلهم أقف أمام الكل و أتظاهر بغير ما في النفس ..

    فهو زوج أختي الكبرى غير الشقيقة شريفه .. الذي دوما كان لنا سند ...

    هو ذاك الغريب الذي فتح بيته لأختي الكبرى نجلا و أنقذها من التعاسة التي جلبتها زوجة أبي

    إلى .. ما كان بيتا لنا .... أما أنا فمنقذي هو أبن عمي و أبو أولادي جاسم .. حبيبي جاسم ..

    حبيبي ... أو ضي عيوني !

    كانت دائما شريفه تردد أن أبو شاهين هو ضي عيونها لكن هل كانت يوما ضياء لعينيه التي

    ستهم بعد دقائق بخيانتها ... فها هو بعد أشهر قصيرة من وفاتها يجلب لحياة أبنائه امرأة أخرى

    لتحتل مكانا غادرته أمهم فجأة إلى الأبد ... هذه المرأة .. جدة أبنائي في الواقع .. سوف تغير

    ملامح الأشياء التي لمستها و صنعتها أختي شريفة و تمسح كل ذكرى عرفناها.....

    و ها أنا أقف متأمله الوجوه الفرحة لأقرباء و أصحاب شاطرونا الحزن قبل شهور قليلة برحيل

    شريفة ... فهاهم يطلقون الضحكات ويتمايلون على الألحان و يلتهمون ما لذ وطاب !

    لينثروا الملح على قلوبنا المجروحة ...

    أما هو فحماقته تملئني با الأسئلة ... لما أم جاسم و ليس أي أنثى .. بعقل أكبر و جسد أصغر ؟!

    و لكن هنالك تساؤلات أكبر و أعمق أريد لها جوابا يجمع ما بعثر من قناعاتي ..

    كيف تعافى قلبه من صدمة رحيلها ... كيف أستطاع استبدالها بهذه السرعة ...

    هل أحبها يوما ؟! ... إن كان ... فأنا جاهلة و لم أفقه با الحب يوما !

    أم ...

    هذه طبيعة الرجال .. أبي .. أبو شاهين .. و في المستقبل ..

    قد تكون أنت .. هل يعقل ؟!

    هل يعقل أن تفعلها يوما ... حبيبي جاسم ... هل يمكن أن تنساني و تستبدلني بأخرى لمجرد ...

    وفاتي !

    ........

    نجلا : فمنو سرحان الحلو ؟

    سلوى تعود للواقع بفزع : بسم الله من وين طلعتي ...

    نجلا : من غرفتي اللي دزيتي تهاني لها عشان تأثر علي ..

    سلوى : قلت لو أروح لج بتعندين وما أنتي نازله أما تهاني أكيد بتأثر عليج ..

    نجلا بنبرة متأثرة : يا عمري يا تهاني تحسينها بالعه العبرة و مختنقة فيها ..

    سلوى : ما تنلام أبوهم صدمهم .. ما فكر أبد يراعي مشاعرهم و ينتظر عليهم على الأقل سنه

    ليما يتعافون شوي من الصدمة ... و اللي يقهر أكثر الحفلة السخيفة اللي مسويها .. في شايب ياخذ

    عجوز ويسوي عرس .. صرنا مسخره عن جد ...

    نجلا : و لا أنا فاهمه .. كأنه واحد ثاني ما أعرفه .. كأنه كان ناطرها تموت عشان يتزوج أم

    جاسم ...

    رهف تقاطعهم بحضورها المحبب: أمحق خالات قاعدين هني وسوالف ومخلينا نبلش با المعازيم

    سلوى : يمه ها البنت ما أطول لسانها بدال ما تقول الله يعطيج العافيه يا خالتي واقفه على حيلج

    من مذن العشا تستقبلين المعازيم على أنج شوي وتولدين ...

    رهف : خاله تراج با السابع لا تفاولين على عمرج ..

    نجلا : أي و الله صاجه رهف لا تفاولين على عمرج كافي خرعتنا يوم ولدتي عزوز ..

    سلوى : بس بس لا تقلبون علي المواجع وتولدوني ..

    تهاني الآتيه من بعيد بنبرة معاتبه : وين رحتوا و خليتوني ...

    ...........................

    .
    .
    .

    منذ رحيل أمي الأبدي لم أعد أعرف ذاك الواقف أمامي ...

    يبدو أنه فقد هويته بفقدها ! ... أم هذا هو من دونها ... هذا هو قبل أن يعرفها قبل أن تأتي

    هي لحياته لتغيره بشكل شامل ليصبح أب وزوج مثالي ...

    إذا هذا هو ؟! ...

    وها أنا أتساءل هل عرفته يوما ؟!! ...

    كل ما أعرفه الآن أن ذاك الرجل العملاق الذي عرفته يوما تضائل أمام ناضري ليصبح .. قزم !

    بعد أن قرر أن يتزوج من نقيض أمي ..

    و ها أنا أجد نفسي في وضع سخيف و مرغما على احتماله ...

    وهو مثال الوقار و الحكمة يقف أمامنا بمظهر.. جديد !

    ........

    شاهين : اللحين أنت ما كنت مع أبوي لما راح الحلاق ..

    مشاري : لا أنا بس وصلته للحلاق ووصيت جراح يجيبه ..

    شاهين بإمتعاظ : بس أنا موصيك تقعد معاه .. يعني حلو شكله جذيه ...

    مشاري : يعني لو أني رايح معاه ما راح يصبغ شيباته ..

    شاهين : لو رايح معاه على الأقل شرت عليه ما يصبغ ..

    مشاري بتهكم : وصبغ وين المشكلة بكيفه عريس و بيتشبب لست الحسن ..

    شاهين : من ناحية بكيفه بكيفه بس ليته أول ما كان ينقد على شيبان الجماعه لصبغوا شيباتهم... و


    بعدين كافي الشوشره اللي مسويها بزواجه من أم جاسم ما حنا ناقصين مسخره بعد ..

    مشاري : هذا أنت تقول جذيه أجل المسكين جاسم وشيقول ..

    شاهين : لا يكسر خاطرك زوج خالتك معودته أمه " خطافة رجال الحارة " !

    .....................

    .
    .
    .
    .



    خاطفة الرجال لقب مرعب ألتصق بأمي و ردده أمامي أطفال الحارة لسنوات !

    وجه كا اللؤلؤ بصفائه و بريقه و جسد ممشوق فاز مرارا بتحدي إنقاص الوزن بعد الولادة ..

    وروح أنثى ثائرة تحدت أحكام العمر الظالمة لتتمتع بشباب الدائم من دون محاسبة !

    و ها هي تعاود ممارسة هوايتها بعقد زواج جديد بعد أن خطفت أرمل الجارة !

    .
    .
    .

    عليا التي تجلس بتثاقل من حمل أجهدها : جذيه يا غاليه تفشلينا قدام العرب و ما تحضرين ..

    غالية : اللحين أنا اللي مفشلتكم وأمي اللي كل سنتين متزوجه ما فشلتكم ... بعد ما قلنا خلاص

    أعقلت بعد مغامرتها الأخيرة اللي كانت في قمة الفشل ترد لنا بمغامرة جديدة عشان تخرب

    حياتنا مثل كل مره ..

    عليا : بس أبو شاهين مو مغامرة .. الرجال عديل أخوج و جارنا من سنين و نعرفه وله علينا

    جمايل بعد ...

    غاليه : أنا مشكلتي مو معاه أنا مشكلتي في أمج ..

    عليا مذكرة : أمي أمج و إلا نسيتي ..

    غاليه بنبرة حزن : و أنا أقدر أنسى ... ماني فاهمه ليه ما نهمها ...

    عليا : يا بنت الحلال لا تضيقين صدرج .. هذا أنتي الحمد الله صرتي راشدة ومسئوله عن نفسج

    و موظفة و ما انتي محتاجه لمساعده من أحد لا من أم و لا أبو و لا حتى زوج ..

    غاليه ترفع يديها لتصم أذنيها : لا تقولين زوج وأتذكريني .... أمي جننتني تبي تزوجني

    جارنا ظافر على مرته ..

    عليا بهلع : لا غاليه أفتكي ..

    غاليه بأسى : المشكله مدري وين الفكه فيه ... إلا تعالي شعنده أبو بدريه مخليج تمريني بعد

    العرس .. العاده مضيق عليج الله يضيق عليه ...

    عليا : فكينا من الدعاوي يا غاليه .. أم بدريه الله يجزاها خير و حنا رادين من العرس قالت له

    ينزلني أتطمن عليج و الله هداه ووافق و ترى كلها ساعه وبيجي عاد أطمري للمطبخ وسوي

    لها الضعيف اللي يرافس في بطني عشا ...

    غاليه : وولد اختي ليش ما أكل من بوفيه عرس جدته ..

    عليا : الصراحه غاليه روحتي للعرس كلها ما كانت في الخاطر بس الشكوى لله ...

    غاليه : عليا ودي يوم تسوين اللي في خاطرج و لا يهمج احد ودي في يوم ما تقولين فشله

    وواجب وحق .. و دي في يوم تنفجرين تتغيرين .. ودي ...

    عليا : بس خلاص الظاهر بتعشى في بيتي ...

    غاليه تقف مسارعه : أنا قلت أنفجري بس مو فيني .. هدي و خليج ريلاكس على ما اسوي لج

    أحلى عشا ...

    عليا تفسر: لا عن جد غاليه خلاص لا تسوين شي تذكرت أم بدريه مسويه لي مرقوقه

    ومطفيه عليها قبل ما أروح العرس إذا كلش بتعبين نفسج عطيني بسكوته أصبر نفسي

    فيها ...

    غاليه تسرح بأمنية سكنتها : ياااا يا عذوب ما في مره مثل أم بدريه ليتها أمنا ..

    .
    .
    .

    فعلا ليست كل النساء كا أم بدريه بتفانيها و حبها لكل من يسكن دارها ... عربيه أصيله

    نحتت البداوة طبعها و غرزت في روحها كرما يفيض على كل من حولها ...

    حتى و إن شاركوها في حقها !

    فأنا على سبيل المثال شريكتها المرغمة في زوجها ..

    فالتعيسة أنا زوجة ثانية لرجل يكبرني بثلاثين عاما . .أب لأبنة تقاربني با العمر متزوجة يتبعها

    سرب من الأطفال .. زوجي أبو بدرية رجل غيور و مسيطر و يعتقد بملكيته المطلقة لي .. أما

    هي .. فحكاية مختلفة .. منذ اليوم الأول لزواجي احتضنتني كأبنة ثانية لها و من المضحك

    المبكي أنها تخاف و تحرص علي أكثر من أمي التي أنجبتني !

    لماذا أبو بدرية ؟! ...

    الظروف الصعبة التي خلقتها أمي جعلتني ما أنا عليه اليوم !

    فشلت بزواجي الأول بسبب معايرة زوجي الدائمة لي بسلوك أمي الغير مرحب به أجتماعيا

    فا الرجل المزواج يرحب به و سط الدار و يزوج من البنات الأبكار لكن المرأة المزواجة تقذف

    بأبشع التهم التي تطول شرفها و تحاول الانتقاص من قدرها .. أمي لم تتأثر و لم تسمح لأحد بأن

    يرسم لها حياتها لكن نحن أبنائها وقعنا الواحد تلو الآخر بعد أن تعثرنا مرارا في رحلة العمر

    المريرة ... أبو بدرية هو الرجل الوحيد الذي أراد الزواج بي بعد طلاقي من أبن عمي بعشرة

    أعوام ووافقت مرغمة بسبب الضغط الذي مارسته علي أمي .. نعم أرادت التخلص من شخص

    آخر يشوه كذبة الرقم الذي لا يصعد أبدا والمتوقف منذ أمد بعيد .. فها هي مازالت في الأربعين

    على الرغم من تجاوزي لثلاثين ! ...

    و لأصدقكم القول هناك أسباب أخرى لموافقتي أهمها أني أردت الانتقام من نفسي .. ومنه !

    ذاك الذي أدمى قلبي بتعاليه علي ...

    وافقت .. لأن ذاك الجار أراد حبا في الخفاء و أبو بدرية أراد زوجة أمام الملأ ...

    وافقت .. لأنه كان جبان بهيئة فارس يمتطي حصان .. أما أبو بدرية فهو الشيخ الشجاع

    الذي لم يبالي بثرثرة الجيران عنا نحن بنات .. المزواجة !

    ببساطة قبلت بمن أحبني بعدما رفضني من أحببت ..


    ............................

    الخيانة أحيانا ... صوره يرسمها عقل غاضب !
    .
    .

    غالية : بسم الله الرحمن الرحيم ... أنتي من وين طلعتي ؟!

    منار : من بطن أميمتج ...

    غاليه : مليغه .. شعندج جايه بنص الليول ...

    منار : بسم الله تو الساعه 12 و ليل الشتا طويل و بعدين الشرها علي اللي جايه أتطمن عليج ..

    غاليه متهكمة : يله حتى البيبيات صاروا كبار ويعرفون با الواجب ...

    منار : أبو طبيع ما يجوز عن طبعه دايما تحبين تهزئين فيني ... بس ما عليه عاذرتج القلب ما

    يحب غصب ...

    غاليه : الحمد الله و الشكر .. عن جد مراهقه ..

    منار : يعني اللحين الوحده لعدت العشرين ما تسلم من مسمى مراهقه ..

    غاليه : يااااا ليل مطولك ... منار أتصلي في أبوج خلي يجي يا خذج ...

    منار : ابوي بيمرني بعد ساعه أستريحي انتي بس و لا تحاتيني ... و بعدين لو سمحتي فسري

    لي سبب تجاهلج لكل أتصالاتي من أمس ..

    غاليه : مو حنا كنا متفقين على المقاطعه .. يا الخاينة ؟

    منار: خاينة مره وحده ! ...يا ست غالية كنا فعلا متفقين بس فهمتج ليش غيرت رايي ...

    غاليه : يعني اللحين بتفهميني أن عمي فهد الطيب قال بزعل عليج أن ما رحتي عرس أمج ..

    الصراحه مو داخله مخي ...

    منار : يعني شنو أجذب و مشتهيه أروح عرس أمي ...

    غاليه : يعني قلت يمكن يوم دريتي أنهم حاطين دي جي و بوفيه و بيلبسون قلتي أروح أتطمش..

    منار : يعني هذا اللي طلعتي فيه من أمس لين اليوم ... لا يا ماما مو صحيح لما قلت لأبوي أني

    ما ني برايحه قال لي لا تقطعين في أمج ترى الدنيا ما فيها خير ... و أنا شفت أن ما في فايده

    من المقاطعة أمي ما راح تحس و لا راح تغير رايها وأنا راح أكسب ذنب من معصيتها ...

    غاليه : لا ما شاء الله دروس دار القرآن اللي يوديج لها أبوج غصب جايبه نتيجه معاج ... عاد ما

    قالو لكم أن الموسيقى اللي تردحون عليها با العروس حرام..

    منار : تدرين غاليه أنا ما راح أضيع وقتي معاج واضح أنج ما تبين تسمعين إلا نفسج ...

    غاليه : زين يا منير ضفي وجهج و أتصلي على ابوج خليه يعجل يا خذج لأنه ها اليومين صايره

    انام مبجر ..

    منار تعقد حاجبيها : يعني طرده ..

    غاليه تتصنع التثاوب : تصبحين على خير و سلمي لي على خواتج و مرة أبوج ..

    ...........
    .
    .
    .
    أخواتي وزوجة أبي ... موضوع تذكرني به غالية دائما حتى أشعر با الحزن !

    فا الحزن نتيجة حتمية لطبيعة العلاقة التي تجمعني بهم ... و السبب ... أمي !

    فا حكاية أبي مع أمي هي من خلقت علاقتي السلبية مع زوجة أبي و أخواتي ...

    فأمي كما قيل لي خطفت أبي سرا من تحت يدي جارتها الشابة التي انشغلت عن زوجها بأبنتها

    البكر التي أتت بعد طول انتظار ... لكن لحسن حظ الشابة أنهت أمي الحكاية سريعا كما هي

    عادتها مع كل من خطفت ...

    ولكن لسوء حظي جاء نبذها لأبي متأخرا فقد انتهى الزواج السري بمحصلة ثقيلة تتمثل بمحدثتكم

    أنا .. لأكون شاهدا مذكرا لزوجة أبي على خيانته التي لا تريد أن تنساها أو تتناساها ..

    و ها أنا أتذكر مواجهتي الأخيرة معها ...

    .
    .
    .

    أم علي بتهكم : مبروك زواج أمج .. متى حددوا العرس ؟ ..

    منار بضيق : مدري ...

    أم علي : في وحده ما تدري متى عرس أمها و إلا خايفين من العين ..

    منار بلؤم : العين حق ..

    عبير : عشتو ما بقى إلا أمج تنحسد ..

    منار تصرخ بعبير : لو فيج خير عيدي اللي قلتي يا الملقوفة ؟

    أم علي تصرخ با المقابل على منار : ووجع .. شفيج أكلتي أختج ؟ ..

    منار بتهكم : لا تخافين عليها .. بنتج شكبرها ما تنبلع ...

    عبير بدلع مضجر : شفتيها يمه تعيب علي ..

    منار تقلد طريقة أختها في التذمر : شفتيها يمه تعيب علي ..

    أم علي مهدده : هين يا منير أحسابج بعدين خلي أبوج يجي ..

    .....
    .
    .
    .

    أبو علي بنبرة عتب محببه : شفيج يا منور على أوخيتج الصغيره ...

    منار : هي اللي فيها مو أنا ... أختي الصغيره ما تحترمني و دايما تحاول تأذيني بالحجي ..

    أبو علي يستفسر : لا يكون تواجعج بسالفة عرس أمج ..

    منار : و هي و أمها عندهم سالفه غير ها السالفة ...

    أبوعلي يحتضن منار : حقج علي و ها البطه بوريج فيها بدربيها من غرفتها لين غرفتج و

    أخليها تعتذر لج ..

    .
    .
    .

    عذوب : يعني أنتي ما ترتاحين لين تشوفين أبوي كل يوم زاف وحده منا ..

    منار : عذوب أقصري الشر و أطلعي من غرفتي ..

    عذوب : أنتي اللي أقصري الشر و أطلعي من بيتنا وروحي عيشي مع أمج ..

    منار بغضب : البيت هذا بيتي مثل ماهو بيتج يا آنسه بطه و إذا مو عاجبج طقي راسج

    بواحد من طوفه ..
    .
    .
    .

    تفيق منار من ذكرياتها على صوت غالية ....


    غالية تتفقد منار : أنتي للحين هني ...

    منار بنبرة حزن : اللحين بيجي أبوي وبتفتكين مني ..

    غاليه تجلس بجانب منار : أنتي من متى صايره زعول ؟

    منار : وأنتي من متى صايره لئيمه ؟

    غالية بتمثيل الفرحه و الدهشة : وااااو تصدقين فعلا أنا صايره لئيمه .. يا فرحتي ... لا يق لي

    صح ؟

    منار تبتسم برغم عنها : حيييل لا يق لج ...

    غاليه تبتسم با المقابل : يعني أفهم من ها الأبتسامة العريضه أن الحطب طاح ..

    منار : إذا توعيديني ما تجيبين سيرة خواتي با المره ...

    غاليه : على ان ها الوعد صعب خاصة أنهم ارض خصبه للحش بس خلاص عشانج ما راح

    أطريهم با المره ...

    منار : أنزين ممكن سؤال ؟

    غالية : حاسه أنه سؤالج بيجيبلي غلقة آخر ها الليل بس ما عليه اسألي ...

    منار بأبتسامة عريضة : أتصلتي بعزام ؟

    غاليه : كنت داريه أنج بتجيبين طاري العفريت .. لا ما أتصلت عليه و لاني متصله أصلا صوته

    بحد ذاته ينرفزني شلون عاد لأسترسل بكلامه المالغ ..

    منار : عاد هو الوحيد اللي أنا متأكده أنه بنفس حالتج اليوم ..

    غالية تفكر بصوت عالي : إلا غريبه مو عاده له ما يجي و يقلب البيت عزى ...

    .................................


    تجمع المصائب أحيانا قمتين يتسلقها فقط المشاغبون !

    .
    .
    .

    عزام : البنات الحلوات اللي ما يبون بشرتهم تتعب و لا يطلع لهم سواد تحت عيونهم ما يسهورن

    لها الحزه ...

    غاليه : يا ثقل طينتك .. لا يكون للحين ما أستوعبت أني أختك غاليه وتحسب أني وحده من

    ربايعك ..

    عزام : عاد معقوله ما أميز صوتج النابض خشونه ...

    غاليه : تصحيح لمعلوماتك هذي يسمونها بحه بصوت وطبعا معروف أنها تجمل ما تعيب ..

    عزام بنبرة ضجر: بعد ما مدحتي نفسج ممكن اعرف سبب أتصالج ...

    غاليه تتظاهر با الخوف و بنبرة هامسه : خايفه ..

    عزام فرحا : جعله أوله ... عاد أن شاء الله الجني اللي مقابلج ونيس ..

    غاليه : أعوذ با الله من الشيطان الرجيم ... الشرها علي متصله عليك ...

    عزام : مو هذا اللي محيرني ليش متصله العاده ما ترفعين السماعه إلا على حبيب القلب جاسم ..

    غاليه : يا عمري يا جاسم توني مسكره منه يقول تجهزي بجي آخذج تنامين في بيتي ...

    عزام : طبعا أنتي رفضتي لأن ممكن تحملين مقابل الجنون و لا مقابل زوجة أخوج...

    غاليه : طبعا و خاصة اللحين تلقاها منتفخه ليش أمي أخذت أرمل أختها ...

    عزام : محد مبتلش إلا جاسم زوجته من صوب و أمي من صوب ... إلا تعالي ليش جاسم يبيج

    تنامين في بيته ؟!

    غاليه : بعد ليش ... يحسب إني بروحي في البيت والصراحة أنا جذبت وقلت له أن منار أخيرا

    بتنام عندي وناصر مصخن ما أقدر أروح وأخليه ...

    عزام بشك : غاليه لا يكون أنتي فعلا بروحج ...

    غاليه : زييييين توك أستوعبت ...

    عزام بغضب : ونويصر الجحش وينه ...

    غاليه : شدراني وينه الصبح تهاوش مع أمي وهج عاد شوف وين راح ...

    عزام : با اللي ما يحفظه بس اشرها مو عليه على أمي اللي مخليتج بروحج ...

    غاليه : عزام تراك دوختني ... اللحين بتجي و إلا أقعد بين أربع الطوف بروحي ترى عن

    جد خايفه و لا أني قادرة أنام ...

    ...........................................
    .
    .
    .

    النوم .. سلطان متكبر و أنا لست على علاقة جيدة به ...

    أجد نفسي عادة أتجادل معه حتى أقنعه بأهميته لدي .. وأن عليه أن يسكنني ليلا ..

    مره أوفق و أكثر المرات أخفق و أحيانا كثيرة أجده يهاجمني نهارا ليعتذر !

    أما اليوم فهو ينبذني بشكل عنيف فها هو يقف أمامي ويلوح مودعا !..

    فأستلقي على فراشي مستسلما فليس في جسدي عضلة واحده ممكن أن تتحرك بعد

    هذا اليوم المرهق ... فقد وقفت مجبرا أستقبل المهنئين بزفاف أمي بأرمل خالة أبنائي ..عديلي

    السابق ..

    عديلي .. أم .. عمي ؟!!

    أيعقل أنه يجب علي أن ألقبه الآن .. با العم ! ... بدل أبو شاهين .. لا .. سأكتفي بأبو شاهين ..

    أنا فعلا محتار ... و هذه عادة خلقت علي يدي أمي ..

    دائما تضعني با المكان الذي أكره و تتركني أجمل ما شوهت !

    ... آه . آسف .. لابد أنكم تريدوا أن تعرفوا من محدثكم المهلوس ...

    أنا جاسم .. الابن البكر و الناتج الوحيد من زواج أمي الأول ..

    عرفت بصفه لازمتني منذ المهد إلى سنين المراهقة الصعبة... التائه ..

    فعلا كم كنت ضائع بين والدين كلاهما أقسى من الآخر ...

    بدأت معاناتي بعد أن هربت من جحيم أبي الذي أراد حرامني من أمي بعد زيجاتها المتكررة

    لأعود لأحضان أمي غير المرحبة .. لكن كرهها لأبي جعلها تتمسك بي ببسالة ! ..

    إلى أن أنهكني الحرمان و العار في حماها !

    نعم شعرت با العار و ألسنة زملائي با المدرسة تلوك سمعة أمي ... دخلت بدوامة مشاكل لا

    تنتهي معهم .. أصبحت أذهب للمدرسة لدفاع عن سمعة أمي و تلقين كل من تسول له نفسه

    قذفها درسا لن ينساه ... و نسيت أنا كل الدرس !

    حتى أتى منقذي ... عمي أتتشلني من دوامة الضياع الذي تركت أتخبط بها !

    فا عمي سهيل بمثابة أب لي .. لولاه لكنت الآن مجرد صعلوك يتخبط على هامش الحياة لكن

    بفضل الله ثم بمساعدته أصبحت حياتي أفضل ... فها أنا أعمل مدرسا وأربي أجيالا ..

    و لم يتوقف كرم عمي عند هذا الحد فقد زوجني ابنته سلوى لأصبح رب لأسرة أحبها و أناضل

    ضد تفككها ! ..

    و باعتقادي أني أيضا أصبحت أخا أفضل لأخوتي المساكين الذين مازالوا يعانون تحت ظل تلك

    الظالمة !

    .
    .
    .

    سلوى : جاسم أنت قاعد ؟

    جاسم ينهض ليتكأ على رأس سريره : مو جايني النوم ...

    سلوى : و لا أنا ... جاسم أنا حيل مقهوره ...

    جاسم بحزن : من أمي ؟

    سلوى تحاول أن تقهر دموعها وفشلت أمام حبيبها : لا .. مقهوره من أبو شاهين .. شلون اليوم

    قدر يحط أيده في يد وحده غير يد أختي اللي عنزت له خمسة و ثلاثين سنه ... شلون نساها و

    بدلها بكل سهوله ؟! ... لو الواحد يموت عنده قطو يلقاها صعبه يبدله بها السرعه شلون وهي

    كانت فنار البيت و روحه ... شلون تغيرت مشاعره بها السرعه ! .. ماني فاهمه ! .. حرام عليه

    جاسم : لا تحرمين اللي حلله ربي .. فاهم شعورج .. بس خلينا نحط له أعذار على أستعجاله ..

    يمكن في موت شريفه شاف أن الدنيا أقصر من أنه يقضيها في حزن أو يمكن طريقته في الحزن

    تختلف عن اللي نفهمه أو يمكن أبسط تفسير أن اللي مثله .. مثل ما قلتي كان عايش مع حبيبته

    35 سنه و هي اللي قايمه في بيته حس بعدها بأن بيته بينهد ولازم يجيب من يقوم فيه ...

    سلوى و الحقيقة التي تعرف أنها سوف تجرح جاسم : لا تضايق من الكلام اللي بقوله بس لو

    صحيح اللي تقوله جان ما أختار أمك ..

    جاسم يكتم ألمه : خلينا أنام حبيبتي عشان ما تطوفنا صلاة الفجر ..

    ........................

    .
    .
    .
    طبعا تحمل أجندة ... كل ما كان عليها أن تفعل هو أن تتظاهر با الخوف لأجد نفسي

    أجلس أمامها مرغما لتستعرض أمامي خطتها الظريفة ! ....
    .
    .
    .

    عزام يرفع حاجبه الأيمن ويقول بتهكم : يعني تقترحين أنجنن أمي ؟!

    غالية بحدة : الحمد الله و الشكر يعني هذا اللي فهمته من كلامي ..

    عزام : فهمت أنج تبيني أصير الوصي على أمي بعد ما نجيب شهادة أنها تعاني من مرض نفسي

    يخليها تزوج كل سنتين ...

    غالية تأخذ نفس عميق لتمنع نفسها من الانفجار في وجهه : انا أقول إن تطلقت أمي من أبو

    شاهين و بعد مدة العدة حبت تمارس هوايتها بزواج للمره الألف .. وقتها تقول لها وقفي عندج

    ترى وصلت معي وإن ما هونتي ترى بحجر عليج وأكون الوصي على كل أمورج ... يمكن

    تخاف و تفكر مية مره قبل ما تعاندنا وتزوج وإذا اركبت راسها وتزوجت محد راح يلومك لما

    تنفذ تهديدك فمن أنذر اعذر ...

    عزام : شوفي يا غالية صح أنا علاقتي مع أمي متوترة خاصة بعد ما هجيت وعشت مع أبوي

    بس محسوبة علي أم مو حلوه باجر يسولفون فيني العالم ويقولون حجر على أمه ...

    غالية : الناس بليا شي مسولفين فيها و فيك يعني ما حبكت على هذي ..

    عزام بإصرار : ولو مو حلوه في حقي ...

    غالية تحاول التنفس بعمق : و الحل ؟ .. يعني لمتى بتستمر المعاناة ... ودي واحد فيكم يتخذ

    موقف .. بموت يا ناس من القهر ..

    عزام : أبفهم انتي ليش حاطه في بالج اني بطيعج و بمشي على شورج .. كلمي جاسم اللي كلج

    على قلبه عسل و يمكن تضبط معاج بدال ما تعبين نفسج معاي وأتعبيني معاج ...

    غالية : لو عندي امل حتى لو 10 بالميه أن جاسم بيوافق جان ما تعبت نفسي ودقيت عليك

    بنص الليل ...

    عزام بنبرة المتفاجأ: يا سلااااام يعني كنتي بتنامين في البيت بروحج عادي مو فارقه معاج ...

    غالية : طبعا ما تفرق معاي لأني مو بروحي ترى عذوب بيتها أول الشارع و أمي ساكنه في

    البيت اللي قبالنا يعني كأنها عندي في البيت الله يخليها لنا ...

    عزام : شوفي يا غاليه الله يخليها و يطول في عمرها لو ما تقضيه معانا و قعده في البيت بروحج

    ما أنتي بقاعده ..

    غالية بتمثيل : لو أنك متزوج جان جيت عندك بس الشكوى لله أنت ناذر نفسك للعزوبيه ليت أمي

    تنعدي منك ..

    عزام : يا سلام يا غالية تعرفين تصفصفين الحجي على مزاجج .. انا صح عزوبي بس عايش في

    قصر أبوي اللي بيصير لج فيه جناح أكبر من ها البيت أنتي بس ليني راسج وتعالي معاي ..

    غالية تقاطعه : يا زين شكلي و أنا جايه فداويه في بيت أبوك ..

    عزام : بيت أبوي هو بيتي و أنا أخوج ...

    غاليه : على العين وراس ما قلنا شي بس فشله مو حلوه في حقي و أكيد ما ترضاها لي أضيق

    على أخوانك في بيتهم ..

    عزام يريد إغاضتها : مو لو تعقلين و أطاوعيني أزوجج أبو صماخ و نحل المشكلة ...

    غالية : وأنت لو أطيعني وتاخذ بنت خالتنا أبرار الحلوه أكييييد بجي أسكن معاكم ...

    عزام ينفجر ضاحكا : تبين تزوجيني وحده ما تحبين حتى تسمعين طاريها ..

    غالية : مو الغاليه للغالي يا ... غالي ..

    عزام يتوعدها : هين يا غوغو دواج عندي ..

    غاليه تتصنع التثاوب بعد أن ذكر لقبها الذي تكره : يله تصبح على خير ..

    عزام : لحظه قبل ما تنامين بسألج نويصر مغير رقمه ..

    غاليه بتهكم :أخوك كل يوم له رقم جديد و أنا ما عاد يهمني أعرفه... تصبح على خير ..

    .
    .

    يؤرقني أمر أخي الأصغر على الرغم من أنه مدلل أمي لكن يبدوا انه يشعر بمرارة تجاهها تفوق

    ما نحمله نحن .. مجتمعين !


    .




    .

  4. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ Sweet Ontha على المشاركة المفيدة:

    Đєώч (18-11-2010), سيريلآك بالعسل (26-11-2010), صَمْتِ الخُطَى (19-11-2010), sajaya (19-11-2010)

  5. #3
    إستِثْنَاءْ !

    رقم العضوية: 36829
    تاريخ التسجيل : 20 - 06 - 2009
    الدولة: صُنْدُوْقُ أُمْنِيآت
    المشاركات: 3,663
    الجنس : فتاة
    العمل : الأِخْتِنَآقْ فِـي أرْوَقَة ~ الجَامِعَة
    التقييم: 30365
    تم شكره 3,577 مرة في 1,415 مشاركة

    .






    ياعمري ياجاسم
    الله ياخذها أم موطية رؤوسكم

    البداية اعجبتني كثير
    مب مثل الروايات المعتادة ،
    دخلت بالغلط وشافني وحبني هههههههههههههه
    حلو الموضوع اللي تناقشه
    ياكثر الرجال اللي يعرسون وزوجاتهم ماكملوا سنة متوفين
    تخيلي واحد يقول وهم ينزلون زوجته بالقبر يفكر كيف بتكون الثانية

    فيه اقتباسات حلوة بالجزء :

    الخيانة أحيانا ... صوره يرسمها عقل غاضب !

    النوم .. سلطان متكبر و أنا لست على علاقة جيدة به ...
    أجد نفسي عادة أتجادل معه حتى أقنعه بأهميته لدي .. وأن عليه أن يسكنني ليلا ..
    مره أوفق و أكثر المرات أخفق و أحيانا كثيرة أجده يهاجمني نهارا ليعتذر !
    أما اليوم فهو ينبذني بشكل عنيف فها هو يقف أمامي ويلوح مودعا !


    يعطيك الف عافية سويتو
    ناطرين الجزء الثاني

    .

  6. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Đєώч على المشاركة المفيدة:

    سيريلآك بالعسل (26-11-2010), Sweet Ontha (19-11-2010)

  7. #4
    مُشرفَة قِسم رِيشَة مُبدِع
    ابجدية ناعمة

    رقم العضوية: 43143
    تاريخ التسجيل : 07 - 10 - 2010
    الدولة: جارة القمر
    المشاركات: 1,548
    الجنس : فتاة
    العمل : لايوجد
    التقييم: 27254
    تم شكره 1,772 مرة في 711 مشاركة


    ،


    قصة جميلة جدا استمتعت بالجزء الاول

    من الصعب ان تكون المرأة مزواجه ووترك ما يقال

    خلف ظهرها ، وهناك من يموت الاف المرات بسبب لامبالتها

    الام ان لم يحتذي بها الابناء ويتربو تحت جناحيها فكيف عساها

    ان تكون أم ؟!!

    \


    اعجبتني بادئة القصة


    تعرف الأماكن بتضاريسها ... و تتغير ملامحها بفقد أحد المارين فيها .. !!


    إنتقاء راقي وجميل كروحك

  8. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ sajaya على المشاركة المفيدة:

    Đєώч (19-11-2010), سيريلآك بالعسل (26-11-2010), Sweet Ontha (19-11-2010)

  9. #5
    إستِثْنَاءْ !

    رقم العضوية: 36829
    تاريخ التسجيل : 20 - 06 - 2009
    الدولة: صُنْدُوْقُ أُمْنِيآت
    المشاركات: 3,663
    الجنس : فتاة
    العمل : الأِخْتِنَآقْ فِـي أرْوَقَة ~ الجَامِعَة
    التقييم: 30365
    تم شكره 3,577 مرة في 1,415 مشاركة

    .


    الام ان لم يحتذي بها الابناء ويتربو تحت جناحيها فكيف عساها
    ان تكون أم ؟!!
    لما تكون الأم انانية بهالشكل ،
    اكيد ابناءها رح يدورون ع القدوة بمكان ثاني : (
    أعتقد ان الـ 9 شهور تعطيها لقب أم ،
    لكن تعاملها مع ابناءها هو اللي يوثق هاللقب او ينزعه : )

    ياحلو مداخلاتك سجايا

    .

  10. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Đєώч على المشاركة المفيدة:


  11. #6
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    .






    ديوي

    القصه فحوااها اجتمااعي بحت
    ليسة كبااقي قصص النت .. وخير دلييل انها صوورت بعض من حال الرجااله

    والملفت ان الام زيــــرة رجاال تبادل ادوااار
    ولها من كل زوج ابناااء ..




    .


    .




    سجاايا ..


    يسلم عمرك ياارب
    وفعلا كم وقفت عن بداية قصتها غاايه في الجمال





    ديـوي &سجايا

    قــد نستغرب من حال هذه الام وعدم مبالاتها بازوجهاا
    إلا انهاا شخصيه مبهمه .. لانتعرف عليهاا
    الا في نهاية الرااويه وفي بعض من مواقفها تجاه ابنائهاا






    .

  12. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Sweet Ontha على المشاركة المفيدة:

    Đєώч (19-11-2010), سيريلآك بالعسل (26-11-2010)

  13. #7
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    (الجزء الثاني)

    .
    .
    .

    ..... كابوس ....

    ينسكب الماء فأغرق على تلك الأسطح المكشوفة ...

    فأسقط بتبعثر لتلملمني أيدي مبتورة ..

    أشهق لأحبس أنفاسك الملولة .. فأتنفس أرقا يسترخي في وريد مذهولة !

    أجر قدمي هربا من احتضار ديمومة..تمطر ألما فوق رأس مجنونة !

    وتظل أحلامي تستحضر الصورة من ماضي طوي في حنايا متيمة مغدورة ...

    .
    .
    .

    في ساحات اللعب البريئات .. طفل شقي كان .. و .. طفلة بريئة كنت ..

    هي .. حورية تحلق بها آلاف الفراشات و تلتحم من أجلها أجمل الغيمات ...

    عريس كان في كل مره أقمنا عرسا ... و عروس غيورة دوما كنت من تلك التي نبذت با الخلف

    لتتلقف باقة الورد ! ...

    كبرنا .. ومن العب ... أنا من نبذت ...

    لتختتم الحكاية بهم .. هو و هي ... وعاشا بتبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات !

    .
    .
    .
    .


    نجلا : بس يا سلوى لا تحنين و تعورين راسي معاج ..

    سلوى : يعني الحل عندج تردين بيت أبوي ؟!! .. تبين تذبحين نفسج ..

    نجلا : بيت أبوي هو المكان اللي كان لازم أعيش فيه من زمان وعمتي رقية مو على خبرج ..

    سلوى : حبيبتي مرة أبونا لصرتي بعيد تزين نفسيتها لو فعلا مصفية قلبها تجاهج جان قالت

    لأبوي خل بنتك ترد تعيش في بيتها ..

    نجلا : فكينا يا سلوى من السوالف القديمة .. كل شي تغير ..اللحين أخواني كبار وهذا ماجد بنفسه

    جى لحد عندي وترجاني أرد أعيش معاهم ...

    سلوى : ماجد لا حول له ولا قوة .. الحل و الربط في يد أمه .. و أمه ما تبيج ..

    نجلا بنفاذ صبر : انتهينا من ها الموضوع يا أم معاذ ...

    سلوى : أنزين و أنا و شقلت عشان تمدين البوز أنا قاعده أقولج تعالي اسكني معاي مو أنا أختج

    وزوجي ولد عمج يعني شتفرق معاج هذا أنتي كنتي عايشه مع شريفه الله يرحمها وزوجها اللي

    ما يقرب لنا ..وإلا هي أختج و أنا لا ...

    .
    .

    با الطبع أنتي أختي التي من الروح أقرب .. لكن المشكلة لا تتعلق بشخصك ...

    بل كلها تتعلق به .. هو ... ذاك اللئيم الذي عشقت ... ذاك الذي فضلك علي حتى بعد اعترافي

    الأحمق بحبه ...

    ليت باستطاعتي مصارحتك .. لأخبرك إلى أي مدى أتألم بترديدك الدائم لأسمه أمامي ..

    وبإغراقي بكل تفاصيل حياتكم ...

    ليت بمقدوري أن أرفض مساعدتك بأختيار هدايا العيد و النجاح وكل المناسبات له ..

    ليت باستطاعتي رفض توسلاتك بصنع كعكته المفضلة التي لا يجيد صنعها إلا أنا ...

    ليت بأماكني أن أطلب منك إعفائي من تفاصيل زينة تلك الليالي الحميمة التي تعدينها له بعد أن

    تتركين أبنائك الصغار بصحبتي لساعات طوال فيها أغرق ألما و تغرقين عشقا ...

    ليت بإمكاني أن أخبرك الآن أنني لا أستطيع رؤيته معكي وإن كنتي أختي التي أموت لها تفانيا


    ياااااا كم بت اكره نفسي .. أكثر و أكثر ... وأنا أخونك مع خيالات يرسمها عقلي الذي يديره قلبي

    المريض جدا ..

    اعتقدت أن هذا القلب الجديد الذي زرع بدل قلبي الهالك سوف يهديني الراحة ... لأجد نفسي

    أحبه من جديد و بقوه أكبر .. وعذري .. قلبي يافع ينبض جنونا !

    .
    .
    ...............................................


    ليس جنونا ... أن تفضح المرايا حجم هذه الخطايا ...

    أدعو لشفقة وأنا أقف أمام باب الكافتيريا العاكس أتأمل صورتي غير كاملة فحدود الباب العاكس

    ضاق بعرض جسدي الممتلئ بشحوم المتراكمة .. فقبل 4 أعوام مضت كنت لتو طالبه مستجدة

    يماثل عرض جسدها عرض الباب العاكس با الضبط أما الآن لا أجد الكلمة المناسبة التي تصف

    هيئتي العجيبة ! ..

    .
    .

    منار بشماته : بطولين واقفه تأملين صورتج البهية ...

    عذوب بنبرة غاضبة : لا يكون حابه انتهاوش قدام بنات الكلية ...

    منار : لا طبعا بس مو حابه بعد انطر عزام أكثر عشان حضرة جنابج .. يله خلصينا ..

    ..

    هذه المشكلة .. عزام ... ماذا ستكون النكتة الجديدة التي أبتكرها خصيصا لي !

    .
    .

    سيارة أبي متوسطة العمر هي وسيلة المواصلات الوحيدة في بيتنا المتواضع لكن بخلاف أخواتي

    أعتمد على إخوتي من جهة أمي عندما أكون في حاجه ماسه لوسيلة مواصلات عاجله ...

    فعندما أخبرني أبي عبر اتصال عاجل أن علي أن أتصل بأحد أخوتي لإصالي أنا و عذوب

    للمنزل لانشغاله مع رب عمله الغاضب ! .. جاسم كان خياري الأول ..

    لكن فجأة لمعت في ذهني فكره خبيثة للانتقام من عذوب المقيتة ...

    .
    .

    ... قبل ساعة ...

    منار : ما هقيتها منك يا عزام ...

    عزام بنبرة ملل : توهقت فيكم يا خواتي اللحين أقولج بدز لج السايق تقولين ما هقيتها منك ..

    منار : أنت عارف أبوي ما يداني السواويق و لا يمكن يرضى أرد أنا والبطة ها الظهريه مع

    سايقكم ...

    عزام : جيبي من الآخر يا نونو أنتي متهاوشه مع عذوب ...

    منار بدلع : وشدخل هذي بهذي ...

    عزام : تعرفين ان عذوب تنحرج مني و أني ما أقصر فيها فا ليش انا بذات اللي اتصلتي فيه

    ليش ما اتصلتي بجاسم اللي أكيد بيجي يا خذج وهو شاق الابتسامة ...

    منار بنبرة عجوز مبتهلة : يا جعلنا ما نخلى منه أبو معاذ ربي يطول في عمره و يمد في رزقه .

    عزام : كملي ويقصف عمري ...

    منار : لا بعد بتقولني قول ما قلته .. خلاص يا طويل العمر أنا آسفة على اتصالي ..

    عزام مقاطعا بنفاذ صبر : بعد ربع ساعة با الضبط تكونون عند البوابة ...

    .
    .
    .

    و ها هي عذوب تحاول جاهدة ألحاق بي ... فأنفاسها المتهالكة تحدث ضوضاء تكاد تصم أذني !

    .
    .

    منار : إذا تعبتي خليج هني با المواقف الداخليه و أنا أروح لعزام وأدخله عشان ناخذج ..

    عذوب بغضب : أخذ الله روحج قولي آمين ..

    منار تكتم الضحكة : الدعوة مردودة على صاحبها وأنا ما أقول إلا الله يسامحج ...

    عذوب في سرها .. أطلب من خالقي أن لا يسامحك أيتها اللئيمة فا برغم من معرفتك أن عزام

    هو نقطة ضعفي تحالفتي مع الظروف حتى يكون هو منقذك و مهلكي .. اليوم ! ...


    .... في السيارة ....
    .
    .
    .

    عزام : لو سمحتي عذوب أقعدي با الوسط عشان توازن السيارة ...

    منار في سرها ... هذه أول ضربه .. شكرا عزام ...

    عزام يوجه حديثه لها مجددا بعد أن رآها من مراية السيارة الأمامية وهي توجه بصرها للفضاء

    عبر نافذة السيارة و تستمر بتجاهله : إلا عذوب كم باقي لج و تخرجين ..

    و عذوب ما زالت مستمرة بتجاهله ...

    منار تريد أن تغيظ عذوب : لا تحرجها عزام ...

    عزام : و شقلت عشان أحرجها ...

    منار بلؤم : عذوب قدامها طريق طويل على ما تخرج ...

    عذوب بعد أن أستفزتها منار : لا يكون صرتي موظفة في التسجيل و الإرشاد وأنا مدري ...

    عزام رأى الفرصة سانحة لمؤازرة أخته و أغاضتها ... شفيج هبيتي فيها هي شافت أنج مستحيه

    مني فجاوبت عنج با اللي تعرفه ..

    عذوب بغضب ممزوج با الخجل و الخوف من افتضاح أمرها : و استحي منك ليش ؟!

    عزام بلؤم : لأن تواير السيارة على الأكيد تحت ضغط كبير من سيادتكم ...

    عذوب التي تشعر بالألم يتوسد شراينها ليبث الرجاء با الأبتعاد عنه أميالا : عزام ممكن توقف

    عند برجر كينغ ...

    منار المشاكسة : يو يا عذوب انتي عجيبه على أنج ما اطوفين و لا حلقه من الخاسر الأكبر إلا

    أنج ما طبقين و لا شي من اللي ينصحون فيه ...

    عزام بعد أن لمح بمنظرته العاكسه الدموع تكسو عيني عذوب الغاطستان في كومة الشحوم التي

    تغرق تقاسيم وجهها أراد أن ينهي الحرب : خلاص عاد كل وحده ألسانها أطول منها خلصوني

    شتبون أطلب لكم ...

    عذوب بنبرة متماسكة ظاهريا : أنا طلبتك توقف عند برجر كينغ لأنه على الطريق وأنا محتاجه

    دورة المياه...

    عزام بعد أن أوقف السيارة وخرجت منها عذوب بأقصى سرعه من الممكن أن ينتجها جسدها

    الضخم وجه حديثه لمنار : شمقعدج روحي ألحقي أختج ..

    منار باستغراب : و ليش أن شاء الله ؟

    عزام : منار يا قلبي عاونتج وبردتي قلبج عاد لهني وخلاص روحي لها وطيبي خاطرها و لا

    تنطروني أكثر بها الحر ..

    منار بنبرة حادة : ماني رايحه ...

    عزام المنزعج : أجل أنزلي و أتصلي في ابوج يجي يا خذكم ...

    منار بإندهاش : و تخلينا بروحنا بعز الظهر في مطعم خالي ...

    عزام : لا طبعا ما اراح أخليكم بقعد أتغدى و أتصفح النت من موبايلي لين يجي أبوكم و ياخذكم

    بعد ما أقول له عن طوالة لسانج ...

    منار مستسلمة : الحين بروح أجيب البطه يمكن أنخلص من ها اليوم الطويل ...



    .......... في بيت أبو علي ..........


    عبير تواسي أختها : طلبتج عذوب بسج بجي ...

    عذوب التي تغطي وجهها بلحافها القطني : خلاص عبوره أنا ما أبجي روحي قولي لأمي أني

    تغديت في الكلية ...

    عبير : ما راح تصدق تعرف انج ما تحبين أكل الكفتيريا ...

    عذوب الغاضبة تبعد اللحاف : و أنتم مصدقين أني ما أحب آكل في الكلية ... أنا ما آكل لأن

    كل البنات يضايقوني يا بكلامهم يا بنظراتهم ... تخيلي كذا مره أسمع البنات يقولون يوووو عز

    الله ما عينا خير اليوم من شاف عذوب في الكفتيريا يمسح ادينه يلقى غدا ... و إلا البنات اللي

    مسوين نفسهم ينصحون يجون بحزة أكلي ويعطوني كتيبات هديه من طقة دليل الغذاء الصحي,

    السمنة و أمراضها ...و.. و ... مليييييت و تعبت خلاص كرهت نفسي وزودها اليوم علي عزام

    عبير : خليههم يولون ... وعزام هذا لا تعطينه اكبر من حجمه ...

    .
    .

    لا أريد أخيتي أن أعطيه اكبر من حجمه .... لكن قلبي الذي يرزخ تحت وطأة كتل متراكمة من

    الشحوم يقاتل من أجله !

    ......................................
    .
    .
    .

    منذ أن عادت من منزل أبو شاهين و هي شاردة و يبدو الضيق يرسم التجهم على تقاسيم وجهها

    الرقيق ....

    .
    .

    جاسم : شكلج متضايقه لا يكون صار بينج وبين أمي شي ...

    سلوى باستغراب : وشنو اللي بأعتقادك ممكن يصير .. لا يكون حسبالك رايحه أتهاوش مع أمك

    جاسم : أولا هدي أعصابج وما في داعي لنبرة الهجوم اللي في صوتج و أنا أسأل لأني لاحظت

    أنج من رديتي و أنتي مو طبيعية ...

    سلوى تصمت للحظات ثم تفاجأه : أنت شنو اللي بينك وبين نجلا ؟

    جاسم المتفاجأ يختار الهجوم ليواري ارتباكه : شنو ها السؤال السخيف و من وين مصدره ؟

    سلوى : مصدره استغرابي من موقفها ... بترد تعيش مع أبوي و مثل ما تعرف هي ما طلعت من

    بيته إلا من الضيم .. ولما قلت لها تجي تعيش معانا رفضت بشكل عنيف كأني قايله لها روحي

    عيشي مع الجيران ... و من رديت و أنا أحاول أقلبها في مخي عشان أعرف سبب رفضها و ما

    لقيت إلا ...

    جاسم بنبرة غاضبة : إلا شنو يا مدام ؟!!

    سلوى بتردد : إلا إذا أعتراضها على أقتراحي سببه أنت ...

    جاسم : يا سلام و شبيني وبينها عشان أكون السبب في رفضها ...

    سلوى : مدري ... بس أنت لما كنت عايش معانا في البيت قبل عرسنا علاقتك كانت فيها زينه ..

    جاسم المذنب مدافعا : شعلاقته اللي تكلمين عنها .. علاقتنا كلنا ... أنا وأنتي وهي قبل عرسنا

    وحده ..

    سلوى تقاطعه : شفيك جاسم معصب و مو معطيني فرصه أتكلم ... أنت سألتني شنو سرحانه فيه

    وأنا قاعده أقولك اللي جى في بالي .. أنت وهي حيل تغيرتوا قبل كنتم قراب من بعض كأنكم توم

    و قبل زواجنا بفترة لاحظت أنكم تتحاشون تكونون في مكان واحد و أستمر ها الوضع بعد كل ها

    السنين من زواجنا.. دايما كنت اقول هذي هواجيس بس اليوم تأكدت أن في شي ...

    جاسم يحاول أخفاء أحساسه با الخوف بنبرة العتب : أفا يا سلوى لا يكون شاكه أن كان بيني و

    بين أختج شي ...

    سلوى بنبرة فزع : لا طبعا مو هذا قصدي و ين راح تفكيرك أنا قصدي يمكن جرحتها بكلمة أو

    تصرف و أنت ما تدري أو العكس أو أصلا صار بينكم سوء تفاهم و ما أنحل ...

    جاسم يكذب : أبدا ما صار أي شي من اللي ذكرتيه ...

    .
    .

    .
    .

    آسف أم معاذ .. لا أحب اختلاق كذبة أو تزييف حقيقة لكن عذري الوحيد أني لا أريد لقلبك

    الطاهر العذاب ...

    فليس هنالك نفع من أخبارك بسبب الحقيقي لرفض أختك الانتقال للعيش معنا ...

    .
    .
    .

    ..........جاسم يعود لذكرى مضت عليها ستة عشر عاما ...........
    .
    .

    نجلا : شنو قاعد تقرأ ؟

    جاسم : قاعد ادرس ...

    نجلا : اللحين تدرس لما شفتني جايه بس قبلها كنت تقرأ من كتاب صغيرون شكلها رواية ...

    جاسم : المشكله إذا قلت لج بتنطين عند سلوى و تعلمينها و عاد هي ما تقصر بتستلمني معاير

    نجلا : يا بن الحلال وعد ما أعلمها شي بس ورني شكنت تقرأ ..

    جاسم : مو شغلج ..

    نجلا تحاول إغاظته : تقرا رواية عاطفيه صح ...

    جاسم بأبتسامة جانبية : لنفرض .. عندج أعتراض ؟

    نجلا بجرأة : يا سلام على الناس العاطفيين ... لا يكون تحب ...

    جاسم يتمعن في عينيها : مبين علي ؟

    نجلا بتلعثم : مدري ..

    جاسم : عاد أنا فكرت انتي أول وحده بتلاحظين ...

    نجلا : شمعنى ؟

    جاسم بصدق : لأنج قريبه مني ...

    نجلا تنتحل القوه لتتمادى : أعرفها ؟

    جاسم يبتسم بعذوبة : قد ما تعرفين روحج ...

    نجلا تستبعد أختها و تقول بجراة : وأنت روحي يا جاسم ...

    جاسم أعتقد أنه أصاب بصمم : شنو قلتي ؟

    نجلا بخجل يورد خديها : حتى أنا أحبك ...

    جاسم يقف غاضبا : أنجنيتي أنتي ... شنو يعني تحبيني ..

    نجلا بخوف و تردد ظهر في تلعثمها : مو أنت تقصد أنك تحبني و بتعرف إذا كنت أحبك ..

    جاسم بتسرع الخائف ومن دون تفكير : أنا احبج أنتي ؟!!

    نجلا بنبرة تتمزق ألما و عيون يتراكم الدمع فيها : و أنا شفيني .. مرض القلب هو اللي مخلي

    شكلي جذيه و إلا أنا أحلى من بطلة روايتك السخيفة ...

    جاسم بارتباك : خلاص .. خلاص نجلا أنسي الموضوع و أعتبري أن ما صار شي ..

    .
    .
    لكن بعد أيام حدثني عمي بما كنت أكنه في صدري ... و قال أصبحت رجل و في حاجه لزوجة

    واخترت أنا لك سلوى ... لأستيقظ في اليوم التالي على عويل سيارة الإسعاف تنقل نجلا التي

    دخلت في صراع مميت مع قلبها المريض ...

    .
    .
    .

    سلوى : جاسم وين سرحت ؟

    جاسم يتابع كذبه : في غالية .. اللي ما تبينها تجي تعيش معانا عشانج تحبين الحريه في بيتج بس

    بنفس الوقت بتموتين عشان نجلا رفضت تعيش معانا ... أمرج عجيب ...

    سلوى المغتاضة : يا سلام اللحين تقارن غالية بنجلا ... الصراحه أنت اللي عجيب ...

    ......................................
    .
    .
    .
    .

    عجيب كيف لم أخطط لهذه اللحظة على الرغم من تخوفي الدائم من قدومها ..

    و ها أنا أجد نفسي في موقع نبذ !

    .
    .

    ماجد : خالي تكفى لا تزعل مني ..

    سلطان : وشسويت عشان أزعل منك ؟ّ!

    ماجد بنبرة حزن : يعني زعلان ..

    سلطان : يا بن الحلال تراك دوخت راسي من أمس و أنت تعتذر إلا تبي تزعلني غصب ..

    ماجد : يعني مو زعلان ..

    سلطان بنفاذ صبر : اوففف عاد خلاص قلت لك مو زعلان لا طفرني ... و من غير مطرود

    أطلع برى خلني أخلص اللي في يدي ..

    ماجد يمد يده لصندوق الفارغ : خلني اعاونك ..

    سلطان يثبت عينيه بعيني ماجد و يشير له محذرا : ماجد لا تخليني أفقد أعصابي ... إذا كنت

    شايف أني زعلان و حسبالك بها الطريقه برضى فأنت غلطان ..

    ماجد : و شلي يرضيك أطلب وانا كلي فدوة لك ...

    سلطان بتحدي : قدها يا أبو سهيل ؟

    ماجد : أفا يا خالي اكيد أنا قدها آمر في اللي تبي ...

    سلطان بأبتسامة ساخرة : صدقني ما راح تقدر و بتزعلني اكثر ...

    ماجد بنفاذ صبر : خالي انت و شعليك أقدر و إلا ما أقدر أنت آمر و مالك إلا اللي يطيب

    خاطرك ...

    سلطان : أنا على وعدي وبطلع من البيت بدون ما أقول لأمك أنك أنت اللي طلبت مني بس

    أبي بعد شهرين أرد أعيش معاكم بطريقة شرعيه ...

    ماجد بشك : شقصدك ؟

    سلطان : قصدي واضح أقنع أختك أم راس يابس با اللي صار لي سنين اطلبه ..

    ماجد بعتب : يا خالي اللي مثلك يتخير في الحريم و لا ياخذ وحده ما لها خاطر فيه ..

    سلطان يحاول كتم غيظه : أنزين فارج ...

    .
    .
    .
    .

    يحاول أن يكون رجلا لكن كل من حوله يتمادى في تصغيره !


    .
    .

    نايفة : أنت ما سويت شي غلط عشان تاكل نفسك بها الشكل .. أختنا و لازم ترد تعيش معانا

    بعد وفاة أختها ووجوده با النسبه لها مو مريح و خالي فاهم و عارف ...

    ماجد : أنا عارف اللي سويته هو الصح بس مو هاين علي خالي طول عمره عايش معانا و مو

    متعود على الوحده وأكيد محتاج أحد يقوم فيه شراح يسوي بروحه عن جد أنا شايل همه ..

    نايفة : اللي يسمعك يقول بيروح يسكن بديره ثانيه ..الكويت كلها ها الكبر أي مكان بيسكن فيه

    ما راح يبعد أكثر من نص ساعه بسياره و بعدين خله أحسن يمكن يتلحلح ها الشايب شوي

    ويقول زوجوني ..

    ماجد : ومنو قال انه ما يبي يتزوج أنتي عارفه الموضوع و رد فتحه معاي ثاني مره ..

    نايفة محذرة : دير بالك تفتح ها الموضوع مع نجلا أنت عارف رايها فيه ... المهم خلنا في

    موضوعنا ...لازم نتفق على كلام واحد لأن أول ما أمي تشوف خالي طالع بجناطه بتقلبها علينا

    لأن أكيد بتعرف أن كله من تحت راسنا ...

    .......................................
    .
    .
    .

    حجم حقائب السفر ينبأ ببعد المسافة وطول الغياب ...

    لأجد روحي تتبعثر أسى نبع من قلبي الذي كانت شاهدا على معاناته ...

    وها هي تمضي في لملمة حاجياتها و بعض من ذكرياتها لترحل هي الأخرى ...

    قبل أن ترجع عينيها الماهرتين تترصدني و تتلقف روحي مدركة حجم عاطفتي ...

    .
    .
    .

    نجلا : لا طالعني بها النظره تعرف أنك نقطة ضعفي يا صاحب الوافي ..

    شاهين : لو عادتني صاحب و ولد أخت وسند ما طلعتي من بيتي ...

    نجلا تشغل نفسها بترتيب حقيبتها : كمل ... و بيت أبوك اللي مو محرم لي و وجودي في

    بيته من الأساس غلط ..

    شاهين : هذا بيتي وبيت أخواني و أنتي خالتنا لج البيت كله يا الغاليه ...

    نجلا برجاء : شاهين طلبتك لا ترد وتناقشني بقراري .

    شاهين : أنزين ما راح أناقشج بقرارج بس فكري بأقتراحي .

    نجلا : أقتراحك مرفوض للمره الألف .. مالك طلعه من بيت أبوك ..

    شاهين : صدقيني ها الحل مو بس عشانج أنا محتاج أعيش بعيد عن ها المكان اللي خانقني أبي

    أبعد عن ها البيت و الشارع بكبره ..

    نجلا تكمل عنه : و تبي تبعد عن بقالة أبو منذر و لا تمر غدير الخياط و لا حتى تبي تقعد في

    السطح وعيونك لدرايش الجيران ......

    شاهين ينهض ويمسح على شعره بتوتر : وييين رحتي فيني ... أخليج ترتبين أغراضج أحسن

    لأن راسج ها اليابس ما فيه طب .

    .........................................



    ألا يكفي أننا فقدنا أمنا حتى نفقد الأخرى .. أي قسوة خبأت لنا هذه الدنيا ..

    .
    .
    .

    تهاني : عن الدلع الماصخ و قومي معاي نساعد خالتي...

    رهف تستمر بسكب دموعها على وسادتها الوثيرة : ماني مساعدتها .. مدامها تبي تخلينا براحتها

    تهاني : أنتي متى ناويه تكبرين .. ليش كل شي تربطينه فيج .. يعني اللحين ما فهمتي من قرارها

    إلا أنها تبي تخليج .. حطي نفسج مكانها وبتشوفين أن تصرفها طبيعي ..

    رهف : شنو الطبيعي بأنها تخلي المكان اللي عاشت فيه عشر سنين شنو الطبيعي أنها تخلي

    ناس يبونها و تروح لمكان ما حد فيه يبيها ؟!

    تهاني : يتروالج .. أهلها يبونها و هي تبيهم ...

    رهف : أنا ماني فاهمه ليش أنتي مأيدتها ...

    تهاني : لأنها تهمني .. ما أبيها تضايق قدامنا وحنا لا حول ولا قوة لنا لا نقدر نرد عنها و لا عنا

    رهف : ومنو ضايقها .. لا يمكن يكون أحد منا ضايقها .. و زوجة ابوي صارلها كم يوم منثبره

    بغرفتها كافيه خيرها و شرها ...

    تهاني : يا ماما زوجة أبوج بتمسكن لين تمكن وتلقينها تخطط وتهندس الوضع كافي أن أبوي

    طلب من جراح يبدل غرفة خالتي بغرفته عشان تشيلها من الطابق الثاني كله ...

    رهف مستغربه : أنتي عن جد تكلمين أبوي طلب ها الطلب ..

    تهاني : أي بس قال لجراح وصل لها الطلب بشكل غير مباشر .. وطبعا خالتي مو غبيه فهمت أن

    النسره تبيها تطلع من البيت بكبره ..

    رهف تنهض غاضبه : أوريج فيها الخايسه ..

    تهاني تمسك رهف بشده : يا مجنونه وين رايحه .. فكري بعقلج يا خبله قبل ما تهورين ..

    بعين ابوي أنتي بنت المتوفيه المحتره على أمها و هي العروس اللي ما حد في البيت طايقها و

    أي شي بتقولينه لها بيكبر وما ياكلها إلا أنتي ...

    رهف تعيد التفكير : و الحل ؟

    تهاني : ننطر لين تمل من أبوي مثل ما ملت من غيره و ترد حياتنا مثل الأول و يمكن نقدر وقتها

    نرد خالتي خاصة إذا ما ضبطت أمورها عند أهلها ..

    رهف بتمني : لو واحد من أخواني يتزوج بتنحل نص المشكله ...

    تهاني : ما تدرين يمكن واحد منهم ياخذ وحده تخلي أم جاسم بعيونا ملاك ...

    ..........................
    .
    .
    .

  14. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ Sweet Ontha على المشاركة المفيدة:

    Đєώч (19-11-2010), سيريلآك بالعسل (26-11-2010), صَمْتِ الخُطَى (19-11-2010)

  15. #8
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    (الجزء الثالث )



    .



    .



    تتكرر المشاهد و إن تغيرت الشخوص لتتباين ردات أفعالنا !

    فمشاهد الوداع واحده لكن الراحلون هم من يختلفون...

    قبل عشرة أعوام ودعت نجلا متظاهرة با الحزن من قرارها الذي أسعدني و الآن أودع أخي

    متظاهرة برضا و الحزن يتآكلني ..
    .
    .
    .

    أم ماجد : مثل ما وصيتك كل يوم غداك عندنا ..

    نايف يقبل رأسها : بدون ما توصين أنا أصلا ما أستغني عن طباخج ..

    أم ماجد : و ملا بسك كل نهاية أسبوع تجيبهم كلهم أغسلهم يا ويلك يا نايف لو توديهم المصبغة

    ترى مو زين لك .. أم حسين هذاك اليوم و لدها شب في جسمه الحساسيه وسبه غسالهم الظاهر

    أنهم يحطون ملابس الزباين كلها مع بعض ..

    نايف : عاد هذي أسمحي لي فيها . مو حلوه أنقل ملابسي الوصخه عشان تغسلينهم ..

    أم ماجد بعصبية : أجل رد غرفتك ما في طلعه من ها البيت ...

    نايف ينفجر ضاحكا : خلاص هونا و الله يرزق المصبغة زبون غيري ..

    .........................

    .
    .
    .

    نايفة : غريبة أمي مشتها لنا و ما عصبت ...

    بدور بفضول : شنو اللي مشتها لنا ...

    ماجد : مشكله الواحد لاصار مقابل جهال ملاقيف ..

    بدور مهدده : هين يا مجودي عند أمي كل سوالفكم ..

    نايفة : تسوينها مو بعيده عنج يا فتانه ..

    ماجد : أن سوتها ما راح تعين مني خير ..

    بدور توراي خوفها بنبرة شجاعة : ما تقدر تسوي لي شي ما الله كاتبه لي ...

    ماجد و نايفه ينفجروا ضاحكين ...

    ماجد من بين ضحكاته : أنزين تعالي عطيني جرعتي اليومي من خديداتج ...

    بدور مساومة : و توديني الجمعية ؟

    ماجد : تراج بتنبطين من الكاكاو اللي تبلعينه كل يوم .

    بدور ببراءة : أنت مو تحب خدودي تراها من الكاكاو ..

    نايفه بحماس : خلاص ماجد أغلبتك أستسلم عاد و أنا بروح معاكم بشتري شوية اغراض للحلو

    اللي بسويه عشان نحتفل برجوع نجلا ..... ياااااا الله شكثر أنا فرحانه برجعتها ..

    ....................................

    .
    .
    .

    رجعت مرة أخرى لترتدي عباءة الأم !

    .
    .

    أم جاسم : اللحين أخوكم صار له كم يوم طالع من البيت و لا واحد فيكم راح يدوره ..

    ما فكرتوا يمكن صار له شي ... يمكن ..

    غالية مقاطعة : لا تخافين عليه ولدج جني شاق الأرض وطالع ...

    أم جاسم تنهرها : جني يركب راسج يا الملسونة ..

    جاسم يحاول تهدأت الموقف قبل أن يتفاقم : تعوذوا من الشيطان ... يمه ناصر هذي عادته يطلع

    من البيت كم يوم و يرد لما يحتاج فلوس ..

    عزام معقبا : يعني أحسبي أيام طلعته با حجم المبلغ اللي عطيتيه ..

    أم جاسم يتزايد غضبها : و أنا من وين لي أعطيه .. و إلا أنتم مناشبين ها الضعيف كل ما شفتوه

    قاعد معاي قلتم يبي فلوس ...

    عليا المتخوفة : اللحين خلونا من ها السوالف وروحوا دوروه أخاف صار عليه شي ..

    أم جاسم تولول : يا ويلي على حالي ...أنا عندي والي و إلا عيال فيهم خير أشد فيهم الظهر مالي

    إلا أبو شاهين يفزع لي ..

    عزام يقاطعها : لاااا ... الله يخليج و يطول في عمرج لا تبلشين الرجال معانا حنا بندور عليه ...

    جاسم بهدوء : يمه هدي أعصابج و مالج إلا طيبة الخاطر ..

    أم جاسم : أنا ماني ماخذه منكم إلا الحجي .. شمقعدكم للحين يله روحوا دوروه ...

    .
    .
    .

    با الطبع أنا قلقة من اختفاء ناصر ... هذه ليست المره الأولى التي أتزوج بها و ليست المره

    الأولى لاختفائه .. لكنها المره الأولى التي يغيب عن المنزل لأكثر من أسبوع ...

    لم أعطيه أي نقود وهو ليس على علاقة جيدة مع أبيه ليلجأ له ...

    إذا أين أختفى صغيري ؟!

    مالي أشعر بعلامات التعجب تصطبغ على محياكم ..

    نعم أنا مزواجة و أنانية و أضع نفسي با المرتبة الأولى و لا أفضل أو أضع أي احد

    قبل ذاتي حتى لو كانو من خرجوا من أحشائي ... لكن مشاعر الأمومة أحيانا تطغى حتى و إن

    أردت تجاهلها من أجل راحتي ..

    و ناصر بذات يحظى بنصيب الأكبر من مشاعر الأمومة التي أحاول تقزيمها أمام روح الأنثى

    الفاتنة التي أريد أن تتلبسني للأبد ؟! ...

    أين أنت .. حبيبي ناصر ؟

    .
    .
    .


    عزام : و الحل ؟

    جاسم : مابقى أحد من ربعه اللي اعرفهم ما سئلت عنه عندهم ... مدري وين ذلف ؟!

    عزام يعض على شفتيه بغضب: ليته قدامي اللحين جان ما خلي فيه عظم صاحي ...

    جاسم : و انا الود ودي أعلقه من رجوله مثل الذبيحه بس شيفكنا من أمي بتفضحنا قدام العرب ..

    عزام : وهو شاد الظهر في أمي .. لو تطيعني و نتصل في أبوه ..

    جاسم : أنجنيت أنت و إلا نسيت آخر مره شسوا فيه .. و عاد ليته جاب نتيجه إلا زاد جنونه ...

    عزام بضيق : أففففف أنا شلي في ها الموضوع كله ..

    جاسم : لا يكون بعد بتقط السالفة براسي و تخليني في وجه المدفع ...

    عزام : لا طبعا .. تدري مالنا إلا أبو صماخ يحلها ... الله يعيني على أبتزازه ..

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    غنام : أبلاش تبيني أستخدم شبكة معارفي لصالحك ؟

    عزام : وأنت ما تسوي شي لله يا حضرة المحقق ...

    غنام : يعني افهم انك تبي صدقة ؟!

    عزام بنفاذ صبر : أخلص لا بارك الله فيك و شتبي ..

    غنام يحرك حاجبيه : زوجني ..

    عزام يبتسم ببرود : ضف وجهك ..

    غنام : أجل أنت بعد ضف وجهك ...

    عزام يكتم غيضه : أنت ما تحشم أحد ؟

    غنام : حتى أنا في خاطري أسألك نفس السؤال ..

    عزام : أخلص علي بتساعدني و إلا لا ؟

    غنام مستسلما : أمري لله كله عشان عيون الغالية ..

    عزام يدعي عدم الفهم : ومنو ها الغالية اللي لازم أشكرها ..

    غنام : عزام عن الأستعباط و إلا ترى هونت ..

    عزام يقرب رأس غنام ليقبله في الهواء : لا يا بن الحلال لا تهون وهذي بوسه على الراس

    أعتذاااار ...

    غنام بطرف عينيه : خلاص أعتبر الموضوع منتهي و نويصر بيكون عندكم بعد ساعة ..

    عزام بشك : غنام لا يكون نويصر جاك و أخذ منك فلوس ...

    غنام : جاني و طلب مني مساعده بسيطه كا سلف ..

    عزام معاتبا: و أنا كم مره قايل لك لا تعطيه شي .. هذا مدري و ين يودي الفلوس و لا بعد يطلبها

    من أي أحد ما تفرق معاه ...

    غنام : افا عليك أنا أي احد .. أخوك حسبة أخوي و أن ما عطيته بيروح لغيري ما فرقت معاه ...

    عزام : و الله ها الأخو اللي أبتليت فيه يفشل ...

    غنام : اللحين هذا اللي طلعت فيه انه يفشل بدال ما تقول الولد ضايع و نفسيته تعبانه و مو عارف

    شلون يعيش صح ...

    عزام : شتبيني أسوي له حاولت اقرب منه ماكو فايده عنيد و راسه يابسه و لا يحشم أحد ...

    غنام : ما حاولت كفايه و مليت بسرعه و قطيته على أبوه ...

    عزام : أبوه و ملزوم فيه ..

    غنام : أبوه عقليته متخلفه و إلا واحد بعمره ينطق و يربط في الحوش و الله عيب ...

    عزام : يا أخي هو كله عيب .. أتصل فيه و إلا عطني رقمه خلنا نفتك من ها الموضوع قبل ما

    أمي تسوي دراما ...

    غنام بتردد : عزام مو ملاحظ على ناصر شي ..

    عزام بعد تفكير قصير : قصدك أنه يتعاطي شي ؟

    غنام يفسر: هيئته الغريبة دليل ..

    عزام : أنا بعد شاك من تغير شكله ..


    .............................
    .
    .
    .
    .

    تذكروني أخيرا بعد أن غبت أيام في غيبوبة تعاطي !

    .
    .
    .

    أم جاسم تحتضن ناصر بشوق و تستنشقه بعمق : ليش يا حبيبي تشغل بالي عليك ..

    ناصر يبعدها عنه : لا تشغلين بالج هذا أنا قدامج ما فيني شي ...

    غالية التي تعرف الحقيقة : ها المره ما فيك شي بس المره الجايه ما يندرى ..

    أم جاسم تنهرها : أنقلعي لا بارك الله فيج ما غير مقابلته و تفاولين عليه بشر هذا وهو أخوج

    خليصج ...

    ناصر بنبرة مهدده : خليها يمه لو فيها خير تعيد كلامها و تشوف شراح يصير ...

    .
    .
    .

    لم أكرر ما قلت تفاديا لتكرار ما يحدث عادة عندما يثور غاضبا لأجد نفسي تحت قدميه مدهوسة

    فأخي الأصغر يصبح جبار طاغيا عندما يعود من بؤرة الفساد التي أعتاد أن يرتع فيها ...

    و هم ... لا يبدوا أن أحدا منهم قد أستوعب مجونه .. أم استوعبوا من غير أن يأبهوا ؟!

    و ها أنا بت أتساءل وحيده ..ماذا سوف يحصل في المرة القادمة عندما تحين المواجهة ...

    بعد أن بت أنا وهو فقط في هذا المنزل ..

    ............................
    .
    .
    .

    على أتساع المساحة التي تجمعنا إلا أنني أرى الجدران تطبق علي عند أقترابه...

    لتخنقني رائحة القهوة في أنفاسه و تجرحني أيديه الخشنة عند ملامستها أطرافي !

    فأصبح كا فريسة تتلوى في محاولة مميتة لتخلص من الموت !

    ليتكرر العذاب و أعيش تفاصيله بوعي اكبر كل مره ..

    و أفيق بعد جرعة الألم منبوذة كا خرقة استعملت لإزالة .. قذارة !

    .
    .

    أبو بدرية يجفف شعره با المنشفة بعصبية : تعدلي و إلا بعدلج يا عليا ..

    عليا بقلة حيله : أنا حامل وتعبانه و أدري أني مقصره في حقك بس عذري معاي ..

    أبو بدرية : من عرفتج و أنتي تعذرين لبرودج بس ما أنتي بمعذوره ..

    عليا بنبرة المستسلم : كله و لا زعلك يا أبو بدرية اللي تامر فيه يصير ...

    أبو بدريه و الغضب يتفاقم نتيجة لردها غير الشافي : بغرفتنا تناديني باسمي " جاسر " مو بأبو

    بدرية و الكلام اللي تقولينه سامعه ألف مره و لا شفت تغيير .. شايب و إلا شباب يا عليا تراني

    رجال ..

    .
    .
    .

    نعم " جاسر " أسمع ما تقول لكن عقلي المثخن با الهواجس لا يستوعب الفرق بين الذكر و


    الرجل ! ...

    أريد صدقا أن أحبك و أن تكون زوجي المعشوق من قبل كل جوارحي لكن ما في اليد حيلة ...

    فقد مات هذا القلب النابض !

    لم أعد قادرة على الحب و ممارساته مهما حاولت ...

    فقد استنزفت مشاعري على يد ذاك القاسي حتى نضبت .


    .
    .
    .
    .

    أصبح وجه هذا الحبيب مرتعا للهموم ... فكلما دخل عليها أشتعل قلبي غيرة .. و كلما خرج

    منها متجهما أشفقت عليه ...

    ليس من السهل على شخص بكبرياء جاسر أن يصد و يهزم من امرأة ضعيفة لا يتجاوز عمرها

    نصف عمره ...

    متيقنه أنا من عشقه لها .. و حبه لي ...

    على مر السنوات التي جمعتنا عرفت و تعلمت أنني مجرد زوجه لا يمكن له أن يهيم بها عشقا

    حتى وإن رفع قدري و صان كرامتي و تواضع لي أحتراما و تفانى لي إخلاصا حتى مع

    حقيقة موت رحمي الذي لم ينجب له إلا بدرية ...

    و كنت على يقين أنه لو وضعوا له نساء العالم بين يديه لن ينظر إلى احد منهن ..

    لكن .. من نظرة واحده عرفت أن عليا ستكون في بيتي شريكة .. لا محالة ..

    قدم الحبيب الأعذار حتى لا يكسر قلبي .. لكن أعرف من غير أن ينطقها ..

    تلبسه العشق ووقع صريعا في هواها .

    .................................................. ....

    .
    .
    .
    .



    لماذا تلجئ للكذب على شخص يعرف تفاصيل ممارساتك ؟!

    .
    .

    مشاري : جيب عذر غير سالفة المعسكر ...

    جراح يرتب حقيبة سفره : يعني تبيني أجذب ؟!

    مشاري : لا أبيك تقول الحقيقة ...

    جراح : شوف أسلوب الأستاذ تمارسه مع طلبتك مو معاي...

    مشاري : خلاص صير أنت الأستاذ و أنا الطالب .. عاد ممكن أسئلك يا أستاذ جراح ليش اللي

    ينسب لنفسه الثقة العالية بنفس يتصرف مثل الحرامي ..

    جراح يكتم غيظه : أنت ليش عقلك يروح بعيد ...أصلا أنا كنت بقول لكم أني طالع للمعسكر و

    أكيد كنت بودعكم بس قرون الاستشعار اللي مركبهم حضرتك خصيصا لي سبقتني ...

    مشاري : وغير ها الكلام ؟

    جراح : ما عندي غيره ...

    مشاري : إذا السالفة فعلا سالفة معسكر بسيطة ... أعتذر عنه..

    جراح مقاطعا بنبرة صوت عالية : لا يمكن .. تبي المدرب يختار غيري لتشكيلة الفريق ...

    مشاري : اللي لا يمكن يا سيد جراح انك تسافر بنص الكورس و تهد دروسك عشان لعب و

    ناسة ..

    جراح : شلعبه و شوانسته ؟!! ... أنا امثل الكويت بفريق كرة اليد ..

    مشاري يقاطعه : الكويت بتفيدها لصارت بيدينك شهادة مو بلعبة كل يوم متكسر ومجبر بسبتها ..

    جراح يغلق حقيبته : الحجي معاك ضايع ..

    مشاري يسحب حقيبة جراح بقوة : ما في سفره و بتنثبر و تقابل دروسك ...

    جراح المنزعج : يا سلام و من متى صرت و لي أمري ؟!

    مشاري الغاضب : كل سفيه لازم يصير له ولي أمر ..

    جراح يقف بوجه مشاري : السفيه اللي يقابلك و يعطيك وجه ..

    مشاري ينزل كفه على وجه أخيه بقوة .... لتحدد المواجهة و تتعالى الأصوات ...

    .
    .
    .

    ليقطع صوت التصفيق الثقيل مشهد صراع الأخوين !

    .
    .

    مشاء الله الناس لكبروا عقلوا و أنا عيالي كل ما لهم يتردون ...

    مشاري يحاول ترتيب هيئته المبعثرة : يبه السالفة ..

    أبو شاهين مقاطعا بإشارة من كفه إلى مشاري : هذا الأستاذ الجامعي الشاب المثقف يمد يده على

    أخوه الأصغر منه و شخليت للجهله...

    جراح يمسح بكفه نقطة دم خرجت من أنفه ويتدخل : يبه السالفة ...

    أبو شاهين بصوت مرعب : جب و لا كلمة أنت بذات ما تكلم ما عاد تحشم و لا تحسب حساب

    لأحد .. أنا سامع السالفة كلها و معسكرك اللي بتروح له من ورانا ما فيه و دروسك بتجابلها و

    أنت رجال طيب و إلا بيجيك علم يكدر خاطرك ...

    .
    .
    .

    هل أنا رجل أم طفل ... هل من مفتي ؟!

    طلبوا مني تحمل مسؤولية نفسي و عندما فعلت سلبوا من بين يدي حريتي !

    لا يوجد من يفهمني في هذا البيت الكئيب .. هي فقط من كانت دائما تقف بصفي و تؤنب الكل

    من أجلي .. هي من ساندت هواياتي و دعمت أحلامي و خططت معي لمستقبل رسمته بتفاني ...

    لكنها رحلت فجأة و تركت في القلب فجوة تعصف بها رياح الألم و الأسى ...

    أشعر با الوحده تحاوطني منذ رحيلها ... غابت و لم أعد أرى انعكاس روحي بعينيها ...

    لم أعد أشعر بذاتي التي تظهر فقط على صوتها الدافئ .

    اشتقت لنفسي بين أحضان أمي ...

    .
    .
    .

    اشتقت لها .. هذا جل ما اشعر به .. وأفتقدها بشده حقيقة لم أستوعبها إلا اليوم ...

    عن كاهلي كانت تحمل نصف الحمل .. و ها أنا الآن أحاول أن أحمله كله ..

    هيئة جراح اليوم ذكرتني بها و هي تضمه مواسية في كل مره عنفه أحد إخوته أو حتى أنا !

    فهي دائما كانت مناصرة له ...

    هي أمه ... أما أنا لا أعرف أن أكون إلا أب مهما حاولت تبني وجهة نظر أم !

    .
    .

    ............ قبل عامين .........

    أبو شاهين : دلعج له بيخربه ...

    أم شاهين : لشديت انت أرخيت أنا و إلا تبي كلنا نكون عليه كل ما أخطى .. وقتها بيعزل نفسه

    عنا و يمكن يلفي على عيال الحرام كل ما ضاق ..وهو في سن حرج شاب أول طلعته و مو فاهم

    الدنيا و حاس انه كبر و يبينا نغير معاملتنا له ...

    أبو شاهين : ولدج هذا أحترت معاه مدري و شلون أعامله اللي يشوفه ما يقول شاهين و مشاري

    أخوانه ...

    أم شاهين : طلبتك يا الغالي لا تقارنه في أخوانه خاصة قدامه ترى ها الشي بيحسسه بنقص و

    بدال ما يتعدل يمكن يتعقد أكثر ...

    .
    .
    .

    .......................................


    لماذا يحب المغامرون أن يعيش الآخرون تفاصيل حماقاتهم !

    .
    .

    منار : طلبتج غالية ليني راسج لو بس ها المره ..

    غالية : ماني رايحه .. عزيمة حريم و مسويتها أمج العروس .. شنو موقعي من الأعراب في كل

    ها السالفة ماني فاهمه ...

    منار : بيجون حريم من جماعة أبو شاهين و صديقات أمي و خالتي و بنات أبو شاهين يعني فشلة

    حنا بناتها ما نجي ...

    غالية : ما يهمني أحد من اللي يبون يجون .. و بعدين تعالي مو هذيلي بنات أبو شاهين اللي دمهم

    ثقيل و غثيثات و لا تواطنين حتى تشوفينهم .. شغير الحال ..

    منار : اللحين صرنا حسبة أهل و بعدين هذي سوالف قديمة أيام الثانوية و المراهقة ...

    غالية : أي طبعا تغير كل شي اللحين أنتي جامعية و أستاذج المزيون أخوهم ...

    منار بغضب : أنتي ما ينمزح قدامج كل شي تحورينه و تبروزينه بشكل اللي يعجبج ...

    غالية : اللعبي غيرها يا منير .. الأستاذ عاجبج و الدليل مسجله عنده ها الكورس ماده أختيارية

    ما راح تنفعج بشي ...

    منار مبررة : إلا بتنفعني وأنا مسجله عنده عشانه جارنا و اللحين طبعا صرنا أهل و في أحتمال

    يتساهل معاي و يعطيني A

    غالية ناصحة : منار طلبتج الثقلي و لا طيحين وجهج قدامه ما في داعي تصيرين نسخة مصغرة

    من أمي ..

    منار و الدموع تتجمع بعينيها : أنتي ليش دايما نظرتج لي سلبية اللي يسمعج يقول امشي و أوزع

    رقمي على الشباب ...

    غالية : لا يا منار محشومة .. بس أحيانا الواحد عواطفه تسيره بطريق الغلط بدون ما يحس

    يعني يمكن تصرفين بشكل عفوي بموقف معين و يفسر بشكل غلط بس لأنج ما فكرتي

    بعقلج و خليتي عواطفج تسيرج ..

    منار تريد ان تنهي المحاضرة : تفكيرج وداج لبعيييييد ... خلينا اللحين مني بتروحين و إلا

    لا ...

    غاليه : للمره الألف لا ...

    .
    .
    .

    منار: لا تقولين لا ...

    غالية : أنا تعبانه ..

    منار : هذا صوتج ما فيه شي شلون تعبانه ...

    غالية : منار لا تسوين لي تحقيق ماني رايحه .

    منار : ليش عاد ؟

    غالية قبل أن تنهي المكالمة : سلمي لي على أمي و خالتي .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    حماقة ترتكبها بحق نفسك إن عدت لمنبع ألمك !



    .............................................

  16. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Sweet Ontha على المشاركة المفيدة:


  17. #9
    إستِثْنَاءْ !

    رقم العضوية: 36829
    تاريخ التسجيل : 20 - 06 - 2009
    الدولة: صُنْدُوْقُ أُمْنِيآت
    المشاركات: 3,663
    الجنس : فتاة
    العمل : الأِخْتِنَآقْ فِـي أرْوَقَة ~ الجَامِعَة
    التقييم: 30365
    تم شكره 3,577 مرة في 1,415 مشاركة

    .


    عذوب ،
    كنت كارهتها أول جزء
    الحين رحمتها تحزن مرة

    نجلا :| !!
    ياليييل موقفها صعب صعب
    وشلون تحب زوج اختها
    كنت رح اكرهها لو حبته عقب زواجه ،
    بس البلى انه من قبل
    قلبي عورني عليها

    منار ،
    كرهتك يالخايسة ،
    نسيت كل اللي مسوينه فيك عذوب وامها بعد حركاتك

    عزّام ،
    حلوة شخصيته
    يذكرني بأحد ، ملسون ويجرح ،
    بس قلبه طيب
    ان شاء الله يحس بعذوب المسكينة

    شاهين ،
    موقفه غبي من كل الجهات ،
    مسكين الموقف اللي انحط فيه مرة مخيس
    < تحمست

    سليطين :@
    روح انتحر بالله :@
    البنت ماتبيك غصب هو !

    تهاني × رهف ،
    وجوهم الكئيب مرة ،
    حسيته منطقي
    خيبة املهم بابوهم عقب وفاة امهم ،
    وطلعة الخالة ما ساعدت الوضع ابد

    وشسمه ناطرين الجزء الجديد
    < تحسينها متحمسة بزيادة ههههههههه

    .

  18. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Đєώч على المشاركة المفيدة:

    سيريلآك بالعسل (26-11-2010), Sweet Ontha (19-11-2010)

  19. #10
    إستِثْنَاءْ !

    رقم العضوية: 36829
    تاريخ التسجيل : 20 - 06 - 2009
    الدولة: صُنْدُوْقُ أُمْنِيآت
    المشاركات: 3,663
    الجنس : فتاة
    العمل : الأِخْتِنَآقْ فِـي أرْوَقَة ~ الجَامِعَة
    التقييم: 30365
    تم شكره 3,577 مرة في 1,415 مشاركة

    .


    يوووه نزل الجزء الثالث :$
    برب أقرأ وارجع اعدل هالرد :$


    ^

    باك

    الأحداث بهالجزء فيها شوية رتابة ،
    ومع ذلك احسها افادتني بفهم الشخصيات اكثر
    عندي سؤال ؟ من الاستاذ اللي يدرس منار
    فهمت انه مشاري ! صح علي ؟

    غالية عجبتني ،
    احسها كذا راسية على بر
    مشاعرها ومواقفها واضحة
    خلاص قررت شخصياتي المفضلة عزام وغالية
    < !

    اقتباسات هالجزء :

    لماذا يحب المغامرون أن يعيش الآخرون تفاصيل حماقاتهم !

    حماقة ترتكبها بحق نفسك إن عدت لمنبع ألمك !



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة Đєώч ; 19-11-2010 الساعة 11:20PM

  20. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Đєώч على المشاركة المفيدة:

    سيريلآك بالعسل (26-11-2010), Sweet Ontha (20-11-2010)

صفحة 1 من 8 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •