بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أكد البرلماني ورجل الأعمال المصري البارز هشام طلعت مصطفى، «المتهم الثاني في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم»، ثقته في الحصول على البراءة. وقال في رسالة مثيرة أرسلها من محبسه إلى رئيس تحرير صحيفة «أخبار اليوم» المصرية، ونشرتها في عددها الصادر أمس، بجوار حوار نشر أيضا لمحاميه فريد الديب: من محبسي في سجن طرة (جنوب القاهرة) أكتب إليك في محاولة لإخراج ما في نفسي من حزن شديد وإحساس بالظلم والقهر أشد، وإن كان يخفف عني في أيام وليالي شهر رمضان الكريم أن ألجأ إلى القرآن الكريم حيث تمنحني كلمات ربي سبحانه وتعالى القوة على تحمل ما أنا فيه وتلقي بالسكينة على نفسي «وما ربك بظلام للعبيد». وأكد طلعت، أنه قد ضاق صدري وأشعر كأن قلبي يعتصر بسبب ما يكتب عنيّ في الصحافة - قومية ومستقلة وحزبية - ظلما وعدوانا بعد أن سنت سكاكينها وأخذت تنهش في لحمي حيا ولا يهمها ما يسببه لي ذلك من آلام ومن شعور بالظلم والقهر. منوها، إلى أن الأشد ألما أن هذه السكاكين المشرعة ضدي إنما هي أيضا تنهال وتنهش في لحم أحب الناس لي، أمي تلك السيدة العظيمة المؤمنة الصابرة، وزوجتي الحبيبة رفيقة رحلة العمر بحلوها ومرها، وأبنائي فلذات أكبادي عمر وطارق ومحمد، كان الله في عونهم جميعا، وحسبي الله ونعم الوكيل.
وأضاف، في كل ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم وعندما تضيق بي الدنيا وأشعر أن جدران زنزانتي تكاد تطبق عليّ، أتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يرفع عني هذا الظلم الشديد الذي يحيط بي وأن ينير قلبي بالإيمان لكي أتحمل ما أنا فيه. وشدد رجل الأعمال المصري البارز، على أنه عبر سنوات طويلة من العمل الجاد والمضني التزم فيها بما يرضي الله ويمنحه ثقة كل من تعامل معهم سواء من العاملين أو المتعاملين معه وايضا أبناء دائرته في الإسكندرية الذين اختاروه نائبا عنهم في مجلس الشورى، مؤكدا أنه حافظ على الأمانة التي حمّلها له هؤلاء جميعا.
غير أنه استدرك قائلا: لكنني في خضم العمل لم أكن أدري أن النجاح له أعداؤه، وأن حب الناس له من ينقم عليك بسببه، وأن النعمة التي أولاني الله عز وجل بها تثير من حولي الحاقدين والناقمين والكارهين.
وزاد: إنني في كل لحظة في محبسي أسأل نفسي: لماذا يحدث لي ذلك؟ ولماذا هذا التشويه والتدمير والافتراء والكذب الذي أتعرض له كما لم يتعرض أحد من قبل؟ وإذا كان الجميع يعلمون من أنا، ويعلمون مدى التزامي وجديتي وأدائي سواء في عملي أو حياتي، ويعلمون أيضا مدى التزامي بديني وواجبي نحو الله تعالى فلماذا يحدث لي ذلك؟ وتابع: لقد عشت عمري كله شامخا ولم أكن أعتقد أنه قد يأتي عليّ يوم تقهرني فيه دموعي ولكن ذلك حدث وعرفت معنى قهر الرجال ولكنني لا أزال قويا وأقف على قدمين راسختين وتمتلئ نفسي إيمانا بأن الله الذي يعرف الحقيقة سوف يقف إلى جانبي ويرفع عني الظلم.
ووجه البرلماني المصري المتهم بالتحريض على القتل حديثه إلى من قال انهم «يتلذذون بأكل لحمه حيا»» قائلا: هل سأل أحد منهم نفسه: هل يمكن لعاقل أن يقدم على هذا التصرف الأهوج وتلك الجريمة النكراء التي يحاولون بما ينشرونه التأثير في القضاء هل يمكن بعد كل ما وصلت إليه من مكانة رفيعة في المجتمع حققتها بالعمل والجد والاجتهاد ولم ألجأ أبدا للطرق الملتوية وهل يمكن بعد كل ما وصلت إليه من نجاح في عملي وأرسيت كيانا عالميا أصبح مفخرة لي ولمصر كلها أن ألقي كل ذلك وراء ظهري وأدمر ذلك الكيان بفعل أهوج لا يقدم عليه عاقل ولماذا؟ هل سأل أحد نفسه لماذا؟
وأضاف: انني على ثقة تامة بأن هذه القلة الحاقدة سوداء النفس والقلب سوف ترتد سهامها إلى نحورها وسوف يشرق الفجر على ضلالاتهم وأكاذيبهم ويكشفها ويفضحها ويعرف الجميع كم كانت هذه الافتراءات والادعاءات أوهن من خيوط العنكبوت ولن تستطيع هذه الافتراءات والأكاذيب والادعاءات أن تهدم أو حتى تحرك تلك الأهرامات الشامخة التي قمت بتشييدها في ساحة الاقتصاد المصري.
وأكد هشام طلعت أن ما يهون عليه منذ بداية هذه الأزمة هو أنه سيقف أمام منصة القضاء المصري العادل الذي ظل على مدى تاريخه رمزا للعدالة والنزاهة، مشددا على أنه واثق كل الثقة أنه سوف يأخذ حقه.
ووجه حديثه إلى أبنائه قائلا: ارفعوا رؤوسكم ولا تحنوها أبدا، فأبوكم هشام طلعت مصطفى سيظل دائما مبعث فخركم وسيظل هو المثل والقدوة ولن تنجح محاولات الحاقدين في أن تنال مني ثقوا في ظهر والدكم ولا تهنوا ولا تحزنوا وقريبا ستعودون إلى أحضاني. واختتم طلعت رسالته قائلا: لم يعد لدي ما أقوله إلا أن أقول «حسبي الله ونعم الوكيل»
.