النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    برنس متفاعل

    رقم العضوية: 18132
    تاريخ التسجيل : 07 - 06 - 2007
    الدولة: فلسطين
    العمر: 39
    المشاركات: 78
    الجنس : ذكر
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب


    فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب


    فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب

    العنوان فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب المؤلف الإمام أبي بكر محمد بن خلف نبذه عن الكتاب
    يروي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال كان الناس ورقا لا شوك فيه فصاروا شوكا لا ورق فيه وقال بعضهم كنا نخاف على الأخوان كثرة المواعيد وشدة الاعتذار أن يخلطوا واعيدهم بالكذب واعتذارهم بالتزيد فذهب اليوم من يعتذر بالخير ومات من كان يعتذر من الذنب
    قال لبيد
    ذهب الذين يعاش في أكنافهم $$ وبقيت في خلف كجلد الأجرب



    فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب



    الإمام العلامة أبي بكر محمد بن خلف



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبه تستعين

    أنبأ الفقيه أبو موسى عيسى بن أبي عيسى القابسي قال أنبأ القاضي أبو القاسم علي ابن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس ابن محمد ابن زكريا بن حيويه الخراز ولفظه علينا في يوم الأربعاء الحادي عشر من رجب سنه إحدى وثمانين وثلثمائة أن أبا بكر محمد ابن خلف بن الرزبان أخبرهم قال ذكرت أعزك الله زماننا هذا وفساد مودة أهله وخسة أخلاقهم ولؤم طباعهم وأن أبعد الناس سفرا من كان سفره في طلب أخ صالح ومن حاول صاحبا يأمن زلته ويدوم اغتباطه كان كصاحب الطريق الحيران الذي لا يزداد لنفسه إتعابا ألا ازداد من غايته بعدا فالأمر كما وصفت وقد يروي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال كان الناس ورقا لا شوك فيه فصاروا شوكا لا ورق فيه وقال بعضهم كنا نخاف على الأخوان كثرة المواعيد وشدة الاعتذار أن يخلطوا واعيدهم بالكذب واعتذارهم بالتزيد فذهب اليوم من يعتذر بالخير ومات من كان يعتذر من الذنب

    قال لبيد

    ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب

    وأخبرنا أبو العباس المبرد قال

    حدثني بعض مشايخنا قال كنت عند بشر بن الحارث يوما فرأيته مغموما ما تكلم حنى غربت الشمس ثم رفع رأسه فقال

    ذهب الرجل المقتدى بفعالهم والمنكرون لكل أمر منكر

    وبقيت في خلفه يزين بعضهم بعضا ليدفع معورعن معور

    وأنشدنا لغيره

    ذهب الذين إذا رأوني مقبلا سروا وقالوا مرحبا بالمقبل

    وبقي الذين إذا رأوني مقبلا عبسوا وقالوا ليته لم يقبل

    وقال آخر

    ذهب الناس واستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس

    في أناس تراهم العين ناسا فإذا خبروا فليسوا بناس

    وقال آخر

    ذهب الملح من كثير من الناس ومات الذين كانوا ملاحا

    وبقي الأسمجون من كل صنف ليت ذا الموت منهم قد أراحا

    وقال آخر

    ذهب الذين إذا مرضت تجهلوا وإذا جهلت عليهم لم يجهلوا

    وإذا أصبت غنيمة فرحوا بها وإذا بخلت عليهم لم يبخلوا

    وأنشدني أبو عبد الله السدوسي

    ذهب الذين هم الغياث المسبل وبقي الذين هم العذاب المنزل

    وتقطعت أرحام أهل زماننا فكأنما خلقت لئلا توصل

    الناس مشتبهون من كشفته منهم كشفت عن الذي لا يحمل

    أما الفقير فحاسد متفطر حسدا وأما ذو الثراء فيبخل

    ويظن أن له بكثرة ماله فضلا عليك وغيره المتفضل

    وقال آخر

    ذهب الكرام فأصبحوا أمواتا ورقا تطيره الرياح رفاتا

    وتبدلت عرصاتهم من بعدهم يسوى نبات الصالحين نباتا

    وبقيت في دهر أحاذر شره وأخاف فيه من الطريق بياتا

    وقال آخر

    وما الناس بالناس الذين عهدتهم ولا الدار بالدار التي كنت تعرف

    وما كل من تهوى يحبك قلبه ولا كل من صاحبته لك منصف

    وقال آخر

    ذهب الناس وانقضت دولة المجد فكل إلا القليل كلاب

    إن من لم يكن على الناس ذئبا أكلته في ذا الزمان الذئاب

    غير أن الوجوه في صور النا س وأبدانهم عليها الثياب

    لست تلقى إلا كذوبا بخيلا بين عينيه للاياس كتاب

    وقال آخر

    ذهب الذين فضولهم معلومة ولهم إذا قحط الزمان حنان

    ذهبوا فليس لهم نظير واحد أفلا تراهم لا أبا لك كانوا

    لم يبق من أهل الفضائل والنهى إلا فلان باسمه وفلان

    وقال آخر

    ذهب الذين عليهم وجدي وبقيت بعد فراقهم وحدي

    سلف مضى وبقيت بعدهم وكذاك يذهب من أتى بعدي

    تركوا الذي جمعوا لغيرهم وكذاك أتركه لمن بعدي

    وقال أبو تمام

    فلو رفعت سنات الدهر عنه والقى عن مناكبه الدثار

    لعدل قسمة الأيام فينا ولكن دهرنا هذا حصار



    ولغيره

    ذهب المفضلون والسلف المو فون بالعهد منهم والعقود

    ثم خلفت في هباء من النا س أقاسيهم ودهر شديد

    فيه ساد الرعاع حبه القلب والسيد استوى بالمسود

    سمع للخنى صم عن الخير ينادون من مكان بعيد

    فلو أن الأمور كانت تتفادى لفدينا المفقود بالموجود

    أنشدنا لعلي بن العباس الرومي

    ذهب الذين تهزهم مداحهم هز الكماة أعنة الفرسان

    كانوا إذا مدحوا أروا ما فيهم فالأريحية منهم بمكان

    والمدح يقدح قلب من هو أهله قدح المواعظ قلب ذي إيمان

    فدع اللئام فما ثواب مديحهم إلا ثواب عبادة الأوثان

    كم قائل لي منهم ومدحته بمدائح مثل الرياض حسان

    أحسنت ويحك ليس في وإنما استحسن الحسنات في ميزان





    قال

    ولقيت إسماعيل بن بلبل يوما وهو راجل فقلت مالي أراك راجلا

    فقال

    أرجلني قلة الكرام وكثرة المال في اللئام

    وليس هذا علي وحدي هذا شقاء على الأنام

    وسألتني أعزك الله تعالى أن أجمع لك ما جاء في فضل الكلب على شرار الأخوان ومحمود خصاله في السر والإعلان فقد جمعت ما فيه كفاية وبيان ولست أشك أنك أعزك الله عارف بخير عبد الله بن هلال الكوفي المجذوم صاحب الخاتم وخبر جاره لما سأله أن يكتب كتابا إلى إبليس لعنه الله في حاجة له فإن كان العقل يدفع ذلك الخبر فهو مثل حسن يعرف مثله في الناس فكتب إليه الكتاب وأكده غاية التأكيد ومضى وأوصل الكتاب إلى إبليس فقرأه وقبله ووضعه على عينيه وقال السمع والطاعة لأبي محمد فما حاجتك قال لي جار مكرم شديد الميل إلي شفوق علي وعلى أولادي إن كانت لي حاجة قضاها أو احتجت إلى قرض أقرضني وأسعفني وإن غبت خلفني في أهلي وولدي يبرهم بكل ما يجد إليه السبيل وإبليس كلما سمع منه يقول هذا حسن وهذا جميل فلما فرغ من وصفه قال فما تحب أن أفعل به قال أريد أن تزيل نعمته وتفقره فقد غاظني أمره وكثرة ماله وبقاؤه وطول سلامته فضرخ إبليس صرخة لم يسمع مثلها منه قط فاجتمع إليه عفاريته وجنده وقالوا ما الخبر ياسيدهم ومولاهم فقال لهم هل تعلمون أن الله عز وجل خلق خلقا هو شر مني ولو فتشت في دهرنا هذا لوجدت مثل صاحب الكتاب كثيرا ممن تعاشره إذ لقيك رحب بك وإذ رغبت عنه أسرف في الغيبة وتلقاك بوجه المحبة ويضمر لك الغش والمسبة وقد علمت ما جاء في الغيبة قال صلى الله عليه وسلم من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار وقال صلى الله عليه وسلم إياكم والغيبة فإنها شر من الزنا إن الرجل ليزني ويتوب فيتوب الله عليه وصاحب الغيبة لا يغفرها الله له حتى يغفرها صاحبها وعن بشر بن الحارث قال قال الفضيل ابن عياض لا يكون الرجل من المتقين حتى يأمنه عدوه ولا يخافه صديقه فقال بعضهم ذهب زمن الإنس ومن كان يعارض فاحتفظ من صديقك كما تحتفظ من عدوك وقدم الحزم في كل الأمور وإياك أن تكاشفه سرك فيجاهرك به في وقت الشر

    أنشدني زيد بن علي

    احذر مودة مازق

    خلط المرارو بالحلاوة

    يحصي الذنوب عليك أيام الصداقة للعداوة

    وقيل لبعض الحكماء

    أي الناس أحق أن يتقى

    قال عدو قوي وسلطان غشوم وصديق مخادع

    وأنشد لدعبل بن علي الخزاعي

    عدو راح في ثوب الصديق

    كشريك في الصبوح وفي الغبوق

    له وجهان ظاهره ابن عم

    وباطنه بن زانية عتيق

    يسرك مقبلا ويسؤك غبيا

    كذاك تكون أولاد الطريق

    ولكثيرة عزة

    أنت في معشر إذا غبت عنهم

    جعلوا كلما يزينك شيئا

    وإذا ما رأوك قالوا جميعا

    أنت من أكرم الرجال علينا

    أنشدني ابن أبي طاهر الكاتب

    حال عما عهدت ريب الزمان

    واستحالت مودة الأخوان

    واستوى الناس في الخديعة والمكر فكل لسانه اثنان

    واعلم أعزك الله أن الكلب لمن يقتنيه أشفق من الوالد على ولده والأخ الشقيق على أخيه وذلك أنه يحرس ربه ويحمي حريمه شاهدا وغائبا ونائما ويقظانا لا يقصر عن ذلك وإن جفوه ولا يخذلهم وإن خذلوه.

    وروي لنا أن رجلا قال لبعض الحكماء أوصني قال ازهد في الدنيا ولا تنازع فيها أهلها وانصح لله تعالى كنصح الكلب لأهله فإنهم يجيعونه ويضربونه ويأبى إلا أن يحوطهم نصحا.

    وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا قتيلا فقال ما شأن هذا الرجل قتيلا فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب على غنم أبي زهرة فأخذ شاه فوثب عليه كلب الماشية فقتله فقال صلى الله عليه وسلم قتل نفسه وأضاع دينه وعصى ربه عز وجل وخان أخاه وكان الكلب خيرا من هذا الغادر ثم قال صلى الله عليه وسلم أيعجز أحدكم أن يحفظ أخاه المسلم في نفسه وأهله كحفظ هذا الكلب ماشية أربابه.

    ورأى عمر بن الخطاب أعرابيا يسوق كلبا فقال ما هذا معك فقال يا أمير المؤمنين نعم الصاحب إن أعطيته شكر وإن منعته صبر قال عمر نعم الصاحب فاستمسك به

    ورأى ابن عمر رضي الله عنه مع أعرابي كلبا فقال له ما هذا معك قال من يشكرني ويكتو سري قال فاحتفظ بصاحبك

    قال الأحنف بن قيس إذا بصبص الكلب لك فثق بود منه ولا تثق ببصابص الناس فرب مبصبص خوان قال الشعبي خير خصلة في الكلب أنه لا ينافق في محبته.

    وقال ابن عباس رضي الله عنهما كلب أمين خير من إنسان خؤون

    حدثنا القاسم بن محمد الرصدي حدثنا محرز بن عون عن رجل عن جعفر بن سليمان قال رأيت مالك بن دينار ومعه كلب فقلت ما هذا هذا خير من جليس السوء

    أخبرنا أبو عمر ابن خيرة حدثنا أبو القاسم ابن بنت منيع حدثنا محرز بن عون بهذا الحديث حدثني ابن أبي طاهر حدثني حماد ابن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال قال أبي قال أتيت يوما الفضل بن يحيى فصادفته يشرب وبين يديه كلب فقلت له أتنادم كلبا قال نعم يمنعني أذاه ويكف عني أذى سواه ويشكر قليلي ويحرس مبيتي ومقيلي.

    أنشدني الحسن بن عبد الوهاب

    لرجل يذم صديقا له ويمدح كلبا تخيرت من الأخلاق ما يفي عن الكلب

    فإن الكلب مجبول على النصرة والذب

    وفي يحفظ العهدا ويحمي عرصة الدرب

    ويعطيك على اللين ولا يعطي على الضرب

    ويشفيك من الغيظ وينجيك من الكرب

    فلو أشبهته لم تك كانونا على القب

    وذكر بعض الرواة قال كان للربيع بن بدر كلب قد رباه فلما مات الربيع ودفن جعل الكلب يتضرب على قبره حتى مات.



    ودفن وكان للعامر بن عنترة كلاب صيد وماشية وكان يحسن صحبتها فلما مات عامر لزمت الكلاب قبره حتى ماتت عنده وتفرق عنه الأهل والأقارب.
    وروى لنا عن شريك قال كان للأعمش كلب يتبعه في الطريق إذا مشى حتى يرجع فقيل له في ذلك فقال لا رأيت صبيانا يضربونه ففرقت بينهم وبينه فعرف ذلك لي فشكره فإذا رآني يبصبص لي ويتبعني.

    ولو عاش أيدك الله الأعمش إلى عصرنا ووقتنا هذا حتى يرى أهل زماننا هذا ويسمع خبر أبي سماعة المعيطي ونظائره لأزداد في كلبه رغبة وله محبة

    قال هجا أبو سماعة المعيطي خالد بن مالك وكان إليه محسنا فلما ولي يحيى الوزارة دخل إليه أبو سماعة فيمن دخل من المهنئين فقال أنشدني الأبيات التي قتلها فقال ما هي قال قولك

    زرت يحيى وخالدا مخلصا لله ديني فاستصغرا بعض شأني

    فلو أني ألحدت في الله يوما أو لو أني عبدت ما يعبدان

    ما استخفا فيما أظن بشأني ولا صحبت منهما بمكاني

    إن شكلي وشكل من جحد في الله وآياته لمختلفان

    قال أبو سماعة لم أعرف هذا الشعر ولا من قاله

    قال له يحيى ما تملك صدقة إن كنت تعرف من قالها فحلف فقال يحيى وإمرأتك طالق فحلف فأقبل يحيى علي الغساني ومنصور بن زياد والأشعثي ومحمد بن محمد العبدي وكانوا حضورا في المجلس فقال ما حسبناإلا وقد احتجنا إلى أن نجدد لأبي سماعة منزلا وآلة وحوما ومتاعا يا غلام ادفع له عشرة آلاف درهم وتختافيه عشرة أثواب فدفع إليه فلما خرج تلقته أصحابه يهنئونه ويسألونه عن أمره فقال ما عسيت أن أقول إلا أنه ابن زانية أبي إلا كرما فبلغت يحيى كلمته من ساعته فأمر به فحضر فقال له يا أبا سماعة لم تفرق في هجائنا ولم تغرف في شمتنا قال أبو سماعة ما عرفته أيها الوزير إفتراء وكذب علي فنظر إلى يحيى مليا ثم أنشأ يقول

    إذا ما المرء لم يخدش بظفر ولم يوجد له أن عض ناب

    رمى فيه الغميزة من بغاها وذلل من قرائنه الصعاب

    قال أبو سماعة كلا أيها الوزير ولكنه كما قال

    لم يبلغ المجد أقوام وإن شرفوا حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام

    ويشتموا فترى الألوان مسفرة لا صفح ذل ولكن صفح أحلام

    فتبسم يحيى وقال أنا أعذرناك وعلمنا أنك لن تدع مساوي شمتك ولؤم طبعك فلا أعدمك الله ما جبلك عليه من مذموم أخلاقك ثم تمتثل قائلا

    متى لم تتسع أخلاق قوم يضق بهم الفسيح من البلاد

    إذا ما المرء لم يخلق لبيبا فليس اللب عن قدم الولاد

    ثم قال هو والله كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه المؤمن لا يشفي غيظه ثم إن أبا سماعة هجا بعد ذلك سليمان بن أبي جعفر وكان إليه محسنا فأمر به الرشيد فحلق رأسه ولحيته.

    ومثل أبي سماعة كثير كرهنا أن نطول الكتاب بذكرهم وروي عن بعضهم أنه قال

    الناس في هذاالزمان خنازير فإذا رأيتم كلبا فتمسكوا به فإنه خير من أناس هذا الزمان

    قال الشاعر

    اشدد يديك بكلب إن ظفرت به فأكثر الناس قد صاروا خنازيرا

  2. #2
    سفير الرياضه

    رقم العضوية: 1320
    تاريخ التسجيل : 29 - 06 - 2003
    الدولة: الكويت
    العمر: 28
    المشاركات: 5,688
    الجنس : شاب
    العمل : طالب
    التقييم: 53
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    مشكور ويعطيك العافيه اخي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •