صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 114
  1. #31
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 39841
    تاريخ التسجيل : 27 - 12 - 2009
    الدولة: بين أوراقــي
    المشاركات: 82
    الجنس : فتاة
    العمل : لا أجيد سوى الرقص على أعتاب الوجع
    التقييم: 52
    تم شكره 11 مرة في 9 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    أعجبنـــي .. حديثكم هنا كم هو شيق !!!
    ومهما كان الكتاب الإلكتروني ...




    تبقى لتقليب الصفحاات لذتها ..


    سأعود ... بإذن المولى

  2. #32
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    ما يمكن قوله رغم التطور و انتشار الثقافة عما كانت عليه سابقاً ... و ظهور ظواهر لم تكن موجودة سابقاً إلا أن هذا العصر فيه شيئاً من التنافر و الصراع بين الدين و بين أيدلوجيات تتلاحق في تكوين صورها لتندمج مع الفكر و الاعتقاد الديني ...! فـ قبل عشرين سنة كانت بعض الكتب والغالب منها تُباع للعامة بدون قيد يفرض نص المنع و إن كان بلا سبب ... مع إني أشك بعدم وجود سبب ... أو أن السبب سـ يكون من باب الوقاية قبل العلاج ...؟! أو أنه يكون صحوة من بعد نوم عميق ... الآن بات التشكيك في كل كتاب فلا يمكن التنبؤ بـ إحصاء أوراقه أو وضع التفصيل و الإيجاز لأفكاره أو تصديق و تكذيب أخباره ...! حتى أنه ظهر بما يُسمى نسخة محققه والمحققة قد يكون صاحبها شريف أو مختلس و كل واحد منهما لن يُظهر نفسه إلا من له علاقة مثالية بالتاريخ سـ يجد الفرق ... و لا أحد حينها سـ يعلم من أين آتى أو متى أصدر أو كيف نُقل ...! و لا أحد سـ يسأل بعد السكوت على ما عنده بـ لما ... أما عن غير المحققة فلها تفسيرات أخرى ...







    أحذر من قراءة هذا المقال.


    عبد الله بن بخيت

    منع دخول الكتاب إلى أسواق المملكة عمل رمزي. لا أظن أن أحدا يهدف من ورائه منع قراءته. كل الكتب التي منعت وصلت إلى مستهدفيها. لا يأتي هذا بفضل الاتصالات الحديثة. عرفنا ذلك منذ عرفنا الكتب. لا أتذكر أن كتابا منع ولم أحصل عليه.

    في مطلع السبعينيات امتلأت الصفحات الثقافية السعودية بأسماء قساوسة الإلحاد العالمي. سارتر وكامي ورسل وغيرهم. اكتشفت بعد فترة أن كتب هؤلاء ممنوعة منعا باتا. اكتشفت بعد فترة أخرى أن كتب هؤلاء موجودة في كل بيت سعودي فيه ريحة ثقافة. بعض البيوت لا يوجد بها سوى كتب ممنوعة. أقصى ما أنجزه المنع هو رفع سعر الكتاب. اشتهر في ذلك الزمن كتاب بعنوان اللامنتمي . مؤلفه كاتب بريطاني دجال اسمه كولن ولسن. اشتريته بثلاثين ريالاً مع أن سعره الحقيقي في بيروت أو القاهرة لا يتجاوز عشرة ريالات. ما كان موضوعه يعنيني. كنت أصغر من أقرأ مثل هذه الكتب. ميزة المنع أنه يأخذ الكتاب إلى قراء لا يعنيهم. كنت في مكتبة في دمشق، أقلب كتاباً. قال البائع الجالس هناك: هيدي ممنوع عندكو في السعودية. بعد حوار قليل فهمت منه أن السعودي يشتري الكتاب لأنه ممنوع فقط.

    أرجو ألا يفهم أي قارئ أني أهدف إلى رفع الرقابة عن الكتب أو أحرض على ذلك. اتجه أن أقرأ الرقابة على الكتب في سياقها الثقافي والحضاري. ما الذي تفهمه عندما تعرف أن الرقابة في الماضي كانت عكس الرقابة في وقتنا الحاضر. كان لدى الرقيب قائمة بالكتب الممنوعة. الآن أصبح لديه قائمة بالكتب المسموح بها. كان الأصل هو السماح والآن أصبح الأصل هو المنع. هذا السلوك متجذر قبل ذلك في الفتاوى. في الإسلام الأصل هو الحلال والحرام هو الاستثناء. لو لاحظنا في الثلاثين سنة التي تفاقمت فيها الرقابة على الكتب أنقلب أمر الحلال والحرام. أصبح الأصل في الفتاوى هو الحرام والحلال استثناء. تحول هذا إلى سلوك ثقافي معاش بشكل يومي. لو سألت جندياً في وسط الربع الخالي ممكن البق سيارتي هنا.لقال بشكل عفوي: أمش الله يهديك ممنوع.. نتحرك في هذا العالم وفي داخلنا عقدة ذنب صغيرة على كل شيء نفعله. نبحث عبثا عن شيء صغير يسرنا دون إحساس بألم داخلي. الإنسان السعودي مسجون في داخله. أي واحد يستطيع أن يضع قائمة بسلوكياته ويقيسها بالحرام والحلال والممنوع والمسموح. كل تصرف تتصرفه مغروس في داخله شيء من الذنب. السفر يشوبه محاذير. تشاهد التلفزيون وفي دماغك قائمة من المحاذير. تخرج أنت وزوجتك تشرب فنجان قهوة في مقهى فيه محاذير بل مجرد أن تخرج زوجتك أو ابنتك مع الباب فيها محاذير. ما رأيك في الخدامة في بيتك وملابس ابنك وألعاب أطفالك وحجاب ابنتك. لا تنسى أن قراءتك لهذا المقال فيها محاذير أيضا. الرقابة على الكتاب ليست إجراء معزولا. غصن صغير من شجرة شوك شاملة مغروسة في أعماق الوجدان.

  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ الجافيه على المشاركة المفيدة:

    مِيم (27-06-2010)

  4. #33
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    دائماً الضد يُظهر ضده بشكل أكبر مما يكون عليه كل منهما ... فإن الشقاء يزين السعادة و السعادة تتنفس من الشقاء ... و الوجود يلون اللاوجود بـ ِحلة تبيح لـ مجهوله بحلاوة الظهور حتى لو لم يعلم ما خلفه ... ها هي هيلين في فلسفتها صاغت كل كلمات العتاب للبصير لأن الفقد ألزمها على أن ترى الجمال دون رؤية... و لكن ماذا لو أبصرت و لم تجرب العمى هل سـ تكتب ما كتبته في لحظة الظلمة...؟ و من يدري فقد تكون الإجابة نعم و قد تكون لا ...


    تقول هيلين كيلر في مقال لها بعنوان { لو كان لي أن أرى ثلاثة أيام } ... اعتدت من وقت إلى آخر أن أختبر أصدقائي المبصرين لأكتشف ماذا يشاهدون ... كنت مؤخراً في زيارة لأحدى صديقاتي التي كانت عائدة لتوها من أحد الحقول و عندما سألتها ماذا شاهدت ...؟ أجابتني لا شيء على وجه التحديد ... كدت لا أصدقها لو أنني لم أعتد سماع هذا الجواب من غيرها ... فقد توصلت منذ وقت طويل إلى القناعة بأن المبصرين لا يرون إلا القليل ... ثم تقول دائماً ما أتساءل كيف يمكن أن نمشي لمدة ساعة بين الحقول ثم لا نشاهد شيئاً جديراً بالملاحظة ...؟
    أنا الإنسانة العمياء أجد مئات الأشياء التي تشد انتباهي من خلال حاسة اللمس فقط ... و أحياناً يقفز قلبي شوقاً لمشاهدة هذه الأشياء ... إذا كنت أحصل على متعة من مجرد اللمس فأي جمال سـ ينكشف لي من حاسة البصر ...؟ و لكن الأشخاص المبصرين مع الأسف لا يرون إلا القليل ... ربما هي صفة بشرية ألا نشعر بأهمية ما نملك و نتوق لما لا نملك ... من الخسارة أن تستخدم نعمة البصر في عالم النور كـ مجرد وسيلة لتسهيل المعيشة و ليس أداة لإضافة بهجة للحياة ...

  5. #34
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 39882
    تاريخ التسجيل : 31 - 12 - 2009
    الدولة: الســعوديهـkingDom
    العمر: 32
    المشاركات: 30
    الجنس : فتاة
    العمل : بيزنس
    التقييم: 10
    تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    عنفوانيه الكتاب وفرضه لمايحتويه انشوده يطلع عليها القارئ ليتغنى بها عقله
    ويتغذى بها فكره
    وفعلا الرقابه على محتوى طبيعي امر غريب

    البارونه ايما

  6. #35
    قصب السُكَّر .

    رقم العضوية: 27505
    تاريخ التسجيل : 20 - 04 - 2008
    الدولة: Riyadh
    المشاركات: 2,298
    الجنس : فتاة
    العمل : student
    التقييم: 26061
    تم شكره 3,018 مرة في 1,038 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    أحذر من قراءة هذا المقال.


    عبد الله بن بخيت

    منع دخول الكتاب إلى أسواق المملكة عمل رمزي. لا أظن أن أحدا يهدف من ورائه منع قراءته. كل الكتب التي منعت وصلت إلى مستهدفيها. لا يأتي هذا بفضل الاتصالات الحديثة. عرفنا ذلك منذ عرفنا الكتب. لا أتذكر أن كتابا منع ولم أحصل عليه.

    في مطلع السبعينيات امتلأت الصفحات الثقافية السعودية بأسماء قساوسة الإلحاد العالمي. سارتر وكامي ورسل وغيرهم. اكتشفت بعد فترة أن كتب هؤلاء ممنوعة منعا باتا. اكتشفت بعد فترة أخرى أن كتب هؤلاء موجودة في كل بيت سعودي فيه ريحة ثقافة. بعض البيوت لا يوجد بها سوى كتب ممنوعة. أقصى ما أنجزه المنع هو رفع سعر الكتاب. اشتهر في ذلك الزمن كتاب بعنوان اللامنتمي . مؤلفه كاتب بريطاني دجال اسمه كولن ولسن. اشتريته بثلاثين ريالاً مع أن سعره الحقيقي في بيروت أو القاهرة لا يتجاوز عشرة ريالات. ما كان موضوعه يعنيني. كنت أصغر من أقرأ مثل هذه الكتب. ميزة المنع أنه يأخذ الكتاب إلى قراء لا يعنيهم. كنت في مكتبة في دمشق، أقلب كتاباً. قال البائع الجالس هناك: هيدي ممنوع عندكو في السعودية. بعد حوار قليل فهمت منه أن السعودي يشتري الكتاب لأنه ممنوع فقط.

    أرجو ألا يفهم أي قارئ أني أهدف إلى رفع الرقابة عن الكتب أو أحرض على ذلك. اتجه أن أقرأ الرقابة على الكتب في سياقها الثقافي والحضاري. ما الذي تفهمه عندما تعرف أن الرقابة في الماضي كانت عكس الرقابة في وقتنا الحاضر. كان لدى الرقيب قائمة بالكتب الممنوعة. الآن أصبح لديه قائمة بالكتب المسموح بها. كان الأصل هو السماح والآن أصبح الأصل هو المنع. هذا السلوك متجذر قبل ذلك في الفتاوى. في الإسلام الأصل هو الحلال والحرام هو الاستثناء. لو لاحظنا في الثلاثين سنة التي تفاقمت فيها الرقابة على الكتب أنقلب أمر الحلال والحرام. أصبح الأصل في الفتاوى هو الحرام والحلال استثناء. تحول هذا إلى سلوك ثقافي معاش بشكل يومي. لو سألت جندياً في وسط الربع الخالي ممكن البق سيارتي هنا.لقال بشكل عفوي: أمش الله يهديك ممنوع.. نتحرك في هذا العالم وفي داخلنا عقدة ذنب صغيرة على كل شيء نفعله. نبحث عبثا عن شيء صغير يسرنا دون إحساس بألم داخلي. الإنسان السعودي مسجون في داخله. أي واحد يستطيع أن يضع قائمة بسلوكياته ويقيسها بالحرام والحلال والممنوع والمسموح. كل تصرف تتصرفه مغروس في داخله شيء من الذنب. السفر يشوبه محاذير. تشاهد التلفزيون وفي دماغك قائمة من المحاذير. تخرج أنت وزوجتك تشرب فنجان قهوة في مقهى فيه محاذير بل مجرد أن تخرج زوجتك أو ابنتك مع الباب فيها محاذير. ما رأيك في الخدامة في بيتك وملابس ابنك وألعاب أطفالك وحجاب ابنتك. لا تنسى أن قراءتك لهذا المقال فيها محاذير أيضا. الرقابة على الكتاب ليست إجراء معزولا. غصن صغير من شجرة شوك شاملة مغروسة في أعماق الوجدان.


    أعجبني كثير هذا المقال , واعتقد تكشف سر الابتذال في روايات
    عبدالله بن بخيت او روايته العطايف , صحيح كان يعري واقع المجتمع
    السعودي في زمن الرواية , لكن الله يصلحه كان يستخدم كلمات ومصطلحات
    ومشاهد كنت اشك اذا هو ابن هذا البلد أو لا , وأنا أقرا اقول " من جده يتوقع رواية
    زي كذا تنفذ من مقص الرقابة ؟ "

    بعد هالمقال ماستبعد تعمده لجميع ماذكرت لأجل مبيعات اكثر كونه يؤمن
    بأن الكتب الممنوعة في السعودية هي الاكثر انتشاراً , وما ألومه العكس
    هذا الواقع , الرواية انشترت كثير , وسمعت عنها كثير ,, واعترف اني
    بغيت اموت لين حصلتها وقريتها .



    المقطع الثاني من المقال , جميل .




    سؤالي أنا لكم ، هل يوجد غيري يخشى على كتبه من الاقلام !
    أكره ان احول الكتب التي للقراءة كالتي للدراسة , واحقد ع الي
    يستعيرون مني كتاب ويرجع بصفطات من الاعلى , وتحديد بأقلام
    الرصاص

  7. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ مِيم على المشاركة المفيدة:

    تـــــرف (27-06-2010), إبتِسَامَة ❥ (27-06-2010)

  8. #36
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 24200
    تاريخ التسجيل : 02 - 02 - 2008
    الدولة: Away
    المشاركات: 6,115
    الجنس : فتاة
    العمل : _
    التقييم: 38022
    تم شكره 3,073 مرة في 1,167 مشاركة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مِيم مشاهدة المشاركة

    سؤالي أنا لكم ، هل يوجد غيري يخشى على كتبه من الاقلام !
    أكره ان احول الكتب التي للقراءة كالتي للدراسة , واحقد ع الي
    يستعيرون مني كتاب ويرجع بصفطات من الاعلى , وتحديد بأقلام
    الرصاص






    إمممممْ أنا مِن هؤلاء , من اللذين يمسكون قلم رصاص أثناء القراءة


    يمكن لأنه مُلكي ولأندماجي التام بِه واحيانآ ولَعِي بِ كُتب معينَه اشرع بِ تحديد مايجذبني واحيانآ بِ دائره
    على مقطع مُعين
    أو جملَه .
    واذا زاد اعجابي بِ جملَة ما اعدت كتابتها على هامش الصفحَه , لا اعلم لِما ولكُنها عادَة احببتُها فَ ادمنتُها
    مع أنها
    اثارت فضول والدي وانزعاجِه

    ولكِن هالعادة خاصَه بِ كُتبي أنا , ولكِن عندما اعطِي شخص كتاب احببتُه واريده ان يقرأهُ اشتري لُه نسخَه خاصَه
    لأن نسختِي لاأقوى على اعارتها لأحد << يمكن تُعتبر انانيَة ولكِني لا احب


    ويمكن أن يرى الأغلبية مثلك ميمْ انا عادَة غير مُحببه وتشوه الكتاب ولكِني افضِلُها

    ومساءِك ومساء الجميع سُكر ميمْ .
    وألف شُكر لِ الجافيه على هالمُتصَفح الثَري .

  9. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ إبتِسَامَة ❥ على المشاركة المفيدة:

    مِيم (27-06-2010), تـــــرف (27-06-2010)

  10. #37
    لا تضايقونها !

    رقم العضوية: 22332
    تاريخ التسجيل : 15 - 11 - 2007
    الدولة: فِيْ عِلّيِيِنْ !
    المشاركات: 7,559
    الجنس : فتاة
    العمل : .
    التقييم: 38186
    تم شكره 5,929 مرة في 2,211 مشاركة

    .




    سؤالي أنا لكم ، هل يوجد غيري يخشى على كتبه من الاقلام !
    أكره ان احول الكتب التي للقراءة كالتي للدراسة , واحقد ع الي
    يستعيرون مني كتاب ويرجع بصفطات من الاعلى , وتحديد بأقلام
    الرصاص
    بالنسبة لي كتب دراسة , لا أُمسك بها إلا و قلمي
    الرصاص في يدي الأخرى !

    أما كُتب القراءة , فـ على العكس تماماً أحب أن تكون
    كما هي , حتى أني أخشى عليها من ( الصفطات ) , و إن
    أعجبتني جملة فـ لا أتردد بِتدوينها في مذكرتي ,
    أو في ملاحظات جهازي ..
    أشترك معكِ ميم في هذهِ النقطة ..

    و أشترك مع إحساسي فوضوي في أني لا أحب أن أعير
    نسختي لِأحد , بل أشتري نسخة جديدة و أُهديها لِمن أشرتُ
    عليهِ بالقراءة , حتى أني لا أُفكر في التخلص من كتبِ القراءة
    أبداً و إن أكتظت بِها مكتبتي , لا أدري أشعر أني بمجرد
    اِقتنائها تُصبحُ جزءً مني .. : )





    شكراً لكما أن منحتموني فرصةَ الكتابة هُنا ,
    و جُل الشكر لِلجافية على هذهِ المساحة الأنيقة ..

  11. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ تـــــرف على المشاركة المفيدة:

    مِيم (27-06-2010), إبتِسَامَة ❥ (27-06-2010)

  12. #38
    قصب السُكَّر .

    رقم العضوية: 27505
    تاريخ التسجيل : 20 - 04 - 2008
    الدولة: Riyadh
    المشاركات: 2,298
    الجنس : فتاة
    العمل : student
    التقييم: 26061
    تم شكره 3,018 مرة في 1,038 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحساسي فوضوي مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحساسي فوضوي مشاهدة المشاركة



    إمممممْ أنا مِن هؤلاء , من اللذين يمسكون قلم رصاص أثناء القراءة


    يمكن لأنه مُلكي ولأندماجي التام بِه واحيانآ ولَعِي بِ كُتب معينَه اشرع بِ تحديد مايجذبني واحيانآ بِ دائره
    على مقطع مُعين
    أو جملَه .
    واذا زاد اعجابي بِ جملَة ما اعدت كتابتها على هامش الصفحَه , لا اعلم لِما ولكُنها عادَة احببتُها فَ ادمنتُها
    مع أنها
    اثارت فضول والدي وانزعاجِه

    ولكِن هالعادة خاصَه بِ كُتبي أنا , ولكِن عندما اعطِي شخص كتاب احببتُه واريده ان يقرأهُ اشتري لُه نسخَه خاصَه
    لأن نسختِي لاأقوى على اعارتها لأحد << يمكن تُعتبر انانيَة ولكِني لا احب


    ويمكن أن يرى الأغلبية مثلك ميمْ انا عادَة غير مُحببه وتشوه الكتاب ولكِني افضِلُها

    ومساءِك ومساء الجميع سُكر ميمْ .
    وألف شُكر لِ الجافيه على هالمُتصَفح الثَري .



    لآ لآ يا ياسمينة ماتوقعتك هيك , امزح معاكِ اكيد .
    أحترم أكيد عاداتكم في التخطيط والتحديد لكن عني لا احبذها بتاتاً ..,
    بالرغم من أن كتبي الدراسية وملازمي تشتكي والله تشتكي مني
    وحتى لو أستعرت نسخة مخططه لا استسيغ القراءه فيها , العكس
    تشتتني كثير , وأتوقف عن القراءة مهما كان حماسي , اممم تذكرت
    في احدى المرات وصلني كتاب من صديقة صديقة صديقتي ,
    يالله , محشي حشو بالرصاص والتحديد , نفس كتبي الدراسية .
    ومرة اخرى أعرت كتاب لي لمجموعة من الصديقات , اقترحت احداهن
    ان نكتب مشاعرنا تجاه القصة في اخر صفحة , ونذيل ذلك بأسمائنا ,
    أنا شعوري وقت الاقتراح > .
    نجا الكتاب من الاقتراح بقدرة قادر .

    وأخرى أعرتها كتاب لي بعد الانتهاء منه أستأذنتي أن
    تشكرني على الغلاف ونفس الشعور > .
    فقدت الامل في عودة الكتاب سليم , لكن فاجئتني بهذا



    شكلها حسّت من نبرة صوتي .

    وشكراً جزيلاً للجافية , اخذتني الحماسة في
    الرد الاولى على ابن بخيت ونسيت


  13. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ مِيم على المشاركة المفيدة:

    إبتِسَامَة ❥ (27-06-2010)

  14. #39
    قصب السُكَّر .

    رقم العضوية: 27505
    تاريخ التسجيل : 20 - 04 - 2008
    الدولة: Riyadh
    المشاركات: 2,298
    الجنس : فتاة
    العمل : student
    التقييم: 26061
    تم شكره 3,018 مرة في 1,038 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تـــــرف مشاهدة المشاركة
    .






    بالنسبة لي كتب دراسة , لا أُمسك بها إلا و قلمي
    الرصاص في يدي الأخرى !

    أما كُتب القراءة , فـ على العكس تماماً أحب أن تكون
    كما هي , حتى أني أخشى عليها من ( الصفطات ) , و إن
    أعجبتني جملة فـ لا أتردد بِتدوينها في مذكرتي ,
    أو في ملاحظات جهازي ..
    أشترك معكِ ميم في هذهِ النقطة ..

    و أشترك مع إحساسي فوضوي في أني لا أحب أن أعير
    نسختي لِأحد , بل أشتري نسخة جديدة و أُهديها لِمن أشرتُ
    عليهِ بالقراءة , حتى أني لا أُفكر في التخلص من كتبِ القراءة
    أبداً و إن أكتظت بِها مكتبتي , لا أدري أشعر أني بمجرد
    اِقتنائها تُصبحُ جزءً مني .. : )





    شكراً لكما أن منحتموني فرصةَ الكتابة هُنا ,
    و جُل الشكر لِلجافية على هذهِ المساحة الأنيقة ..
    أنا كذلك تروف , إذا شدتني أقتباس أو عبارة أسجلها في
    دفتري , كان عندي دفتر مليان مليان مليان اقتباسات ,
    أكتب فيه سنوات قراءتي كلها , أعشقه وأحبه . لكن أختفى
    مت من القهر : (.


    اممم سالفة االأعارة أجلت النقاش عليها في اقتباس الياسمية
    ع اساس ارد هون مره وحده : )

    أنا معك أني لا أتخلص من كتب القراءة أبداً أحب مكتبتي ممتلئة ,
    وأحب رائحة الكتب في غرفتي , وأتخيلني سأورثها لأولادي كما
    هو الحال مع مكتبة أبي بالنسبة إلي , مكتبتي تعني لي الكثير
    وأحب أعادة ترتيبها بين الحين والاخر أشعر بنشوة وأنا أقوم بذلك : )
    وأحرص أكثر شي ع النسخ القديمة التي من عهد والدي


    الأعارة أنا مو معك ولا مع الياسمينة ,
    أنا أعير الناس كتبي ونسخ حتى لو لم أقرأها بعد ,
    قبل فترة وصلني كتاب كنت متشوقة لقراءته , ووصيت
    عليه صاحبتي وهي جايّه من بيروت , الكتاب وصل بسلام
    إلى الرياض , أجلت قراءته إلى بعد الامتحانات , علمت إحدى
    الزميلات بمشروع التأجيل وسألتني إياه , بدون مبالغة الكتاب
    ماوصلني الا بعد الامتحانات بشهرين يمكن .

    أما كتاب " احببتك أكثر مما ينبغي " هذا الكتاب ماشاء الله
    مبيعاته كثيره وينتهي فور وصوله , انا الوحيدة التي صادفها الحظ
    وأقتنته من بين زميلاتي , صار عليه زحمة طلب لدرجة ثنتين
    من صاحباتي تهاوشوا عليه , وفي كتابين أعرتهم أيام الثانوي
    والحين ماعرف وين اراضيهم ولا اراضي الي اخذوهم


    مع ذلك , مازلت أعير من يطلب مني كتبي , وبرضا تام
    وبسعة صدر زي مايقولون : ) ,
    خاصة للأشخاص الي ماتعودوا ع القراءه أو مبتدئين , أحب
    يكون لي دور في تشجيعهم على ذلك .



    شكراً لكِ أنتِ , وخليك قريبة لا تبعدين

  15. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ مِيم على المشاركة المفيدة:

    تـــــرف (28-06-2010), إبتِسَامَة ❥ (27-06-2010)

  16. #40
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    صحيح كان يعري واقع المجتمع
    السعودي في زمن الرواية , لكن الله يصلحه كان يستخدم كلمات ومصطلحات
    ومشاهد كنت اشك اذا هو ابن هذا البلد أو لا , وأنا أقرا اقول " من جده يتوقع رواية
    زي كذا تنفذ من مقص الرقابة ؟ "
    في هذا الزمن لم يعد يهم الخروج عن الأدب إلى مجرد فُحش منحرف فـ كل شيء انكشف و أصبح مجرد أحرف فقط للقراءة و للعقول خياراتها في قبولها أو عدمه ...لكن ما يهم التركيز عليه هو ألا يقترب من حدة أبعاد السياسة و ساداتها ومن يتجرأ له مساحة محترمة تختص به و نادراً ما يوجد من يتجاوز الخطوط الحمراء و لذلك من يعرف العقاب لن يُسيء الأدب في هذا الجانب ...


    أهلاً بـ البارونة ايما ... ميم ... احساسي فوضوي ... تــرف ... و كل الشكر لكم ...

  17. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ الجافيه على المشاركة المفيدة:

    مِيم (02-07-2010), إبتِسَامَة ❥ (01-07-2010)

صفحة 4 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •