اللي على قد حاله يقطع الاتصال تراها طويلة .. اما ولد النعمة عادي كخخخخخخخ بس والله تجنن وحساااافه ما تقروونهاااااا

جلس صديقنا كعادته ذات يوم اما شاشة الكمبيوتر يمارس هوايته المفضلة .... وهي التسكع في حواري انترنت , كان بالفعل مدمناً للانترنت وخاصة لمواقع المحادثة ( Chat ) , فقد كان تشاتياً حتى النخاع , وفي ذلك اليوم وبعد ساعات من التسكع القى عصا ترحاله في موقعه المفضل للتشات , وبدأ بممارسة هوايته المفضلة , لكن هناك شيء جديد هذه المرررررررره , لقد لاحظ هذه المره دخول عضو الى موقع المحادثة كان من الواضح جداً انه من الاعضاء الناعمة , بل ومن الناعمة جداً , كتب اليها يدعوها الى غرفته الخاصة ( Private Room ) ويا اشد فرحته عندما اجابته الى طلبه ؟؟؟
قاما بالتحدث طويلاً ذلك اليوم , ومررررره بعد مررررره ويوماً بعد يوم لم يستطع مقاومة ( فيروس الحب ) الذي اصاب قلبه ( الهيمان ) في مقتل ... فأرسل لها هوت ميلاً ( Hot Mail ) يصارحها فيه بحبه لها , وطار قلبه اغتباطاً عندما صارحته بأن ما اصابه قد اصابها وانها قد هامت به قبل ان يهيم بها , ولكنها ومع ذلك فتاة من اسرة محافظة ولن تستطيع ان تتمادى معه في ذلك الا في اطار الزواج ..... وقالت له : ان كنت صادقاً في حبك فتعال وتقدم لخطبتي من اهلي .

نعم ...... لقد قتح لهما الحب نوافذ ( Windows ) كثيرة من السعادة فعاشا في بيئة من الفرح والسرور وقررا اخيراً ان يدوسا دوساً ( Dos ) على كل ما يعيق حبهما من الاستمرار ...
كان التشاتي صادقاً في حبه ... فتقدم بالفعل الى والد التشاتية وخطبها ... وكاد ان يطير من الفرح عندما وافق والدها على ارتباطه بابنته , وبعد حصول الخطبة والاتفاق على معظم الاقنية ( Channels ) حدد الطرفان موعداً للزفاف .

وقبل موعد الزواج بأيام وجها ايميلات دعوة ( E-mail ) لاصدقائهما لحضور حفل زفافهما الميمون في قصر اون لاين ( On-Line ) .

واصطحب التشاتي تشاتيته لتشتري لوازم البيت والعرس , فذهبا الى الداون لود سنتر ( Download Center ) وهو اشهر مركز تجاري ببلدهما واشتريا منه ما يلزمهما , ولم ينسيا ان يعرجا على مكتب ( المستكشف ) للسفريات حيث قدم لهما السيد إكسبلورر ( Explorer ) بعضاً من اجمل برامج قضاء الاوقات مثل الباور بوينت ( Power Point ) وادوبي ( Adobe ) وغيرها .

وحان يوم الزفاف السعيد الذي انتظراه بفارغ الصبر , كانت السايتات ( Sites ) المؤدية الى موقع الحفل مغلقة تماماً من كثرة المدعوين ... في داخل قصر الافراح كان المدعوووون خليطاً من الانترنتيين والتشاتيين .... وكانت اصوات الكاميرات كليك كليك كليك ( Click ) , تسمع بين الفينة والاخرى تصور العروسين وتصطاد صوراً جميلة بالفعل فقد كان القصر اشبه بكليب آرت كبير ( Clip Art ) .......... وارتقى التشاتيان المحبان على ديسك ( Disk ) القاعة وقاما بالرقص على انغام موسيقية ( برمجت ) خصيصاً ( لتتوافق ) مع الجو البهيج للمناسبة السعيدة وكم كانت الحفلة جميلة بوجود جو من الطرب ( 6arab ) والمتعة التي لا حدود لها ...

ومن ناحية اخرى فقد وقف على باب القصر بروكسيان ( Proxy ) يمنعان كل من لم يحمل ( ايمـــــــيل ) دعوة للدخول , الا انهما قد غفلا عن بعض الهكره ( Hackers ) الذين استطاعوا ( اختراق ) الحواجز والقفز من فوق اسوار القصر دون ان ينتبه اليهم احد .

قبل موعد الزفاف انهالت عليهما الهدايا وكان اكثرها اشتراكات في الانترنت وايميلات مجانية ودعوات لزيارة مواقع ...

يالها من ليلة .......... قالها التشاتي لعروسه بعد انصراف جميع المدعوين , هيا يا عزيزتي فقد حجزت لكِ في احدث فندق بالبلد , انه مبني على طراز أوراكل ( Oracle ) .. فقالت له : هيا يا حبيبي ....... توجها من فورهما الى الفندق بالسيارة الجديدة من طراز www التي اشتراها التشاتي خصيصاً لهذه المناسبة الغالية وقضيا ليلة لا تنسى من ليالي العمر .

مضت حياتهما في سنتيها الاولى والثانية على خير ما يرام وكان كثيراً ما يغازل التشاتي زوجته التشاتيه قائلاً لها : انتِ احلى إنستول ( Install ) فعلته في حياتي ......... وكانت تجيبه : ياسيدي ( CD ) انت اجمل واسرع سيتب ( Setup ) مر بي وغزا قلبي ..... وفي خلال تلك السنتين انجبا طفلين صغيرين تشيش اسموه بايت ( Byte ) وتشيشة اسموها بت ( Bit ) ..

ولكن ومع بدايات السنة الثالثة ... كانت التشاتية قد اكتسبت كيلوبايتات ( Kilobyet ) زائدة في وزنها واصبح جسدها مليء بالملفات ( Files ) ولم تعد تهتم بمتابعة آخر ( اصدارات التحديث ) الذاتي مما اثر كثيراً على سيرة حياة الزوجين , فبدات حياتهما تصاب بكثير من التهنيج ( Hanging ) , وكانا يستعينان بأصدقائهم الثلاثة الاكثر حميمية لديهم وهم ديليت ( Delete ) , وشفت ( Shift ) , وألت ( Alt ) , فكان ديليت يستطيع ان يمسح اي خلافات تنشأ بينهما وكان شفت يعلي دائماً من روحهما المعنوية وكان ألت يحول حالة حياتهما من الاتجاه نحو اليسار والتطرف الى الاتجاه نحو اليمين والاعتدال , وكان هؤلاء الاصدقاء مجتمعين يزيلون جميع مشاكل التهنيج التي تصادفهما ... ولم يستغنيا بالطبع عن نصائح صديقهما كنترول ( Control ) في تنظيم كثير من شؤون حياتهما خاصة انه كان دائماً ما ينصح التشاتية بأن تحذف بعض الكيلوبايتات الزائدة من وزنها حتى تصبح اكثر خفة في القيام ببرامجها المنزلية واسرع في تلبية طلبات زوجها الحبيب ..

الا انهما كثيراً ما كانا يتركان مسافة ( Space ) بين عواطفهما وافعالهما , فتكاثر البجز ( Bugs ) في حياتهما بشكل خطير وسرعان ما تحول الى فيروسات قاتلة كادت ان تفتك بمستقبل حياتهما ... الا ان احد اصدقائهما الخبراء المبرمجين نصحهما بزيارة احد المعالجين ( Processors ) المختصين والمشهور عنه سرعة حل المشاكل العالقة .... ففعلا ذلك الا ان وصفات ذلك المعالج لم تجدي نفعاً معهما , وأشار عليهما صديق آخر بزيارة معالج آخر عرف عنه انه حاصل على اعلى الدرجات العلمية والتصنيفات الرفيعة خاصة انه يعالج بطريقة ال ( AMD ) الحديثة وليس بطريقة إلانتل ( Intel ) التقليدية , وبالفعل فقد ذهبا اليه في مشفاه المدعو مذر بورد ( Motherboard ) وفي الحقيقة ان المعالج لم يدخر وسيلة في سبيل حل مشاكل الزوجين التشاتيين الا ان عدم الاتفاق بينهما كان قد وصل مداه ولم يستطع المعالج رغم محاولاته العديدة تحميل ( Loading ) احد الطرفين بعض الاخطاء لينزل عن قليل من كبريائه ورغم محاولاته الاخرى في تصحيح تلك الاخطاء بطريقة ( تلقائية ) الا ان جميع محاولاته باءت بالفشل .

وهكذا كما ترون اعزائي فقد استعصت الحلول , ولم يبقى امامهما الا الاتجاه الى الطب الشعبي , وكما يقولون ىخر الدواء الكي ......... ذهبا الى احد المعالجين المحنكين , وقام المعالج الشعبي ( بتفحص ) حالتيهما تفحصاً دقيقاً , وحاول بحكمته وقبل ان يصف لهما الدواء ان يجمع اجزائهما النفسية المبعثرة هنا وهناك , ولكنه لمس سريعاً استحالة ذلك , كيف وقد اخبراه انهما استخدما جميع روشتات ( مكافحة الفيروسات ) وجميع برامج وادوات استعادة نظام ( System recovery tools ) الحياة الزوجية بعد انهيارها , فكيف له ان يصلح بالكلام ما عجز عنه كثيرون قبله ..

هنا قرر المعالج الحكيم ان يستخدم الكي آخر علاج لديه عله يجدي معهما نفعاً .... توجه اليهما قائلاً : ايها التشاتيان لابد لكل واحد منكما ان يعمل فورمات ( Format ) تام لنفسه ويمسح جميع التفاصيل القديمة من حياته مسحاً تاماً ليعود وكأنه قد ولد من جديد ومن ثم يبدأ كل واحد منكما في ( تعريف ) نفسه على الطرف الآخر من جديد ومن الضروري ان يضع كل واحد منكما سي دي كي ( CD Key ) معتمد لبرامج حياته حتى تسير الامور على بينة وبذلك تتوافق جميع برامج حياتكما وتعودا وكأن شيئاً لم يكن ... وقبل ذلك واهم شيء يضمن لكما استمرار ( التوافق ) هو ان يضع كل منكما اهم صفاته مكشوفة على ( سطح المكتب ) الحياة وبدون اي مواربة وضرورة عدم وضع اي ( ملفات مخفية ) فيما بينكما لان من شأن ذلك ان يصعب فهم احدكما للآخر ..

اعزائي ,,, ياله من معالج عبقري ( Genius ) استطاع بالفعل ان يعيد التوافق لحياة التشاتيين , نعم .... هل تصدقون ذلك ؟؟؟ لقد عادت حياتهما الى سابق عهدها من توافق وانسجام واصبحا في وضع السيف مود ( Safe Mode ) الآمن , ولكن ياللأسف لم يستمر ذلك طويلاً !!! فاليكم الآتي :



لاحظ التشاتي جلوس زوجته كثيراً امام شاشة الكمبيوتر وهي تبتسم وتتغنج خاصة في غيابه , ومع ازدياد جلوسها اصبحت تقصر كثيراً في حقوقه , فبدات الفأرة ( Mouse ) تلعب في عقله وبدا يتجسس على آخر ( مستنداتها ) و يتصفح ( مفضلتها ) حتى وصل الى سبب انشغال زوجته عنه , لقد عرف انها تشاتي احدهم في غرفته الخاصة ذات اللون الوردي , لم يصدق عيناه ..... غلى الدم في عروقه و ( نفذت موارده ) فجأة و ( توقفت ذاكرته ) ( Memory ) عن العمل والاستجابة , وبعد ان استعاد شيئاً من موارد نظامه وبدات ذاكرته تعمل من جديد صرخ في وجه زوجنه قائلاً : كيف صدقت ان تشاتية مثلك يمكن ان تخلص ازوجها ؟؟؟؟؟؟ كيف استطعتِ طوال تلك الفترة الماضية ان تخدعينني وتخفين عني ( ملفاتك الاصلية ) ؟؟؟؟؟ ايتها المخادعة اللعينة لم تتوقفي ابداً عن خداعي , لقد عرفت اخيراً اني مجرد سلة مهملات ( Recycle Bin ) لديك , ايتها الحقيرة سوف ( احذفك ) من حياتي والى الابد ......... و ( سأؤكد ) حذفك بورقة طلاقك التي سوف تصل على ( موقع ) ابيكِ ...

وفعلاً فقد انفصل التشاتيان اخيراً وكان المتضررين بالطبع هم الطفلين الصغيرين , فهل تعلمون اعزائي ماذا كان من مصيريهما ؟؟؟؟؟؟
لقد تشرد الطفلان فأصبح بايت بايتاً باستمرار في احد السايتات , وغدت بت رغم صغر سنها ( موديلاً ) في موقع ( Very Young Nude Girls ) الممنوع بروكسياً


منقوووول