زَهْرَةُ عِشْقِيِ

بَاحِثٌ فِي أَعْمَـآقِ جَوْفِي عَنْ مَعْنَى الحُبِ فِي حَيَاتِي
أَجِدُ فَوْقَهُ كَوْمَةٌ مِنْ غَبْرَةِ الزَمَانِيْ
وَفُنِيَ مَعْنَاهُ فِيْ أَعْمَاقِيْ
~

لَسْتُ جَدِيِرٌ بِفِهْمِهِ ، فَلَعَلَهُ تَغَيَرَ بِتَغَيُرِ أَلأَوْقَاتِيْ
أَأَبْحَثُ عَنْ مَعْنَىَ قَدْ اِنْقَضَىَ وَلَمْ يَفُتْ أَوَانَهُ؟
فَلَعَلِيْ أَنْدَمُ كَالذِي فَاتَ وَ[ قَدْ خُتِمَ عَلَيَاَ وَفَاتِيِْ ]
وَهَآ أَنَا بَيْنَ أَغْصَانِ شُجُوُنِي لاَبِثٌ
فَمَآ بِيَدِيِ غَيْرَ الْمُكُوُثِ وَالِنسْيَانِيْ
~

فَـ بِمُكُوُثِيِ وَنِسْيَانِيِ لَنْ يَتَجَدَدُ شَيْءِ !!
غَيْرَ زُوُدٍ مِنْ الجَرْحِ وَمَاذَاَ عَنْ شَأْنِيِ ؟
~

فَـ الآنْ سَأَبْحَثُ عَنْكِ يَاَ زَهْرَةَ عِشْقِيٍ وَوِجْدَاَنِيِ
وَسَأَجْبُرُ حِلْمِيِ بِـلَقْيَا كِيِ
وَمَا فَاتَ [ سَيُنْسَىَ] مِنْ بَعْدِ حُضْنِكِ يَا مَلاَكِيِ
وَيَدِيْ مُمْسِكَةً بِيَدِكِ وَ سَـ نُبْحِرُ
فِيِ عَاَلَمٍ خَآلِ مِنْ أَلَأَحْزَاَنِيِ
~
زَهْرَةُ عِشْقِيِ
أَعْشَقُكِ مِنْ قَبْلِ لُقْيَاَ كِيِ
وَاَسْمَعُ هَمْسَكِ حَوْلِي
فَسَأَجِدُكِ وِاِنْ بَعُدِتْ حَدَاَئِقُ الزٌهُوُرِ عَنِيِ
~

وكَمَا أَنَا زِلْتُ أُفَكِرُ فِيِكِ طَوَالَ وَقْتِيِ
وَأَتَخَيَلُ كَيْفَ هِيَا أَنْتِيِ
شَعْرُكِ ، عَيْنَاكِ ، شَفَا يِفُكِ ، خَدُوُدُكِ ، مَظْهَرُكِ ، مَلْمَسُكِ !!
كَمْ أَنْتِيِ رَاقَيِةٌ ، كَمْ أَنْتِيِ لَطِيِفَةٌ ، كَمْ أَنْتِيِ حَنُوُنَةٌ ، كَمْ أَنْتِيِ سَاَحِرَةٌ
سَحَرْتِنِيِ مِنْ قَبْلِ لُقْيَاَ كِيِ
مَلَكْتِنِيِ وَيَـآآهـ ، يَاَلَ سَعْدِيِ
~
مَاَ هُوَ اِسْمُكِ ؟
يَبْدُوُ لَطِيِفُ مِثْلُكِ !
سَأُسَمِيِكِ بـ زَهْرَةَ عِشْقِيِ
وَ سَمَآءِ دَرْبِي ،
وَ لُؤْلًؤَةَ مَنْظَرِيِ ،
وَ عِشْقَ رُوُحِيِ ،
~
يَاَلَ قَلْبُكِ ، سَاَمِعَهُ وَهُوَ يُنَاَدِيِ بِاِسْمِيِ
نَبْرَتُهُ نَاَعِمَةٌ هَزَتْ كَيَانِيِ
وَاَشْتَدَ شَوْقِيِ لِـ رُؤْيَا َكِيِ
مُنْتَظِرُكِ بِفَارِغِ صَبْرِيِ يَا زَهْرَةَ عِشْقِيِ




تحياتي~~
17\7\1431 هـ ، يوم الثلاثاء + الأربعاء فجراَ