صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 37865
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2009
    الدولة: بلاد الأمل
    المشاركات: 1,511
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    الهوايه :
    التقييم: 14449
    تم شكره 632 مرة في 290 مشاركة
    SMS:

    قال رسول الله ( من قال سبحان الله و بحمده مائة مرة حطت خطاياه ، وإن كانت مثل زبد البحر )

    غاندي .. الزعيم الروحي للهند ..








    \
    /
    \



    ولد غاندي يوم 2 تشرين الأول عام 1869 في بوربندر، البلدة الساحلية في شبه جزيرة كاثياوار شمال مومباي، والإمارة الصغيرة في ولاية كوجارات
    كان أبوه كرمتشند غاندي، وجدُّه من قبل، رئيس وزراء راجا (أمير) على ثلاثة مدن. كانت أسرته هندوسية متديِّنة تديُّناً سُنِّياً، وكانت تنتمي إلى طائفة الموده بانيا، وهي طائفة متفرعة عن طائفة الـفايشيا المخصصة للتجار (اسم "غاندي" يعني باللغة الكوجاراتية "بقَّال"). وقد وصف أمه بكونها امرأة شديدة التقى تختلف يومياً إلى المعبد.

    كان موهن طفلاً ضئيل الجسم، يمقت الرياضة، متوسط النتائج في المدرسة. واعترافاته، الصريحة صراحة تكاد تكون محرِجة، تخبرنا أنه لم يكن مستثنى من عيوب الضعف البشري. فقد انتهك، وهو بعدُ صبي، المحرَّمات المفروضة على الهندوس بأكله سراً لحم الماعز، فكان قصاصه كابوساً مروِّعاً رأى فيه معزاة حية تثغو بإلحاح في معدته. وبمقتضى العرف الهندوسي تزوج في الثالثة عشرة فتاة في سنِّه بدون علم مسبق بالأمر، وظل زوجَ كاستورباي الوفية طوال 62 سنة ..



    كان طموح موهن الفتى أن يدرس الطب، لكن بما أن هذا كان يُعتبَر تدنيساً لطائفته فقد أصر عليه أبوه أن يدرس الحقوق.
    ذهب غاندي إلى إنكلترا للدراسة في أيلول 1888. مكث في لندن مدة ثلاث سنوات، طالباً معوزاً يحضِّر لإجازة في الحقوق ويجتهد في الالتزام بنذره في عدم مساس اللحم والخمر والنساء. فقبل أن يغادر الهند، وعد أمه بأنه لن يقرب اللحم، فصار نباتياً متحمساً في غربته أكثر منه في الوطن. ومع أنه لم يستطع أن يتكيف تماماً مع نمط الحياة الإنكليزي فقد واتتْه رغبة عابرة في أن يصير جنتلمان بريطانياً بتلقي دروس في الرقص؛ لكنه سرعان ما انصرف عنها إلى اهتمامات أكثر انسجاماً مع طبيعته العميقة. اطَّلع آنذاك على الإنجيل، فأخذت موعظة المسيح على الجبل بمجامع قلبه. وقرأ كتاب توماس كارلايل في البطل وعبادة البطولة، وأعجِب من خلاله بخصال نبي الإسلام أيما إعجاب. كما تعرَّف إلى صديقين ثيوصوفيين أقرأاه الـبْـهَـكَـفَدغيتا، كتاب الحكمة الهندوسية الخالد (القرن الثالث ق م)، الذي اعتبره غاندي بمثابة قاموسه الروحي الرئيسي والمرجع الذي ظل يستلهم منه أفكاره حتى استشهاده. في لندن أيضاً قرأ مفتاح الثيوصوفيا للسيدة بلافاتسكي الذي دفعه إلى التعمُّق في الهندوسية ورسَّخ فيه قناعة بأن الأديان، وإن اختلفت في تجلِّياتها التاريخية، فهي واحدة في ينبوعها الأصلي.


    في 10 حزيران 1891 رُسِمَ غاندي محامياً وعُيِّن في محكمة الاستئناف، فأبحر عائداً إلى مومباي. لدى عودته إلى الهند بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة تسمح له بممارسة المحاماة وبالمحافظة، في الوقت نفسه، على المبادئ التي نشأ عليها. كانت بداياته صعبة، زاد من مشقتها حياؤه الشديد واستقامته القصوى؛ لذا لم يصب إلا نجاحاً محدوداً في ممارسة المحاماة في راجكوت ومومباي، ثم خدم لفترة وجيزة محامياً لأمير بوربندر..






    جنوب أفريقيا: البداية


    تسنَّى لغاندي عام 1893 أن يذهب إلى جنوب أفريقيا ممثِّلاً قانونياً لأصحاب شركة مسلمين في قضية تعويضات عن خسائر في بريتوريا، عاصمة الترانسفال في اتحاد جنوب أفريقيا. ما كان للوضع في جنوب أفريقيا، في تلك الفترة من الطفرات الاقتصادية التي تحتدم فيها الصراعات الاجتماعية والعرقية، أن يترك غاندي غير مبالٍ. هناك بدأ المحامي الحَيِيُّ الشاب باكتشاف نفسه. فبينما كان مسافراً ذات مرة في مقصورة درجة أولى في ناتال أمره رجل أبيض بالمغادرة. امتثل غاندي للأمر ونزل من القطار، ثم وصرف الليلة كلها في محطة قطار متفكِّراً، وخرج عازماً على العمل على استئصال التمييز العرقي. لقد راعته كيفية معاملة الجالية الهندية التي كانت آنذاك تعاني التمييز نفسه الذي يعاني منه سكان البلاد الأصليين السود، فشنَّ حرباً لا هوادة فيها على صعيدين:
    صعيد العمل السياسي، وصعيد الجهاد ضد المظالم الاجتماعية،
    مطالباً للهنود بالاعتراف بالحدِّ الأدنى من الكرامة الإنسانية والمدنية، محارباً التمييز بوجوهه القانونية والاقتصادية والاجتماعية ( يصحُّ هذا أيضاً على جهاده اللاحق في الهند). وهذه القضية استبْقته في جنوب أفريقيا ليس سنة، كما كان يفترض، بل حتى عام 1914.

    بعيد حادثة القطار دعا غاندي إلى عقد أول اجتماع لهنود بريتوريا حمل فيه على نظام التمييز العرقي. وقد أصاب، بترافعه عن قضية الهنود المظلومين في الناتال والترانسفال، نجاحاً ملموساً أمام المحاكم. وفي عام 1896 ذهب إلى الهند ليصطحب كاستورباي وابنيه إلى أفريقيا. وقد تسربت أخبارٌ عن خطاباته هناك إلى أفريقيا؛ لذا عندما عاد غاندي إلى جنوب أفريقيا رجمه الغوغاء وحاولوا إعدامه إعداماً تعسفياً.


    النمو الروحي

    كانت الفترة التي أمضاها غاندي في جنوب أفريقيا من أهم مراحل تطوره الروحي والفكري والسياسي، حيث أتيحت له فرصة تدقيق قناعاته وثقافته الروحية وتعميقها، والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، ووضع نهج أصيل في العمل السياسي، وتطبيق قناعاته الأخلاقية والسياسية، حتى على صعيد الحياة الأسرية.

    هكذا وضع غاندي فنَّ مقاومة جديداً كلَّ الجدة، يرتكز إلى مقومات روحية واقتصادية وسياسية في آن معاً. ففي عام 1907 حرَّض كافة الهنود في جنوب أفريقيا على تحدي ما يُعرَف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على كل الهنود تسجيل أسمائهم وبصماتهم في سجلات خاصة. وقد عوقب على هذا النشاط بالحبس مدة شهرين، ثم أُطلِق سراحه بعد أن وافق على التسجيل الطوعي. وقد قرأ وهو يصرف عقوبته الثانية في السجن مقالة الفيلسوف الترانسندنتالي الأمريكي هنري دافيد ثورو (1817-1862) العصيان المدني التي أثرت فيه تأثيراً عميقاً وعززت قناعته بضرورة رفض الانصياع لنظام جائر. كما قرأ أيضاً كتاب الروائي الروسي ا ليو تولستوي خلاصكم في أنفسكم، الذي رسَّخ معارضته لتبشير أصدقائه المسيحيين (ولاسيما "الكويكرز" منهم)، ومقالاته التي كان يدعو فيها إلى المقاومة اللاعنفية للسلطة الفاسدة، فكانت بين الرجلين العظيمين مراسلة هامة بين عامي 1909 و1910. قرأ كذلك كتاب المصلح الإنكليزي جون رَسْكن حتى آخر رجل الذي بشَّر فيه المؤلَّف بكرامة العمل اليدوي ونادى بالعودة إلى الروح الجماعية والحياة البسيطة.


    لكن ما من شك في أن التراث الروحي الهندوسي هو الذي زوَّد غاندي بالأدوات الفكرية والنفسية والعملية للعمل الداخلي. إن نهجه الحياتي يندرج فيما يُعرَف في الهند بالـكرما يوغا karma-yoga يوغا العمل؛ وقوامه رياضة يومية دائمة تستهدف سيادة المرء على حواسه وأهوائه وشهواته، بواسطة الاكتفاء بالقليل طعاماً ولباساً، والصيام البدني والنفسي، والطهارة – طهارة القلب والبدن والصلاة، وجمع الحواس، والصمت الداخلي (نذر غاندي يوم الاثنين من كلِّ أسبوع يوم صمت)، وعدم التعلق بنتائج العمل، نجاحاً أو فشلاً، والزهد في ثماره، بل تقديم هذا العمل قرباناً للإله. فمن شأن هذه الرياضة أن تشحذ الملكات الفكرية والنفسية والبدنية للمرء، وتُحرِّرها من ربقة الأنانية، بما يجعلها أداة حاضرة طيِّعة لاستقبال التحول الروحي الداخلي وإنفاذ إلزاماته القاهرة في الحياة العملية. ومع ذلك فقد ترك غاندي هامشاً للضعف البشري: "المحبة والاستئثار بالملكية لا يجتمعان [...]. الجسم هو آخر ما نملك. لذا فإن المرء لا يقدر أن يحب محبة كاملة وأن يزهد في كلِّ ملكية ما لم يكن مستعداً لقبول الموت والتضحية بجسمه في سبيل الإنسانية. لكن هذا يصحُّ نظرياً وحسب. أما في الواقع فلن نقدر أن نحب محبة كاملة لأن الجسم، باعتباره ملكيَّتنا، سيبقى معنا. سيظل الإنسان ناقصاً، وسيكون قدرُه دوماً أن يتشوَّق إلى الكمال."

    تأثر غاندي بشخصين كان لهما بالغ الأثر في حياته الروحية:
    بوتليباي، أمه، التي طبعت سمتها في تديُّنه منذ صباه،
    ورايتشاندبهاي، الصائغ الثري في مومباي، الذي كان لغاندي، بثقافته وتديُّنه العميق ومعرفته المدهشة بالمذاهب الهندوسية، بمثابة مرشد روحي حقيقي.




    وقد ألهمته هذه التعاليم بكتابة مؤلَّف شخصي باللغة الكوجاراتية بعنوان الحكم الذاتي للهند (هند سواراج، 1908)، معيداً فيه النظر منهجياً في قيم المدنية الغربية (سيادة الآلة، التنظيم الاجتماعي المهني، مناهج العمل السياسي)، وعاكساً صدى الأفكار التي شغلته حتى مماته.

    أطلق غاندي على برنامج المقاومة اللاعنفية الجماهيرية الذي وضعه اسم ساتياغراها satyāgraha (ساتيا = "حقيقة"، وأغراها = "قبض")؛ وهذا المصطلح بالسنسكريتية يعني تقريباً "الاستمساك بالحقيقة" (ترجمه غاندي بـ"القوة النابعة من الروح"، بينما حاول لويس ماسينيون نقل معناه بـ"المطالبة المواطِنية بالحقيقي" revendication civique du vrai). فبما أن الكذب والظلم الناجمين عن الأنانية البشرية يحجبان، بعنفهما، الحقيقة التي فُطِر عليها الإنسان فإن الـساتياغراها لن تقاوم العنف بعنف مماثل. هنا يأتي دور مفهوم أهمسا ahimsā (أ = أداة نفي، وهمسا = أذى) الهندوسي القديم – النابع من المفهوم الأول – الذي تبنَّاه غاندي والذي، برأيه، هو أول قوانين الحياة. أهمسا هو، بالدقة، "كفُّ الأذى" عن كل المخلوقات، وهو، تعميماً، الرحمة أو المحبة. وحده اللاعنف، بنظر غاندي، قادر على استعادة الحقيقة. وقد كتب بهذا الصدد: "ساتياغراها ليس العصيان المدني حصراً، بل سعي هادئ لا يقاوَم إلى الحقيقة." لقد كانت الحقيقة طوال حياة غاندي كلها هاجسه الأوحد، كما يعكس عنوان سيرته الذاتية:
    سيرة حياة: قصة تجاربي مع الحقيقة.

    والحقيقة بنظر غاندي لم تكن مطلقاً مجرداً مبهماً، بل مبدأ ينبغي اكتشافه اختبارياً في كل حالة على حدة. الحقيقة، في خبرته، هي الغاية واللاعنف هو وسيلتها. من هنا فقد اهتم بصفة خاصة بالوسائل المستعمَلة لبلوغ الغاية، مؤكداً أن الوسائل تصنع الغاية بالضرورة. لذا يتخذ اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضه، منها الصوم، والمقاطعة، والاعتصام، والعصيان المدني، والترحيب بالسجن إذ حصل، ورباطة الجأش أمام الموت. كتب أيضاً: "اللاتعاون ليس حركة تبجح ولا هو تظاهُر. إنه امتحان لإخلاصنا. على أتباعه أن يعقدوا العزم على التضحية بأنفسهم. إنه نداء موجَّه إلى صدقنا وإلى مقدرتنا على العمل من أجل الأمة وحركة تهدف إلى ترجمة الأفكار إلى أفعال [...]. من يمارس اللاتعاون يسعى إلى لفت الانتباه وتقديم القدوة الحسنة، ليس بالعنف لكنْ بالتواضع الراغب عن الظهور. فهو يترك عمله المكين ينطق عن إيمانه، وقوته تكمن في ثقته بعدالة قضيته [...]. الكلام، خاصة إذا نطق عن غرور، يشي بنقص في الثقة [...]. لذا فإن التواضع هو مفتاح النجاح السريع."
    هذا مردُّ دعوة غاندي أتباعَه إلى الانتصار بالمحبة، لأن من شأنها وحدها أن تعطي الساتياغراهي المنعة الروحية، والتواضع، والإقدام، والاستعداد للتضحية من أجل رفع الظلم عن الذات وعن الخصم.

    صحيح أن غاندي يشترط لنجاح هذا النهج تمتُّع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكِّنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع خصمه، لكنه لم يفقد لحظه إيمانه بأنه لا يوجد إنسان واحد على الأرض يعدم هذه الصفات تماماً.
    *
    من هذه المنطلقات قرر غاندي إنشاء تعاونية مشاعية مؤلفة من المقاوِمين المدنيين، أطلق عليها اسم "مزرعة تولستوي"، تيمُّناً بمعلِّمه الكبير، مستبدلاً بثيابه الأوروبية زياً هندياً. وهناك عكف على القيام بأشغال يدوية من أجل العمال غير المأجورين من الطوائف الخارجية وشجَّع كاستورباي على القيام بذلك أيضاً. ويعود إلى تلك الفترة تمرُّسه على الصيام. وفي عام 1906 نذر وزوجَه العفة بعد أن رُزِقا أربعة أبناء، وأشاد بـبراهماتشاريا ( نذر العفة) وسيلة لضبط النسل وللطهارة الروحية، وبدأ أيضاً يحيا حياة فقر إرادي. وعلى الصعيد السياسي، أسَّس صحيفة الرأي الهندي التي صارت لسان حاله.



    في جنوب أفريقيا تعرض غاندي مراراً للضرب وسُجِن وأوشك أن يُعدَم إعداماً تعسفياً. ومع ذلك كلِّه فقد طبَّقت الجالية الهندية هناك مبدأ "القوة النابعة من الروح" بنجاح اضطر الحكومة إلى رفع مظالم كثيرة عن رقاب الهنود. فكان من إنجازاته القانونية الأخرى في أفريقيا إصدار قانون يرخِّص الزيجات الهندية (بعد أن كانت الزيجات المسيحية وحدها مرخَّصة)، وإلغاء ضريبة كانت مفروضة على العمال المتعاقدين الهنود، ومحاربة مشروع قانون يحرم الهنود من حق التصويت – مؤسِّساً بذلك عام 1894 مؤتمر ناتال الهندي الهادف إلى الدفاع حقوق العمال الهنود – وكذلك مشاريع القوانين الخاصة بتحديد الهجرة. صحيح أنه حصل للهنود من الجنرال سْمَتْس على إلغاء العديد من القوانين الجائرة، لكن أهم إنجازاته إطلاقاً كانت إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة، وتنمية إحساسهم بكرامتهم الإنسانية، وتخليصهم من عقدتي الخوف والنقص.
    وعلى التوازي، اهتم غاندي بالتهذيب المعنوي والخلقي – بادئاً بنفسه. لقد كان يعتبر بأن أحد أسباب العداء والنظرة الدونية اللذين يكنُّهما البيض للهنود هو نوع من الصفاقة وعدم الاكتراث بالهندام..






    *
    *
    *


    وفاتة



    قتل غاندي برصاص مسدس، وقد كان يكره الآلات، ويلعن الحضارة الاوربية أو الغربية ويتهمها بأنها بلا قلب لأن قلبها من حديد، وكان يقول أن نكبة الهند ليس أصلها احتلال بريطانيا، إنما أصلها احتلال الحضارة الغربية لأن المستعمرين هم ضحايا هذه الحضارة التي تعبد إله الذهب، ولاتدين إلا بالآلة التي تزيد متع الحياة فتزيد الانسان شرها، فتزيد حياته نصبا وهما.

    وسجي الجثمان الذي كان رمزا علي فكرة ومبدأ، في شرفة، وأضيئت الي جانب رأسه، خمس شمعات تمثل العناصر الخمس: الهواء، والضوء، والماء، والأرض، والنار.


    كانت وفاة غاندي وفاة رمزية حقا، ويزيد في دلالة رمزها أن غاندي كان في الليلة السابقة يرتل نشيدا ذائعا في بلده بورباندر التي ولد فيها منذ 79 عاما مضت وقد جري مطلع النشيد:
    'هذه دنيا غريبة.. فالي متي سألعب فيها لعبة الحياة'.


    [align=left]
    *عظماء الشرق: فتحي رضوان وآخرون
    * موقع معابر
    [/align]



  2. #2
    لا تضايقونها !

    رقم العضوية: 22332
    تاريخ التسجيل : 15 - 11 - 2007
    الدولة: فِيْ عِلّيِيِنْ !
    المشاركات: 7,559
    الجنس : فتاة
    العمل : .
    التقييم: 38186
    تم شكره 5,929 مرة في 2,211 مشاركة

    .



    أهلاً دفئ الأمل ..
    نورتِ القسم بها الطرح المتميز مِنك ..

    غاندي : هو البارز السياسي و الزعيم الروحي للهند خلال حركة استقلال الهند ..
    كان رائداً للساتياغراها و هي المقاومة للاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل ، و التي أدت إلى استقلال الهند و ألهمت الكثير
    من الحركات للحقوق المدنية و الحرية في جميع أنحاء العالم ..
    قام غاندي بِـ استعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا ، في الفترة التي كان
    خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية ..
    و بعد عودته إلى الهند في عام 1915 ، قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين و العمال في المناطق الحضرية
    ضد ضرائب الأراضي المفرطة و التمييز في المعاملة ..
    و بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921 ، قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر ، و زيادة حقوق المرأة ،
    و بناء وئام ديني و وطني ، و وضع حد للنبذ ، و زيادة الاعتماد على الذات اقتصادياً ..
    قبل كل شيء، كان يهدف الى تحقيق سواراج أو استقلال الهند من السيطرة الأجنبية ..


    أما بالنسبة لِانتماءه الفكري : فـ لقدْ أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ " المقاومة السلمية " أو فلسفة اللاعنف ,
    و هي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية و سياسية و اقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة وا لحقيقة و اللاعنف ،
    و تهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل و العميق بالخطر المحدق و تكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر
    بِاللاعنف أولاً ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر ..


    أيضاً أُحب أضيف على ما ذكرتِ بِالنسبة لِإنجازتهفي جنوب أفريقيا :

    _ إنشاء صحيفة " الرأي الهندي " التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف ..
    _ تغيير ما كان يعرف بـ " المرسوم الآسيوي " الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة ..



    دفئ الأمل , تسلم أناملك ..



    .

  3. #3
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 37865
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2009
    الدولة: بلاد الأمل
    المشاركات: 1,511
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 14449
    تم شكره 632 مرة في 290 مشاركة

    يعطيك الف عافية غلاتي

    على ردك واضافتك القيمه

    دمتي بخير



  4. #4
    Eve

    رقم العضوية: 30580
    تاريخ التسجيل : 10 - 09 - 2008
    الدولة: بين آطلال الرياض }~
    المشاركات: 4,345
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 26601
    تم شكره 1,846 مرة في 966 مشاركة



    { غاليتي ..

    شكراً لآطلاعنا على تآريخ قآئد مميز



    رنيم المشآعر


  5. #5
    كبار الشخصيات
    الاحد 14/2/1426هـ

    رقم العضوية: 32361
    تاريخ التسجيل : 23 - 11 - 2008
    الدولة: جاسوس في وطني
    المشاركات: 4,157
    الجنس : شاب
    العمل : جندي مجهول ...
    التقييم: 21449
    تم شكره 1,620 مرة في 751 مشاركة

    تاريخ حافل لزعيم الروحي للهند
    محارباً التميز العنصر والفساد السياسي
    شكراً دافئ الامل على أطلاعنا لغاندي
    والله يعطيكِ العافيه

  6. #6
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 29732
    تاريخ التسجيل : 15 - 07 - 2008
    الدولة: علىْ مفترق الطُرق
    المشاركات: 2,228
    الجنس : شاب
    العمل : كُنت طآلب جآمعي (^_*)
    التقييم: 13444
    تم شكره 991 مرة في 500 مشاركة

    [align=center]
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. )

    الهند بلد العجايب .. )

    شكراً دفئ الامل على المعلومات عن هذا الزعيم الروحي للهند .. )
    [/align]

  7. #7
    برنس فعّال

    رقم العضوية: 37741
    تاريخ التسجيل : 08 - 08 - 2009
    الدولة: بـ أرض الله الوآسعه
    المشاركات: 1,261
    الجنس : فتاة
    العمل : بـدري علي .. :)
    التقييم: 9682
    تم شكره 1,413 مرة في 472 مشاركة

    كنت دايم أسمع عن غاندي ومن خلال طرحك
    عرفت الكثير عنه ..
    خصوصاً أنيَ وحده أقدر دولة الهند و أحب أكون على إطلاع
    على كل شي يخصها من حاضر و ماضي ..

    تسلم يدك يا غالية على هالطرح ..
    و شكراً لمشرفتنا ترف على الإضافة ..

  8. #8
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 37865
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2009
    الدولة: بلاد الأمل
    المشاركات: 1,511
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 14449
    تم شكره 632 مرة في 290 مشاركة

    رنيم المشاعر

    و شكرا لك على الحضور


  9. #9
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 37865
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2009
    الدولة: بلاد الأمل
    المشاركات: 1,511
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 14449
    تم شكره 632 مرة في 290 مشاركة

    عين قرناس

    يعطيك ربي العافيه


  10. #10
    عضو متميّز

    رقم العضوية: 37865
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2009
    الدولة: بلاد الأمل
    المشاركات: 1,511
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 14449
    تم شكره 632 مرة في 290 مشاركة

    سلمان الطويل

    يسلمو على الرد العطر


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •