صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: [...نسيان.com ....!! ]

  1. #11
    ذكرى نيسان

    رقم العضوية: 25108
    تاريخ التسجيل : 24 - 02 - 2008
    الدولة: قلب أعمى
    المشاركات: 1,090
    الجنس : فتاة
    العمل : استاذة البشرية
    التقييم: 993
    تم شكره 182 مرة في 103 مشاركة

    اول شي فكرت الموضوع نيسان حكيت هو انا كتير بحب كتابات مستغانمي بس معقول وصلت تكتب فيي؟؟

    بس لما انتبهت انتكست بس برضو المكتوب باين من عنوانه أحلام مستغانمي الها بالعادة تكتب درر فقلمها شاهد على ذلك



    شكرا لك سيدتي على عرضك الاول بالنسبة لي فأنا لم استفيق بعد من عمق مشاعر فوضى الحواس!!

    الى ذلك الوقت سوف أعود الى النسيان

  2. #12
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    أهلاً بعدد النجوم يـ نورا

    غاليتي بحق يستحق القرأة يـ روح

    لذالك كوني بالقرب

    لكِ الود وأعمق




  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نَغـمُ الَمَساءْ على المشاركة المفيدة:

    Nora (22-06-2010)

  4. #13
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة


    نيسان أهلاً بعطر الحضور

    كوني بالقرب يا نقيه وسيكون للمتعة برفقتها نكهةٌ خاصة

    لكِ الود وأعمق



  5. #14
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    ليشهد الأدب أنّني بلّغت!


    الحبّ مثل الموت وعد لا يردّ و لا يزول

    محمود درويش


    أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ.

    كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج

    ( المكتوب ). لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى

    من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما .

    ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان

    دون غيره، ليأخذ هذا الشخص دون سواه، بهذه الطريقة

    لا بأخرى، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات .

    لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟

    لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت. لكن

    الذين عادوا من " الحبّ الكبير " ناجين أو مدمّرين،

    في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه، ويصفوا لنا سحره

    وأهواله، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه، لوجه الله ..

    أو لوجه الأدب.




  6. #15
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    إذا لم يكن للأدب في حياتنا دور المرشد

    العاطفيّ من يتولاه إذن ؟



    ومن يعدّنا لتلك المغامرة الوجدانيّة الكبرى، التي ستهزّ


    كياننا عندما لا نكون مهيّئين لها. وستواصل ارتجاجاتها


    التأثير في أقدارنا و خياراتنا، حتى بعد أن


    ينتهي الحبّ ويتوقّف زلزاله.


    إن كانت الهزّات العاطفيّة قدرًا مكتوبًا علينا، كما كُتبَتْ


    الزلازل على اليابان، فلنتعلّم من اليابانيين إذن، الذين


    هزموا الزلزال بالاستعداد له، عندما اكتشفوا


    أنّهم يعيشون وسط حزامه.


    يمرّ زلزال خفيف على بلد عربي، فيدمّر مدينة عن بكرة


    أبيها، ويقضي على الحياة فيها لسنوات عدة. ذلك أنّ


    الإنسان العربي قدريّ بطبعه، يترك للحياة مهمّة تدبّر أمره،


    و في الحياة كما في الحبّ لا يرى أبعد من يومه. وهو


    جاهز تمامًا لأن يموت ضحيّة الكوارث الطبيعيّة أو


    الكوارث العشقيّة، لأنّه يحمل في تكوينه جينات


    التضحيات الغبيّة للوطن و للحاكم المستبد..


    و للعائلة و الأصدقاء و للحبيب .


    و تصمد جزر اليابان يوميًّا في وجه أقوى الزلازل. كلّ مرة


    تخرج أبراجها واقفة و أبناؤها سالمين. عندهم يعاد


    إصلاح أضرار الزلازل في بضعة أيام. و تعدّ الخسائر


    البشرية بأرقام مقياس ريختر.. لا بقوّته. فقلّما تجاوز


    الضحايا عدد أصابع اليد .


    صنعت اليابان معجزاتها بعقلها،


    و صنعنا كوارثنا جميعها بعواطفنا.



  7. #16
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    ماذا لو أعلنّا الحبّ

    كارثة طبيعيّة بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسميّة. لو جرّبنا الاستعداد


    لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صَنعَتْ سذاجته


    و هشاشته الأغاني العاطفيّة و الأفلام المصرية


    التي تربّينا عليها.


    كما المباني اليابانيّة المدروس عمارها ليتحرّك مع كلّ هزّة علينا


    أن نكتسب مرونة التأقلم مع كلّ طارئ


    عشقيّ و التكيّف مع الهزّات العاطفيّة و ارتجاجات


    جدران القلب التي تنهار بها تلك الأشياء


    التي أثّثنا بها أحاسيسنا. و اعتقدنا أنّها ثابتة


    و مسمّرة إلى جدران القلب إلى الأبد.


    علينا أن نربّي قلبنا مع كلّ حبّ


    على توقّع احتمال الفراق. و التأقلم مع فكرة الفراق


    قبل التأقلم مع وأقعه


    ذلك أنّ في الفكرة يكمن شقاؤنا.


    ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل ؟


    لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر


    على من نحبّ. أن نقاوم السقوط في فخاخ الذاكرة


    العاطفيّة التي فيها قصاصنا المستقبلي. أن ندخل الحبّ


    بقلب من " تيفال ". لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي.


    أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون


    جراح، دون أسًى، لأنّنا مصفّحين ضدّ الأوهام العاطفيّة.


    ماذا لو تعلّمنا ألّا نحبّ دفعة واحدة، و ألّا


    نعطي أنفسنا بالكامل، وأن نتعامل مع هذا الغريب لا


    كحبيب، بل كمحتل لقلبنا وجسدنا وحواسنا، ألّا


    يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشي لسماعه


    حواسنا، إلى اسم لزلزال أو إعصار يكون على يده


    حتفنا و هلاكنا ؟



  8. #17
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    أيّتها العاشقات الساذّجات، الطيّبات، الغبيّات..

    ضعن هذا القول نصب أعينكن:


    "ويل لخلّ لم ير في خله عدوًّا".


    ليشهد الأدب أنّني بلّغت !



  9. #18
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    توضيح للرجال المتسلّلين إلى هذا الكتاب:


    أيّها " الرجال الرجال " سنصلي للّه طويلًا كي يملأ

    بفصيلتكم مجددًا هذا العالم ,

    و أن يساعدنا على نسيان الآخرين !


    ليس هذا " مانيفست" نسويّ ".


    إنّه جردة نسائيّة ضدّ الذكورة دفاعًا عن الرجولة.

    تلك الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها.

    لأنّ من دونها ما كنّا لنكون إناثًا و لا نساءً.

    من قال أنّنا نهجس بتلك الفحولة التي تباع في

    الصيدليات. أو تلك الذكورة النافشة ريشها التي تفتح

    أزرار قمصانها لكي تبدو السلاسل الذهبيّة الضخمة و ما

    فاض من غابات الشعر و تضع في أصابعها خواتم

    بأحجار لافتة للنظر. رجولة الساعات الثمينة و السيجار

    الفخم التي تشهر أناقتها و عطرها و موديل سيارتها

    وماركة جوّالها، كي تشي بفتوحاتها السابقة

    و تغرينا بالانضمام إلى قائمة ضحاياها.

    ما نريده من الرجال لا يُباع، و لا يُمكن للصين


    و لا لتايلاند أن تقوم بتقليده،


    و إغراق الأسواق ببضاعة


    رجالية تفي بحاجات النساء العربيّات.


    ذلك أن الشهامة و الفروسيّة و الأنفة


    و بهاء الوقار و نبل الخُلق و إغراء التقوى و النخوة


    و الإخلاص لامرأة واحدة و الترفع عن الأذى


    و ستر الأمانة العاطفيّة و السخاء العشقيّ


    [flash=http://www.mzaeen.net/upfiles/zk822959.swf]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash]


  10. #19
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    الموجع في إغداقه و الاستعداد للذود عن شرف الحبيبة


    بكلّ خليّة و حتى آخر خليّة و مواصلة الوقوف


    بجانبها حتى بعد الفراق.

    تلك خصال لعمري ليست للبيع.

    بل إنّ مجرد سردها هنا يدفع للابتسام،

    و يشعرنا بفداحة خساراتنا و ضآلة ما في حوزتنا.


    أين ذهب الرجال ؟ الكلّ يسأل.


    اختفاء الرجولة لم يلحق ضررًا بأحلام النساء و مستقبلهن

    فحسب، بل بناموس الكون و بقانون الجاذبيّة.

    ما الاحتباس الحراري إلّا احتجاج الكرة الأرضيّة

    على عدم وجود رجال يغارون على أنوثتها.

    لقد سلّموها كما سلّمونا " للعلوج "،

    فعاثوا فينا و فيها خرابًا و فسادًا.

    لتتعلّم النساء من أمّهن الأرض،

    لا أحد استطاع إسكاتها و لا إبرام معاهدة هدنة معها.

    ما فتئت تردّ على تطاولهم عليها بالأعاصير

    و الزوابع و الحرائق

    و الفيضانات. هي تعرف مع من تكون معطاءة

    و على من تقلب طاولة الكون.

    ليعقدوا ما شاؤوا من المؤتمرات

    ضدّ التصحّر و التلوث


    و ثقب الأوزون و الاحتباس الحراري.

    ليست الأرض مكترثة بما يقولون.


    هي تدري أنّ الرجولة لا تتكلّم كثيرًا،


    لا تحتاج إلّا أن تكون فيستقيم بوجودها

    ناموس الكون.الرجولة..

    أعني تلك التي تؤمن إيمانًا مطلقًا

    لا يراوده شكّ أنّها وجدت في هذا العالم

    لتعطي لا لتؤذي.


    لتبني و تحبّ و تهب.


    الرجولة... في تعريفها الأجمل



    تختصرها مقولة كاتب فرنسي "


    الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي

    يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها "..



  11. #20
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    التي تؤمن بأنّ العذاب ليس قدر المحبّين و لا الدمار ممرًّ

    حتميًّا لكلّ حبّ و لا كلّ امرأة يمكن تعويضها بأخرى.

    وأنّ النضال من أجل الفوز بقلب امرأة

    و الحفاظ عليه مدى

    العمر هي أكبر قضايا الرجل و أجملها على الإطلاق.

    و عليها يتنافس المتنافسون.

    هذا الكتاب يسمح لمن تسلّل من الرجال هنا،

    أن يتعلّم من أخطاء غيره من " الذكور "

    من باب " تعلّم الأدب من قليل الأدب ".

    عليهم أن يتعلّموا الحبّ من قليلي الحبّ. أن يعتبروا

    بمصائر الكاذبين و الخونة و المتذاكين و الأنانيّين.

    وليأخذوا علمًا أنّ النساء استيقظن من سباتهن الأزلي.

    أمّا الرجال الحقيقيّون فأعتذر لهم. أحبّ إثم ذكائهم. فأنا

    واثقة أنّهم سينجحون في رشوة النساء بما يملكون من

    وسائل " رجالية " لا تصمد أمام إغراءاتها امرأة.

    لمزيد من الاعتداد بالنفس و السخرية، سيكلّفون امرأة

    بإحضار هذا الكتاب المحظور عليهم. كي يضحكوا

    في سرّهم قبل حتى أن يقرؤوه. فهم يدرون أنّ المرأة

    كالشعوب العربيّة تتآمر على قضيّتها. و تخون بنات

    جنسها ولاءً منها لوليّ قلبها: الرجل.

    لذا كلّ مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت

    بفضل فرسان منقذين نبّهوها إلى خدعة الذكورة.

    سنظلّ نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة.

    أن نكون لهم أمّهات أو بنات..

    زوجات أو حبيبات..

    كاتبات أو ملهمات.



صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •