[l]
( ( 11 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا أمنة لاصحابي ، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لامتي فإذا قبض أصحابي دنا من امتي ما يوعدون ، ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الاديان كلها مادام فيكم من قد رآني .

" وقال : " السابقون السابقون اولئك المقربون "
وقال : " السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) "
فبدأ بالمهاجرين الاولين على درجة سبقهم ، ثم ثنى بالانصار ، ثم ثلث بالتابعين لهم باحسان ، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم ومنازلهم عنده .

4 - ما : بإسناد المجاشعي عن الصادق ، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : اوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم الذين لم يحدثوا بعده حدثا ولم يؤووا محدثا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم .

2 - ل : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفا : ثمانية آلاف من المدينة .
وألفان من أهل مكة ، وألفان من الطلقاء ، لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير .

3 - لى : أبي وابن المتوكل وماجيلويه وابن ناتانة جميعا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبي هدبة ( 4 ) ، عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : طوبى لمن رآني و طوبى لمن رأى من رآني ، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني .

" والسابقون الاولون " أي السابقون إلى الايمان وإلى الطاعات " من المهاجرين " الذين هاجروا من مكة إلى المدينة و إلى الحبشة " والانصار " أي ومن الانصار الذين سبقوا نظراءهم من أهل المدينة إلى الاسلام " والذين اتبعوهم باحسان " أي بأفعال الخير والدخول في الاسلام بعدهم وسلوك مناهجهم ، ويدخل في ذلك من يجيي ء بعدهم إلى يوم القيامة " رضي الله عنهم " أي رضي أفعالهم " ورضوا عنه " لما أجزل لهم من الثواب ، وفيها دلالة على فضل السابقين ومزيتهم على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين فمنها مفارقة العشائر والاقربين ، ومنها مباينة المألوف من الدين ، ومنها نصرة الاسلام مع قلة العدد وكثرة العدو ، ومنها السبق إلى الاسلام والدعاء إليه .

13 - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عاصم بن أبي الجنود ، عن أبي وائل ، عن جرير بن عبدالله ، عن النبي صلى الله علهى وآله قال : المهاجرون والانصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة .


16 - قب : حلية الاولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والانصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله صلى الله عليه وآله أينا أولى به وأحب إليه ؟ فقال صلى الله عليه وآله : أما أنتم يا معشر الانصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم معشر المهاجرين فانما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبة وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله صلى الله عليه وآله .

18 نهج : قال عليه السلام في مدح الانصار : هم والله ربوا الاسلام كما يربي الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط ، وألسنتهم السلاط .



17 - أقول : قال الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان : روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ما سلت السيوف ولا اقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله " يا أيها الذين آمنوا " حتى أسلم أبناء القيلة : الاوس و الخزرج .)

باب 8 : فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم
صفحة:301
جزء:22 )

[/l]