صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 267
  1. #11
    أتعقبُ النسيانْ

    رقم العضوية: 3353
    تاريخ التسجيل : 29 - 06 - 2004
    الدولة: في دمعي..!!
    العمر: 31
    المشاركات: 8,477
    الجنس : فتاة
    العمل : أجترّ بعض الحزن نحو هاوية السقوط..!!
    التقييم: 519
    تم شكره 18 مرة في 6 مشاركة

    هُنَا وَقَفَتْ الَحُرُوفْ صَامِتَه..
    عَاجِزَةٌ مُنَبَهِرَةٌ..
    أَمَامَ رُوعَةِ هَذَا الَمَقَهَىْ وَإِنَتِقَائِكْ..

    نَغَمُ الَمَسَاءْ..
    كـَ الَيَاسَمِينْ أَنَتِ..
    تَابِعِيْ فـَ كُلِيْ شُوقٌ لـِ الَمَزِيدِ الَمَزِيدْ..




  2. #12
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]
    [align=center]
    وأي عطر الخزامى ذاك الآتي هنا
    فـ شذاه قد عانق الروح بوله

    رفيقةُ البنض زهرتي
    .
    .
    .
    عطرتي المكان بهكذ مرور
    لازلتُ بإنتظار هطول ذائقتكِ ي روح
    جناتٌ من ياسمين قطوفها الود لروحك

    [/align]
    [/cell][/table1][/align]

  3. #13
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]


    ويبقى الإبداع بعضً مما تملكه أيها القيصر
    إبتهجت أركان المقهى وأرواحه
    لقدومك المحمل بشتى العطور
    وأنواع الترف المخملي
    كـ ضياء القمر ونسائم السحر هطولك
    شكراً لإطلالتك وعذوبةِ مرورك
    جنةٌ من ياسمين قطوفها الود

    [/cell][/table1][/align]

  4. #14
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]


    صابرين الصباغ،
    أديبة وشاعرةمصرية عربية، من مدينة الاسكندرية، عضوة اتحاد كتاب مصر،والكثير من النوادي والاتحادات الأخرى،وحاصلة على العديد من الجوائز في القصة، صدر لها مجموعة قصصية بعنوان: (وصية أم)، و(تكات الخريف)، و(الفرار إلى قفص)، ولها رواية بعنوان: (تموت الملائكة)، .
    تمتاز الأديبة والشاعرة صابرين، بتنوعها في كتاباتها، بين كتابة القصة القصيرة، وكتابة الخواطر، والشعر المنثور، وتغلف كتاباتها دائما باحساس رقيق، وحوار متقن، تعبر عنه بشفافية واضحة، عن صراع التناقضات في الحياة، وبكلمات موسيقية عذبة، ومنتقاة بدقة واتقان، وتعبر لك عن خلجات ما يدور في نفسها وجوانحها، بأسلوب أدبي راقي، رمزي وغير مباشر، افكارها ابداعية، تلتقطها من واقع شخصيات في الحياة المعاشة، كما تحتوي كتاباتها على الكثير من الصور التعبيرية الأدبية الجميلة، والعواطف الجياشة، تفتح لك الباب بشكل موارب، وتدعك تتسلل بالدخول، الى داخلها ببطء شديد، وفجاة تعرف انت الى اين وصلت بك، فتفهم هدفها ومرادها.

    كتبت الأديبة والشاعرة الرائعة صابرين، بعضا من خواطرها، وهي تجلس في شقتها على احدى شرفاتها، وتراقب شرفتين تطلان عليها من عمارتين قريبتين منها، وتتخيل ما يدور بداخلهما من احداث، على ضور بعض مؤشرات تصدر منهما يوميا، لنقرأ ما يدور بخلجات نفسها بعنوان: شرفات:
    أصنعُ قهوتي، أخرج إلى الشرفة-محيط إبداعي-أستقل موجة نص جديد، أغوص في عمق عبارة، أمرح على سطح معنى شيق، على الوجة المقابل شرفتان، لم أتلصص عليهما-ولم أحاول-كأن الجدران زجاجية، بلربما البيوت تقيأت أسرار أصحابها ..زوج وزوجة بنيا هرم حياتهما من أحجار السنين،تطاول البنيان، حتى شابت قمته، سكون يضج به المكان، الأثاث يحترف لغة الصمت، الستائرأصابها شلل السنين ..يجلسان في الشرفة، بيد كل منهما كوب شاي، ينظر إلى الشارع،و هي تجلس خلفه بيدها كوبها، يرتعش خوفاً من سقوطه، صمتها جعلها غير مرئية له،تضع يدها على فمها لتأسر لسانها عنوة، يسير كوباهما في رحلة شاقة، لتتمكن منالوصول إلى أفواههما، قد تبرد حتى تصل، تغيب هناك، لتستريح من عناء الوصول،أويبثان لها شقاء العمر الطويل، ترهلات زمنهما القاسي ..في الشرفة الأخرى،تبدوالحياة فيها لعوباً، الأثاث يتراقص على ترانيم عشقهما، الستائر باسمة الوجة،موسيقى وصخب للمشاعر، يعدوان خلف بعضهما للإمساك بالحب، يراوغهما في لعبة عشق مسلية ..
    كل يوم أشاهد؛ حتى صرت أتنبأ أحيانا بما يحدث في الشرفتين، تغلقالأيام بيديها القاسيتين شرفة السكون؛ لتصمت صمتاً أبدياً،الشرفة الأخرىتهدأ فيها الحياة، لم يعد هناك عدو خلف الحب، نضج وسكن في القلوب واستكان، صارصوته همساً، أرفع فنجان قهوتي، الذي يئن في رحلته الشاقة؛ ليصل إلى شفتيَّ مرتعشاً، خوفاً من سقوطه.

    تكتب صابرين عن وحدتها، فتقول بألم وحرقة، عما يعتريها في هذا الموقف، من ملل وسأم ورغبات تتصارع بداخلها:الحياة، ورقة وحيدة، تذبحني الوحدة بسكينها الحامية،تمزق أوصالي، تفترسني بشراهة عجيبة، أتمزق،وتسيل دمائي،فتلعقها، دق جرس الباب، رأيت من خلاله رجلاً، عرفت أنه من قسم الشرطة، صعقت عندما سألني عن اسمي، لكِ تلك الورقة، أخذت الورقة، أحسست برعشة تسري في كياني، كأنها زلزال، مركزه هذه الورقة، وأنها ستدك عمري كله، أصبح زوجي كأنه فوهة بندقية، تطلق طلقة نارية، تقتل بها حياتنا.
    تسيل من عيني دمعة ملتهبة، فاقت حرارة الشمس، كلما أغلقت جفني، صارعتهما دمعة جديدة، تريد أن تنزلق لتلقى مصير أختها.
    شعرت أنني على متن سفينة غارقة، لا سبيل لإنقاذها، بعدما فر الربَان، وتركني أصارع الأمواج وحدي، في هذا الخضم، وجدتني أركب إحدى أمواج الماضي، وأعود معها.
    رأيتنا معاً، تغمرنا السعادة، إن فتحت عينيّ أرى الدنيا ترتدي أجمل ثيابها، إن غفوت، فأحلامي كلها جميلة، صرنا نشرب من ينبوع السعادة حتى الثمالة، يطفو على سطح السعادة سؤال، سألني وسألته، أين طفلنا؟ نظر كل منا للآخر، وعلامة الاستفهام تلتف حول أعناقنا، من منا الذي لم يعط جواز مرور لطفلنا؟؟؟ وأعاق حضوره.؟
    ذهبنا إلى الأطباء، أجرينا الاختبارات اللازمة، انتظرنا النتيجة.
    هي عقد من الماس، يزين جيد كل النساء، بكيت أيامي وأنا أنتظر، هل أنا ولود؟؟؟؟ أو أنني شجرة عقيم؟؟ ؟ لا تصلح إلا أن يستظل بظلي، أو أن أبتر، فأكون مثل قطعة خشب، تُحرق، فتصير رماداً، هل أبتر؟ وأنا ليس لي فروع جديدة، أو ثمار تملأ حياتي بهجة.؟
    يجلس شارداً أمامي، ينظر كل منَا للآخر بعيون الصمت، كأننا نرى بعضنا لأول مرة، ورقة التعارف بيننا، هي نتيجة الاختبارات، نعم نحن في سباق، كل منا يتمنى الفوز على رفيقة، حياتنا بها عطب، لا يريد أن يكون هو سببه، ولا أنا.
    ذهبت إلى الطبيب، قرأت عينيه قبل حديثه، أنا أرض بور، لن أنبت أو أثمر.!
    ماتت داخلي الأمومة،انتحرت، ارتديت ملابس الحداد، على رفيقتي الراحلة .
    شعرت برحمي يضمر داخلي وينكمش، يستحي مني و يبكي؛ لأنه لا يصلح لأن يكون دنيا لصنع وليدي، عدت إلى المنزل، وجدت زوجي، وعلى وجهه، رسمت نشوة النصر،أنظر إليه بنظرة استعطاف، لكن، كنت أسيرة، وهو كأمير منتصر، سعيد بفوزه .
    !تركني وحيدة، أحمل عقمي الذي صار رفيقي، بعدما رحلت أمومتي بغير عودة، أغلق الباب، بعدما رمقني بنظره، يقول فيها :
    لن أكمل عمري معك، فأنت نصف امرأة، مجردة من الأمومة، بئر جف ماؤها قبل أن يرويني، أعود إلى مشاعري الممزقة، وقد لففتها في ورقة .!


    تتابع الأديبة والكاتبة صابرين، في خلجات، تتصارعها، وتعبر عنها بأيحات رمزية راقية، عن خريف عمرها، لنقرأ ماذا تقول، عبر تكات الخريف.. خريف عمرها:
    في قلب الليل،أسمع: (تك تك)، تكَات خفيفة،كصوت طرقات حبَات المطر، على زجاج غرفتي،لسنا في الشتاء، بل يعيشنا أغسطس.أسترق السمع، تكَات لا تتغَير.
    قلت: لعلها الساعة،تلك الرابضة فوق جدران سنيني المزعجة، خاصة في الليل، التي تصمت نهاراً،وتثرثر عندما يجن الليل. نهضت من فراشي،أخرجت منها البطارية، تنفست الصعداء،أستطيع الآن النوم بلا إزعاج .!
    أغلق عيناي، أعود أسمع .... تك تك.! أنظر إلى الساعة، ماتت عقاربها.
    دفنت رأسي تحت وسادتي، لكن الصوت يتسلل؛ ليطعن أذني،شققت صدر غطائي، نهضت أتتبع أثر الصوت.ذهبت إلي المطبخ...
    أتحسس صنبور المياه المزعج،مددت أصبعي في فوهته،قلت لعله يهاب الظلام،بدأ يخاف، يعرق بقطرات مياه تصدر تكات خوف، لكنني، وجدته جافا، ليس قطرات عرق، ولا حتى لعابا يسيل من فمه. أسير في اتجاه الصوت ....يشتد الصوت كلما اقتربت من الكرسي العتيق، رفيق عمري، تعلو تلك التكات أكثر، أكثر...أربت على ظهره، أحادثه، أتذكر يوم اشتريتك،كنت تشع شباباً ورونقاً، تقف وسط الأثاث متباهياً مختالاً، الآن ينخر السوس عظامك،فتتآكلوتموت،أعذرني صديقي، يجب أن أتخلَى،وأنا أبكيه، أنتظر؛ لأجد أنه قد غاب الصوت بغيابه، أطفئ الأنوار، ألوذ إلى فراشي، ما هي إلا لحظات، وأسمع :تك.. تك .!
    في موقع آخر، من كتاباتها المتنوعة والرقيقة، والجميلة والممتعة، تتقمص دور الخادمة، وما يحدث لها، أثناء تنقلها اليومي، لخدمة الأسر، من شقة الى شقة فتقول:
    أعملُ خادمة متنقلة، أنظف كل يوم بيتاً، أمتطي قطاري كل يوم، أترجل منه في محطة منزلية، صاحبات المنازل، كل منهن، لها شكل وطبع، الحنونة، التي تعدني واحدة من أهل بيتها، تحسن إليَّ، منهن الجافة، التي تشبه قطعة خبز جافة، تجرح مشاعري، البخيلة، التي تطعمني طعاماً قديماً، وتأكل وعائلتها الطعام الطازج.
    أنظف غبار منازلهن؛ لأنظف غبار الفقر عن أولادي !أعود كل يومٍ منهكةً، بعدما أوزع بريق قوتي على بيوتهن، يأتي سيد آخر، ينتظرني كي يتقاضى ثمن صحتى وقوتي، يأخذ نقودي تاركاً لي، وهني وشقائي، أستجديه أن يعمل، لكنه اعتاد الاسترخاء على شواطئ شقائي، يوماً، طفح الكيل، ألا تعمل لأرتاح بعض الوقت ؟ النساء كلهن، يرتحن فى بيوتهن، مللت خدمة المنازل، ضعفت أرجل سنيِّ، ولم تعد تحملني !!
    هل وجدتُ عملا ولم أعمل؟؟؟ تحرك، لا تقف هكذا، الصحة تتصارع على أعضائك والتعب يأكل فتات عمري ..ماذا أفعل ..؟
    يضرب الباب في وجهي، لن أخرج للعمل، عليه أن يبحث هو عن طريقة ينفق بها على الأولاد. أول يوم، حان موعد ذهابك إلى العمل، استيقظي ..لن أذهب .... أنا مريضة.
    يأكل الأولاد ما تبقى من طعام في البيت، أشعر أن أعضائي هدأت، استراحت، في إجازة رسمية، لم أعلنها، لم تتخيل أن تحظى بها.
    اليوم الثاني ...أنتِ .. وقت العمل، لن أذهب، لماذا؟؟؟ ألم تأخذي قسطاً من الراحة أمس ؟ كلا .. مازلتُ أشعر بالتعب، الغضب يجلس على مقاعد وجهه، يخرج، يلطمني بيد الباب على وجهي،أمي ... ماذا سنأكل اليوم؟ أذهب لأبيك بالمقهى، يعود أبني مكفهراً، كأنه عائدٌ من رحلة طويلة، بعدما فقد بعيره وزاده ..نهرني أبي، بعدما خجل أمام أصدقائه، تحملوا، حتى يحضر.يمر نصف اليوم ... ألم تحضري طعاماً للأولاد ..؟ من أين؟ لم أخرج للعمل .... تصرف أنتَ .. كيف ..؟ ومن أين لي ..؟ سُدت أبواب الرزق بوجهي ..كلا ... بل أنتَ من أدمنَ المكوث بالمنزل، خلعت أبواب الرزق، وبنيت بدلاً منها جداراً، بأحجار راحتك، ..يقفز شيطانه على وجهه، يوسعني ضرباً، حتى سال الباقي من قوتي، لأزيد إصراراً وعناداً .
    ينظر إليَّ، ينتظر أن أخرج للعمل، لكنني لم أخرج، يستشيط غيظاً، أتشفى لشعوري بذلته، وقلة حيلته،أنظر من النافذة، أجد ابني يتسول قطعة خبز من أحد أصدقائه، أبكي بشدة وأخرج إلى ...



    تتقمص حالة مع زوجها في خريف العمر، حيث تسمع طرقات على الباب فتقول:
    ..شاب، شعر العمر، تهدمت أركانه، نجلس أنا وزوجي نسامر وحدتنا، نتذكر الأيام الخوالي ..هذا البيت الصامت، الذي كان يشع ضجيجا، يسعدنا، نلهو بأرجوحة، تسمى الحياة، ويوماً ..ألا تسمع طرقات على الباب؟ كلا لم أسمع شيئا ، هناك من يطرق الباب، لعلهم أحبابنا، قلت لك لا يوجد أحد، أرجوك، أنهم هم، قلبي يخبرني بهذا ..!
    يذهب ويعود، ألم أقل لكِ، لا يوجد أحد، أرأيت؟؟ تباطأت في فتح الباب، فظنوا أننا بالخارج، ورحلوا، يا ترى!! متي سيعودون مرة أخرى؟؟؟ أعود لأسمع همس أعضائي؛ تئن ألماً من حمل تلك السنوات الكثيرة، ليلاً ... استيقظ،، هناك من يطرق الباب. أرجوكِ نامي، لن يأت أحد في هذا الوقت المتأخر، صدقني طرقاتهم هى التي أيقظتني. أرجوك، أنها تهيؤات، بدأت تبكي، ليصدق قلبها الذي سمع طرقات أحبابه .
    رق لها قلبه، فنهض يحاول إيقاظ قدميه الناعستين، عاد ....قلت لكِ لا يوجد أحد .
    لي ساعة أوقظك، حتى ذهبوا، يا ترى!! متى سيعودون مرة أخرى؟؟
    تمر الأيام ليرحل آخر صوت، كان يشعرها بطعم الحياة، تنهشها الوحدة، وتقتلها سيوف الصمت، تسمع طرقات على الباب ...تستحث قدميها للسير، تتحرك الأولى، وتستجدي الثانية لتلحق بأختها، تعاندها، وبعد حروب طويلة، تصل إلى الباب، فلا تجد أحدا .
    آه منكما صرتما هرمين، لا تقويان على حملي، والسير بي حتى الباب، ليتني فقدتكما فلا فائدة منكما، سوى تلك الآلام التي تنتشر بكما .
    تجلس تفكر كثيرا، نعم إنها فكرة جيدة .
    تدفع الكرسي العتيق الذي التهم جسد عمرها، وقد صار ثقيلا لا تقوى على دفعه ..! تحدثه،
    تحرك، أتذكر عندما كنت ألكزك بإصبعي، فتفر مذعورا أمامي، وبعد معاناة طويلة، كأن الكرسي يلتصق بمكانه، ولا يريد أن يبرحه، أو أن الأرض تتمسك بأقدامه، خشية أن تفقد لمساته على وجهها ..!أخيرا يقترب الكرسي من الباب ..فتجلس عليه صامتة.


    اما عن شعرها النثري، لنقرا ما كتبته في هذا المجال :


    قالوا لي:أكتبي قصتكِ
    فكتبتُ اسمكَ،لأني أحبكَ
    صنع قلبي، ملايين الأقنعة، تُشبهكَ
    ألبستها حروفي، أعلم أنك لاتشبهني.
    فلماذا كلما نظرت لمرآتي؟؟؟ رأيتك !!!!!
    وتصف حبيبها بكلمات قليلة معبرة جدا فتقول:
    كالبحرأراك
    أترنح،بدوارهمسكَ
    تغرقني، دوامات غضبك .
    وتظهر بعضا من مكنونات شخصيتها لحبيبها فتقول:
    لاتتعجب إن رأيتني يوماً أبكي، ويوماً أضحك
    فأنا كالزهرة، أزين يوماً عُرسا، ويوماً قبراً.
    وتتوالى افكارها، فتقول بكلمات قصيرة معبرة :
    لو كان قلبي محبرة
    لجعلت
    من صدر الحبيب
    ورقة.
    وتواصل الحديث اليه فتقول له:
    أحتاجكَ
    وأنا محبطة جدا، وسعيدةٌ جدا،
    وما بينهما
    احتاجكَ أكثر.
    وتخاطبه مرة اخرى وتقول له:
    كن كتابا رائعا
    أحتفظ به.
    ولا تكن
    جريدة يومية.
    وفي مقطع تشبيهي رصين تقول لحبيبها:
    تمد أمامي،موائد هجركَ.
    مملوءة، بما لذ وطاب
    من أطباق العذاب، فيسيل لعاب عيني.








    [/cell][/table1][/align]

  5. #15
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 33646
    تاريخ التسجيل : 14 - 01 - 2009
    الدولة: ..أع‘ـمَآآآٌقـِي..
    العمر: 30
    المشاركات: 912
    الجنس : فتاة
    العمل : --
    التقييم: 1091
    تم شكره 202 مرة في 123 مشاركة


    .




    .



    أًنـثىآ الــنور أيُ جُ ‘ـنونً أتيتي بـه..

    مـخ‘ـتارآت عميقـة.. سَ تُخ‘ـلِدُنا هُنا لأرتشَاف عِ‘بقِها..


    بـآآذخـه يـآآروح








    ..

  6. #16
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]

    دمعة منسيه
    لقدومك ينسلُ من بين الغمام ضياء
    فـ مرورك قد إحتواني بفرح رقصت لهُ الأحرف ببهاء
    جنةٌ من ياسمين قطوفها الود لكِ


    صمت هالةٌ من نور حضوركِ ي نقيه
    وفتنةُ إطلاله زهت بها أروقةِ المقهى
    جنةُ من ياسمين قطوفها الود لروحك





    [/cell][/table1][/align]

  7. #17
    ]]حكايه لم تنتهي[[

    رقم العضوية: 20886
    تاريخ التسجيل : 07 - 09 - 2007
    الدولة: لا مكان لا وطن
    المشاركات: 4,580
    الجنس : فتاة
    العمل : ^_^
    التقييم: 1743
    تم شكره 185 مرة في 96 مشاركة





    نكهات قهوة هنا مختلف بسحر الكلمات ..
    و بأذواق من سكر الأحرف ..

    نغم المساء

    أمتعينا بعزف الكلمات

    لـــ روحـــ ـك

  8. #18
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]

    اوراق الورد -

    هو طائفة من الخواطر، يكتبها مصطفى صادق الرافعي في فلسفة الحب وجماله، وهو كتاب يصور فيه الرافعي
    نفسه وخواطره، في لغة سلسة، وبيان عذب وعاطفة صادقة، يصور فيه كبرياء المحب وذله، وانصرافه وإقباله، وسعادته وألمه، يطرق فيه بابا لم يطرقه احد قبله في العربية، وهو كتاب رسائل الحب بالطريقة النثرية، فلا يوجد في اللغة العربية من هذا القبيل الا كلمات متفرقة، وحكم منثورة، ساقتها الكتب الادبية القديمة هنا وهناك، والرافعي في كتابه هذا (اوراق الورد) وفي كتابيه الآخرين (السحاب الأحمر)، و(رسائل الاحزان) يطرق بابا، جُهل في اللغة العربية، وعُرف في اللغات الاخرى, ومن اراد الكتاب على انه قصة حب لم يجد شيئا، ومن اراده على انه رسالة ولها جواب لم يجد شيئا، ومن اراده على انه فلسفة جمال، وحكمة محب، وعقلانية مغرم، ووجدانية متيم وجد كل شيء.

    وقد قال عنهما الفيلسوف ابن سينا : (( كلاهما يحب صاحبه ..باعتبار عقلي ))..
    البلاغة تتنهد ...
    لقد كنت أحسب فيما حسبت _ بعد أن طّوحت بنا النوى وضرب الدهر بيننا _
    أن سعادة الفكرالمتصل بي منك والمتصل بك مني تخفف عني بعض ما أجد فتنقل خفقة قلب إلى قلب ,
    وترسل لمحة نفس إلى نفس
    وتعطي العمر ولو عمر ساعة من غير هذا الزمن ,فأقطع إليك هذه المسافة المتراخية بقوة كقوة الأحلام ..
    لا تدع في الكون أبعاداً ولا مسافة بل تحويه كما تحوي المرآة المصورة التي تقابلها , تتراءى فإذا هي مرسومة كما هي منظورة
    ولكن يا أسفاه !
    لقد أرتني الحقيقة أن الحياة مادة , وأن هذه المعاني المحبوبة التي نحفظها ممن نحبهم لا تزال تنازع دائماً الى أشخاصها المحبوبين
    ليخففوا من لوعتها أو قل ليزيدوا في لوعتها .. فإن الحب هو الطرف الشاذ الذي لم يعرف له وسط
    فإن لم يكن ذاهباً الى الزيادة مطرداً بها , كان غير شك منحدراً إلى النقص مستمراً فيه ....

    وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي.....إذا شئت يوماً أن أسوء حبيبي
    وهل لي قلب غير قلبي يسوؤه.....ويأخذ لي في الكبرياء نصيبي ؟
    ألا ليت لي قلبين : قلب يحبه ....مريض , وقلب بعد ذاك طبيبي
    وياليت لي نفسين : من رئم روضة.....ألوف , ومن ذي لبدتين غضوب
    فوالله إن الحـب خيــر محاسنــي....ووالله إن الحب شـر عيوبــي

    صرخة ألم ....
    سألته مراءة أن يكتب إليها في أوصاف الألم وفلسفتها قالت :
    لأن قلبي يجد فيك يا أستــــاذي ... من يؤلمه , أعني يداويه مما يؤلمه !
    فكتب هذه الرسالة
    وقفت يوماً على شاطيء البحر , فخيل إلي أنه عين تبكي بها الكرة الأرضية بكاء على قدرها , وتأملت الجبال فحسبتها هموماً ثقيلة مطبقة على صدر الأرض ,
    وفكرت في البراكين فقلت لوعة أحزانها تثور وتهمد .
    ثم رجعت بهذا النظر في الانسان فإذا له على قدره بحرٌ وجبال وبراكين .
    عند الطبيعة : لا ألم ولكنه نظام , وعند الإنسان : لا نظام ولكنه ألـم ...


    زجاجة العطر .....
    يا زجاجة العطر :اذهبي إليها وتعطري بمس يديها وكوني رسالة قلبي لديها…
    وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستك فضعي قبلتي على بنانها ، وألقيها خفية ظاهرة في مثل حنو نظرتها وحنانها، والمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها..
    وها أنذا اصافحك فمتى أخذتك في يدها فكوني لمسة الأشواق ..وها أنذا أضمك إلى قلبي فمتى فتحتك فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق.
    إنها الحبيبة يا زجاجة العطر وما أنت كسواك من كل زجاجة ملأت سائلا ، ولا هي كسواها من كل امرأة ملأت حسنا ، وكما افتتنت الصناعة في إبداعك واستخراجك افتتنت الحياة في جمالها وفتنتها…حتى لأحسب أسرار الحياة في غيرها من النساء تعمل بطبيعة وقانون، وفيها وحدها تعمل بفن وظرف وأنت سبيكة عطر كل موضع منك يأرج ويتوهج ،وهي سبيكة جمال كل موضع فيها يستبي ويتصبى؟
    وما ظهرت معانيك إلا أفعمت الهواء من حولك بالشذا ، ولا ظهرت معانيها إلا افعمت القلوب من حولها بالحب .وكلتاكما لا تمس أحد منهما إلا تلبس بها فلا يستطيع أن يخلص منها.
    أنت عندي أجمل أنثى في الطيب من بنات الزهر ، وهي عندي أجمل أنثى في الحب من بنات آدم..
    قولي لها يا زجاجة العطر إنك خرجت من أزهار كأنها شعل نباتية ، وكانت في الرياض على فروعها كأنه تجسمت من أشعة الشمس والقمر فلما ابتعتك وصرت في يدي ، خرجتِ من شعل غرامية وأصبحت كأنك تجسمت من أِواقي وتحياتي ولمسات فكري، ولذلك أهديتك…
    وقولي لها إن شوق الأرواح العشقة يحتاج دائما إلى تعبير جميل كجمالها ، بليغ كبلاغتها ينفذ إلى قلب الحبيب بقوة الحياة سواء رضي أو لم يرض وهذا الشوق النافذ كان الأصل الذي من أجله خلق العطر في الطبيعة ، فحينما تسكب الجميلة قطرة من الطيب على جسمها ، تنسكب في هذا الجسم أشواق وأشواق من حيث لا تدري ولا تدري …ولذلك بعثتك..وقولى لها انك اتساق بين الجمال والحب، فحين تهدَي زجاجة العطر
    من محب إلى حبيبته فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جو قلبه العاشق المفتون ولو تجسم هذا المعنى حينئذ فنظره ناظر لرآها محاطة بشخص أثيري ذائب من الهوى واللوعة يفور حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك…..أيها العطر كانت أزهارك فكرة في فن الحسن توثبت
    وطافت زمنا على مظاهر الكون الجميلة كي تعود آخرا فتكون من فن الحب وفي ذلك مازجت الماء العذب ولامست أضواء القمر والنجوم وخالطت أشعة الشمس واغتسلت بمائة فجر منذ غرسها إلى إزهارها لتصلح بعد ذلك أن يمس عطرها جسم الحبيبة ويكون رسالة حبي لديهاأيها العطر لقد خرجت من أزهار جميلة
    وستعلم حين تسكبك على جسمها أنك رجعت إلى أجمل أزهارك وأنك كالمؤمنين تركوا الدنيا ولكنهم نالو الجنة ونعيمها…

    القمر....
    إني لأراك أيها القمر منذ عقلت معاني ما أرى ولكنني لم أعرف أنك أنت كما أنت إلا بعد ان وضع الحب فيها بينك وبين من اهواها كما يوضع التفسير إلى جانب الكلمة الدقيقة عندئذ وصلتك قرابة الجمال
    بوجهها فاتصل بك شعوري وبت على بعدك في أفلاك السماء تسبح أيضا في دائرة قلبي واستةيت متسقا كأن عملك لي أن تتم فن جمالها بإظهارها أجمل منك وأمسيت عندي ولك مثلها شكل السر المبهم المحيط بالنفس المعشوقة ، يدخل كل جمال في تفسيره ولا يكمل تفسيره أبدا…ومن شبهك بوجهها أزهر الضوء فيك
    ما يزهر اللحم والدم فيها، فتكاد أشعتك تقطف منها القبلة ، ويكاد جوك يساقط من نواحيه تنهدات خافته وتكاد تكون مثلها يا قمر مخلوقا من الزهر والندى وأنفاس الفجرأما قبل حبها فكنت اراك أيها القمر
    بنظرات لا تحمل أفكارا كنت جميلا ولك جمال ورق الزهر الأبيض وكنت في رقعتك المضيئة تشبه النهار
    مطويا بعضه على بعض حتى يرجع في قدر المنديلوكنت ساطعا في هذه الزرقاء ولكن سطوع المصباح الكهربائي على منارة قائمة في ماء البحر وكنت زينة السماء ولكن كما تناط مرآة صغيرة من البلور إلى حائط فتشبه من صفائها موجة ضوء أمسكت ووضعت في إطار معلق..وكنت يا قمر ...كنت ملء الوجود ولكنك ضائع في فكري...وأما بعد حبها فأمسيت أراك أيها القمر ولست إلا طابع الله على أسرار الليل

    في صورة وجه فاتن كما أن كل وجه معشوق هو طابع الله على أسرار القلب الذي يحبه..فأنت فاتن تحاكي
    في ضوئك وجهها لولا أنك بلا تعبير..وانت ساطع بين النجوم ولو تجسمت صورة من أجمل ضحكات ثغر معشوق لكانتك ولو تجسمت القبلات المنتثرة حول هذا الثغر لكانتها..وأنت زينة السماء ولكن السماء منك

    كمرأةسحرية اطلعت فيها حورية من حور الجنة فأمسكت خيال وجهها في لجة من النور ، فأنت خيال وجهها..وأنت يا قمر .....أنت ملء الوجود ولكنك أيضا ملء فن الحب .أتذكر أيها القمر إذ طلعت لنا في تلك الحديقة وتفيأت بنورك عليها فغمرت أرضها وسماءها بروح الخلد حتى وقع في وهمنا انك وصلتها من

    سحر أشعتك بطرف من أطراف الجنة فهي ناحية منها..؟أتذكر وقد رأيتك ثمة قريب من الحبيبة تصب عليها النور حتى خيل إلى أنها إحدى الحور العين متكئة في جنتها على رفرف خضر وقد وقف لخدمتها قمر..

    أتذكر إذ نزلت علينا بآيات سحرك فخيلت لي أن العالم قد تحول فيها هي إلى صورة جميلة مرئية أمست لي وحدي فملكت العالم كله في ساعة من حيث لم أملك إلا الحب..أتذكر ساعة جئتها بها من فوق الزمن
    وكان فيها للحديقة جو من زهر وجو من قمر وجو من امراة أجمل من القمر ومن الزهر..
    أترى يا قلبي كأن في الوجود الذي حولنا أنوثة وذكورة فهو بالقمر تحت الليل يعبر عن نفسه تعبيرا نسائيا في منتهى الرقة ، لأنه قوي شديد وفي غاية التفتر لأنه مشبوب متضرم وفي غاية الدلال، لأنه في كمال الإغراء وفي أقصى الحياء ، لأنه يبعث بهذا الحياء فيما حوله أقصى الجرأة...
    تعبير امرأة معشوقة جميلة ترف بأندائها وليس فيها إلا صفات...وبالشمس على النهار يعبر الوجود عن نفسه تعبيررجل مقدام ليس فيه غير القوة والحركة والاندفاع ..تعبير رجل جبار يحمل عزائمه التي يحترق بها وليس فيه إلا صفات النار(في الهامش: هذا رأي لنا لم نجده لأحد فكأن من المرأة مظلمة أبدا كليالي المحاق
    ومنها مضيئة ولكن على تفاوت باختلاف الأسباب ومنها ليلة البدر وهي الحبيبة عند محبها...كلها جمال ووحي وضوء ورقة وسحر...)أترى يا قلبي كأن مدينة الحياة في النهار بصراعها وهمومها تحتاج
    إلى قفر طبيعي يفر إليه أهل القلوب الرقيقة بضع ساعات، فلذلك يخلق لهم القمر صحراء واسعة من الضوء يجدون فيها بعد تلك المادية الجياشة المصطخبة روحانية الكون وروح العزلة وسكينة الضمير ويدو فيها كل ما يقع عليه النور كأنه حي ساكن بفكر..أترى ياقلبي كأن ضوء القمر صنع صنعة بخصائصها ليبعث في القلوب
    معاني القلوب الروحية من الفكر والحب كما صنع نور الشمس ليبعث في الأجسام قواها ومعانيها المادية من الحياة والدم..أترى يا قلبي كأن هذا القمر يلقي إنما يلقي النور على الحلم الروحاني اللذيذ الغامض الذي يحلم به
    كل عاشق من أول درس في الحب ساعة ترسل الحبيبة إلى قلبه رسالة عنها ، ولا يحلم بمثله في غير العشاق إلا أعظم الفلاسفة ، وفي آخر دروس فلسفته وبعد أن تكون الليالي الطويلة قد أطلعت في سماء عمره قمر الشيخوخة من شعره الأبيض...أترى ياقلبي أن هذا القمر تليسكوب يكبر صوره العواطف حين تبث
    في ضوئه فلا يطلع على الحبيبين أبدا إلا كبر أحدهما في عين الآخر..أترى ياقلبي إنه ليس في الحب إلا عواطف مكبرةيثيرها دائما وجه الحبيب فلابد أن يكون وجه الحبيب طالعة فيه روح القمر؟؟
    أترى يا قلبي.....آه أترى....


    [/cell][/table1][/align]

  9. #19
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]

    سنيوريتا
    أنرتي المقهى بإطلالتكِ الساحره يـ روح
    شكراً ولا تكفي لهكذا تواجد عطر
    جناتٌ من ياسمين قطوفها الود لكـِ

    [/cell][/table1][/align]

  10. #20
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15224
    تاريخ التسجيل : 24 - 03 - 2007
    الدولة: صَدَرُ السَماءَ...!
    المشاركات: 7,264
    الجنس : فتاة
    العمل : خلف قضبان الصمت أقيم ...!
    التقييم: 1340
    تم شكره 59 مرة في 46 مشاركة

    [align=CENTER][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"]



    و أحبك أكثر من ... ذنوبي

    وتقول شفتاك للفرح : كن
    فيكون ! ...
    ويغرد قلبي
    يحلق بين أسلاك الشمس
    طائرا من نار
    لا يخشى الاحتراق بأتون الغبطة
    حين مستني يدك
    كيد نبي
    تحولت اعماقي من سراديب
    ودهاليز سرية الاوجاع
    _ مسكونة بأشباح تشحذ أسنانها وأظافرها على جدران
    الماضي البشع _
    إلى نافذة ستائرها قوس _ قزح
    مفتوحة للأفق والريح والمطر والمفاجأت
    وأغاني جنيات الليل العاشقات !
    حين يأتيني وجهك
    أصير مرهفة
    كرمال شاطئ تنبض ذراته
    تحت جسد ليلة صيف باهتة ..
    وقرعات طبول الموج
    وموسيقى النجوم الخافتة ...
    وأخفق لكل ما هو طيب ونبيل
    في كونك المسحور
    وتندف فوق أيامي
    تندف مطراً مضيئاً
    يغسلني بالغبطة ..
    لم أكن أدري أن الزمن
    يختزن لي هذه السعادة كلها
    ولا أريد أن أصدق
    أن سعادتي معك الآن
    هي طعم في صنارة الشقاء الآتي ...
    كل هذا الحب الذي تغمرني به
    أمتصه بشراهة التراب الجاف
    دونما عقوقه ...
    وأحبك كثيرا
    أكثر حرارة من البراكين الحية
    أكثر عمقا من دروب الشهب
    أكثر اتساعا من خيالات سجين
    أحبك كثيرا ...
    أحبك حتى أكثر من عدد ذنوبي !...
    وكلما ابتسمت يا غريب
    أمتلىء غبطة
    لأنني أعرف أنك حين تبتسم
    تنبت الأزهار
    في قلب الصخور بالجبال
    حين تبتسم
    تتناسل أسماك الشوق الملونة
    وتسبح داخل شراييني ...
    حين تبتسم
    تنمو حقول الياسمين الدمشقي
    فوق أيامي المعدنية الصدئة ...
    وأتكئ على الفجر
    الذي ولا بد أن يطلع
    وانتظرك
    وحين تمخرني
    ترحل بحاري مع مركبك دونما ندم
    دونما ندم
    قدري ؟
    أبسط لك كفي
    لا لتقرأ
    بل لتكتب في راحتها
    ما شئت من النبوءات والكلمات
    وترسم فيها
    ما يحلو لك من الخطوط والدروب والرموز
    بوردتك
    أو بسكينك !




    عاشقة منفية إلى الحرية







    إذا كنتَ رائد فضاء
    أدعوك إلى قمري
    سيستقبلك في المطار السندباد والرخ والجنّي والشاطر حسن
    وبقية أصدقائي، وسيهديك علاء الدين فانوسه السحري وبساط
    الريح وسأروي لك حكاية امرأة،
    حاولوا قص أجنحتها، ونزفت في الظلمة سراً.
    ومن يومها تعلمت التحليق مثلك... ومن يومها صار
    الفضاء سجنها،
    والحرية منفاها...



    هاجسي
    صرت هاجسي
    اكتب عنك ولك
    كي استحضرك
    كساحرة محنية على قدرها
    تخرج منه رأس حبيبها المقطوع
    بك
    اغادر تلك البئر السحيقة المعتمة
    التي اقطنها
    كن جناحي
    لاطير من جديد
    إلى الشمس والفرح ...
    وصدرك
    انها لنعمة انني أحيا
    فقط لأكون قادرة على ان أحبك
    ومن المؤسف ان اموت
    وأنا قادرة على هذا الحب كله !




    أتذكر أيامي معك ...../

    أتذكر أيامي معك
    كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :
    نائية وجميلة
    والقبض عليها مستحيل
    من وقت إلى أخر
    فلنعد أطفالا
    ولنحزن بلا كبرياء زائف
    يوم احتضر
    سافكر بتلك اللحظة المضيئة
    حين وقفنا في الظلمة
    على شرفة القرار
    وقلت لي بحقد : أحبك
    سأتذكر صوتك
    وسيجيء الموت عذبا
    ويضمني كرحم الفرح المنسي
    وسأهمس بحقد مشابه :
    آه كم أحببتك !








    [/cell][/table1][/align]

صفحة 2 من 27 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 12 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •