النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 33082
    تاريخ التسجيل : 23 - 12 - 2008
    الدولة: tgs'dk
    المشاركات: 38
    الجنس : ذكر
    العمل : معلم
    التقييم: 43
    تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة

    مجاهدو غزّة ، شُموخ وعِزّة حتى آخر رمق



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    مجاهدو غزّة ، شُموخ وعِزّة حتى آخر رمق


    ((قاتلوهم يعذّبْهم الله بأيديكُم ويُخْزِِهم وينصُركم عليهم ويشفِ صدورَ قومٍ مُؤمنين"))

    أبطالٌ تسلّحوا بالإيمان ..وترَبَوا على موائد القرآن...
    رجالٌ ثابتون على المبادىء كالطَّودِ الشّامخ حين تسْمو القِيمُ والمَباديءُ

    كشجرةٍ طيبةٍ أصلُُها ثابتٌ وفرعُها في السّماء تسْتَعْلي على كيدِ الكائدين والصّهاينة المُعْتدين..

    وتُنيرُ الدَّربَ للسّائرين وتُعلنُ لِلكون أنَّهم على طريقِ الحقّ ماضون ..
    هكذا هم مُجاهدو العزّ القسّاميون
    وكلُّ المُجاهدون في غزّة العزّة.. أبَوا الرّكوع للصّهاينة وأتْباعِهم من المُنافقين ولم يرْكعوا إلّا لله ربِّ العالمين .



    عرفْتهَم أم تريد المزيدَ عنهم؟
    سأُجيبكَ عنهم ولكن، عدْنى أنَّك ستهتمُّ بقراءةِ كلامَ الله عزَّ وجل سبحانه وتعالى أكثر من اهتمامك بقراءة كلامى عنهم

    سأُجيبُك فاسمعنى.. : ((مِنَ الْمُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)))




    رجالٌ عرفوا معنى الصِّدق ... فى زمنٍ ضاع فيه الصدق
    "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ "
    رجالٍ عرفوا معنى الصبر.... فى زمنٍ بكى فيه الرِّجال

    (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلمُ الله الَّذين جاهدوا منكم ويعلمُ الصابرين)
    فصبروا وصبروا وعلموا أنَّ سلعةَ الله غالية، فصبروا صبرَ الخشبِ تحتَ المناشير ..
    ولم يَهِنوا ولم يحزنوا وفهموا كلامَ الحقِّ سبحانه وتعالى

    ((وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)




    رجالٌ عاشوا شامخين
    عاشوا متعالين
    رجالٌ تسلحوا بكلمتين من كتابِ الله، تسلّحوا
    ( بإذْنِ الله)

    (كمْ من فئةٍ قليلة غلبَت فئةً كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)

    فحبُّوا المَعِيَّة، مَعيَّة الله، واختاروها على صُحبةِ المُلوك والأُمراء والسُّفراء... رجالٌ أيقنوا أنَّ لا مَلكاً إلاّ الله ولا أمراً إلا بإذن الله وفهموا أن شرط المعية الصَّبر ...
    فاختاروا الصبرَ خليلاً، أما زلتَ لا تعرفهم؟ إنَّهم رجالُ غزّة... غزّة العزة ....باعوا أنفسَهم لله ....أتعلم من المشترى ؟

    إنَّه الله العظيم... أتعلم بماذا؟ بأنَّ لهم الجنَّة نعم... الجنّة... الجنّةُ بقصورِها وحورِها وأنهارِها .هؤلاء هم رجال غزة ....
    سأترُكُك أخي السّائل مع كلماتٍ .. كلماتُ أمٍ فلسطينيةٍ شامخة.



    صافحت العزّة، وارْتفَعَت فوقَ قممِ المَجْد
    من غزة ..من قلب غزة
    فاسمع وتدبَّر مقولاتها
    قالت ومازات تقول:

    يامن رفعْنا بٍِكُم رُؤوسَنا يامن عَلتْ بكُم هاماتِنا

    يامن سطَّرتم بدمائِكم الزَّكيّة أرْوعَ البطولات يامن طرَّزْتم بحماسَتكم ثوْبَ الفَخار
    يامن حمَلْتم أرْواحَكم على أكفِّكم قدَّمْتوها بكلِّ فخْرٍ وعزَّةِ وإباء رخّصْتم حياتِكم في سبيل أرْضِكم ودينِكم وعزَّة أُمَّتكم
    كُنتم الدِّرْعَ الواقي لهذه الأُمَّة المريضة فمنَحْتُموها بموتِكم الحياة
    الى أبْطالِ المُقاومة...... الى المُدافعين عن الكرامة ....في وقتٍ دُفِنت هاماتٌ - كانت تَتَغنّى بها - في وحْل المَهانةِ والذِّلَّة
    كتبتُم بِدمائِكم الزَّكية أرْوعَ ملاحِم َالعزَّة والكبْرياء رفعتُم راية لا إله إلا الله خفّاقةً في سماءِ الإباءِ والشُّموخ
    بكُم هانت مأْساتُنا... بكم تجدَّدت آمالُنا... بكم رُدَّت كرامُتنا سَلِمت يُمناكم أيُّها المُجاهدون الأبْطال
    سلِمَت سواعدكم...سلمت أرواحكم...سلمت بطولاتكم بصمودكم الأُسْطوريّ

    مرَّغْتم أُنوفَ أعدائِكم بالوَحل، بثباتِكم هزَزْتم عُروشَهم الواهِنة

    بضرباتكم هزَمْتُم أعْتى الجيوش بوجودِكم قُرْبنا هانت علينا جراحاتُنا،وخُفِّفت آلامُنا....
    ومن المُؤكّد بإذن الله...أنّنا سنرفع راياتَ نصْرِنا فها هُم في ساحِ المعركةِ صامِدون
    يَصُدّون كيدَ المُعتدين ويُدافعون عن كرامةِ الأُمّةِ بحماسةٍ ، وثقةٍ ، ويقين بأنّ النَّصرَ منْ عندِ الله ربِّ العالمين







    . "وماالنصرُ إلاّ من عندِ الله ِإنَّ اللهَ عزيزٌ حكيم"
    ومهْما فعلوا، أو قتلوا منّا ! فإنَّ قتْلانا في الجَنَّة بإذن الله وقتْلاهُم في النّار. فإمّا حياةٌ تسُرّ الصّديق **وإمّا مماتٌ يغيظ ُ العِدى.... صامِدون..... صابِرون فهم على يقينٍ بأنّهم لاينتصرون بِعَددِهم ولا بِعُدَتِهم ولا بِعَتادهم.. إنَّما يَتنَزَل النَّصرُ من عندِ الله ِعزَّ وجلّ على الفِئة ِالمُؤْمنةِ الصّابرة .

    "قال تعالى:كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ" قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي منْصورين لا يضرُّهم من خذَلَهم حتّى تقومَ السّاعة) أهلَنا في غزّة العزة..


    ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) )

    فما النّصرُ إلّا صبرُ ساعة ... وإنّ اللهَ معكم لا يحزُننّكم تواطُؤُ المُتواطئين ونعيق ُالمنافقين ولا تلوموهم لأنّهم لم يجرِّبوا طعْمَ العزَّةَ والكرامة!!! وإن اللهَ سبحانه وتعالى يُمْهلُ ولا يُهْمل..

    قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} [إبراهيم: 42]. يقول الرسولُ الكريم صلّى الله عليه وسلم: "النَّصرُ مع الصبرِ والفرجُ مع الكرْبِ وإنَّ مع العسْرِ يُسرا... وإنَّ مع العُسْرِ يسرا"
    صبرا ً أهلَنا في غزَة رغْم الألَمِ ، رغم الجراحِ ، رغم الدّمارِ ، رغم الحصار.... فأنتم الأحْرّارُ في زمنِ الذلِّ والإنْكسار.

    أمّا الظّالِمون والمُنافِقون الأشْرار...

    (( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)



    فتبا ًلكم يا من رَضيتُم بالذلِّ والعار، ومُوالاةِ الصًهاينةِ والكفّار


    قال تعالى: (ولن ترْضى عنكَ اليَهود ولا النَّصارى حتى تَتبَّع مِلَّتَهُم)

    قصيدة
    فالجِهادُ في سبيلِ الله.. هو ذُرْوةُ سنام ِالإسْلام
    وهو شأنُ المُؤمنينَ الصّادقينَ الّذين يعْملون بِشَرْعِه.. ثمَّ لم يرْتابوا في إيمانِهم ، وبذلوا أموالَهم ،وأرواحَهم في الجهادِ في سبيلِ الله وطاعتهِ ورضْوانه.

    ياغزة الصُّمودِ ، والإباء ،والكرامة إنَّ الله معكُم..الله مولانا ولا موْلى لهم(( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) التوبة

    ستزولُ الآلام ولو كَثُرَت .... وتلْتئِمُ الجراح ُولو غارتْ..... ويبْقى لِصاحبِ الفكرةِ الصّحيحةِ ، والمَبدأ العظيم العزّةُ ، والنَّصر ، والتَّمْكين..


    "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ" 214 البقرة

    "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" 142 آل عمران




    هنيئاً للشُّهداء جنّات الخُلد ...

    ""وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)

    هنيئا ًلأهلِ غزّة وللمُجاهدين ...صبْرهم وثباتهم

    هدايا المقاومين




  2. #2
    مَســافِر الَي الْطِّبــيَعَة

    رقم العضوية: 29656
    تاريخ التسجيل : 11 - 07 - 2008
    الدولة: ارض الطبيعة
    المشاركات: 1,988
    الجنس : شاب
    العمل : معلم
    التقييم: 4182
    تم شكره 345 مرة في 95 مشاركة

    باركــ الله فيكــ
    والله همنا معهم

    الله ينصرهم ويأزرهم

    جزاكـ الله خير فجر الاقصي

  3. #3
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 33082
    تاريخ التسجيل : 23 - 12 - 2008
    الدولة: tgs'dk
    المشاركات: 38
    الجنس : ذكر
    العمل : معلم
    التقييم: 43
    تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة

    بارك الله فيكم

    ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) (سورة آل عمران :123) .

    وفي قوله : ((كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)) (سورة البقرة :249) .
    وفي قوله : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)) (سورة الأحزاب :9) .

    إنّ القرآن الكريم حين يُخلِّد ذكرى بدر ، ويجعلها حديثاً يُتلى إلى يوم يبعثون لا لأنّ فئة غلبت آخرى, أو لأنّ طائفة مستضعفة قهرت عدوها ؟! كلا, كلا, إنّ الأمر أعظم وأجلّ من هذا بكثير !! فالحق أنّ خبر بدر فيه أبلغ خطاب للبشرية جمعاء بأنّ رُسل الله هم المنصورون ، وأنّ جنده هم الغالبون فالعَدد والعُدد مجرد أسباب فحسب ,لا تشكل قيمة تذكر في حسم الصراع ,أو في حساب الربح والخسارة ، فالمناط كلّ المناط على صدق التوكل على الله، وحسن الظن بالله ، وشجاعة الأقدام في سبيل إرضائه سبحانه وتعالى!!

    خاص بالمسلمين بدراً, وهم لا يشكلون سوى ثلث عدوهم؛ فقتلوهم شر قتلة ، وخاض سعد القادسية ، وجيشه قرابة الثلاثين ألفاً, وقيل : أقل حتى قال ابن إسحاق: بل سبعة أو ثمانية آلاف!!


    اذن فان أسباب النصر :الإخلاص في الجهاد ،كــثرة الدعـاء - : ((أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ظلّ يدعو ربه ليلة بدر حتى سقط رداءه عن عاتقيه لحرص على وحدة الصف واجتماع ا لكلمة قال الله تعالى : ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))

    وجوب طاعة الولاة ونوابهم بالمعروف .
    الصبرقال الله تعالى : ((وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا )) (سورة آل عمران :120) . وقال : ((فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ)) (سورة هود: 49) . وقال: ((كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)) (سورة البقرة :249) . الثقة بموعود الله ((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)). ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا)) (سورة النورً :55) . )

    وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)ا لبقرة )

    حيّاكم الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •