صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 58

الموضوع: نـزاريَّـات ؛!

  1. #31
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 36371
    تاريخ التسجيل : 23 - 05 - 2009
    الدولة: الْبَرْنَس ..
    المشاركات: 62
    الجنس : شاب
    العمل : طآآلب
    التقييم: 37
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    أُحِبُّكِ
    ..
    أُحِبُّكِ .. حتَّى يَتِمَّ انْطِفَائي
    بعَيْنَيْنِ ، مثلَ اتَّسَاع السَمَاءِ
    إلى أَنْ أغيبَ وريداً .. وريداً
    بأعماق مُنْجَدِلٍ كَسْتَنَائي
    إلى أَنْ أُحِسَّ بأنَّكِ بَعْضي
    وبعضُ ظُنوني .. وبعضُ دمائي
    أُحِبُّكِ .. غَيْبُوبةً لا تُفيقُ
    أنا عَطَشٌ يستحيلُ ارتوائي
    أنا جَعْدَةٌ في مَطَاوي قميصٍ
    عَرَفْتُ بنَفْضَاتِهِ كِبْريائي
    أنا – عَفْوَ عَيْنَيْكِ – أنتِ . كلانا
    ربيعُ الربيعِ .. عَطَاءُ العَطَاءِ
    أُحِبُّكِ .. لا تَسْأَلي أيَّ دعوى
    جَرَحْتُ الشُمُوسَ أنا بادِّعائي
    إذا ما أُحِبُّكِ .. نَفْسي أُحِبُّ
    فنحنُ الغِنَاءُ .. ورَجْعُ الغِنَاءِ ..




    ابْتِسَام /
    قَوَافِلُ الْوُرُود لَكِ ..



  2. #32
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    صمت وخشوع


    [align=right]



    [ .. صمت وخشوع .. ]


    يـدُكِ التي حَطَّـتْ على كَتِفـي
    كحَمَامَـةٍ .. نَزلَتْ لكي تَشـربْ

    عنـدي تسـاوي ألـفَ مملَكَـةٍ
    يـا ليتَـها تبقـى ولا تَذهَـبْ

    تلكَ السَّـبيكَةُ.. كيـفَ أرفضُها؟
    مَنْ يَرفضُ السُّكنى على كوكَبْ؟

    لَهَـثَ الخـيالُ على ملاسَـتِها
    وانهَارَ عندَ سـوارِها المُذْهَـبْ

    الشّمـسُ.. نائمـةٌ على كتفـي
    قـبَّلتُـها ألْـفـاً ولـم أتعَـبْ

    نَهْـرٌ حـريريٌّ .. ومَرْوَحَـةٌ
    صـينيَّةٌ .. وقصـيدةٌ تُكتَـبْ..

    يَدُكِ المليسـةُ ، كيـفَ أقنِـعُها
    أنِّي بها .. أنّـي بها مُعجَـبْ؟

    قولـي لَهَا .. تَمْضـي برحلتِها
    فَلَهَا جميـعُ .. جميعُ ما تَرغبْ
    [/align]

  3. #33
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    لأعماقِكم الأثمنْ




  4. #34
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    خمس رسائل إلى أمي


    [align=right]

    [align=left]
    [ .. خمس رسائل إلى أمي .. ]
    [/align]




    صباحُ الخيرِ يا حلوه..
    صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه
    مضى عامانِ يا أمّي
    على الولدِ الذي أبحر
    برحلتهِ الخرافيّه
    وخبّأَ في حقائبهِ
    صباحَ بلادهِ الأخضر
    وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر
    وخبّأ في ملابسهِ
    طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر
    وليلكةً دمشقية..

    أنا وحدي..
    دخانُ سجائري يضجر
    ومنّي مقعدي يضجر
    وأحزاني عصافيرٌ..
    تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر
    عرفتُ نساءَ أوروبا..
    عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
    عرفتُ حضارةَ التعبِ..
    وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
    ولم أعثر..
    على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
    وتحملُ في حقيبتها..
    إليَّ عرائسَ السكّر
    وتكسوني إذا أعرى
    وتنشُلني إذا أعثَر
    أيا أمي..
    أيا أمي..
    أنا الولدُ الذي أبحر
    ولا زالت بخاطرهِ
    تعيشُ عروسةُ السكّر
    فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
    غدوتُ أباً..
    ولم أكبر؟

    صباحُ الخيرِ من مدريدَ
    ما أخبارها الفلّة؟
    بها أوصيكِ يا أمّاهُ..
    تلكَ الطفلةُ الطفله
    فقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..
    يدلّلها كطفلتهِ
    ويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِ
    ويسقيها..
    ويطعمها..
    ويغمرها برحمتهِ..

    .. وماتَ أبي
    ولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِ
    وتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِ
    وتسألُ عن عباءتهِ..
    وتسألُ عن جريدتهِ..
    وتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-
    عن فيروزِ عينيه..
    لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..
    دنانيراً منَ الذهبِ..

    سلاماتٌ..
    سلاماتٌ..
    إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة
    إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"
    إلى تحتي..
    إلى كتبي..
    إلى أطفالِ حارتنا..
    وحيطانٍ ملأناها..
    بفوضى من كتابتنا..
    إلى قططٍ كسولاتٍ
    تنامُ على مشارقنا
    وليلكةٍ معرشةٍ
    على شبّاكِ جارتنا
    مضى عامانِ.. يا أمي
    ووجهُ دمشقَ،
    عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا
    يعضُّ على ستائرنا..
    وينقرنا..
    برفقٍ من أصابعنا..

    مضى عامانِ يا أمي
    وليلُ دمشقَ
    فلُّ دمشقَ
    دورُ دمشقَ
    تسكنُ في خواطرنا
    مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا
    كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..
    قد زُرعت بداخلنا..
    كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..
    تعبقُ في ضمائرنا
    كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ
    جاءت كلّها معنا..

    أتى أيلولُ يا أماهُ..
    وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ
    ويتركُ عندَ نافذتي
    مدامعهُ وشكواهُ
    أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟
    أينَ أبي وعيناهُ
    وأينَ حريرُ نظرتهِ؟
    وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟
    سقى الرحمنُ مثواهُ..
    وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..
    وأين نُعماه؟
    وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..
    تضحكُ في زواياهُ
    وأينَ طفولتي فيهِ؟
    أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ
    وآكلُ من عريشتهِ
    وأقطفُ من بنفشاهُ

    دمشقُ، دمشقُ..
    يا شعراً
    على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ
    ويا طفلاً جميلاً..
    من ضفائرنا صلبناهُ
    جثونا عند ركبتهِ..
    وذبنا في محبّتهِ
    إلى أن في محبتنا قتلناهُ...
    [/align]

  5. #35
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 36371
    تاريخ التسجيل : 23 - 05 - 2009
    الدولة: الْبَرْنَس ..
    المشاركات: 62
    الجنس : شاب
    العمل : طآآلب
    التقييم: 37
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    [align=center]منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل ..[/align]
    1
    لن تجعلوا من شعبنا
    شعبَ هنودٍ حُمرْ..
    فنحنُ باقونَ هنا..
    في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
    إسوارةً من زهرْ
    فهذهِ بلادُنا..
    فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
    فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
    مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
    مثلَ حشيشِ البحرْ..
    مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
    في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
    في قمحِها المُصفرّْ
    مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
    باقونَ في آذارها
    باقونَ في نيسانِها
    باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها
    باقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
    وفي الوصايا العشرْ..
    2
    لا تسكروا بالنصرْ…
    إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
    وإن سحقتُم وردةً..
    فسوفَ يبقى العِطرْ
    3
    لأنَّ موسى قُطّعتْ يداهْ..
    ولم يعُدْ يتقنُ فنَّ السحرْ..
    لأنَّ موسى كُسرتْ عصاهْ
    ولم يعُدْ بوسعهِ شقَّ مياهِ البحرْ
    لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ
    فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ
    فوقَ صحاري مصرْ…
    4
    المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ
    نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ
    وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ
    سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ
    5
    من قصبِ الغاباتْ
    نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ
    من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ
    من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ
    من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ
    من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ
    من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ
    من السطورِ والآياتْ…
    فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ
    ونحنُ معجونونَ بِالألوانِ والأصواتْ..
    لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..
    فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ
    من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ
    6
    لن تستريحوا معنا..
    كلُّ قتيلٍ عندنا
    يموتُ آلافاً من المراتْ…
    7
    إنتبهوا.. إنتبهوا…
    أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
    وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
    والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
    أو لفتةٍ.. أو خصرْ
    الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
    وخصلةٍ من شعرْ..
    8
    يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
    عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
    إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
    فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
    والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
    فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
    هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
    قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
    9
    ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ
    ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم
    وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..
    فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ
    من بابِ كلِّ جامعٍ..
    من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ
    سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ
    10
    إنتظرونا دائماً..
    في كلِّ ما لا يُنتظَرْ
    فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ
    نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ
    نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..
    رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
    في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ
    يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..
    نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ
    يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ
    يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..
    11
    لقد سرقتمْ وطناً..
    فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
    صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا
    وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا
    فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..
    سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
    سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ
    فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
    وتنصبونَ مأتماً..
    إذا خطفنا طائرهْ
    12
    تذكروا.. تذكروا دائماً
    بأنَّ أمريكا – على شأنها –
    ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ
    وأن أمريكا – على بأسها –
    لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ
    قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ
    صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ
    13
    ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
    لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ
    طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ
    ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..
    كالنقشِ في الرخامْ..
    باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ
    باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ
    باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ
    باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ
    باقونَ في شعر امرئ القيس..
    وفي شعر أبي تمّامْ..
    باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ
    باقونَ في مخارجِ الكلامْ..
    14
    موعدُنا حينَ يجيءُ المغيبْ
    موعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
    "نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ"
    15
    ليسَ حزيرانُ سوى يومٍ من الزمانْ
    وأجملُ الورودِ ما ينبتُ في حديقةِ الأحزانْ..
    16
    للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..
    للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ
    للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ
    وهؤلاءِ كلّهمْ..
    تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ
    في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ
    تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ
    وهؤلاءِ كلّهم..
    في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ
    من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..
    17
    ..وجاءَ في كتابهِ تعالى:
    بأنكم من مصرَ تخرجونْ
    وأنكمْ في تيهها، سوفَ تجوعونَ، وتعطشونْ
    وأنكم ستعبدونَ العجلَ دونَ ربّكمْ
    وأنكم بنعمةِ الله عليكم سوفَ تكفرونْ
    وفي المناشير التي يحملُها رجالُنا
    زِدنا على ما قالهُ تعالى:
    سطرينِ آخرينْ:
    ومن ذُرى الجولانِ تخرجونْ
    وضفّةِ الأردنِّ تخرجونْ
    بقوّةِ السلاحِ تخرجونْ..
    18
    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ
    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ
    ونحنُ باقونَ هنا، حدائقاً، وعطرَ برتقالْ
    باقونَ فيما رسمَ اللهُ على دفاترِ الجبالْ
    باقونَ في معاصرِ الزيتِ.. وفي الأنوالْ
    في المدِّ.. في الجزرِ.. وفي الشروقِ والزوالْ
    باقونَ في مراكبِ الصيدِ، وفي الأصدافِ، والرمالْ
    باقونَ في قصائدِ الحبِّ، وفي قصائدِ النضالْ
    باقونَ في الشعرِ، وفي الأزجالْ
    باقونَ في عطرِ المناديلِ..
    في (الدَّبكةِ) و (الموَّالْ)..
    في القصصِ الشعبيِّ، والأمثالْ
    باقونَ في الكوفيّةِ البيضاءِ، والعقالْ
    باقونَ في مروءةِ الخيلِ، وفي مروءةِ الخيَّالْ
    باقونَ في (المهباجِ) والبُنِّ، وفي تحيةِ الرجالِ للرجالْ
    باقونَ في معاطفِ الجنودِ، في الجراحِ، في السُّعالْ
    باقونَ في سنابلِ القمحِ، وفي نسائمِ الشمالْ
    باقونَ في الصليبْ..
    باقونَ في الهلالْ..
    في ثورةِ الطلابِ، باقونَ، وفي معاولِ العمّالْ
    باقونَ في خواتمِ الخطبةِ، في أسِرَّةِ الأطفالْ
    باقونَ في الدموعْ..
    باقونَ في الآمالْ
    19
    تسعونَ مليوناً من الأعرابِ خلفَ الأفقِ غاضبونْ
    با ويلكمْ من ثأرهمْ..
    يومَ من القمقمِ يطلعونْ..
    20
    لأنَّ هارونَ الرشيدَ ماتَ من زمانْ
    ولم يعدْ في القصرِ غلمانٌ، ولا خصيانْ
    لأنّنا مَن قتلناهُ، وأطعمناهُ للحيتانْ
    لأنَّ هارونَ الرشيدَ لم يعُدْ إنسانْ
    لأنَّهُ في تحتهِ الوثيرِ لا يعرفُ ما القدسَ.. وما بيسانْ
    فقد قطعنا رأسهُ، أمسُ، وعلّقناهُ في بيسانْ
    لأنَّ هارونَ الرشيدَ أرنبٌ جبانْ
    فقد جعلنا قصرهُ قيادةَ الأركانْ..
    21
    ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ..
    يشحذُ خبزَ العدلِ من موائدِ الذئابْ
    ويشتكي عذابهُ للخالقِ التوَّابْ
    وعندما.. أخرجَ من إسطبلهِ حصاناً
    وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ
    أصبحَ في مقدورهِ أن يبدأَ الحسابْ..
    22
    نحنُ الذينَ نرسمُ الخريطهْ
    ونرسمُ السفوحَ والهضابْ..
    نحنُ الذينَ نبدأُ المحاكمهْ
    ونفرضُ الثوابَ والعقابْ..
    23
    العربُ الذين كانوا عندكم مصدّري أحلامْ
    تحوّلوا بعدَ حزيرانَ إلى حقلٍ من الألغامْ
    وانتقلت (هانوي) من مكانها..
    وانتقلتْ فيتنامْ..
    24
    حدائقُ التاريخِ دوماً تزهرُ..
    ففي ذُرى الأوراسِ قد ماجَ الشقيقُ الأحمرُ..
    وفي صحاري ليبيا.. أورقَ غصنٌ أخضرُ..
    والعربُ الذين قلتُم عنهمُ: تحجّروا
    تغيّروا..
    تغيّروا
    25
    أنا الفلسطينيُّ بعد رحلةِ الضياعِ والسّرابْ
    أطلعُ كالعشبِ من الخرابْ
    أضيءُ كالبرقِ على وجوهكمْ
    أهطلُ كالسحابْ
    أطلعُ كلَّ ليلةٍ..
    من فسحةِ الدارِ، ومن مقابضِ الأبوابْ
    من ورقِ التوتِ، ومن شجيرةِ اللبلابْ
    من بركةِ الدارِ، ومن ثرثرةِ المزرابْ
    أطلعُ من صوتِ أبي..
    من وجهِ أمي الطيبِ الجذّابْ
    أطلعُ من كلِّ العيونِ السودِ والأهدابْ
    ومن شبابيكِ الحبيباتِ، ومن رسائلِ الأحبابْ
    أفتحُ بابَ منزلي.
    أدخلهُ. من غيرِ أن أنتظرَ الجوابْ
    لأنني أنا.. السؤالُ والجوابْ
    26
    محاصرونَ أنتمُ بالحقدِ والكراهيهْ
    فمن هنا جيشُ أبي عبيدةٍ
    ومن هنا معاويهْ
    سلامُكم ممزَّقٌ..
    وبيتُكم مطوَّقٌ
    كبيتِ أيِّ زانيهْ..
    27
    نأتي بكوفيّاتنا البيضاءِ والسوداءْ
    نرسمُ فوقَ جلدكمْ إشارةَ الفداءْ
    من رحمِ الأيامِ نأتي كانبثاقِ الماءْ
    من خيمةِ الذُّل التي يعلكُها الهواءْ
    من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ
    من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ
    نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ
    ونطمسَ الحروفَ..
    في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء
    ..

  6. #36
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    أحزان في الأندلس


    [align=right]
    [align=left]
    [ .. أحزان في الأندلس .. ][/align]

    كتبتِ لي يا غاليه..

    كتبتِ تسألينَ عن إسبانيه

    عن طارقٍ، يفتحُ باسم الله دنيا ثانيه..

    عن عقبة بن نافعٍ

    يزرع شتلَ نخلةٍ..

    في قلبِ كلِّ رابيه..

    سألتِ عن أميةٍ..

    سألتِ عن أميرها معاويه..

    عن السرايا الزاهيه

    تحملُ من دمشقَ.. في ركابِها

    حضارةً وعافيه..



    لم يبقَ في إسبانيه

    منّا، ومن عصورنا الثمانيه

    غيرُ الذي يبقى من الخمرِ،

    بجوف الآنيه..

    وأعينٍ كبيرةٍ.. كبيرةٍ

    ما زال في سوادها ينامُ ليلُ الباديه..

    لم يبقَ من قرطبةٍ

    سوى دموعُ المئذناتِ الباكيه

    سوى عبيرِ الورود، والنارنج والأضاليه..

    لم يبق من ولاّدةٍ ومن حكايا حُبها..

    قافيةٌ ولا بقايا قافيه..



    لم يبقَ من غرناطةٍ

    ومن بني الأحمر.. إلا ما يقول الراويه

    وغيرُ "لا غالبَ إلا الله"

    تلقاك في كلِّ زاويه..

    لم يبقَ إلا قصرُهم

    كامرأةٍ من الرخام عاريه..

    تعيشُ –لا زالت- على

    قصَّةِ حُبٍّ ماضيه..



    مضت قرونٌ خمسةٌ

    مذ رحلَ "الخليفةُ الصغيرُ" عن إسبانيه

    ولم تزل أحقادنا الصغيره..

    كما هيَه..

    ولم تزل عقليةُ العشيره

    في دمنا كما هيه

    حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ..

    أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ

    مَضت قرونٌ خمسةٌ

    ولا تزال لفظةُ العروبه..

    كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..

    كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه

    نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..



    مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه

    كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه..


    [/align]

  7. #37
    ألأمـــــــل

    رقم العضوية: 26613
    تاريخ التسجيل : 29 - 03 - 2008
    الدولة: ألآمـآل ألمُعَلَّقَه
    المشاركات: 1,952
    الجنس : فتاة
    العمل : أُلَمْلِم شَتَـ/ـآتِي
    التقييم: 691
    تم شكره 23 مرة في 17 مشاركة

    { عَقـارب هذِهِ ألساعَه .. }


    اليوميات

    عقاربها .. كثعبانٍ على الحائط

    كسكينٍ تمزقني ..

    كلصٍ مسرع الخطوات

    يتبعني .. ويتبعني ..

    لماذا لا أحطمها ؟

    وكل دقيقةٍ فيها

    تحطمني ..

    أنا امرأةٌ .. بداخلها

    توقف نابض الزمن

    فلا نوار أعرفه

    ولا نيسان يعرفني ..

    فلا نوار أعرفه

    ولا نيسان يعرفني ..

    فلا نوار أعرفه

    ولا نيسان يعرفني ..

    ألـقديره إبتِسـآم ؛

    لَكِ ....

  8. #38
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 36371
    تاريخ التسجيل : 23 - 05 - 2009
    الدولة: الْبَرْنَس ..
    المشاركات: 62
    الجنس : شاب
    العمل : طآآلب
    التقييم: 37
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    الْقبْلَة الأُولَى ..



    عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
    وعطرها لم يزل يجري على شفتي
    كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
    ولا يزال شذاها ملء صومعتي
    إذ كان شعرك في كفي زوبعة
    وكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتي
    قولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهل
    من الهوى أن تكوني أنت محرقتي
    لما تصالب ثغرانا بدافئة
    لمحت في شفتيها طيف مقبرتي
    تروي الحكايات أن الثغر معصية
    حمراء .. إنك قد حببت معصيتي
    ويزعم الناس أن الثغر ملعبها
    فما لها التهمت عظمي وأوردتي؟
    يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بها
    شذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتي
    ويا نبيذية الثغر الصبي .. إذا
    ذكرته غرقت بالماء حنجرتي..
    ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهل
    طبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي؟
    لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحة
    يدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتي
    ذهبت أنت لغيري .. وهي باقية
    نبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمت
    تركتني جائع الأعصاب .. منفردا
    أنا على نهم الميعاد .. فالتفتي.

  9. #39
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    رسالة من سيدة حاقدة




    [align=left]

    [ .. رسالة من سيدة حاقدة .. ]
    [/align]
    [align=right]
    " لا تَدخُلي .."

    وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ

    وزعمْتَ لي ..

    أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..

    أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟

    أم أنَّ سيِّدةً لديكْ

    تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟

    وصرختَ مُحتدِماً : قِفي !

    والريحُ تمضغُ معطفي

    والذلُّ يكسو موقفي

    لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ ..

    أنا لستُ آسِفَةً عليكْ

    لكنْ على قلبي الوفي

    قلبي الذي لم تعرفِ ..



    *



    ماذا ؟ لو انَّكَ يا دَني ..

    أخبرتَني

    أنّي انتهى أمري لديكْ ..

    فجميعُ ما وَشْوَشْتَني

    أيّامَ كُنتَ تُحِبُّني

    من أنّني ..

    بيتُ الفراشةِ مسكني

    وغَدي انفراطُ السّوسَنِ ..

    أنكرتَهُ أصلاً كما أنكَرتَني ..



    *



    لا تعتذِرْ ..

    فالإثمُ يَحصُدُ حاجبَيكْ

    وخطوطُ أحمرِها تصيحُ بوجنتَيكْ

    ورباطُك المشدوهُ .. يفضحُ

    ما لديكَ .. ومَنْ لديكْ ..

    يا مَنْ وقفتُ دَمي عليكْ

    وذلَلتَني، ونَفضتَني

    كذُبابةٍ عن عارضَيكْ

    ودعوتَ سيِّدةً إليكْ

    وأهنتَني ..

    مِن بعدِ ما كُنتُ الضياءَ بناظريكْ



    *



    إنّي أراها في جوارِ الموقدِ

    أخَذَتْ هنالكَ مقعدي ..

    في الرُّكنِ .. ذاتِ المقعدِ

    وأراكَ تمنحُها يَداً

    مثلوجةً .. ذاتَ اليدِ ..

    ستردِّدُ القصص التي أسمعتَني ..

    ولسوفَ تخبرُها بما أخبرتَني ..

    وسترفعُ الكأسَ التي جَرَّعتَني

    كأساً بها سمَّمتَني

    حتّى إذا عادَتْ إليكْ

    لترُودَ موعدَها الهني ..

    أخبرتَها أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..

    وأضعتَ رونَقَها كما ضَيَّعتَني ..
    [/align]

  10. #40
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 29
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    [align=right]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ح ــلم نيســآن مشاهدة المشاركة

    ألـقديره إبتِسـآم ؛

    لَكِ ....


    [/align]

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •