النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    برنس بارز

    رقم العضوية: 24012
    تاريخ التسجيل : 28 - 01 - 2008
    الدولة: ارض الله الواسعه
    المشاركات: 3,224
    الجنس : فتاة
    العمل : nothing
    الهوايه : الأشغال الفنية
    التقييم: 434
    تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة
    SMS:

    ماكل ما يتمنه المرء يدركه **تجري الرياح بما لايشتهي السفن

    التلميذ بطيء التعلم


    يشكل التلاميذ بطيئي التعلم شريحة كبيرة من التلاميذ تمثل نسبة تتراوح بين 16% - 30% من التلاميذ و الاهتمام بتلك النوعية من التلاميذ يحمي التلاميذ من الإحباطات الناشئة عن الفشل الدراسي ، ومن اتجاهات المجتمع السلبية نحوهم مما يجعله يلفظ المجتمع الذي رفضه بالاعتداء أو بالانسحاب أو بالانطواء ، كما أن الاهتمام بالتلميذ بطيء التعلم يعكس تكافؤ الفرص بين التلاميذ ، و يشكل جانب إيجابي حيث يوجه طاقة بشرية لشريحة كبيرة من التلاميذ نحو الإنتاج والفاعلية الاجتماعية .

    أولا- تعريف التلميذ بطيء التعلم :
    توجد تعاريف متباينة لمصطلح التلميذ بطيء التعلم ، كما يوجد أسماء مختلفة تعبر عن ذات المصطلح وهي : انخفاض مستوي التحصيل وانخفاض مستوي اكتساب الخبرات التعليمية ، والتأخر الدراسي ، و التعوق الدراسي ، والتخلف الدراسي وتخلف التلميذ عن أقرانه العاديين ، والتلميذ غير الطبيعي جزئياً نعرضها فيما يلي :

    1-التلميذ بطيء التعلم :للتعبير عن الطفل الذي لا يكون مستوي تحصيله في نفس مستوي زملائه في الدراسة ، أي أن يكون في مستوي أقل من مستوي الصف الذي يجب أن يكون فيه ،
    وهي
    تشير إلي التأخر العقلي ونسبة ذكائه تقع بين 75-89 ، ويشكلون حوالي 20% من التلاميذ .

    2-التلميذ منخفض التحصيل علي أنه طفل له قدرة كافية ليستمر في الدراسة بالفصول العادية ويحصل علي درجة في التحصيل تصل إلي 30% من الدرجة الكلية بقياس المدرس أو بالقياس المدرسي المقنن ، وأن حالة البطء العقلي تقترن بسعة عقلية موروثة أو لعوامل بيئية .

    والتلميذ منخفض التحصيل هو تلميذ يحتاج لتدريس خاص و يدرس في فصول خاصة .

    المتعلم بطيء التعلم : هو المتعلم الذي لا يمكنه أن يستمر في الدراسة مع الفصل العادي ، ويصفه أيضاً علي أنه منخفض التحصيل ، ويحدد التلميذ منخفض التحصيل بأنه التلميذ الذي يحصل علي أقل من 30% في درجاته التحصيلية للأسباب التالية :

    انخفاض الإدراك العقلي : فعلي الرغم من أن قدرة التلاميذ لم تقاس بدقة بواسطة مقاييسنا الثقافية ، فإن لديه قدرة قليلة علي إدراك العلاقات وليس لديه مقدرة علي التعميم و لديه صعوبة في نقل المعرفة و يحصل علي درجات IQ أقل من 90 و تحصيله في الرياضيات و القراءة متأخر سنتين أو ثلاث سنوات تحت مستوي أقرانه ويحتاج للتعلم من هذا المستوي .

    عدم النضج الانفعالي : يحتاج التلميذ عادة للتقبل و المحبة و الأمان و النجاح ، و هذا النوع من التلاميذ يأتي للمدرسة بدون طموح ، وهو مكره علي التعامل مع المدرس والمدرسة ومنبوذ و محبط و غير محبوب من السلطة ، ويتجلى ذلك في جنوحه وثوريته ، ويكون غالباً مرتبكاً و يفتقد للثقة بنفسه ، ولا يدرك أسباب الصعوبات التي تواجهه ، ويفتقد للحنان والحب ، ومن الأفضل للمدرس أن يبني الثقة لديه و أن يريه بوابة النجاح .

    عدم النضج الاجتماعي: و يظهر ذلك في خبرات التلميذ الثقافية الضئيلة في المنزل والمجتمع و المدرسة ، وهو متحيز ومتعصب ، ويفتقد لخبرات القيادة ، ولا يحب المشاركة في الأنشطة الجماعية ، ولا يجد الشخص الذي يتعامل معه ، وهو عدواني وقلق ، و كثير الغياب .



    العجز البدني : ربما يرجع انخفاض التحصيل التلميذ لضعف الصحة ، و عدم كفاية الغذاء ، أو فقر التغذية ، أو عدم الراحة الكافية أو لضعف البصر أو السمع أو الحركي ، أو يدمن المشروبات .

    العجز النفسي : و قد يرجع ذلك لضعف التركيز والانتباه و انخفاض مستوي مهارته في القراءة و ضعف التخيل والتمثيل البصري و ضعف مهارته في حل المشكلات والابتكار و يفتقد للدافع .

    الخبرات الثقافية المحدودة : و هو التلميذ الذي لديه خبرات قليلة مثل السفر والقراءة ، ويفتقد للهوايات ، و ينحدر من مجموعة لهجتها محدودة ، وتفتقر حياته للأدب و الدراما والموسيقي و الفن .

    ضعف الخبرات التربوية : فخبراته الرياضية السابقة ضعيفة و عادات الاستذكار وتحصيله غير كافيين و توجهه المهني أكثر من توجهه الأكاديمي ، والتعليم بالنسبة له ليس له معني ، و لا يتميز بالعقلانية و العملية ، و لا يجذبه الحديث و لا القراءة ، ولا يعرف كيف يطرح أسئلته ، و لا كيف يستذكر دروسه و قدرته اللفظية من المحتمل انخفاضها ، ومن ثم فدونفان يعتبر أن مصطلح منخفض التحصيل مرادف لمصطلح بطيء التعلم .



    والتلميذ بطيء التعلم هو طفل عمره العقلي أقل من عمره الحقيقي بسنتين أو أكثر، أو هو متعلم غير قادر علي المثابرة علي العمل المدرسي العادي بالمقارنة بأقرانه في نفس العمر الزمني ، و لا يمكن توضيح فشله بآي من شروط الإعاقة ، أو أي طفل معاق لا يؤدي نفس أداء أقرانه الأسوياء من نفس العمر ،



    ومن خصائص التلميذ بطيء التعلم كما يلي :

    1- نسبة الذكاء تتراوح بين 70 ، 90 .

    2- غالباً ما ينقصه الدافع .

    3- ضعف القدرات الخاصة بصفة عامة .

    4- يستطيع ممارسة المهارات الميكانيكية البسيطة و التي لا تحتاج لقدر كبير من الذكاء.

    5- لا يستطيع تركيز انتباهه لفترة أكثر من 20 دقيقة .

    6- ذاكرته و قدرته علي تكوين ارتباطات بين الألفاظ و الأفكار أو الأشكال ضعيفة ، لذا يكون ضعيفاً قي القراءة ، و في التفكير المجرد والتخيل ، و لا يستطيع إدراك أخطائه .

    7- غير قادر علي نقل أثر التعليم .

    8- غالباً ما يكون ذا قدرة ضعيفة علي التمييز بين العمل الأخلاقي و العمل اللاأخلاقي وغالباً ما يميل إلي العمل الأخير .

    9- يكون أنانياً ، و يجد صعوبة في تكوين صداقات مع الغير .



    وطبقاً لذلك يقسم التلاميذ لثلاث مستويات هي :

    1- بسيط الصعوبة : و تظهر نتيجة لمشكلات الاستماع والرؤية أو التوافق في الجهاز العصبي والتي لم تعالج لسنوات عديدة .

    2- معتدل الصعوبة : وهم الأطفال ضعيفي النمو اللغوي ، وتركيزهم ضعيف ، وذاكرة ضعيفة ، ولديهم مشكلات إدراكية .

    3- حاد الصعوبة ويكون لديهم صعوبات تعلم متعددة .

    ومن هنا يتبين أنه علي المدرس أن يضمن استراتيجيات تدريسه ما يلي :

    1- الاستماع لقراءة التلميذ : وهنا يمكنه أن يستخدم جهاز تسجيل لملاحظة أخطاء القراءة ، وتسجيل ملاحظاته عليها .

    2- الاتصال بالطفل : فالحديث إلي الطفل بطيء التعلم في أوقات الفراغ عن خلفيته يساعد المدرس علي التعرف علي خلفية التلميذ العلمية واهتماماته ، مع ملاحظة جهد التلميذ في الحصة .

    3- الاتصال بولي أمر التلميذ : سواء من خلال الكتابة إليه أو بمقابلته .

    4- تكلف الطفل ببعض المسئوليات :مثل تنظيم مكتبة الفصل ، والمسئوليات الاجتماعية ، ومصاحبة الزائرين .

    5- تقديم دروس تدريبية : فالطفل بطيء التعلم يحتاج لخبرات جديدة مثل الزيارات لأماكن يهتم بها الطفل .

    6- استخدام الطرق الأخرى للتعبير عن الخبرات : مثل استخدام الدراما ، والتصوير ، والتسجيل الصوتي ، والرسم ، والتلوين ، كشكل مناسب للتعبير عن الخبرات .

    7- دعوة بعض الأشخاص المهمين للمدرسة .

    8- استخدام تنظيم العمل في أزواج : فبعض أشكال التعليم التعاوني مفيدة ، فالأطفال يمكنهم مساعدة بعضهم بعضاً من خلال استخدام الألعاب والأدوات والأجهزة مع أزواج من الأطفال ، فالطفل الذي يجيد القراءة يوضع مع تلميذ يواجه صعوبة في القراءة ، مما قد يؤدي لتحسين مهارات القراءة عند كليهما .

    9- تحديث المعلومات : من خلال الدوريات ) فيمكن المعلم أن يتعرف علي المواد الجديدة والأدوات الجديدة .
    __________________

  2. #2
    برنس بارز

    رقم العضوية: 32938
    تاريخ التسجيل : 16 - 12 - 2008
    الدولة: الرياض
    المشاركات: 4,949
    الجنس : شاب
    العمل : طالب
    التقييم: 202
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    طرح علمي مفيد للامهات والاباء

    موفقة دائم عزيزي

    ارق التحايا

  3. #3
    برنس بارز

    رقم العضوية: 24012
    تاريخ التسجيل : 28 - 01 - 2008
    الدولة: ارض الله الواسعه
    المشاركات: 3,224
    الجنس : فتاة
    العمل : nothing
    التقييم: 434
    تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة

    الف شكر لمروك

  4. #4
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 33902
    تاريخ التسجيل : 25 - 01 - 2009
    الدولة: الامارات
    العمر: 27
    المشاركات: 89
    الجنس : انثى
    العمل : طالبة
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    مشكور ع الموضوع تسلم .......
    التعديل الأخير تم بواسطة مجنونة H ; 31-01-2009 الساعة 04:40PM

  5. #5
    برنس نشيط

    رقم العضوية: 29362
    تاريخ التسجيل : 23 - 06 - 2008
    الدولة: في قلب بنت
    المشاركات: 397
    الجنس : ذكر
    العمل : طالب
    التقييم: 10
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    اطرح جيد وانتظر اجديدك

  6. #6
    برنس بارز

    رقم العضوية: 24012
    تاريخ التسجيل : 28 - 01 - 2008
    الدولة: ارض الله الواسعه
    المشاركات: 3,224
    الجنس : فتاة
    العمل : nothing
    التقييم: 434
    تم شكره 20 مرة في 12 مشاركة

    ألف شكر لمروركم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •