صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. #1
    .. ريفيه ..

    رقم العضوية: 16074
    تاريخ التسجيل : 11 - 04 - 2007
    الدولة: ,
    المشاركات: 3,927
    الجنس : فتاة
    العمل : : )
    الهوايه :
    التقييم: 14676
    تم شكره 783 مرة في 295 مشاركة
    SMS:

    حينما يكون الخلود مُثيراً للشفقه ..!


    [align=center]
    .

    ,

    .






    [/align]



    تنبية /

    " لا اعلم لما كتبت تلك الأحرف التي في الأسفل ..




    فقد وجدت في داخلي بعض الثرثرة .. لذا أنا مُتأسفة على تلك الدقائق التي ستُهدر
    هُنا .. ..

    وأعلم بـ أن سيكون بداخلكم تسأول واحد / هل جُنت زهره ؟.. قد أكون "






    .
    .

    في أحد الليالي المُنسكبة مِن أعمارنا كـ سكب الماء ..

    كُنت غارقه في منامي اليتيم .. أتاني طيفُ غريب ..


    ايقضني .. رفعتُ رأسي بثقل وأنا أُحاول أن أفتح عيناي بعد مُحاولة لـ التفكيك مابين رموش عيني ..

    فقد أنعست بالنوم بعد تصارعُ مابين الفِكرِ .. ( و ) .. القلب .. حتى أبكياني ..

    مد يدهُ الي .. و أوجس بـ تِلك الخيفة التي تسكن جسدي مٍنه ..

    اقعدني .. وأنا أنظُر اليه بحاجبان قاطبان .. زعمُ مني بـ أن ذلك سيُخيفه .. ..

    مابكِ ؟

    من .. أنا لا شئ .. ولكن أنت من تكون ؟

    أطبق بيده على فمي ..

    ثم أمسك بيدي .. وبدأنا بالسير الى .. لا أدري .. لا أدري ..

    وذهب بي الى طريقِ يؤدي الى مدينةً يتعالى مِنه صرخات قبل أن نصل اليها ..

    وقفت .. بـ إشارة مني بعدم الإكمال ..

    شد يدي بلطف وأخبرني بـ أني لن أتضرر أبداً ..

    أكملنا .. حتى إقتربنا من مشارف المدينه والدخُول بـ أول طُرقاتها ..

    والكُل يُنادي أنا هُنا !! أنا هُنا !!

    وقبل الإكمال .. أسبلني بمادة الإخفاء .. وهو كذلك ..

    وأنا مازالت الأسئلة تفور بـ صدري كالبُركان ..

    يالله ماذا يُريد ؟ .. و لماذا أنا من يأخذني الى هذا المكان ؟ و .. و ...

    قطع ذلك الغليان بـ إشارة الإستعداد لـ دخول المدينه ..

    دخلنا ..

    وإذا بـ أول الطريق مقهى يجتمع به الشُبان والفتيات ..

    دخلنا ذلك المقهى الجميل ..

    في أول الدخول .. لفت نظري بلاط ذلك المقهى ..

    يعكس وجوه كُل من في ذلك المقهي بـ حقيقتهم !! هكذا اخبرني ذلك الرجل ..

    جلسنا في أحد الزوايا .. وكان يعلو تِلك الطاولة قنينة ماءِ ..

    قد تغير لونها .. وماتت جُزيأتُها .. وفَقُدت شفافيتها ..

    التفت الى ذلك الرجُل مُتسائلة مابها ..

    أشار بـ إصبعهِ اليهم ..

    ولأني لا أفقة جيداً بـ أمور البشر .. خرجت من ذلك المقهى وبدأت بـ التجول ..

    وأذا يشدني اسرابُ بشر.. كـ المُشردين ..

    فاغرين الفاه .. تتحرك ايديهم حسب أمواج الهواء .. وكأنهم فقدو الحياة والأمل ..

    يتسربلون في الشوارع وكأن أجسادهم أصبحت كالبوق .. لا شئ سوى الهواء ..

    أطلت النظر بهم كـ الطفل عندما يمر بـ جانب فقيراً قد فقد أحد أجزاء جسده.. ويتعجب من منظره الغريب ..

    أحسست بشئ ثقيل قد إستقر فوق كتفي .. التفت كي ارى .. فـ إذا بها يد ذلك الرجُل ..

    خرج من ذلك المقهى وأخذ يتتبعني بهدوء .. إبتسمت له لأنه أراحني وأحسستُ بـ أني بـ أيدي أمينه ..

    حينها شدني حديثُ يدعوني من أحد أزقة المدينه .. و من بين الشبابيك كالمزامير ..

    تتبعت الصوت حتى ايقنت أنه من تٍلك الدار ..

    رفعتُ قدماي كي تلتقف عيناي ما بداخل الدار .. فـ إذا بتلك الحسناء .. تتباهي من بين مجموعةً من الحسنوات ..

    وكل ما مّيزتهُ .. هو تلك الكلمات التي تُرددها على مسامِعهُن .. أنا عندي .. أنا أملك .. أنا لدي .. أنا .. أنا .. أنا
    وحولها النساء ..

    كانت ملامحهن تحكي مابداخلهن .. من غبط .. و إنكسار .. وحسرة على حظوظهن ..
    و .. أكملتُ مسيري ..

    فـ إذا أجدُ مجموعة من الشُبان ..

    و ليس حالهم بـ أجمل من حال هؤلاء النسوة ..

    فقد غطى عليهم الأسى من مُباهاة ذلك الفتى .!!

    أكملتُ السير وأنا بداخلي الكثير والكثير من الحيرة وبعض من التضاربات الذهنيه ..

    سحبني الرجُل .. مُشيراً للعودة الى حيثُ ما بدأنا .. عُدنا الى ذلك المقهى ..

    و اتفاجئ بوجود تلك الحسناء وذلك الفتى ..

    ولم أنسى عندما اخبرني الرجُل عن بلاط المقهى ..

    وبدأت أنظر الى شخصياتهم الحقيقة ..

    فوجدت أنها .. لاشئ .. لاشئ .. لاشئ ..

    فقط إثبات للوجود .. وبـ أني هُنا ..

    كُل مايملكانه هو مرضُ يثير للشفقه .. بظن مِنهم أن ذلك سـ يبعث في نفوس من حولهم بالعظمه لهم ..










    حينها ..


    عرفت سِر تغير الماء ..

    وتضارب الأجواء ..

    وهجيج الغيم من تِلك السماء ..


    وايقنت بـ عدم علونا ..

    وبـ أننا لا زِلنا نتهجئ حروف الهِجاء ..

    ونُصرخ بوجه العطاء .. ونُرحب بـ أدوار الهزل ونشر البلاء ..


    .. ..


    .

    ,

    .




  2. #2
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,122
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 865 مرة في 462 مشاركة

    متى ما جزم المرء بأهمية منزلتة حملته من دورها للهاوية وهو غافل عن أسأس البناء ... واقع مؤسف من بعد سُكر ملتمس برغبة تحقيقاً لنزوة ... لم يحتل الضمير الأناني عاصمة النفس وظلمها فقط بل أنه جور على من حولها ...

    لك الشكر ...

  3. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 3593
    تاريخ التسجيل : 26 - 07 - 2004
    الدولة: !. رَقيعْ .!
    المشاركات: 3,601
    الجنس : شاب
    العمل : !. متسكّع .!
    التقييم: 6491
    تم شكره 504 مرة في 161 مشاركة



    رزانة الحلم , الذي مازال يمارسهُ الواقع


    ولِـ/هكذا هطول ,, أسجل رغبة العودة مرة آخرى ..!




    زهرة البراري

    راقني النص , وبشرتهُ بعوده

    ماأجملكِ ../




    موده

  4. #4
    "هادئه "مالم تجتاحُها عاصِفه ...!

    رقم العضوية: 30631
    تاريخ التسجيل : 13 - 09 - 2008
    الدولة: المملكه
    المشاركات: 1,398
    الجنس : فتاة
    العمل : لاشيء
    التقييم: 102
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وبعـد اليقضـــه مِن الحِلمْ :
    أمن شيء تغير صـــدقاً بنظرتِنـا ؟
    عزيزتي زهــــرة :
    كم مِن قِصــة ٍ أثبتتْ لنـا حُزنهم وتعاستهم داخل عروشهم !
    لـ نستبعد العظمه لأنها تتــنافا كُلياً مع حقيقة مشاعرنا تجاههم
    هل فِعـلاً يثيــرون بداخلنا شفقــةً عليهمْ أمْ غيرةً إنْ لم تكنْ حقــداً !

    المُتفاخر بـ ماتملكه أناه شخصٌ كاذب والذي يعلي من شأنه
    ويعظمه شخصٌ مُمثلوالكذب والتمثيل أخوان!
    قليلة تِلك النفوس التي لا تُعير مزاميرهم إهتماماً نفوس منّ الله عليها بـ الرضاوالصبر الجميل .
    أما كُل عينِ مُبصره ويد ٍ قصيره ونفس ٍ "طامِعــــه "
    ستبقى على إنكســارها حال رؤيتهم وسماع حديثهمْ
    ستظل النفس الأقل حظــاً تبني الآمـــال بـ الصعـــود إليهمْ
    وتلهث خلف سرابهم لنيل إبتســـامة رضا أو إشــــارة سمــاح بـ مجالستهم

    مع إدراكها الجيد بـ أن مايملكه الغير ويتفاخر به قد يكون نقمه
    وسبب في إفتقاد معنى الراحه والسعاده التي لاتُشرى بمال
    فـ خارجيـاً يتفاخرون بـ أناهمْ ,وداخلياً يلعنون شقائهـا بِـ كل مايملكـون .

    أصارحكِ قـولاً لاريـاء فيه .
    لايمكن للجمـــال وحـده مِنْ هزيمة الفِتنه ...... !
    مازلت غير مُتأكده من حقيقة ماأبطـن حينما ألتقي بهذه النماذج
    تارةً أمقت الأرض التي يمشون عليها وأدير ظهري عنهم وتارةً أرغب بـ تجربة نعيم ممتلكاتِهم
    وكثيراً أتمنى لو أفرغ الف رصاصة ٍ برأس كل من يختال بأناه وماله ومركزه
    ويعيش وكأنه في مدينة غاب القوي فيها ياكل الضعيف
    أما شعــور الشفقه الذي ذكرتيـــه
    لمْ أشعر به يوماً تجاههم رغم يقيـــني بـ الشقاء والتعاسه الساكنه
    تحت ثيابهم .
    الشيء الوحيـــد الأكيده بتمنيــــه
    هو دعائي الخالص ( لنفسي ) بـ أن بـكرمني خالقي بـ زهـــد عظيم
    يعميني و يٌشبعــني عنْ كُل "شهـــوة دنـــو" لاخير لي فيهـــا .

    زهرة البراري
    يروقني الفكر الذي يُثـير بداخلي جدال دنيـا ودين فما كان بعد كلمة
    تنبيهكِ إلا تدقيق مني بِكُل حرف .
    تقديري لكِ بِلا إنتهـــاء



  5. #5
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    ::









    مــرحبا زهــرة الـبراري






    بمرأتك تلكـ تذكرت الكرتون المدبلج سنو وايت ... من تعكس لها مـرأتها مابداخلها



    ونــحن فاغرين افوهتنا مشدوهين بما نراهـ من تناقض تحمله





    فـ نحن اطفال مازلنا نتعامل مع بعضنا بكل شفافيه










    أو تعلمين يا زهــره لوكان ذالك المقهى بأرض الــواقع لكان حالا مثل




    المـاء حيث اصبح مختلف ... أو اشــد بما نراهـ من انعكاس لذواتهم



    وتفننهم بـ إرتــداء الأقنعه الــزائفه المقيته ...




    هــم بلاشك لا يسكـن مكنونهم إلا الــخــواء الـفراغ التمزق



    البعض منهم اصبح همه الاكبر لفت الإنتباهـ والتألق خـداعاً مقابل بؤس يعانيه


    الرضا يا انتـ/ ـي وعفويه في التعامل بحب نعش هانئين


    بلا احقاد وحسد يثقل كواهلنا








    زهـرة البراري




    جميله يـ ذات القلم الانساني الحي


    لك ...



    .,

  6. #6
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 3593
    تاريخ التسجيل : 26 - 07 - 2004
    الدولة: !. رَقيعْ .!
    المشاركات: 3,601
    الجنس : شاب
    العمل : !. متسكّع .!
    التقييم: 6491
    تم شكره 504 مرة في 161 مشاركة



    و , عودة ,,




    لا أفسر الحلم , وأخمن بينهُ وبين الواقع
    وأضع يدي على خدي منتظراً التحقيق

    كل الأحلام , أو إعتناق العمق بِـ/إدراك
    أحاول دائماً أن أدركها تماماً , وماأجد منها سوى حكمة ,


    ما رسم هُنا , هُو دلالة الواقع , ولا ينتظر التحقيق
    فقد تحقق وآنتهى من قص الشرائط لِـ/يبتدأ ,
    فـ/الناس الآن محتفلون تماماً بِـ/حذافير الحلم المخيف ,

    وذاك الرجل الذي وضع يدهُ على كتفكِ يا زهرة هُو [ الحلم ]
    فـ/الأحلام أن تحققت يبقى جزء منها معلق وينتظر [ التحقيق ]
    وبكل تأكيد ذاك الرجل هُو من ينتظر [ التحقيق ] لِـ/يبشر بتلك الراحة التي أصابتكِ معهُ ,
    ربما يكون الآن بعيد التحقيق , ويظهر في آخر العمر
    تماماً كـ/عيسى أبن مريم حين يظهر ويحرز الناس إلى الطور هروباً من أناس لا يجيدون قتالهم , فمن كان في الحلم [ صامت ولا يتحدث ] ,
    فـ/مصير السكون أن يصبح ضجه عارمه ..!





    زهرة البراري

    هل صحيح سيقولون بأنكِ مجنونة , لا أعتقد
    فما ذكر هُو حكمة , تحتاج من يجيد بلاغتها ,

    رائعة يازهرة ,/




    موده

  7. #7
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,891
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    التقييم: 6806
    تم شكره 790 مرة في 478 مشاركة

    موضوعك رائع زي المسلسل التركي
    هكذا النفس تبتعد في لحظه وتختفي عن الأنفاس والعيون
    تجمح هناك حيث ذكرى تُؤرقها أو طيف كان يوما يدغدغ الروح
    يستطيع المرء ان يكتب الألم لكن لا يُقاوم الحُلم الممزوج بالوجدان
    كيفما دارت رحى العروج هناك تبقى المسرحية ناقصة
    فهناك سر لا ينطفئ ! ولا يذكره الإنسان لأي مخلوق كان
    زهرة
    يسعدك ربي على هذا الطرح الراقي

    اشكرك وبعنفين ونص

  8. #8
    مَُراقِبَةْ
    ![ المُنْتَـدَيَاتُ العَامَـةْ ]!
    !! ويـــــوي !!

    رقم العضوية: 16153
    تاريخ التسجيل : 13 - 04 - 2007
    الدولة: KSA
    المشاركات: 16,505
    الجنس : فتاة
    العمل : ^_^
    التقييم: 47330
    تم شكره 4,514 مرة في 1,673 مشاركة

    زهـرة البراري ...

    لا أتـمنى أبــدً أن يكون حلمك حقيقة و يكون لذالك المقهى وجود

    وقتها سنفـقد أرواحاً كثيرهـ أغمضـنا عيوننـا عن ذنوبهم و حقيقتهم

    ننكــر حقاق كثيرهـ يا زهرة ومن ضمنها عيـوب البشر الذيـن يعيشون معنا

    عـزيــزتي ..

    أســتوطن الأرض الكــــــــذب و الحقد والــظن الســيء

    و لأن جميعها لا تحمل طُـهر فقد فاقت نجاستها طُـهر [ الماء]

    وهــرب من أرضنا و أصبحنا نعانــي من جفاف

    أرادت السماء أن تغسلنا من تلك الخطية ولكنها فاقت [ الماء ] المخصص لإغتسالنا

    وقتها ذهبت الــغيوم أســفه أنها فكرة أن تنقينا من ذنــوبنا

    و بقينــا ما بين [ مـــال ] و [ نــفط ] مابين من يدخل النــار و بين فضـلات حيوانية قدييييمة

    نـــصارع لِــ/ كــسب أكبر كمية منهم ...

    زهــرة البراري ...

    طــرح أرقى من كل الــوصــوف


    مبدعه ...

  9. #9
    أَفَآقٌ لآ تُـ ـ ـدرَكْ ..!

    رقم العضوية: 4563
    تاريخ التسجيل : 21 - 10 - 2004
    الدولة: الْغَيـ ـ ـمْ .!
    المشاركات: 21,075
    الجنس : فتاة
    العمل : عَ ـزفْ عَلى اَكُفِ الوَرَقْ .!
    التقييم: 2519
    تم شكره 410 مرة في 261 مشاركة








    .
    \



    .. زَهرةْ الْبرآرِي .. { .,’

    لَمْ يَتَبقَى مِنَ الحُلمْ سِوى خَيطٌ رَفِيعْ جداً نَتمسَّكْ بِهْ .!
    لـِ نَبقَى بـِ ضَمِيرٍ حَيْ يَتحدثْ دوماً ويَصخُبْ بَينَ حنآيآنآ .!
    نآزِعاً تِلكَ الأقنِعَه لـِ منفَى .. " اللّأوُجُودْ " .,’

    مَعَ حِلمُكِ إرتَدَّتْ أقْنِعَةُ الْزَيفْ لِبآسْ العُرِي .,’
    وقَرأتْ وآقعاً يَكسِرْ .. " نُقصآنِ الذآتْ " .!

    دُمتِ صآخِبةَ الحُلمْ يآحَبِيبَه .. { .,’
    لكِ الوُدَ والْوَرد

    ,’

  10. #10
    .. ريفيه ..

    رقم العضوية: 16074
    تاريخ التسجيل : 11 - 04 - 2007
    الدولة: ,
    المشاركات: 3,927
    الجنس : فتاة
    العمل : : )
    التقييم: 14676
    تم شكره 783 مرة في 295 مشاركة



    .

    ,

    .


    أهلاً بـ الجافيه ..

    قد لا تكون غفلةً .. بل كانت في بعض الأحيان عدم مقدره ..

    فـ يقوم المرء بـ لبس ثوباً ليس بثوبه ..

    ويجلس في مكانِ ليس بمكانه ..

    وكما أدركتي الأنانية بـ علو صوته وتصديق كِذبته ..

    لأنه لا يعي ماهو كيانه ومكنونته ..

    حينها بحق يكون مُثيراً للشفقه ..


    .
    .

    الجافيه ..

    ولكِ الشُكر يـ غاليه ..

    فمروركِ شرفُ أتباهى به ..

    دُمتي لعين ترعاكِ ..

    .. ..

    .

    ,

    .

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •