صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 91
  1. #41
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 24200
    تاريخ التسجيل : 02 - 02 - 2008
    الدولة: Away
    المشاركات: 6,115
    الجنس : فتاة
    العمل : _
    التقييم: 38022
    تم شكره 3,073 مرة في 1,167 مشاركة


    .
    .





    http://www.4shared.com/file/137613020/430c8aff/__online.html




    صنَاعَة النجَــاحْ ,
    رحلَة نجَاح القَرن الحَادي والعشرِينْ .




    د. طَارقْ السويدَانْ
    ا. فَيصل بَاشراحِيلْ .

  2. #42
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة





    حصاد أوراقه ...}




    وإذا كانت العلاقة بين بعض المدارس الأدبية والفلسفية التي تنتمي إليها علاقة تبدو أحياناً مخلخلة أو مفتعلة، أو قل غير مقنعة، فإن علاقة الأدب الإسلامي بأبيه الشرعي الإسلامي علاقة عضوية وثيقة لا يمكن فصمها إلا في الفترات الشاذة العصيبة، وفي عصور الجهل الأيديولوجي والمحن السياسية والاستعمارية، وهذا راجع لسبب أساسي ورئيس وهو أن الإسلام ليس فلسفة تجريدية، ولا منهجياً فضوليًّا يسمح له بالولوج إلى جهة، ويمنع من الدخول إلى جهة أخرى، بل هو صيغة شاملة كاملة تغطي جوانب الحياة كلها، كما أن الإسلام ليس مجرد فرضية أو نظرية تقف في استعلاء على ربوة منزلة، وتنتظر من يتوسل إليها بالقرابين والكلمات، ولكنه واقع حي معاش، فيه عظمة العصمة الإلهية، والاستجابة الصحية لواقع الحياة الإنسانية بما فيها من استقامة وشذوذ،وقوة وضعف، ومادة وروح، وفيه أيضاً انفتاح واع على تجارب البشر، ومستجدات الحياة، دون شعور بالخوف والتردد، أو عقد من نقص ومهانة، إن صلابة الاستمساك بالثابت، وعظمة المسايرة مع المتطور، والقدرة على المرونة الأصلية، على ضوء المفاهيم والقواعد الشامخة ذات الصبغة الإلهية، كما أن فيه سماحة الفهم الصحيح للأديان الأخرى وما فيها من صدق أو تحريف ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحدٍ من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا، غفرانك وإليك المصير ) (البقرة: 285).





    وكانت التراجيديات الإغريقية تختار بطلها من الملوك والأمراء والقادة الكبار، بينما الواقعيات الحديثة بالإنسان العادي البطل، الذي يصارع من أجل حياة أفضل، وكان المثال ـ البطل ـ الإغريقي يصارع قوى الشر وآلهة الأولمبي ، وفق قناعات وثنية مادية، بينما المثال في الواقعية الاشتراكية مثلاً ينازل التمايز الطبقي، والاستغلال الرأسمالي،في جو من الأحقاد والحزازات وسوء الظن، طبقاً لفلسفة معينة تستند إلى ما يسمى بحتمية الصراع الطبقي، وانتصار طبقة بعينها هي طبقة البروليتاريا.





    يتميز البطل (الوجودي ) بحساسية مفرطة، ووعي عقلي فلسفي يبدو جليا في تصرفاته وأحكامه وسلوكه، كما يبدو في رفضه الكامل لكل المسلمات القديمة ـ صحيحها وباطلها ـ وينفر من القيم الدينية وأخلاقية، ويظن أن هذه أنما جاءت لتكبل إرادة الإنسان، وتهدم حريته التي تعتبر أهم قيمة في وجوده، ولذلك جاء البطل متمرداً رافضاً ساخطاً على كل شيء في الحياة القائمة.

    وفي هذا الجو أيضاً ولد البطل العبثي الذي لم يجد في الحقيقة قيمة يتشبث بها حسبما صور له وهمه، فلا هو نعم بالإيمان الموروث، ولا هو ابتدع بناء خلقياً جديداً، بل لم يجد أي جدوى من هذا أو ذاك، فانطلق دون وعي أو منهج، واعتبر اللا فلسفة، وكيف لا يفعل ذلك وهو يرى أن العشوائية والفوضى تسود كل ما في الوجود، وأن الموت قادم لا محالة، وأنه ليس وراء الموت شيء، هذا الخلاص المزعوم جعله يتخبط ويمارس حياته في طيش وجنون، بعد أن عطَّل وظيفة الضمير ، وأغلق قلبه وعقله عن فهم الحياة على وجه صحيح.

    وكفر البطل الرومانسي بالعقل، وتشبث بحرقه العواطف وتهويماتها، وأخذ يتغنى بحرمانه وعذابه وأساة، واستعذب ذلك التوهم، وغرق في بحوره العاصفة، دون أن يحاول الخروج من هذا الكابوس الرهيب.

    وكان البطل في إطار المادية والفرويدية والطبيعية وليداً والطبيعية وليداً للتقدم المادي الخارق في مجالات العلم والصناعة والتقنية، فهذا البطل لا يؤمن إلا بما يراه ويحسه ويسمعه أو يتذوقه، وليس وراء عالم الحواس شيء آخر، ولم يعد للجانب الروحي أو الميتا فزيقي في الإنسان قيمة يعترف بها علميا، مادام خارج التصور المادي للحياة، ولا يمكن قياسه بالمقاييس، أو إثباته في أروقة معامل الكيمياء والفيزياء والبيولوجيا والفسيولوجيا وغيرها.




    لقد استطاعت آداب الغرب أن تضفي على الشخصيات العليلة المنطوية المتردية بطولة وبريقاً، فأفسدت فكر وأذواق الأجيال، لأنها أفسدت معنى البطولة، ألحقت به التشويه، فلم يعد يرى الناس في هذا التشويه إلا جمالاً ومثالاً احتذى، ودور الأدب الإسلامي ـ وفق منظوره الإلهي ـ أن يضع الأمور في حجمها الصحيح، وأن ينفي الزيف والخرق عن شخصيات البطولة، بحيث تصبح عامل بناء لا هدم، وهذا يعني بالطبع العودة بالأدب الإنساني إلى رسالته الصحيحة، البطل العليل المختل فكرياً ونفسياً وسلوكياً أصبح ينتزع في الغرب التصفيق ولإعجاب والتعاطف.. ويبدو أن عدوى ذلك التصور السقيم تزحف إلى أمم الشرق المسلمة اليوم مع فيروس (الإيدز ) ذلك الداء اللعين ...





    لقد حدث العالم والفلسفة في أوروبا فراغاً هائلاً، وانعكس ذلك على فكر الإنسان وسلوكه وعلى الآداب التي يفزها، تلك الآداب التي لا تحمل رسالة واضحة يمكن الاتفاق أو الاختلاف معها، ولا تقدم شخصيات تحب أو تكره فضلاً عما يلتصق بأدب اللامعقول من فقر في الأفكار، وملل في التكرار، ولهذا نرى أن المنصفين من مفكري الغرب يقولون : إنَّ العبثية لا يمكن الدفاع عنها ، في عالم تثبت الأرقام أن غالبية سكانه يعتقدون بديانة تجعل الحياة ذات نظام وهدف ومع الكفر بالله عند العبثيين غالباً إلاَّ أن عبثية (بيكيت ) و

    (كافكا ) تدرك أن الحياة البشرية بدون الإيمان با لله تواجهه الخيبة، ومع ذلك فإنهما ـ عدا هذه النقطة ـ يدمرون اٍلكثير م ن القيم الخلاقة المتألقة التي جاء بها رسل الله وأنبياؤه، ولهذا يقول (مار وفتز ): (اللامعقول مرادف للتافه والمضطرب ) ويقول آخر: (إنها مرادف لكلمة الفوضى ).

    لكن هل نقول(اللامعقول ) عندما نتحدث عن الأدب.

    ونقول (العبثية ) عندما نتحدث عن الفلسفة..

    أي أنهما وجهان لعملة واحدة..

    ثم إن هذه وتلك تتداخلان مع الوجودية، برغم وجود بعض الاختلافات، ولم لا ونحن نرى كتاباً مثل (البير كامي ) وجوديَّا وعبثياً في الوقت نفسه، وإن غلبت عليه الصفة الأولى، والأمر غاية في البساطة، لأن الحدود القاطعة بين مذهب وآخر لا وجود لها، بل إن أصحاب المذهب الواحد ـ كما قلنا ـ قد يختلفون أشد الاختلاف في الرؤية والتفسير والتعبير.

    بقي أن نمعن النظر في تلك العبارة الهامة التي قالها أحد الأوروبيين:

    (إنَّ المرض يستشري نحو الشرق ).










    أردت أن أؤكِّد أن منطلقاتنا العقائدية أو الفكرية، قد حمتنا من براثن السقوط في متاهات الخوف والعزلة، واليأس والكفر، ولم تدفع بنا إلى رذيلة الوثنيات القديمة والحديثة في تحدي الله والقدر (حاشا لله )، ولم تجعل من الموت كابوساً مزعجاً، ولا حجة للهروب من الحياة والجهاد الأعظم فيها، ولم تنظر إلى الدنيا على أنها نهاية المطاف، وهكذا أشاع الإسلام قيم الحب والخير والفضيلة، وأجل الطيبات والاستمتاع بها بالأسلوب الصحيح، وحرَّم الخبائث والشرور والآثام لحماية الفرد والمجتمع، ومجَّد العقل والوعي والنظر إلى الأمور بروّية وحكمة واعتدال، كما أعتبر مشاكل الحياة والناس وما نصطدم به من سلبيات أمر لا بد منه، لكنه أوضح لنا كيف نواجه تلك الأمور المعرفة عن وعي وبصيرة، حتى تتقدم الحياة في طريق النمو والازدهار، وحتى ترفرف رايات الاطمئنان والرضى فوق جميع من يعيشون على هذه الأرض الشاسعة.



    وانفصال اللغة عن منحى خطير، بل هو مقولة ساذجة، ولو أن هذا الانفصال دون رجعة كما يزعم (سارتر )، لما أفصحت كلماته عن فكره، ولما تلقى الجمهور مسرحياته وقصصه وانفعل بها أو وأنكرها، ولما أثارت ذلك الجو العاصف من اللغط والجدل، ولما استطاعت اللغة أن تترجم قوانين العصر العلمية، وتعبر عن منجزاته التكنولوجية، نستطيع القول: إن اللغة قد تقصرـ عند هذا أو ذاك ـ في أداء وظيفتها، وقد تعجز عن التعبير الوافي الشافي عمّا يدور في فكر الإنسان ومخيلته ونفسه، وقد تتخلف اللغة عن مواكبة المسيرة الإنسانية في وقت من الأوقات، لكن الجهود الإنسانية النبيلة الصادقة تدأب دائماً، في استكمال النقص، وسد الثغرات، فهو أمر مرتبط بطبيعة الحياة بقدر ما يجد من وقائع، وبطبيعة الناس بقدر ما يلزمهم من تطوير وسرعة في الفهم والاستيعاب، فاللغة لم تنفصل عن العالم دونما رجعة كما يقول سارتر، لم تصبح شيئاً ميتاً كما يزعمون.








    أردت أن أؤكِّد أن منطلقاتنا العقائدية أو الفكرية، قد حمتنا من براثن السقوط في متاهات الخوف والعزلة، واليأس والكفر، ولم تدفع بنا إلى رذيلة الوثنيات القديمة والحديثة في تحدي الله والقدر (حاشا لله )، ولم تجعل من الموت كابوساً مزعجاً، ولا حجة للهروب من الحياة والجهاد الأعظم فيها، ولم تنظر إلى الدنيا على أنها نهاية المطاف، وهكذا أشاع الإسلام قيم الحب والخير والفضيلة، وأجل الطيبات والاستمتاع بها بالأسلوب الصحيح، وحرَّم الخبائث والشرور والآثام لحماية الفرد والمجتمع، ومجَّد العقل والوعي والنظر إلى الأمور بروّية وحكمة واعتدال، كما أعتبر مشاكل الحياة والناس وما نصطدم به من سلبيات أمر لا بد منه، لكنه أوضح لنا كيف نواجه تلك الأمور المعرفة عن وعي وبصيرة، حتى تتقدم الحياة في طريق النمو والازدهار، وحتى ترفرف رايات الاطمئنان والرضى فوق جميع من يعيشون على هذه الأرض الشاسعة.

    وانفصال اللغة عن منحى خطير، بل هو مقولة ساذجة، ولو أن هذا الانفصال دون رجعة كما يزعم (سارتر )، لما أفصحت كلماته عن فكره، ولما تلقى الجمهور مسرحياته وقصصه وانفعل بها أو وأنكرها، ولما أثارت ذلك الجو العاصف من اللغط والجدل، ولما استطاعت اللغة أن تترجم قوانين العصر العلمية، وتعبر عن منجزاته التكنولوجية، نستطيع القول: إن اللغة قد تقصرـ عند هذا أو ذاك ـ في أداء وظيفتها، وقد تعجز عن التعبير الوافي الشافي عمّا يدور في فكر الإنسان ومخيلته ونفسه، وقد تتخلف اللغة عن مواكبة المسيرة الإنسانية في وقت من الأوقات، لكن الجهود الإنسانية النبيلة الصادقة تدأب دائماً، في استكمال النقص، وسد الثغرات، فهو أمر مرتبط بطبيعة الحياة بقدر ما يجد من وقائع، وبطبيعة الناس بقدر ما يلزمهم من تطوير وسرعة في الفهم والاستيعاب، فاللغة لم تنفصل عن العالم دونما رجعة كما يقول سارتر، لم تصبح شيئاً ميتاً كما يزعمون.
    البشرى للجمال في شيء، وإنه يسعى لتحريك الحواس المتبلدة لتنفعل بالحياة في أعماقها، وتتجاوب تجاوباً حياً مع الأشياء، والأحياء، وهنا يتلقي الفن بالدين.. ( والفن الصحيح هو الذي يهيىء اللقاء الكامل بين الجمال والحق، فالجمال حقيقة في هذا الكون، والحق ذروة الجمال، ومن هنا يلتقيان في القمة التي تلتقي عندما كل حقائق الوجود )




    ويشير الأستاذ محمد قطب في (منهج الفن الإسلامي ) إلى أن التصور الأوروبي قائم على مادية الإنسان ، وحيوانية الإنسان، وإنكار الروح، وأن السبب في ذلك هو (الدارونية ) القديمة، التي تولدت عنها (الماركسية ) وعلم النفس الحديث، وعلم الاجتماع الحديث، وتأثر بها الأدب والفن في القرن التاس ع عشر والقرن العشرين.

    ولقد تأثرت (فلسفة الجمال ) بهذه التصورات الجديدة للحياة، مثلما تأثرت فلسفة الجمال عند ارسطو بعوامل تاريخية وعقائدية، وحمل فلاسفة الجمال الجدد على كل الفلسفات الجمالية القديمة، كما حاولوا بكل قوة أو يعزلوا الفن عن الدين، وأن يصوروا العلاقة بينهما على أنها علاقة نفور وتضاد، فتارة يقولون: إن الفن غاية، شعارات الدين والسياسة وغيرهما تفسد الفنون، وتارة أخرى يزعمون أن الأديان قيود والفن حرية وانطلاق، ومرة ثالثة يدعون أن الدين عمادة الأخلاق ، والفن لا يعبأ بهذا الجانب، إذ أن الفنون في نظرهم لا تعبأ بما هو فضيلة أو رذيلة، ولكنها تهتم بكل ما هو جميل في تصوير الخير أو الشر، ففي كل جمال من نوع ما.



    إن هناك من يرى أن الدين يبحث عن الحقيقة، وأن الفن يبحث عن الجمال، وهذه مقولة تحتاج إلى إعادة نظر، أليس في الحقيقة التي يقصدها الدين جمال من خاص ؟؟ ألم نقل: إن الجمال ليس مجرد صورة حسّية أو انفعالية ، وإن الأمر مركب، وليس على هذا النحو من التبسيط والسهولة؟ ثم ألا يبحث الفن أيضاً في إبراز الحقيقة ؟ إن المسرحية الجميلة ما هي إلا تصوير للصراع بين الخير والشر، أو بين الفضيلة والرذيلة، وإن المأساة تعكس هموماً إنسانية، وتشير إلى حقيقة أو مجموعة من الحقائق، والقصة تفعل الشيء نفسه بأسلوب مغاير ، وفي الإمكان ـ دون حيف ـ أن ننظر إلى الشعر إلى الشعر عموماً النظرة نفسها، ومن ثم يمكننا القول: إن ألوان الآداب المختلفة قد تبلور حقيقة نفسية، أو تجسد واقعاً اجتماعياً، أو تبرز قيمة من قيمة من القيم العليا في إطار معين ، وهكذا نرى أن الآداب لنا ألواناً من الحقيقة في ثوب أخاذ، أو في شكل جميل، لأن تغليف الحقيقة بما يجعلها جميلة ومؤثر ة لا ينفي عنها كونها حقيقة، وهذا الشكل الجميل الذي تزف فيه الحقيقة، يختلف تماماً عن الحقيقة العارية المجردة التي تتنتج عن البحوث العلمية البحتة، أو الفلسفية التقليدية .



    إن اقتصار الفن على دور البحث عن الجمال وحده، تعطيل لوظيفة حيوية، وهو الذي يمكن أن ينقل الفنون والآداب إلى متاهات العبثية والانفلات، ومهما كان (الجمال ) مطلوباً لذاته، فإن فاعليته تكون أقوى وأجدى إذا ما الاتبطت أسبابه بتجلي الحقائق وإشراقاتها. وإذا كانت الحقائق قد شابها بعض الزيف أحياناً تحت التصورات الفلسفية وحديثاً، فإن القرآن قد وضع أيدينا على الحقائق الكبرى في الدنيا وفي الآخرة، وأعطى للمؤمن قناعات تامة لا تتزعزع في كثير من الجوانب، ولكن يبقى الباب مفتوحاً للكدح والتجربة من أجل الوصول إلى حقائق جديدة ثانية، ومن المعلوم أن صور الجمال لا تعد، وأ ن آفاق الحائق المختلفة لا تحدها حدود، والأديب المسلم يستطيع أن ينطلق دون عائق في عوالم الحق والجمال والخير والتوحيد والعدل والحب والرجاء.






    إن الاضطراب الذي ساد المفهوم الجمالي، راجع إلى اختلاف المنطلق العقيدي الذي يبدأ منه المفكرون، وإن تزعزع القيم الدينية في الغرب، والموقف السيىء الذي وقفه المفكرون والأدباء والفنانون عامة من التصورات الكنسية وتاريخها قد ساعد على محاولة إقصائها عن الحياة والفكر والفن بصفة عامة، وهي ظاهرة خصام بين الكنيسة والفن، كما حدث بينها وبين السياسة والعلم، وقد ساهم هذا الموقف في انحرافات خطيرة للفلسفات والأداب الأوروبية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتقلت عداوة إلى بلدان العالم الإسلامي والشرق بصفة عامكة، على الرغم من عدم وجود مبررات حقيقية لهذا الخصام في إطار المفهوم الإسلامي، ومهمتنا هنا أن نقضي على ظاهرة الخصام المفتعلة التي يحاول الضالون والمخدوعون الترويج لها في مجتمعنا الإسلامي. فالإسلام يعلي القيم الجمالية، ويعلي من شأنها، ويحيطها بسياج من العفة والنقاء والطهر، ويفتح الباب واسعاً أمام الإبداعات الفنية والأدبية الخلاقة، ويزيد (الكلمة الجميلة ) شرفاً حينما يكلفها بأعظم رسالة، وأسمى مهمة، وأرقى دعوة نزل بها الروح الأمين.










    إن الاضطراب الذي ساد المفهوم الجمالي، راجع إلى اختلاف المنطلق العقيدي الذي يبدأ منه المفكرون، وإن تزعزع القيم الدينية في الغرب، والموقف السيئ الذي وقفه المفكرون والأدباء والفنانون عامة من التصورات الكنسية وتاريخها قد ساعد على محاولة إقصائها عن الحياة والفكر والفن بصفة عامة، وهي ظاهرة خصام بين الكنيسة والفن، كما حدث بينها وبين السياسة والعلم، وقد ساهم هذا الموقف في انحرافات خطيرة للفلسفات والآداب الأوروبية، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتقلت عداوة إلى بلدان العالم الإسلامي والشرق بصفة عامة، على الرغم من عدم وجود مبررات حقيقية لهذا الخصام في إطار المفهوم الإسلامي، ومهمتنا هنا أن نقضي على ظاهرة الخصام المفتعلة التي يحاول الضالون والمخدوعون الترويج لها في مجتمعنا الإسلامي. فالإسلام يعلي القيم الجمالية، ويعلي من شأنها، ويحيطها بسياج من العفة والنقاء والطهر، ويفتح الباب واسعاً أمام الإبداعات الفنية والأدبية الخلاقة، ويزيد (الكلمة الجميلة ) شرفاً حينما يكلفها بأعظم رسالة، وأسمى مهمة، وأرقى دعوة نزل بها الروح الأمين.



    ما هو موقف الأدب الإسلامي ـ في تصورنا ـ حيال هذه القضية؟

    بداهة لا يمكن أن يتجاهل هذا الجنس، وهو أمر لا خلاف عليه. والمرأة أم وابنة وأخت وزوجة.. والمرأة قارئة وعالمة وشاعرة وكاتبة.. والمرأة طبيبة ومعلمة وممرضة ومصلحة اجتماعية، وغير ذلك من المواقع المختلفة التي حفل بها التاريخ قديماً وحديثاً، ومن يتصفح التاريخ الإسلامي ومواقف الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين يستطيع أن يخرج ببعض النتائج الهامة في هذا الجانب.

    هناك المرأة التي جاءت إلى الرسول تشكو من أنها لا تحب زوجها ولا تطيق الحياة معه.. وهناك النسوة اللائي بايعن الرسول صلى الله عليه وسلم، والللائي ضمدن جراح المصابين في المعركة، ثم المرأة التي وقفت تنافح بسيفها أعداء الله عن رسول الله، ثم المرأة التي جاءت لتعترف بأنها زنت.. أو التي أقيم عليها الحد وقال عنها الرسول (لقد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم.. )

    وتلك المرأة الجميلة (زوجة الشهداء ) التي تزوجها إبن ابي بكر رضي الله عنهما، فافتتن بجمالها حتى كادت تصرفه عن أداء بعض الصلوات، فأصر أبوبكر على تطليقها من ولده، فعانى من ألم وحزن شديدين، حتى توسط له بعض الصحابة، فردها إلى عصمته بعد أن وعد بالالتزام بفرائضه وواجباته الإسلامية، وظل وفيا بعهده إلى أن مات شهيداً..

    ما أكثر الأحداث التي وردت عن النساء في التراث الإسلامي، ولم يكن نوعاً معيناً، بل حفل التاريخ بنماذج عديدة، فيها السىء والحسن، والفاسد والصالح، والمستقيم والمنحرف.

    حتى الانحراف في المرأة لم يكن ينظر إليه على أنه لعنة أبدية، ولكن ينظر إليه كمرض أو كلحظة ضعف تحتاج إلى من ينهض بها أو يقويها، حتى تبرأ من آثاره ومضاعفاته، وحينما سمع عمر بن الخطاب امرأة تترنم بشعر الشوق والهيام تحت جنح الليل، لم يعاقبها على تصرفها، وإنما ذهب ليسأل عن المدة التي تستطيع المرأة أن تتحملها دون زوجها، وعندما علم بالحقيقة أصدر أوامره ـ كقائد ـ بترتيب أمور الجند بحيث يعودون لزيارة زوجاتهم من آن لآخر. إنه اعتراف بالحقيقة وبنوازع البشر واحتياجاتهم الجسدية والروحية، لأن تجاهل مشاعر الإنسان واحتياجاته الضرورية فيه ظلم





  3. #43
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 24200
    تاريخ التسجيل : 02 - 02 - 2008
    الدولة: Away
    المشاركات: 6,115
    الجنس : فتاة
    العمل : _
    التقييم: 38022
    تم شكره 3,073 مرة في 1,167 مشاركة

    [align=right]
    .
    .

    وعليكُم السَلام والرحمَة ..

    الله يعطِيـك العافية الجَافيَة , وأتمنَى ألاقِي نسخَة إلكترونيَة
    من كِتاب ( انصت يحبك الناس ) لِ محمدْ النغيمشْ .. !!

    لِ روحِك ياسمينَة يانقِية .
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الجافيه ; 07-10-2009 الساعة 03:47AM

  4. #44
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحساسي فوضوي مشاهدة المشاركة
    [align=right]
    .
    .

    وعليكُم السَلام والرحمَة ..

    الله يعطِيـك العافية الجَافيَة , وأتمنَى ألاقِي نسخَة إلكترونيَة
    من كِتاب ( انصت يحبك الناس ) لِ محمدْ النغيمشْ .. !!

    لِ روحِك ياسمينَة يانقِية .
    [/align]


    للأسف ليس له نسخة إلكترونية بحسب مواقع البحث الموثقة ...

    دمتِ بخير ...

  5. #45
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    24 شخصية سياسية هزت البشرية ...


    مقدمة الكتاب ...



    إن الكاتب مايكل هارت قد حدد مائة شخصية حسب ترتيب معين أثرت في البشرية ... فقد حددت أربعة وعشرين شخصية حتى تأخذ كل شخصية حقها في الدراسة و قصرها على الشخصيات السياسية فكان
    الكتاب متخصصاً و استعضنا عن الترتيب بالتصنيف فهناك أولاً شخصيات متنوعة غيرت مجرى التاريخ و هزت البشرية و هناك الغزاة بإعتبار أن الحروب هي أكثر أحداث البشرية أهمية ففيها يقتل الرجال
    و ترمل النساء و تهدم المنازل و المصانع و بشرد الصغار ... الخ ثم أصحاب الثورات لأن الثورة تقلب الشئ من النقيض إلى النقيض و تغير الفكر السائد لفكر جديد و مفهوم جديد و حياة جديدة ...
    و هناك أخيراً شخصيات عربية كان لها دورها في تغيير مسار البشرية بالسلب أو الإيجاب و من الملاحظ أن أغلب الشخصيات عاشت في القرن الحالي لأن المؤلف عاش فيه و تأثر به وبالتالي فمن المؤكد
    أن الشخصيات التي هزت البشرية لكونها بقيت في ذاكرة التاريخ كناقوس لفترة طويلة ...




    * شخصيات الكتاب ...

    - الأسكندر الأكبر
    - جنكيز خان
    - ستالين
    - بطرس الأكبر
    - شارلمان
    - بسمارك
    - فرانكو
    - غاندي
    - ماو
    - كرومول
    - كليمنصو
    - بلفور
    - هانيبال
    - جورباتشوف
    - ديجول
    - نابليون
    - موسوليني
    - نجم الدين أربكان
    - جوهر دوادييف
    - تشرشل
    - بن جوريون
    - ويلسون
    - روزفلت
    - هتلر




  6. #46
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 24200
    تاريخ التسجيل : 02 - 02 - 2008
    الدولة: Away
    المشاركات: 6,115
    الجنس : فتاة
    العمل : _
    التقييم: 38022
    تم شكره 3,073 مرة في 1,167 مشاركة


    .
    .



    http://www.4shared.com/file/144465132/547581e6/_-__.html

    فِلسطينْ , التَاريخْ المُصور
    دِراسَة تاريخية مُتسلسلَة مُنذ بِدء التَاريخْ وحَتى أحدَاثْ السَاعَه بِ الصُور

    د / طَارق السويدَانْ ,

  7. #47
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    بـلاء أختلق لواء ... / غفر الله له ...


    [align=right]
    سواح في دنيا الله ...





    حصاد أوراقه ...



    الحب القديم ...
    الناس يفهمون الدين على أنه مجموعة الأوامر والنواهي و لوائح العقاب و حدود الحرام و الحلال ... و كلها من شؤون الدنيا أما الدين أعمق و أشمل و ابعد ... الدين في حقيقته هو الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا و الحنين الدائم الذي يملأ شغاف قلوبنا إلى الوطن الأصل الذي جئنا منه و العطش الروحي إلى النبع الذي صدرنا عنه و الذي يملأ كل جارحة من جوارحنا شوقاً وحنيناً ...





    الخيط الرفيع بين الجنة والنار ...
    عجيب أمرنا نحن المسلمين ...! نعبد إلهاً واحد اً ... و نطوف حول كعبة واحدة ... ونتوجه في صلاتنا إلى قبلة واحدة ... ونصطف في المسجد صفاً واحد ... ونقول جميعاً آمين في وقت واحد ...و مع ذلك لكل منا إسلام خاص به ... يختلف عن إسلام الآخر ...! و كل منا يفهم الإسلام على طريقته ... و يباشره في حياته بمفهومه الخاص ...!




    لنتكلم بصراحه ... !
    هذه الهوجة التي يثيرها الغرب كل يوم عن خطر الإسلام و المسلمين على الحضارة ... والتي يرددها مسئولون كبار فيه ... حكاية أمرها عجيب ... نكتة والله ...؟!! أين هو ذلك الخطر المرتقب في الحاضر أو المستقبل القريب أو البعيد من تلك الدول الإسلامية المنكوبة ... ؟ وما نرى حولنا سوى دول مفككة لا يجمعها رابط و لا يضمها لواء ... بعضها تابع و بعضها عميل و بعضها محتل ... و بعضها يضرب بعضها و أكثرها يعيش تحت خط الجوع و يتسول خبزه ...! و كلها إسلامية بالاسم فقط ولكنها علمانية الهوى ...




    دراويش الفكر ...!
    تصلني أحياناً من القراء تعليقات جادة و تساؤلات حول ما أكتبه ... و البعض يلتقط عبارات من كتب قديمة صدرت لي منذ ثلاثين عاماً محاولاً أن يشهد الناس ... كيف كنت من 35 عاماً كثير الشك ... ! ثم أصبحت مؤمناً بالله ياله من تناقض و جريمة لا تغتفر لمفكر ...! و يبدو أن المفكر الأمثل عندهم هو قطعة رخام لا تنتقل من مكانها ... أو مستنقع آسن لا يتجدد ماؤه ... أو حياة خاملة راكدة آلية لا تتطور ...! و يتصور الواحد منهم الفضيلة و الذمة في أن يكتشف الكاتب خطأه فلا يصححه و لا يرجع عنه ... و يتصور أن الكمال في العجرفة الفكرية ... و الجمود والتعصب والثبات ولو على خطأ { ما دام هذا الخطأ في صالحهم } ... و لو كنت مؤمنا تحولت إلى الإلحاد لأخذوني بالأحضان ... و لقالوا هذا المفكر الشريف بحق ... هذا هو رائد النقد الذاتي ...

    [/align]





  8. #48
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    الأرواح المتمردة ...







    ما أتعس الرجل الذي يحب صبية من بين الصبايا و يتخذها رفيقة لحياته ...
    و يُهرق على قدميها عرق جبينه ودم قلبه ... و يضع بين كفيها ثمار أتعابه
    و غلة اجتهاده ثم ينتبه فجأة فيجد قلبها الذي حاول ابتياعه قد أُعطي مجاناً لرجل
    آخر ليتمتع بمكنوناته و يسعد بسرائر محبته ...




    و ما أتعس المرأة التي تستيقظ من غفلة الشبيبة فتجد ذاتها في منزل رجل يغمرها
    بأمواله و عطاياه و يسربلها بالتكريم و المؤانسة ...لكنه لا يقدر أن يلامس قلبها بشعلة
    الحب المحيية و لا يستطيع أن يشبع روحها من الخمرة السماوية التي يسكبها الله من عيني
    الرجل في قلب الامراة ...










  9. #49
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    هذه الرواية التي وضعت كولن ولسون في قالب بوليسي وعبر شخصية مفتش بوليس يبحث عن حل لغز مقتل بحَار في حديقة عامة ... تدور حول فتاة مزدوجة الشخصية ...
    ومن هذا المنطلق يُعالج ولسون حالة غريبة من الشذوذ النفسي سجلها الأطباء منذ أوائل القرن التاسع عشر و عُرفت بالشخصية المتعددة ...



    [align=left]
    الأستحواذ ... كولن ولسون
    [/align]

  10. #50
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة




    حصاد الأوراق ...}




    - إن المدنية لها ثمن باهظ ...فهي ربح من ناحية و خسارة من ناحية أخرى ... والذين يريدون السير في سبيل المدنية يجب أن يفهموا بأنهم مقبلون على الألم و القلق و العناء ... فإذا أرادوا البقاء على ما كانوا فيه من طمأنينة و راحة نفسية وجب عليهم أن لا يسلكوا هذا الطريق الخطر المتعب ...



    - كان الإنسان قبل ظهور المدنية كما رأينا قانعاً مطمئناً لا يسأل لماذا ...؟ و لا يحقق أو يدقق ... فكان سعيداً من الناحية النفسية سعادة نفسية تحبب له الحياة ... أما عند إكتشافه للمدنية فقد أخذ يحك رأسه في كل يوم مفكراً فيما يفعل لمعالجة مشكلاته الجديدة التي لم تطرأ على بال الآباء والاجداد ... إنه أصبح رفيقاً للشيطان ... وهو بذلك صار مبدعاً خلاقاً من ناحية و شقياً كادحاً من الناحية الأخرى ...




    - و الفكر البشري حين يتحرر ويخرج عن التقاليد لا يستطيع أن يحتفظ بطابع اليقين على أية صورة ... إنه حين يشك في أمر واحد من أمور حياته لا يستطيع أن يقف في شكه عند هذا الحد ... فالشك مرض معدي لا يكاد يبدأ في ناحية حتى يعم جميع النواحي ... و الإنسان إذ يكسر تقليداً واحداً لابد أن يأتيه يوم يكسر فيه جميع التقاليد ... وهو بذلك قد استفاد من جهة و تضرر من جهات أخرى ... ومن هنا جاء قول القائل { من تمنطق فقد تزندق } ...




    - ليس من المجدي أن أقول بأن المنطق الحديث أصح من منطقهم القديم فـ ليس هناك مقياساً مطلقاً يرضى به الفريقان ... وكل فريق اعتاد أن يرى الحق بجانبه دون غيره ... وهو راض عن طريقة تفكيره لا يحب عنها تحويلاً ... كل ما أستطيع قوله في هذا الشأن هو أن المنطق الحديث سوف ينتصر على أي حال شئنا أم أبينا ... إن منطق العلم الواقعي لا يقف شئ أمامه وهو سيغلب المنطق القديم كما غلب الرشاش أصحاب السيف في تنازع البقاء ...





    - الأفكار كـ الأسلحة تتبدل بتبدل الأيام ... والذي يريد أن يبقى على آرائه العتيقة هو كمن يريد أن يحارب الرشاش بسلاح عنتره بن شداد ... يقول حكيم الإسلام على بن أبي طالب { لا تعلموا أبناءكم على عاداتكم فإنهم مخلقون لزمان غير زمانكم } أما لنا أن نصغي إلى هذا النداء الذي يأتينا من وراء القرون ...






صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •