اعلم وتعلمين بحجم الحب الذي يتلبسنا ويقسمنا نصفين ليجمعنا بتلك المشاعر الواحدة " الحب" وهو ذاته ما يثقل علينا هذهِ اللحظة اللحظة التي لقاءنا وبقائنا في نعيم هذهِ المشاعر اصبح مستحيل , فجحافل الفراق تطوق حصون حبنا بل و استطاعت التسلل عبرها .
لن نقبل نار الفراق ولن تقبلنا جنة الوصال هذا هو واقعنا الذي فرض ان تكون ساعتنا الاخيرة معا هي هذهِ الساعه .
نار البعد اخف من نار اللقاء المستحيل هذا خلاف بقائي في حدودكِ بعد هذهِ الساعه يضركِ والحبيب مهما يكن لا يقبل الضرر على من يحبه فكيف ان كان الضرر منه , قد تنظرين إلي الان وبعد كلماتي هذهِ اني لم احبك على افتراض ان من يحب يفترض ان يبقى في نظاق حبيبه وانا اتفق معك ان كانت نظرتي عامه لكن في تفاصيل قصتنا الجميلة بك الحزينة بتفاصيل الرجل الاخر اصبح رحيل واجب حتى يظل حبنا نجمه تضوي في سماء ذكرياتنا .أعلم ان لا يد لكِ في تفاصيل زفافكتلك التفاصيل التي تشارك والداكِ في كتابتها بقلماً استحال علينا ان نمحو او نحور حرفا واحد منها لكن اعدك أ لا اكتب بعدهما حرفاً بشكلاً او بأخر من الممكن أن يشوه صفحتكِ وساكتفي بما لنا من ماضينا وأرحل الى دياراً يستحيل على اعيننا ان تلتقي حتى لا ينبش جرح الفراق .
اتعلمين الحب كمركبة من مقطورتين المقطوره الاولى تمثل الجسد والاخرى تمثل القلب والمشاعر بينما خط سير المركبة يمثل العمر وانا كل ما طمحت ان تحملني مقطورة الحب الى الابدية معك لكن المضحك المبكي ان اصعد المقطوره الاخرى واخرج منها في حين يصعد الرجل الاخر رحلة الابدية معك عبر المقطوره الاولى مباشرة .
سعد الخيار الامثل لوالديكِ ليس لانهما يعرفانه جيداً او لان دمائكم واحده او لانه صاحب وظيفة مرموقه فأنا معروفاً عندهما ولربما اكثر من سعد فأبن جارهم الذي جاورهم على مدار سنين طوال لا يعد مجهول كما اني اشغل منصب اداري في شركة والدي يصنفني من اصحاب الوظائف المرموقة.
اذاً دمائي السبب فأنا مسلم كماكِ وعربياً كماكِ إلا انني لست سعودياً كماكِ وسعد نعم هو ذا الذي يضحكني ويبكني في آن , أعذريني على رفضي الهرب معكِ فحباً لا يستطيع ان يكمل في النور لا خير فيه , واعذريني على هربي الان من حدودكِ لان بقائي لن يكن فيه خير لكِ سأرحل واخذ معي ذكرياتي الجميلة بكِ , أحبك ولأجل هذهِ الكلمه وما تحويه من مشاعر سألحقها بكلمة آخرى لان تريني بعدها ,,
وداعاً حبيبتي ..




انتهى