النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 34
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية : ـــ الريا
    العمر: 38
    المشاركات: 898
    الجنس : ذكر
    العمل : السعودية : ـــ الرياض
    التقييم: 118
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    تقدير واحترامي لك لكن ممكن تشاركني في الموضوع تعال عزيزي


    المعلم الفاضل/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تقديري واحترامي لك، وبعد...

    لقد أثبت التاريخ أن الإنسان لا يمكن له أن يقيم حضارةً أو أن يصنع مستقبلاً ما لم يغير من نفسه ابتداء،ثم يسير جاداً في طريق التغيير حتى يغير مَنْ و ما حوله،و عندها سيجني الشهد، و إن لم يفعل ذلك فما له غير العلقم و الحنظل…"إلى هنا ينتهي كلام الدكتور علي.
    المعلم الكريم،الأطفال تلك البراعم الصغيرة تأتي للمدرسة من بيئات متنوعة، وهم يحملون في طياتهم ما اختزنوه منها، هذه البيئات تتنوع وتختلف من بيئة لأخرى، فمنهم من ينحدر من أسرة هادئة الطباع تسودها المحبة والتفاهم والثقة بين أفرادها، وتشيع الألفة والترابط بين أوصالها، فنرى طفلها ينمو متشربًا لعاداتها وأخلاقها الحميدة، ونادرًا ما يمارس حبل الكذب أو الغش أو العدوانية، كما أنه اجتماعي غير منعزل أو منطوٍ يعبِّر عن مشاعره بثقة وصدق وطمأنينة تامة.
    وفي المقابل نرى ذلك الطفل البائس الذي يأتي للمدرسة من بيئة مضطربة مفككة تسودها المشاكل والمشاحنات بين أعمدتها - الأب والأم - فهذا الطفل في الغالب يكون عدوانيًّا، شرس الطباع، محملاً بهموم ومعاناة نفسية كبيرة، ولو تمعنا في تصرفاته نراه يمارس الكذب ببراءة دون اكتراث لعواقبها، وعدواني يتعدى على الآخرين، بل لا يهتم، حتى أنه لا يهتم ولا يفكر بالعقاب الذي سوف يناله من جرّاء تصرفاته، ويعامل الآخرين من أقرانه بنوع من العدوانية، حيث إنه يعتدي على حقوقهم. ونرى في حالات أخرى طفلاً منكسرًا، ومنطوٍ على نفسه، يفضل الابتعاد والانزواء عن الآخرين، ويميل إلى العمل الفردي ويكره العمل الجماعي، كما أن هناك حالات أخرى من الأطفال مصابون بالخجل الشديد، فهم مترددون لا يبادرون منكفئين على أنفسهم.
    لهذا فإن المعلم الناجح الذي يستطيع أن يتعرف على هذه الحالات المتنوعة داخل الصف الواحد، ويحاول بأساليبه التربوية والعلمية معالجتها بصورة فردية، وتقديم العون والمساندة اللازمة لها.
    وعودة لسؤالك لبعض من هذه الحالات، سوف أتحدث بإيجاز عنها وطرق علاجها لكن يبقى تقديم العون اللازم والحقيقي بيد الشخص الذي سوف يحلِّل شخصية كل تلميذ بصورة دقيقة:
    أولاً: الكذب ببراءة عند الأطفال:
    لعلَّ الكذب من العادات السيئة وغير الحميدة عند البشر، والتي تكون عواقبها وخيمة للغاية، إذا لم تعالج منذ بدايتها بأسلوب تربوي سليم لمنع تأصلها في نفس الطفل، والكذب عند الأطفال يبدأ عادة منذ السنة الثالثة من عمره، وتحمل صورة البراءة التامة أو كما يحلو عند البعض تسميتها بالكذب الأبيض، مثال على ذلك: ادعاء الطفل بأنه قد غسل يديه ورجليه وهو لم يفعل ذلك، وقد تكون مثل هذه التصرفات صرخة لنا نحن الكبار لأَن نولِّي هذا الصغير شيئًا من الاهتمام والانتباه والرعاية، أو ربما يحتاج لمزيد من العطف والحنان الذي ربما يفتقده داخل أسرته، وعلاجًا لهذه المشكلة أدعو الأخ العزيز أن يبدأ بإزالة الخوف من نفس الطفل، وأن يفيض عليه الحنان والاطمئنان، كما أدعوه لأن يُشْعِر الطفل بالأمان حينما يتحدث ويتكلم عن مشكلة ما، وأن يذكِّره بأن قول الحقيقة لا تعني أن هناك عقابًا، لكن الكذب يؤدي إلى العقاب، وهذه خير وسيلة لمعالجة مثل هذه المشكلة عند الصغار.
    الطفل قبل المدرسة في السن المبكرة كذبة في سن المبكرة لا يشوه الحقيقة أبداً : ــــــ
    إن الطفل ذا السنوات الصغيرة بعض الشيء يعيش في حقيقة تختلف كل الاختلاف عن حقائقنا ومتي كذب لا يكون قاصدا تشويه الحقيقة بقدر ما يكون راغبا في إعطاء جو آخر بدأ يتحسسه ويشعر به فإذا ما أسقط الكوب علي الأرض مثلا فإنه يشعر أن أحدا غيره قد أسقطه ولأنه يود لو أسقطه غيره بقوله"أنه لم يسقطه"فمنطقه ليس كمنطقنا لهذا فليس من العدل اعتبار كلامه مقصودا وإذا ما أصرت الأم أن يعترف الطفل بكذبه محاولة صائبة وإذا ما قال الطفل"أنا كسرت الكوب"فما الذي تفعلينه أيتها الأم ؟ أتعاقبينه أو تكافئينه، وضع لا غالب فيه ولا مغلوب والشيء الوحيد الذي يجدر بك فعله هو أن تشرحي لطفلك لماذا يزعجك سقوط الكوب، وبأن سقوطه سيسبب مشاكل كثيرة منها إنه إذا ما دخل الجسم فإنه سيصيبه بجروح بليغة ستؤدي به حتما للذهاب إلي العلاج وهي تخشي عليه من ذلك، بالإضافة إلي ما قد يسببه من إزعاجات في التنظيف والخسارة الكبيرة للكوب، أيضا هذا الأمر قد يجعل الطفل يستجيب مع كلام الأم ويفضي بأفعاله البسيطة إلي والدته ويصرح لها عن كذبته بكل سهولة وبساطة.
    وضع الكذاب:
    الكذاب سطحي : وهو التملق يظهر عند إنسان يتصنع الكياسة متخلياً عن الدوافع الخارجية البسيطة وعن احترام ما في الإنسان من قيم رائعة في سبيل الوصول إلى غاية رخيصة
    الكذاب متـوتر : إن الكذاب يظل في حال تأهب وأرق وقلق، والسبب في ذلك هو أن الكاذب يبني أبنية لا وجود لها، ويحاول توكيد وجودها في كل لحظة وتزيينها وترميمها والدفاع عنها ضد الواقع الذي ينكر وجودها دائماً.
    الكذاب وحيد: الكذاب وحيد، بصـورة خاصـة؛ لأنـه منغلق علــى نفســه، والكذب يخلـق فئة مــن المنعزلين الوحيدين لا تكون على شكل جماعة واضحة المعالم ضمن المجتمع بل تكون على شكل عزلة ضمن هذا المجتمع.
    الكذب عند الأطفال في سن المدرسة :
    العوامل المؤثرة في نشوء ظاهرة الكذب :
    قد ينسج الأبناء والأطفال الكذابون على منوال الكبار في لجوئهم للكذب؛ ذلك أن عالم الكبار مغمور بالكذب؛ فهم يستخدمونه بدافع التملق، أو التهذيب أو الخداع المتبادل، أو التستر أو بدافع حل المشكلات، فيقوم الصغير بتقليدهم؛ وإذا ما اقترن سلوك الكاذب بالنجاح في حل مشكلاته فإن ذلك يدفعه إلى التعلق بهذا السلوك.
    كما أن الخوف أحد أسباب الكذب؛ فالكذب ستار نخفي وراءه أخطاءنا التي يمكن أن نحاسب أو نعاقب عليها، ومن عوامل الكذب الاستعداد الشخصي؛ ذلك أن الشخص النشط الخيال والذلق اللسان، والذي يمتلك القدرة اللازمة على تنميق الألفاظ واستخدامها بمرونة كافية يكون على الغالب أكثر استعداداً للكذب من غيره.
    ويرتبط نوع الكذب بالطبع؛ إذ إن المنطوين يصطنعون أكاذيبهم على شكل (إنكار وتستر) بمعنى عدم قول الحقيقة أو إنكار الوقوع؛ في حين يميل الانبساطيون إلى اختلاق وقائع جديدة أو تشويه للوقائع كما يتَّسمون بالميل إلى المبالغة.
    يتابع الموضوع لم ينتهي


  2. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 34
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية : ـــ الريا
    العمر: 38
    المشاركات: 898
    الجنس : ذكر
    العمل : السعودية : ـــ الرياض
    التقييم: 118
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    أكاذيب الأطفال:
    في البداية يجب التفريق بين الكذب والتخريف؛ فالتخريف هو تشويه للواقع لا تتوفر فيه النية لتضليل الآخر؛ فقد يكون التخريف ناتجاً عن ضلال أو وهم إدراكي، أو أن الذاكرة حين تختزن ما سمعت تقوم بعملية حذف واختيار وإعادة بناء.
    كما أن للتخريف علاقة بنوع البنية العقلية للشخص؛ فالشخص الميال للتركيب في بنائه العقلي قد يحذف كثيراً من التفاصيل لصالح البناء الكلي. كما أن الشخص الذي لا يدقق في الوقائع التي نقلت إليه قد يكذب من حيث لا يريد الكذب. وبالنسبة للطفل الصغير فإنه بالإضافة إلى هذه العيوب المتصلة بالخلل المعرفي ميال إلى بناء عالم وهمي يشبع فيه رغباته. وهذا العالم القريب من الحلم، البعيد عن الواقع يكون إطاراً مناسباً لنشوء الأكاذيب التخريفية.
    إن التخريف بالرغم من عدم مطابقته للواقع فإنه لا يشكل مشكلة، ويمكن معالجته معالجة خارجة عن نطاق معالجة الكذب. وسبب عدم اعتبار الخرِّيف كاذباً يعود للأسباب الآتية:
    - لأنه أولا ً: في بعض حالاته جزء من البنية العقلية للطفل الصغير، واستمرار النمو كفيل بالتخلص منه.
    - ولأنه ثانياً: لا يتضمن عنصر الخديعة؛ فالطفل إذ يخرف لا يوجه كلامه للآخر بقدر ما يوجه كلامه لذاته، فضلاًَ عن أن الكبار لا يأخذون كلامه مأخذ الجد.
    - ولأنه ثالثاً: لا يتوفر فيه عنصر النية.
    يظهر الكذب عند الطفل منذ اللحظة التي يصبح فيها الطفل ذا إحساس بأن الكذب هو عدم قول الإنسان لما يعرف، أو هو إرادته قول شيء آخر غير ما نعرفه؛ فإلى أي شيء تتجه هذه الإرادة؟ يرى بعض علماء النفس أن أهم الأهداف التي يرغب الطفل في تحقيقها دائماً هدف تجنب المضايقات من جهة (اللجوء إلى حكاية خرافية تجنباً للعقاب)، ومن جهة أخرى هناك هدف الحصول على بعض المكاسب (التصريح بالحصول على علامات جيدة للفوز بمكافأة موعودة، أو تصنع الاستياء أو الادعاء بالمرض للبقاء في البيت بدلاً من الذهاب إلى المدرسة). وإذا تعرضنا إلى ميدان العواطف بالإضافة إلى ميدان الوقائع، أمكن أن نضيف إلى الهدفين السابقين غاية الطفل في أن يكون شيئاً مهماً في عيون الراشدين.
    فالطفل قد يثير مواقف يتخذ منها بعض العواطف التي يعتقد أن (جمهوره) ينتظره منه. إن آثار الكذب مضرة بالنسبة للكاذب ذاته كما هي مضرة بالنسبة للآخرين؛ فالكاذب غير راض عن ذاته؛ لأنه يستبدل ذاته التي يرفضها بذات أخرى تشوه الواقع.
    وبذلك فالكذب تدليس على الذات أولاً فضلاً عن أن الكاذب يصبح موضع شك حتى حين يقول الحقيقة.
    أنواع الكذب:
    يتابع الموضوع لم ينتهي

  3. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 34
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية : ـــ الريا
    العمر: 38
    المشاركات: 898
    الجنس : ذكر
    العمل : السعودية : ـــ الرياض
    التقييم: 118
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    أنواع الكذب:
    إن أنواع الكذب متداخلة، بل لا تحدث وحدها؛ وإنما تكون في إطار أكبر من الانحرافات السلوكية التي تعبر عن خلل نفسي؛ فقد تحدث السرقة والعدوان والتزويغ من المدرسة من نفس الطفل الذي ثبت لديه الميل للكذب؛ فالجوهري في المشكلة ليس الكذب في حد ذاته ولكن في الدوافع التي تحركه والأسباب الكامنة وراءه. وعلى أي حال فهناك
    الكذب الخيالي (في الطفولة المبكرة وهو كذب أبيض بريء في أغلب الأحوال)، والكذب الادعائي، والكذب الأناني المغرض، وكذب الانتقام، والكذب الدفاعي، وكذب التقليد، وكذب العناد، والكذب المزمن المرضي.
    فالكذب الادعائي هـو نــوع مــن الكذب يستخدم لتغطية الشعور بالنقص؛ فالكاذب في هذه الحالة ينسب إلى نفسه أدواراً لم يلعبها أو ربما لعبها بشكل أقل مما يدعيه.
    وقــد يشــمل التضخيم في الكــذب الادعــائي لا تضخيماً للذات ليس بوصفها مصدراً للسلوك بل بصفتها ذات موقع اجتماعي؛ فقد يكذب حول المركز الذي يحتله أبوه، أو يكذب بخصوص صلة عائلته بأشخاص من ذوي نفوذ، أو بما تمتلكه العائلة.. إن كل ذلك تعويض عن المركز الاجتماعي الذي تحتله العائلة التي ينتمي إليها.
    كما قد يستهدف الكذب الادعائي الحصول على العطف والاهتمام؛ كأن يتحدث الطفل كاذباً عن مرضه أو اضطهاده ليحصل على أكبر قسط من الرعاية.
    وكذب الوقيعة حيث يكذب الطفل في هذه الحالة من أجل الوقيعة بالآخرين واتهامهم بذنوب وآثام لم يرتكبوها؛ وذلك بغية الانتقام منهم بسبب نوالهم حظوة لدى جهة يعتقد الطفل أنها صاحبة سلطة كالأب والمعلم. وبذلك فإن هذه النوع من الكذب له علاقة بالشعور بالغيرة.
    وقد يتجه كذب الوقيعة لا لإفساد بين شخص يغار منه وصاحب سلطة، بل بين شخص يحبه وآخر يغار منه وينازعه هذا الحب.
    وعدم المساواة التي يشعر بها الطفل قد تكون من أسباب هذا النوع من الكذب؛ فالطفل الذي يشعر بأن أبويه يعاملان أحد إخوته بصورة أكثر محاباة قد ينسج حبلاً من الأكاذيب حول أخيه من أجل تهديم مكانته لدى والديه.
    أما الكذب بغية الوقاية فهذا النوع من الكذب كثير الشيوع بين الأطفال؛ فالطفل الذي يعتبر نفسه كائناً ضعيفاً يكذب ليخفي ارتكاباته أو إخفاقاته؛ ذلك لأن معرفة هذه الارتكابات أو الإخفاقات تستتبع عقوبته.
    كما أن الكذب الوقائي قد يتجه لحماية مكانته المهددة؛ فقد يكذب مثلاً بخصوص درجات المدرسة؛ نظراً لأن موقعه في الأسرة وامتيازاته مرتبط بمقدار ما يحصل عليه من درجات مدرسية، في حين أن قول الصدق يفقده مكانته تلك.
    أما الكذب العنادي فقد يستخدم للتحايل أو التشفي من سلطة شديدة الوطأة قوية الرقابة تحصي على الطفل أنفاسه. إن الكذب في هذه الحالة نوع من الانتقام، وإظهار السلطة على جبروتها بأنها قابلة للخديعة، وأنها مهما بلغت من هيمنتها وقسوتها فإن الإفلات منها ممكن؛ ولذلك فإن الطفل الكاذب يشعر بنشوة عارمة من لذة الانتصار.
    والكذب اللاشعوري حيث يصــل الكـذب ليتحكم بالطفل ليصبح كذباً مَرَضياً، ويصدر عن الطفل بالرغم من إرادته وحبه لقول الحقيقة.
    إن أساس هذا النوع من الكذب هو الكذب الادعائي، وفي بعض الحالات يكبت الدافع المسبب للكذب الادعائي كأن يكبت الكاذب شعوره بنقصه، أو حاجته للمكانة، أو حاجته للعطف والرعاية، وبذلك حين يتصل هذا الكذب بعامل لا شعوري يفلت من رقابة المنطق الواعي، ومن رقابة الأنا الأعلى، ويتحول إلى كذب مزمن ولا شعوري ولا يمكن معالجته إلا بكشف الأسباب العميقة الكامنة خلفه في عيادات التحليل النفسي.

  4. #4
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 34
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية : ـــ الريا
    العمر: 38
    المشاركات: 898
    الجنس : ذكر
    العمل : السعودية : ـــ الرياض
    التقييم: 118
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    أسباب الكذب:
    - قد يكون خصوبة الخيال عند الأطفال فيبدأ بتأليف الروايات..
    - لحماية نفسه من الضرب.
    - ليدخل السرور إلى أهله: مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من الاهتمام فيكذب بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة.
    - انشغال الأهل وعدم الاهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم..

    قواعد علاجية :
    1 ـــ التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب
    2 ـــ إذا كان خصب الخيال شاركه في خيالاته ودعه يتحدث عن خيالاته أو أن يكتبها.
    3 ـــ الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
    4 ـــ كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه .. فكثيراً ما نكذب دون أن نعلم .. مثلاً : إذا رن جرس الهاتف وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقول لولدك قل له إنني لست هنا ..ففي هذه اللحظة تعلم إن الكذب شيء جائز..
    5 ــــ عززي كافأ الطفل عندما ينطق بالصدق..
    6 ــــ إذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك أن ترفض هذه الكذبة.

    فعليك أخي الأب وأخي المعلم أن تعلم أن الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..أما بعد سن الرابعة عليك أن تتكلم عن الصق من خلال القصص والقيم والدين
    « وتذكر إن علاج الكذب في ذاته بالضرب أو السخرية غير مفيد؛ ففي كل حالات الكذب المفرطة والدائمة يلعب الوسط الاجتماعي الدور الحاسم في العلاج، وفي علاج حالات الكذب نحن نختار الأسلوب الملائم حسب نوع كل طفل وسماته العامة وظروفه العائلية وفهم دوافع كذبه مستخدمين رؤية متكاملة تشمل الجوانب البيولوجية والاجتماعية والتعليم السلوكي» .
    ولكن في كل الأحوال يجب مواجهة كل كذبة وفهم دوافعها؛ فالكذب كذب لا أبيض ولا أسود.

  5. #5
    برنس فعّال

    رقم العضوية: 8
    تاريخ التسجيل : 25 - 04 - 2002
    العمر: 39
    المشاركات: 1,099
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    جزاك الله خير يالغالي

  6. #6
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 12
    تاريخ التسجيل : 25 - 04 - 2002
    المشاركات: 986
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    [gl][l] مشكوووور وإلى الأمام
    [/l]
    [/gl]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •