صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 114
  1. #21
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة البراري مشاهدة المشاركة
    8




    8


    الإدمان جميل , والأجمل حينما يكون بلا خسائر ^.* ..

    للتو أنهيت كتاباً إقتنيته نهاية الإسبوع ..

    أحسست بخسارة شرائي له : ( ..

    لم يكن كما شدني عنوانه وصورة غلافه .. ..

    .. ..

    .

    ,


    .
    تحدث معي أحياناً ... رغم اني أقرأ مقتطفات من الكتاب في المكتبة لكن حينما أكمل قراءتي بعد العودة منها يكون كما لو أني لم أكن أنا التي ابتاعته ...
    و لا أعتقد ان شراء كتاب لا يُفضله المرء خسارة طالما يستطيع الغير أن يقرأءه من بعده فـ قد لا يكون الموضوع الذي يشد انتباهه و على العكس معهم لنفس الموضوع ... و كما قيل لا تحكم على الكتاب من عنوانه ...


    زهرة ...
    عن ماذا يتحدث الكتاب ...؟ وما هو عنوانه ... ؟


  2. #22
    .. ريفيه ..

    رقم العضوية: 16074
    تاريخ التسجيل : 11 - 04 - 2007
    الدولة: ,
    المشاركات: 3,927
    الجنس : فتاة
    العمل : : )
    التقييم: 14676
    تم شكره 783 مرة في 295 مشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجافيه مشاهدة المشاركة
    تحدث معي أحياناً ... رغم اني أقرأ مقتطفات من الكتاب في المكتبة لكن حينما أكمل قراءتي بعد العودة منها يكون كما لو أني لم أكن أنا التي ابتاعته ...
    و لا أعتقد ان شراء كتاب لا يُفضله المرء خسارة طالما يستطيع الغير أن يقرأءه من بعده فـ قد لا يكون الموضوع الذي يشد انتباهه و على العكس معهم لنفس الموضوع ... و كما قيل لا تحكم على الكتاب من عنوانه ...


    زهرة ...
    عن ماذا يتحدث الكتاب ...؟ وما هو عنوانه ... ؟



    وأحياناً يصل صيته للعلالي , وحينما أقرائة أجد أن كُل مادون من أجله لا يستحق .. ..



    الكتاب عبارة عن روايه بإسم " رسالة من الجنه "
    صورة الغلاف طفلين جميلين وهو أكثر شيئاً شدني بعد العنوان ..
    تتحدث عن قصة حقيقية للطفلة غصون التي ماتت بسبب تعذيب والدها وزوجة أبيها ..
    أضنكِ سمعتِ بها من قبل عبر وسائل الإعلام ..
    القصة جداً حزينة ومأساويه لـ أبعد حد ..
    حزنتُ كثيراً على غصون ووالدتها ..

    وبالنهاية لم تكن كما تخيلت أن يحتويها نبضُ من السماء ..
    فكل مافيها مآساة : ( ..

    .. ..

    .

    ,

    .

  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ زهرة البراري على المشاركة المفيدة:

    إبتِسَامَة ❥ (27-06-2010)

  4. #23
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة البراري مشاهدة المشاركة
    وأحياناً يصل صيته للعلالي , وحينما أقرائة أجد أن كُل مادون من أجله لا يستحق .. ..



    الكتاب عبارة عن روايه بإسم " رسالة من الجنه "
    صورة الغلاف طفلين جميلين وهو أكثر شيئاً شدني بعد العنوان ..
    تتحدث عن قصة حقيقية للطفلة غصون التي ماتت بسبب تعذيب والدها وزوجة أبيها ..
    أضنكِ سمعتِ بها من قبل عبر وسائل الإعلام ..
    القصة جداً حزينة ومأساويه لـ أبعد حد ..
    حزنتُ كثيراً على غصون ووالدتها ..

    وبالنهاية لم تكن كما تخيلت أن يحتويها نبضُ من السماء ..
    فكل مافيها مآساة : ( ..

    .. ..

    .

    ,

    .
    صدقتِ ...
    عنوان الرواية يشذ عن موضوعها ... و لأول مرة اسمع بها ... و رغم أن الروايات هي الرائجة لكن أرى رواجها أكبر مما هي عليه ... حينما تُقرأ لا يجد القارئ متعة تذوق المعاني خصوصاً في بعض الروايات الحديثة ... و ما يؤخذ منها غالباً سطور خيالية حتى في الخيال نفسه ... وليست هنا العلة إنما في طريقة السرد الأدبي و المضمون ... وما يُعطي أي رواية او قصة المتعة في قراءتها الفكرة فـ هناك روايات لا تستحق أن تُقرأ بل توضع للزينة ... و أكبر مشكلة يواجهها القارئ إن ذاع صيت كتاب يدخل ضمن فروع العلوم فـ يكون مخيب للمادة قبل القارئين ...

  5. #24
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت ... و لولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر ... ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق ...

    المنفلوطي ...
    و لولا الوسوسة و إدراك النفس للثمرة لـ أصبحنا من العدم دون المعرفة والجهل بـ شقاء و رخاء ...
    التعديل الأخير تم بواسطة الجافيه ; 22-11-2009 الساعة 01:53PM

  6. #25
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    [align=right] الناس لايحبون الصدمات المفاجئة ... ولكني أفضلها على تلك البطيئة التي تستقطب حزني ببطء ... إنني أفضل الصفعة المباشرة على انتظارها ...[/align]
    [align=left]
    محمد حسن علوان ...
    [/align]
    جميل جداً ...
    و في الحياة حتى الموت ... الفجاءة ألذ بسرعتها و إن كانت مؤلمة على رؤية كل مشهد يعرض كل لحظاته بصورة بطيئة فـ تحترق في المعاناة قبل أن تُمحى الصور ...

  7. #26
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    جمال الأسلوب وبساطة ووضوح الفكرة و صوت مداه في النفس عميق ... فـ رؤياه ثاقبة صائبة يراها من حيث لا يراها الكثيرون ... يذكر في بعض من مقدمات له ...



    كان شأني شأن السامع الطروب الذي تطربه نغمة و تزعجة أخرى ... فيطير بالأولى فرحاً و بالثانية جزعاً ... و قد يكون ضعيف الإلمام بضروب الإيقاع و قواعد النغم ... فـ كنت لا أقرأ إلا ما أفهم ... و لا أفهم إلا ما أشعر أنه قد خرج من فم قائله خروج السهم من القوس ... فـ إذا هو في كبد الرمية ولبها ... فإن رأيت أن المعنى قد قام دونه ستار من التراكيب المتعاظِلة و الأساليب الملتوية علمت أن القائل إما ضعيف المادة اللغوية فـ هو يعجز عن الإفضاء بما في نفسه لأنه لا يعرف كيف يفضي به ... و إما جاهل لم يستوِ له المعنى الذي يريده كل الإستواء و لم يُدر في جوانب نفسه حتى يستقر قراره منها فـ هو يتوهمه توهماً و يجمجمه جمجمة و يهذي به هذياناً فلا سبيل له إلى الإفصاح عنه ... و إما داهية محتال قد علم أن المعنى الذي يجول في نفسه و يتردد في خاطره تافه مرذول و كان لابد له أن ينفقه على الناس و يزخرفه لهم ويزوره في أعينهم فـ هو يكسوه أسلوباً غامضاً ليكدهم و يجهدهم في سبيله حتى إذا ظفروا به بعد ذلك خُيل لهم أنهم قد ظفروا بمعنى غريب أو خاطر بديع ووجدوا فيه عند الوصول إليه من اللذة و المتعة ما يجد الظامئ في ضحضاح الماء الكدر إذا أبعد النعجة في طلبه ووصل إليه بعد الجهد والإشقاء ... و إما عاجز ضعيف القوة النفسية قد علم أن ضعفاء الإفهام من الناس وهم سواد الأمة و دهماؤها لا يرضون عن معنى من المعاني ولا يستسنون قيمته و لا يقيمون له وزناً إلا إذا جاءهم في جلدةٍ من الألفاظ المتكرسة المتقيضة ...


    المنفلوطي ...


  8. #27
    مجـرد فتـآة ..!

    رقم العضوية: 38903
    تاريخ التسجيل : 20 - 10 - 2009
    الدولة: السعوديه
    العمر: 41
    المشاركات: 212
    الجنس : فتاة
    العمل : :)
    التقييم: 188
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    إبتسامة رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...



    صباح الظهر بتوقيت مدينتي
    كتاب..!

    سعوديـات لـ سارة العليوي للان ماكملته
    بس بحسه محاولة تقليد يائسة لرجاء الصانع وروايتها المدهشة بنات الرياض
    مقتطفات من داخل الرواية
    سألت شيماء ليلى أن كانت تود أن تشرب شيئاَ ؟ فأجابتها أنها تريد أن تشرب كولا بيبسي ضحكت شيماء ضحكة مدوية ثم قالت : إيه يابنتي مالك ببسي إيه وكولا إيه بس !!!
    حطلب ليك ....................... استحي اكتب طلبها خخخخخخخ
    بس أنا تنحت عند الكلام ده وقلت ايه الرواية القلة ادب دي ؟
    لك
    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الحكي ; 07-12-2009 الساعة 08:45AM سبب آخر: قررت اضيف حاجه :)

  9. #28
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    أهلاً بـ عطر الحكي ...

    الروايات السعودية خصوصاً بها جدل مقيت ممل ... فـ موضوعها واحد رغم فروعه لكن ما يُخالف بينها طريقة السرد و تغيير إتجاه الأحداث ...

    سعوديـات لـ سارة العليوي
    ليتها هي ومن على تيارها أن يحملوا الفكرة و يلقحوها بـ المعاني و الأسلوب السامي و يولدوا منها جميعها شئ يرفع ما هو ساقط وليس يدفن ما هو مُلقى ...! فـ عوضاً عن التطرق للجانب الأسود في وطن يكاد يتوحد لونه مع ما يُشاع فيه كان أولى بـ أن توصل رسالة إما تعطي الوطن و أبنائه رسالة أو أنها تأخذ ما يصح به الوطن و الأمة ككل ...! حقاً في العالم كله لا يوجد كـ هذا الجيل الذي لا يرى النجاح إلا في إظهار المتخفي بـ إفتضاحه و الذي أحياناً يكون مُذل على أن يُرسم لوجه العالم و تلوح به يده لهم و هي ملوثه ...! و لو تمت المقارنة بين عتيق الأدب الأجنبي أو العربي في زمن ظهرت فيه تعاليم لا يقبلها الناس بين أوساط عاداتهم المحافظة و بين وضع الكتابة الآن لـ حُسبت قيمة كُلا منها دون مراجعتها فـ شتان بين زمن كان الجهل يغلب سمائهم و بين زمن صرخت فيه الثقافة السامية وليست الرائجة حتى كادت تنتحر لتصل نفسها للأمة ...!
    و لكن كأنهم يرون أن الخروج عن المألوف بـ أسلوب مقلوب فيه إبداع ليس له حدود ...!

  10. #29
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    رد: أصـدقـاء المكـتبـة ...


    هذه رواية أيضاً يُقال أنها لـ روائي من ضمن التيار السعودي المتخلف أو كما تُذكر في السياق العام { المثقف } ...!!


    إبراهيم بادي و رواية حب في السعودية ... }

    يقود كعادته في الطرق السريعة في الرياض ...
    يبدأ من تقاطع طريق { الملك فهد } مع شارع { التحلية } ... متجهاً شمالاً إلى طريق الرياض - القصيم ... يلتف بسيارته من مخرج العمارية ليعود في اتجاه جنوب الرياض ... ينحرف مع مفرق الدمام إلى طريق الرياض - الدمام متجهاً إلى الشرق ... يقود عائداً إلى تقاطع لملك فهد مع { التحلية } قبل أن يصل إلى نقطة التفتيش التي تبعد نحو 20 كيلومتراً من الرياض ... ثم يعيد الدورة ذاتها ...
    لم ينتظرا ... موعد انتهاء مُقابلتها ... ليفعلا ما تعوّدا عليه ... في مشاوير كهذه ... تناست ماكياجها الذي سيتأثر ... وعباءتها التي سـ تتجعلك ... لم يرغبا أن يؤجلا ذلك ...




    تتمة الرواية في خبر إن و كان ... في خوض تفاهة يقرأها العقل و يُشير بها إلى مهملاته ...
    سطحية الفكرة و المضمون ... فـ صورتها تنتهج حُرم الإباحة مع لذة الذنب ...! حقاً أنه فوضى مزعجة
    مع مرض مُزمن يحتاج إلى طبيب لحالته العقلية والنفسية المكبوته المنكوبة ...



    مقال عن الرواية ...

    أزمة الرواية السعودية (1-2)


    سعد الحميدين
    في غمرة هذا الطوفان الهائج من الإصدارات الروائية السعودية التي باتت محل جدل في الساحة الثقافية العربية حتى استولت على أحاديث المجالس والملتقيات الصغيرة والكبيرة علناً ومن وراء الكواليس مما شكل ظاهرة عنوانها (الرواية السعودية) وهذا يعتبر تأكيداً على حضور كان غائباً منذ عقود طويلة نتيجة غيابه هو عن الساحة بسبب خجله وتواضعه أمام العطاءات الأخرى المجاورة التي كانت ملء السمع والبصر بفعل الدعاية الملاحقة للأعمال التي تقودها دور النشر بطريقة ذكية تضمن لها تسويق منتجها من الأعمال بحكم خبرتها في مجال النشر والطباعة وأسبقيتها في الوجود تبعاً لظروف تاريخية وتعليمية رغم تباين مستويات الأعمال بين الجودة والرداءة.
    كانت الأعمال الروائية السعودية ينظر إليها من فوق من قبل المتعاملين معها من الناقدين العرب لكونها تظهر من خلال كاتبين وربما من متكاتبين فكانت مقدمات غير ناضجة رسخت تلك النظرة إلى أن كان الخلاص عن طريق رواية (شقة الحرية) لغازي القصيبي الذي سجل بداية الاختراق للساحة بعمل لافت قوي شجع على سلوك طريق كانت شائكة مخيفة في نفوس الروائيين الذين كانوا ينظرون إلى سواهم وهم يقدمون الرواية تلو الأخرى ولكنهم يحجمون خشية الناقد وقبله الرقيب الذي يخيل إليهم أنه لا يقهر بحكم تسلطه وقمعه لأعمال كانت في مستويات متساوية لمثلها خارج الحدود. ولكن عامل الدعاية ومساحة التقبل والتي كانت ضيقة إلى حد الإجهاض أو الوأد أحيانا.. جعلا الطريق شبه مغلق أو غير ممهد حتى يمكن السير من خلاله إلى المحطات التي تعلن قدوم أعمال محلية تستحق الوقوف عندها لفحصها وقراءتها مثل سواها، لكن شقة الحرية شجعت - بنجاحها وقبولها داخليا وخارجياً - الكثيرين فكان التوجه من قبل كتاب / كاتبات لكتابة الرواية بشكل مختلف يسير على خطى شقة الحرية من ناحية ملامسة المحظور عرفيا واجتماعياً بطريقة ذكية ومدروسة، فظهرت روايات كانت حبيسة الأدراج ومثلت على الساحة ولقيت قبولاً يليق بها في الداخل والخارج ..
    وفي حمى النجاحات التي حققتها بعض الروايات لتركي الحمد ورجاء عالم وعبده خال وليلى الجهني وأميمة الخميس وغيرهم كُتب لرواياتهم النجاح من ناحية القبول لاكتمال الأدوات الفنية لدى كاتبيها.
    غير أن البعض ركض بسرعة ودون هوادة وهو غير مؤهل لكتابة الرواية ولا يدرك معنى الفن الروائي وما هي الرواية وكيف تكون إلا أنها في رأيه مجرد كلام يسرد بأي شكل وكيفما كان مثل سواليف الجدات وحكي الحكواتي مع التركيز واللجوء إلى محاولة تطعيم الحكي والسواليف بالمهيجات والارتعاشات الجنسية بشكل مثير ورديء يبعث على التقزز والنفور لأنه يركز على مسألة وصف العمليات الجنسية وتصويرها كممارسات في صور متتالية من أجل الجنس للجنس .. وسرعان ما توالت مثل هذه الكتابات حتى صارت من العلامات المميزة للأعمال الروائية السعودية وتولت دور نشر معينة إصدار مثل هذه العينة الرديئة مشجعة النطيحة والمتردية ممن يدعي كتابة رواية على تقديم ما لديه حتى لو أعادت (الدار) كتابة العمل مرة أخرى لإدخال مهيجات أكثر ضراوة بغية الكسب الذي يجيء من الكاتب نفسه قبل القارئين في أحايين كثيرة.
    حقيقة أن الرواية لكونها تمثل عدة شخوص والعديد من الأحداث والحوادث والتنقلات فإنها تبعاً لذلك ومن مقتضيات الأفعال التي ستسجل في الرواية وتدخل ضمن العمل مسألة الجنس لوجود الشخصيات من الجنسين، وتوظيف الجنس للحياة وقد برز ذلك في كثير من الروايات العربية والعالمية بشكل غير مباشر وفي مواقع هو من أساسياتها بحيث يكمل المشهد ويثريه..
    وقد اشتهر كتاب كبار بهذه المسألة ولكن طريقة التعامل والعرض كانت في أماكنها ولم تكن للإثارة، ف(السأم) و(الاحتقار) و(الانتباه) روايات البرتو مورافيا فيها مشاهد برز فيها الجنس كعنصر، ولم يكن مبتذلاً إلى حد الإغراق الشهوي، حتى روايات مثل (لوليتا) ل : فلاديمير نابوكوف، وعشيقة الليدي تشارترلي ل : ه. لورانس، و(إحدى عشرة دقيقة) ل : باولو كويلو، و(مدام بوفاري) ل : غدستاف فلوبير و(سكسوس - ثلاثية الصلب الوردي) ل : هنري ميلر كل هذه الروايات اشتهرت بمعالجة الجنس ولكن من يقرأها لا يجد فيها من المشاهد الهشة والرديئة مثل ما هو موجود في روايات (القرآن المقدس) و(الآخرون) و(حب في السعودية) و(ملامح).

  11. #30
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    فلسفة منطقيه ...!! { شوبنهاور ...


    إن التعلق بالحياة لا أساس له في الواقع إلا تلك الإرادة العمياء ... إرادة الحياة و إلا لأسرع كل منا إلى التخلص منها بكل ما يستطيع ... فإنها خطيئة و شؤم كلها ... وهذا التعلق لم ندركه بواسطة العقل بل أحسسنا به في قرارة نفوسنا و هذه القرارة هي الإرادة ... فكل انتحار إنما يصدر عن العقل ... أما إرادة الحياة فسابقة على كل عقل ...


    إن التعلق الشديد بالحياة ليس مصدر العقل و التفكير ... فـ قليل من التأمل كافٍ لإقناعنا بأن الحياة ليست خليقة بـ شئ من الحب و الاستمرار ... وليس من المؤكد أن الوجود خير من اللاوجود و الحياة خير من الموت ... فـ علام التعلق بهذه البرهة القصيرة التي يقضيها المرء في الوجود و التي لاتبدو شيئاً وسط تيار الزمان اللانهائي ... و إنما هذا التعلق بالحياة حركة عمياء غير عاقلة ... ولا تفسير لها إلا أن كياننا كله إرادة للحياة الخالصة ... و أن الحياة تبعاً لهذا يجب أن تعد الخير الأسمى ... مهما يكن من مرارتها و قصرها و اضطرابها ... و أن هذه الإرادة في ذاتها و طبيعتها عمياء خالية من كل عقل و معرفة ... أما المعرفة فـ على العكس من ذلك أبعد ما تكون عن هذا التعلق بالحياة و لهذا نفعل العكس ... تكشف لنا عما لهذه الحياة من ضآلة قيمة ... وبهذا تحارب الخوف من الموت ...

    - قد لا يكون منطقه متشائم كما يُقال بالنظر إلى كلامه ... لكن أليس الواقع أن النفس هي التي تريد دائماً أكثر من العقل ...؟ فـ حينما تمتنع النفس عن السرح في الحياة يموت الإنسان و إرادة الإنتحار موت بحد ذاتها و طلبه يؤول إلى أن النفس هي المحرك الأول و الدافع إلى رؤية ما تتطلبه القرارات ... بغض النظر عن غاية تمني الموت إلا أن له في كل عنوان قاعدة و كل قاعدة تختلف احكامها ...

    - و هذا سيد الخلق نص الحياة في كلام يمحي الأزلية عنها { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل } ... وقال في موضع آخر ... { مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب استظل في ظل شجرة ثم راح وتركها } ... فـ ليست الحياة مطلب ضروري يقيد الإنسان نفسه بها و ليس الموت ضرورة ملحة إلا لأن الغاية منه الخلود ...

صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •