النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    برنس نشيط

    رقم العضوية: 40710
    تاريخ التسجيل : 10 - 05 - 2010
    الدولة: ميــــــلا نيــــلو
    المشاركات: 158
    الجنس : شاب
    العمل : طالب
    الهوايه : النتــ،، الرياضه،،
    التقييم: 449
    تم شكره 82 مرة في 51 مشاركة
    SMS:

    استغفر الله استغفر الله

    موضوع الشيخ العلامه ((عبدالعزيز بن عبدالله بن باز )) رحمه الله


    تعريف بالشيخ

    عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض،كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350هـ،حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ ،لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم،توفي رحمه الله قبيل فجر الخميس 27/1/1420هـ.


    من أخبار سماحة الشيخ في صباه

    من أخباره في صباه أن والده توفي وهو صغير حيث إنه لا يذكر والده.
    أما والدته فتوفيت وعمره خمس وعشرون سنة.
    ومما يُذْكَر أنه كان في صباه ضعيف البنية، وأنه لم يستطع المشي إلا بعد أن بلغ الثالثة، ذكر ذلك ابنه الشيخ أحمد.
    وكان سماحة الشيخ معروفاً بالتقى والمسارعة إلى الخيرات، والمواظبة على الطاعات منذ نعومة أظفاره.
    وقد ذكر لي الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز_وهو قريب لسماحة الشيخ ويكبره بعشر سنوات_ذكر أن سماحة الشيخ منذ نعومة أظفاره كان شاباً تقياً سباقاً إلى أفعال الخير، وأن مكانه دائماً في روضة المسجد وعمره ثلاثة عشر عاماً.
    وقد ذكر لي سماحة الشيخ رحمه الله فيما كان يذكره من أخبار صباه موقفاً لا ينساه مع شيخه الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قاضي الرياض آنذاك.
    يقول سماحته: كنت في مقتبل عمري، وقد رآني الشيخ صالح رحمه الله في طرف الصف مسبوقاً، فحزن الشيخ صالح، وقال: بعض الناس يسوِّف، ويجلس يأكل ويشرب حتى تفوته الصلاة، وكأنه رحمه الله يعنيني ويُعرِّض بي؛ فخجلت مما كان مني، وتكدرت كثيراً، ولم أنس ذلك الموقف حتى الآن.
    ولم يكن الشيخ صالح رحمه الله ليقول ذلك إلا لأنه كان يتوسم ويتفرس في سماحة الشيخ نبوغه المبكر.
    ومن الأخبار المعروفة عن سماحة الشيخ في صباه أنه كان معروفاً بالجود والكرم.
    وقد ذكر الشيخ سعد بن عبدالمحسن الباز رحمه الله أن سماحة الشيخ عبدالعزيز وهو طالب عند المشايخ- إذا سلم عليه أحد دعاه إلى غدائه، أو عشائه، ولم يكن يحتقر شيئاً يقدمه لضيوفه ويجعل الله في الطعام خيراً كثيراً.
    أَلِفَ المروَّة مُذْ نشا فكأنه
    سُقي اللَّبانَ بها صبياً مُرْضَعا

    ومن أخباره في صباه أنه كان يكتب، ويقرأ ويعلق على الكتب قبل أن يذهب بصره.
    وقد قيل ذات مرة لسماحة الشيخ: سمعنا أنك لا تعرف الكتابة.
    فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أقرأ وأكتب قبل أن يذهب بصري، ولي تعليقات على بعض الكتب التي قرأتها على المشايخ مثل الآجروميه في النحو، وغيرها.
    وإذا أملى سماحة الشيخ عليَّ كتاباً، أو تعليقاً، وكان هناك إشكال في كلمة ما_قال لي: تُكْتَب هكذا، وأشار إلى راحة يده، وهو يَكْتُب بإصبعه؛ ليريني كيفية الكتابة الصحيحة.
    وقيل لسماحته ذات مرة: هل صحيح أنك تتمنى أنك رأيت الإبل على ما خلقها الله ؟
    فأجاب سماحته بقوله: هذا ليس بصحيح؛ فأنا أتصورها؛ لأن بصري لم يذهب إلا وعمري تسع عشرة سنة.

    النظاام اليومي لسماحه الشيخ

    يقوم سماحة الشيخ رحمه الله قبل الفجر بساعة تقريباً؛ لأداء صلاة التهجد؛ حيث يصلي إحدى عشرة ركعة كلها خشوع ، وتضرع ، ودعاء كثير ، وكان يكثر في ذلك الوقت من الذكر ، وقراءة القرآن ، والدعاء للمسلمين وولاة أمورهم ، ويختم بالاستغفار.
    وبعد أذان الفجر أو قبله يذهب إلى المسجد بسكينة ووقار وذل لله ، فإذا خرج من المنزل قال الدعاء المأثور ، ثم إذا وصل المسجد قدم رجله اليمنى ، ودعا بما ورد ، ثم صلى السنة الراتبة ، وأكثر من الأدعية ، ثم يؤدي صلاة الفجر ، وبعدها يأتي بالأذكار الواردة بعد الصلاة ، ثم يمكث طويلاً لورده اليومي من الأدعية والأذكار الصباحية.
    وبعد ذلك يبدأ الدرس المعتاد الذي ربما زاد وقته على ثلاث ساعات؛ حيث تُقرأ عليه الكتب المتعددة المتنوعة ، وبعد ذلك يجيب على الأسئلة الكثيرة بكل عناية ودقة ، ثم ينصرف بعد ذلك إلى منزله.
    وإذا لم يكن عنده درس انصرف إلى منزله بعد أن يأتي بورده اليومي الصباحي.
    ثم يجلس في المنزل ما يقارب الساعتين؛ حيث تعرض عليه بعض المعاملات المهمة ، أو تقرأ عليه بعض الكتب أو البحوث ، وفي ذلك الوقت - أيضاً - يقوم سماحته بالنفث والرقية في بعض أواني المياه ، أو قوارير الزيت ، أو العسل التي أتى بها أصحابها؛ ليقرأ فيها سماحته.
    وبعد ذلك يتوجه سماحته إلى داخل منزله ، لأخذ قسط من الراحة ، وقد يجلس على سريره دون نوم - كما يقول ذلك هو - .
    وبعد الساعة الثامنة ينهض ، ويتهيأ للإفطار ثم يتوضأ ويصلي ركعتين ، ثم يتوجه إلى المكتب بسكينة وعزيمة وهمة.
    وفور ركوبه السيارة تُعْرَض عليه بعض القضايا ، أو تقرأ عليه بعض الكتب ، وإذا وصل المكتب وتَرَجَّل ماشياً عرضت عليه - أيضاً - بعض الكتابات ، أو القضايا إلى أن يصل إلى مكتبه.
    وإذا استقر في مكتبه واصل القيام بالأعمال العظيمة التي لا يقوم بها الجماعة الكثيرة من الرجال الأقوياء الأشداء؛ حيث تعرض عليه القضايا ، ويستقبل الوفود ، ويجيب على السائلين ، ويؤدي الأعمال المنوطة به في المكتب ، ويأتيه المطلقون إلى غير ذلك مما لا يمكن حصره ، مما سيرد ذكره بعد قليل.
    وهكذا يستمر عمله إلى الساعة الثانية والنصف أو بعدها بقليل ، حيث يكون آخر من يخرج من العمل.
    وبعد ذلك يتوجه إلى منزله ، وفي الطريق إلى المنزل يُواصَل عَرْضُ القضايا أو قراءة الكتب عليه ، وكثيراً ما كان يستمع إلى أخبار الثانية والنصف ظهراً عبر المذياع وهو في الطريق إلى منزله.
    وإذا لم يكن معه من يقرأ عليه قطع الطريق بالذكر ، وقراءة القرآن.
    وإذا وصل إلى منزله وجد الجموع الغفيرة من الأجناس المتعددة ومن ذوي الحاجات المتنوعة بانتظاره؛ فهم ما بين مستفت ومُسَلِّمٍ ، ومطلِّق ، وطالب حاجة ، وفقير ، ومسؤول ، وزائر من قريب أو بعيد.
    وبعد أن يصل إليهم يلقي السلام عليهم ، ويدعوهم إلى تناول طعام الغداء على مائدته ، ثم يقوم الحاضرون إلى الغداء ، ويجلس سماحته بينهم يتناول طعام الغداء ، ويباسطهم ، ويسأل عن أحوالهم ، ويجيب عن أسئلتهم ، وإذا انتهى من الغداء تأنى قليلاً؛ كيلا يعجلهم ، وإذا قام قال: كلٌّ براحته ، لا تعجلوا.
    وإذا قام لغسل يديه بدأت الأسئلة ، تلقى عليه وهو في الطريق إلى المغسلة ، ومن بعدها يعود إلى المجلس.
    وإذا كان الوقت متأخراً ووقت صلاة العصر قد اقترب توضأ ، وتابع المؤذن ، ثم توجه إلى المسجد.
    وإذا كان في الوقت متسع رجع إلى المجلس ، وتناول الشاي مع الضيوف ، وتطيب معهم ، ثم توجه إلى داخل المنزل قليلاً ، ثم يخرج وقت أذان العصر.
    وبعد ذلك يتوجه إلى المسجد ويؤدي الصلاة ، وبعد ذلك يقرأ الإمام ما تيسر من كتاب رياض الصالحين للنووي ، أو الوابل الصيب لابن القيم ، أو كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب ، أو غيرها من الكتب ، ثم يشرع سماحته بشرح ما قرئ ، ثم توجه إليه الأسئلة ، فيجيب عليها ، ثم يرجع إلى منزله؛ لأخذ بعض الراحة ، وفي الطريق إلى المنزل يجيب على ما تيسر من أسئلة الجموع الغفيرة المحيطة به.
    وقبل المغرب يتوضأ سماحته ، ويذهب لصلاة المغرب ، وبعد الصلاة يأتي للمنزل ، ويؤدي السنة الراتبة ، ثم يجلس للناس جلسته المعتادة إذا لم يكن لديه محاضرة ، أو تعليق على ندوة.
    وفي مجلسه المعتاد يؤدي من الأعمال العظيمة ما قد لا يخطر على بال كما سيأتي بيان ذلك في صفة مجلسه.
    وإذا أُذِّن بصلاة العشاء تابع المؤذن ثم قام للصلاة ، وترك جميع الأعمال ، وإذا دخل المسجد ، وأدى تحية المسجد بدأ الإمام يقرأ بعض الأحاديث ، ثم يشرع سماحة الشيخ في شرحها ، وإيضاحها ، ثم تنهال عليه الأسئلة بعد ذلك ، فيجيب على ما تيسر منها.
    وبعد صلاة العشاء يعود إلى منزله إذا لم يكن لديه موعد خارج المنزل أو محاضرة ، أو إجابة دعوة خاصة ، أو وليمة زواج ، أو زيارة مريض ، أو نحو ذلك.
    وإذا رجع للمنزل جلس لقراءة بعض المعاملات عليه ، أو راجع بعض الكتب ، وربما كان لديه اجتماع أو أكثر داخل المنزل ، وربما كان لديه ضيوف ، وربما كان لديه موعد تسجيل إذاعي ، أو محاضرة يلقيها عبر الهاتف لأناس خارج المملكة.
    وبعد ذلك يتناول طعام العشاء مع ضيوفه ، وموظفي مكتب المنزل ، ومن حضر عموماً.
    وبعد تناول العشاء؛ يعود لإكمال ما شرع فيه من عمل قبل العشاء ، أو يكمل الجلوس مع ضيوفه ، أو يجلس لقراءة بعض الكتب ، أو إنهاء بعض المعاملات حتى ساعة متأخرة؛ إما الحادية عشرة أو الثانية عشرة ، ثم ينصرف بعد ذلك إلى داخل منزله ، ويمشي على قدميه مدة نصف ساعة تقريباً ، ثم يأوي إلى فراشه.
    وهكذا كان يقضي سحابة يومه في عمل وهمة ونشاط وأنسٍ يسري منه إلى من حوله.

    قصص مكذوبه

    هذه بعض القصص المكذوبة على سماحته ، رأيت إيرادها وبيان كذبها وأنها مختلقة لا أساس لها من الصدق والصحة ، حتى لا يغتر بها من يسمع بها من قبل عامة الناس ، وأنصاف طلبة العلم ، وما بلاء العالم إلا من هؤلاء ، نسأل الله السلامة والعافية .
    القصة الأولى :
    " يروى أن رجلا سأل الشيخ محمد بن إبراهيم فقال : . يا شيخ إن زوجتي رضعت من نفسها ، فرد عليه الشيخ محمد بن إبراهيم : تحرم عليك زوجتك لأنها رضعت من ثديها " ثم ذهبوا إلى الشيخ عبد العزيز بن باز فقال : " لا تحرم عليك ، ولا نريد أن نفتح هذا الباب ، فلو فتحنا هذا الباب ، لكان كل امرأة لا تريد زوجها ، ترضع من ثديها لكي تحرم على زوجها ، فقال الشيخ عبد العزيز بن باز أيضا : " إن هذا الرضاع لا يضر " .
    قلت : هذه القصة الكذب فيها واضح ، وأمارات الوضع ظاهرة بينة ، وقد سئل عنها سماحته فقال : " إن هذه القصة لا أساس لها من الصحة ، ويجب على طلاب العلم أن يبينوها قلت : وهذه القصة مكذوبة بينة الوضع وسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز بريئان منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام ومن علامات وضعها الواضحة أنه ليس من أدب الشيخ- رعاه الله- أن يتقدم على شيخه في الإمامة ومنها ما كان الشيخ ليبدل لفظة في القرآن متعمدا لأجل مسألة في الطلاق؟ بل كان المعهود منه- إن حصلت القصة- أن يناقش شيخه فيها مناقشة علمية . إذ الحق أبلج والباطل لجلج .
    القصة الثالثة :
    انتشرت عند عامة الناس وطلبة العلم أن الشيخ عبد العزيز- حفظه الله- قد اعتدى عليه بعض الرافضة أو الشيعة ، وأنهم طعنوه وأطلقوا عليه الرصاص ، وصدموا سيارته ، وفعلوا كذا وكذا . قلت : وهذه إشاعات لا أساس لها ولا قدم في الصدق ، ولا مرتكز لها من الصحة .
    القصة الرابعة :
    انتشر في بعض المناطق والقرى إن الشيخ عبد العزيز - رعاه الله- اجتمع معه كبار العلماء ، لأنهم سمعوا أن الشيخ يقول : إن المرأة التي لها أولاد لا تطلق أبدا وفي اجتماعهم ذكرها العلماء قالوا يا شيخ إنك ترجع دائما الزوجة إلى زوجها ، وما رأيناك أثبت طلاقا ، ويذكر العامة أن الشيخ قام واقفا من شدة الغضب وقال : والذي رقع سبعا ، ونزل سبعا ، إنكم إن لم تسكتوا لأقول للناس جميعا أن أي امرأة طلقها زوجها وعندها أولاد إنها لا تطلق أبدا .
    قلت : هذه القصة يغني إيرادها عن تفنيدها وتكذيبها ، وهذه القصص وغيرها لا بد من التحرز في نقلها ، والتثبت من صحتها بالاتصال على سماحته- رعاه الله- والتأكد منه ، وليتق الله أقوام همهم قيل وقال ونقل كلام ، فإنه كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ، بل على العاقل أن ينتقي وأن يورد الكلام على مظانه ، وحين احتياجه ، متثبتا متأكدا ، فذاك له أنفع وأجدى خاتمة وعاقبة . وهذه القصص قد طلب سماحته- رعاه الله- من طلاب العلم أن يبينوا للعامة والناس أنها مكذوبة لا أساس . لها من الصحة ، فاستجابة لطلبه ، وتنفيذا لأمره ، أوردها هنا ، لعل الله أن يثيبني عليها أجرا ، ويرفع لي بها ذكرا .


    هذا هو الشيخ العلامه رحمه الله واسكنه فسيح جناته


  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ قلبــ الشقا!اوي على المشاركة المفيدة:

    أم غ ـالـيـة (17-07-2010), افـوقـ الـوصفـ (13-06-2010), سنيوريتا (16-06-2010)

  3. #2
    برنس فعّال

    رقم العضوية: 37741
    تاريخ التسجيل : 08 - 08 - 2009
    الدولة: بـ أرض الله الوآسعه
    المشاركات: 1,261
    الجنس : فتاة
    العمل : بـدري علي .. :)
    التقييم: 9682
    تم شكره 1,413 مرة في 472 مشاركة

    بارك الله فيك ..
    سيرة عطرة ومباركة عن شيخنا العلامة ..


    التعديل الأخير تم بواسطة افـوقـ الـوصفـ ; 14-06-2010 الساعة 01:51AM

  4. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 18287
    تاريخ التسجيل : 13 - 06 - 2007
    الدولة: بوركينا فاسو
    المشاركات: 4,301
    الجنس : شاب
    العمل : موظـف
    التقييم: 18183
    تم شكره 1,280 مرة في 614 مشاركة

    رحم الله الشيخ و أسكنه فسيح جناته ..


    شكرا لك

  5. #4
    ]]حكايه لم تنتهي[[

    رقم العضوية: 20886
    تاريخ التسجيل : 07 - 09 - 2007
    الدولة: لا مكان لا وطن
    المشاركات: 4,580
    الجنس : فتاة
    العمل : ^_^
    التقييم: 1743
    تم شكره 185 مرة في 96 مشاركة

    كم محتاجين شخص مثل ابن باز في هذا الزمان ...الله يغفر له ويرحمه وينفع في علمه ... الله يعطيك الف عافية....

  6. #5
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 16817
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: [ السماء الثامنة ]
    المشاركات: 9,316
    الجنس : فتاة
    العمل : سـأمضي بدربي إلى ما لا نهاية ..
    التقييم: 7712
    تم شكره 504 مرة في 245 مشاركة



    .

    .

    تَقرِيرْ شـَآملْ . ، .

    رحمَ الله شيخنَـآ .. وجمِيعْ أموَآتْ المسْلمِينْ ..

    شُكرآ بـِ حجمْ السمـآء ..×


  7. #6
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 36695
    تاريخ التسجيل : 12 - 06 - 2009
    الدولة: سيئول :D
    العمر: 28
    المشاركات: 1,507
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبــــه
    التقييم: 14589
    تم شكره 1,169 مرة في 461 مشاركة

    *



    شخصيه عظيمه كآن فقدهآ خساره للأمه
    الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جنآته

    عآفآك ربي ع التقرير

  8. #7
    لا تضايقونها !

    رقم العضوية: 22332
    تاريخ التسجيل : 15 - 11 - 2007
    الدولة: فِيْ عِلّيِيِنْ !
    المشاركات: 7,559
    الجنس : فتاة
    العمل : .
    التقييم: 38186
    تم شكره 5,929 مرة في 2,211 مشاركة

    .



    يعطيك ألف عافيه على هالنبذه ..
    الشيخ عبدالعزيز من أشهر و أعظم العلماء اللي مروا على العالم الإسلامي ..
    و فقدانه كان من أعظم الخسارات لنا ..
    الله يرحمه و يجمعنا به في جنات النعيم ..


    شكراً لك ,

  9. #8
    رُوحٌ خَــآواهــآ الشموخ

    رقم العضوية: 37712
    تاريخ التسجيل : 06 - 08 - 2009
    الدولة: بجوار المصطفى
    المشاركات: 1,548
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبه
    التقييم: 12754
    تم شكره 985 مرة في 610 مشاركة

    رد: الشيخ العلامه ((عبدالعزيز بن عبدالله بن باز )) رحمه الله



    الله يرحمه ويحسن اليه

    حقيقة .. قلما سنجد مثله في أمتنا

    رجل يشهد له التاريخ بسيرته العطره ...الزكيه

    .

    .

    يديكي العافيه



  10. #9
    الغ ــلا كله

    رقم العضوية: 34586
    تاريخ التسجيل : 23 - 02 - 2009
    الدولة: دار حاتم
    المشاركات: 925
    الجنس : فتاة
    العمل : موظفة
    التقييم: 2582
    تم شكره 322 مرة في 123 مشاركة





    رحمك الله ياشيخنا القدير ..

    بالفعل كان خساره عظيمه للأئمه لو كان موجودا لما صار حالنا هكذا ..

    سيرته العطره تجعلني اخجل من نفسي .. هذه حياته وهذه حياتنا ..

    حياه مليئه بالطاعه والسيره النقيه ..

    اللهم ارحمنا برحمتك وتب علينا ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •