النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,890
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    الهوايه :
    التقييم: 6806
    تم شكره 787 مرة في 475 مشاركة
    SMS:

    يامن لايزول مُـلكه................. إرحم من زال مُـلكه


    قالها الخليفة الأموي
    عبد الملك إبن مروان
    والحجاج في سكراته
    وخلفاء بني العباس وما بعدهم
    تتساقط الأقنة
    عندما تبلغ الروح الحلقوم
    وتتشعب الأعمال لتحوم حول الإنسان
    إما تزفه بالبشرى إلى جنة الخلد
    ورب غير غضبان
    أو تلعنه حتى يصل بها الى الأراضيين السبع وهو في سِفال
    في ساعة
    لا تنفع فيها الندامة
    ولا تسكُنها العبرات
    ولا يرتضيها رب البريات
    قرأت الكثير ومازلت اصول في كتاب
    ضل انيسي وصديقي في ليالي الأرق كثير
    كتــــاب
    صيد الخاطر
    وهو من انفس الكتب وأزكاها للنفوس
    تعلمت منه الكثير
    لمؤلفه
    ابو الفرج إبن الجوزي
    الذي تاب على يده اكثر من مائتي الف نفس
    وأسلم على يده اكثر من مئتي نفس
    كان مصيرهم لجهنم وبئس المهاد
    خلاصة الكتاب
    يعلمك كيف تتجاوز هذه الدنيا بسكون
    يعلمك كيف تحاور نفسك للتجاوز بها وهي ضاحكه مستبشره
    يعلمك التفكر في نفسك ساعه وفي الناس الف ساعه
    يعلمك كيف تلتقط الأذى من عيناك قبل ان تلتقطه من البشر
    فالمؤمن
    مأمور على فعل المأمور وترك المحضور والصبر على المقدور

    ربما اتي ببعض من مقتطفات كلامه هنا
    والذي يريد أن يشاركني فيه فله ذالك

    تستوي عندي منابر الشعراء والوعاض والمفكرين
    وترسخ في شيخوخة فكري ماكان لله خالصا ولنبيه مُنافحا
    فكم من قلم ذكي لم يكن زكي





    عاد كلام خالي من الصرقعه
    فنفحات رمضان تهذب النفوس
    اللهم أجعلنا من المنافحين ولا تجعلنا
    من الساخطين

    اتمنى ان اعود


    التعديل الأخير تم بواسطة الذئب الأزرق ; 31-08-2008 الساعة 01:27PM

  2. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,890
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    التقييم: 6806
    تم شكره 787 مرة في 475 مشاركة


    يقول رحمه في كلام نفيس
    يحتاج إلى إستنباط دقيق
    ياجماعه
    ركزووو في الكلام وتفكرو في هذه الدنيا كيف هي تسير



    من كلامه الرائع





    فصل الذنب ..........

    عقوبته خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة والبلايا العظيمة التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة‏.‏
    فقلت‏:‏ سبحان الله‏!‏ إن الله أكرم الأكرمين والكرم يوجب المسامحة‏.‏
    فما وجه هذه المعاقبة‏.‏
    فتفكرت فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم لا يتصفحون أدلة الوحدانية ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه بل يجرون - على عاداتهم - كالبهائم‏.‏
    فإن وافق الشرع مرادهم وإلا فمعولهم على أغراضهم‏.‏
    وإن سهلت عليهم الصلاة فعلوها وإن لم تسهل تركوها‏.‏
    وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة مع نوع معرفة المناهي‏.‏
    وربما قويت معرفة عالم منهم وتفاقمت ذنوبه‏.‏
    فعلمت أن العقوبات وإن عظمت دون إجرامهم‏.‏
    فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم‏:‏ ترى هذا بأي ذنب‏.‏
    وينسى ما قد كان مما تتزلزل الأرض لبعضه‏.‏
    وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه‏.‏
    فمتى رأيت معاقباً فاعلم أنه لذنوب‏.‏


    لي عوده بإذن الله

  3. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,890
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    التقييم: 6806
    تم شكره 787 مرة في 475 مشاركة

    ومن كلامه الذي يرقق القلب ويجلو بصيرة المؤمن


    يقول رحمه



    فصل خطر العلم مع قلة العمل
    لما رأيت نفسي في العلم حسناً فهي تقدمه على كل شيء وتعتقد الدليل وتفضل ساعة التشاغل به على ساعات النوافل وتقول‏:‏ أقوى دليل لي على فضله على النوافل‏.‏
    أني رأيت كثيراً ممن شغلتهم نوافل الصلاة والصوم عن نوافل العلم قد عاد ذلك عليهم بالقدح في الأصول فرأيتها في هذا الاتجاه على الجادة السليمة والرأي الصحيح‏.‏
    إلا أني رأيتها واقفة مع صورة التشاغل بالعلم فصحت بها فما الذي أفادك العلم‏.‏
    أين الخوف أين القلق أين الحذر‏.‏
    أما كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الكل ثم إنه قام حتى ورمت قدماه‏.‏
    أما كان أبو بكر رضي الله عنه شجي النشيج كثير البكاء‏.‏
    أما كان في خد عمر رضي الله عنه خطان من آثار الدموع‏.‏
    أما كان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة‏.‏
    أما كان علي رضي الله عنه يبكي بالليل في محرابه حتى تخضل لحيته بالدموع‏.‏
    ويقول‏:‏ يا دنيا غري غيري‏.‏
    أما كان الحسن البصري يحيا على قوة القلق‏.‏
    أما كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد فلم تفته صلاة في جماعة أربعين سنة‏.‏
    أما صام الأسود بن يزيد حتى اخضر واصفر‏.‏
    أما قالت ابنة الربيع بن خيثم له‏:‏ ما لي أرى الناس ينامون وأنت لا تنام‏.‏
    فقال‏:‏ إن أباك يخاف عذاب البيات‏.‏
    أما كان أبو مسلم الخولاني يعلق سوطاً في المسجد يؤدب به نفسه إذا فتر‏.‏
    أما صام يزيد الرقاشي أربعين سنة وكان يقول‏:‏ والفاه سبقني العابدون وقطع بي‏.‏
    أما صام منصور بن المعتمر أربعين سنة‏.‏
    أما كان إبراهيم بن أدهم يبول الدم من الخوف أما تعلمين أخيار الأئمة الأربعة في زهدهم وتعبدهم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد‏.‏
    احذري من الإخلاد إلى صورة العلم مع ترك العمل به
    فإنها حالة الكسالى الزمنى‏:‏
    وخذ لك منك على مهلة
    ومقبل عيشك لم يدبر
    وخف هجمة لا تقيل العثار وتطوي الورود على المصدر ومثّل لنفسك أي الرعيل يضمك في حلبة المحشر

  4. #4
    برنس نشيط جداً

    رقم العضوية: 15054
    تاريخ التسجيل : 19 - 03 - 2007
    الدولة: الريااااز
    المشاركات: 899
    الجنس : شاب
    العمل : مابعد
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    بالله تكمل


    مرررا استمتعت بالقراءه وان شاء الله يلحقها عمل


    انتظرك لاهنت

  5. #5
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 22392
    تاريخ التسجيل : 18 - 11 - 2007
    الدولة: الرياض جعلها السيل
    المشاركات: 4,525
    الجنس : فتاة
    العمل : طالبة
    التقييم: 32541
    تم شكره 2,239 مرة في 1,136 مشاركة

    ::












    مــرحبااا يــا ذئب ....







    أستمتعت بالقرائه .... فنقلت هذهـ



















    [align=right]


    فصل فلسفة الصبر والرضا





    ليس في التكليف أصعب من الصبر على القضاء ولا فيه أفضل من الرضى به‏.‏

    فأما الصبر‏:‏ فهو فرض‏.‏

    وأما الرضا فهو فضل‏.‏

    وإنما صعب الصبر لأن القدر يجري في الأغلب بمكروه النفس وليس مكروه النفس يقف على المرض والأذى في البدن


    بل هو يتنوع حتى يتحير العقل في حكمة جريان القدر‏.‏


    فمن ذلك أنك إذا رأيت مغموراً بالدنيا قد سالت له أوديتها حتى لا يدري ما يصنع بالمال فهو يصوغه أواني يستعملها‏.‏


    ومعلوم أن البلور والعقيق والشبه قد يكون أحسن منها صورة غير أن قلة مبالاته


    بالشريعة جعلت عنده وجود النهي كعدمه‏.‏

    ويلبس الحرير ويظلم الناس والدنيا منصبة عليه‏.‏

    ثم يرى خلقاً من أهل الدين وطلاب العلم مغمورين بالفقر والبلاء مقهورين تحت ولاية ذلك الظالم‏.‏


    فحينئذ يجد الشيطان طريقاً للوسواس ويبتدي بالقدح في حكمة القدر‏.‏


    فيحتاج المؤمن إلى الصبر على ما يلقى من الضر في الدنيا وعلى جدال إبليس في ذلك‏.‏


    وكذلك في تسليط الكفار على المسلمين والفساق على أهل الدين‏.‏


    وأبلغ من هذا إيلام الحيوان وتعذيب الأطفال ففي مثل هذه المواطن يتمحص الإيمان‏.‏

    ومما يقوي الصبر على الحالتين النقل والعقل‏.‏


    أما النقل فالقرآن والسنة أما القرآن فمنقسم إلى قسمين أحدهما بيان سبب إعطاء الكافر والعاصي فمن ذلك قوله

    تعالى‏:‏ ‏"‏ إِنَّمَا نُملي لهمْ ليزْدَادُوا إثماً ‏"‏‏.‏


    ‏"‏ وَلَوْلاَ أَنْ يَكونَ الناسُ أمة واحة لجَعْلنا لمنْ يكفُرُ بالرَّحمن لبُيوتهم سقفاً مِنْ فِضَّةٍ ‏"‏ ‏"‏ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيْهَا فَفَسَقُوا فِيهَا ‏"‏‏.‏



    وفي القرآن من هذا كثير‏.‏


    والقسم الثاني‏:‏ ابتلاء المؤمن بما يلقى كقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَم اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمُ

    ‏"‏ ‏"‏ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا ‏"‏ ‏"‏ أًمْ حَسِبْتُمُ

    أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ ‏"‏ وفي القرآن من هذا كثير‏.‏



    وأما السنة فمنقسمة إلى قول وحال‏.‏


    أما الحال‏:‏ فإنه صلى الله عليه وسلم كان يتقلب على رمال حصير تؤثر في جنبه فبكى عمر رضي الله عنه وقال‏:‏

    كسرى وقيصر في الحرير والديباج فقال له صلى الله عليه وسلم‏:‏ أفي شك أنت يا عمر ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة

    ولهم الدنيا‏.‏


    وأما القول فكقوله عليه الصلاة والسلام‏:‏ لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء‏.‏


    وأما العقل‏:‏ فإنه يقوي عساكر الصبر بجنود منها أن يقول‏:‏ قد ثبتت عندي الأدلة القاطعة على حكمة المقدر‏.‏

    فلا أترك الأصل الثابت لما يظنه الجاهل خللاً‏.‏


    ومنها أن يقول‏:‏ ما قد استهولته أيها الناظر من بسط يد العاصي هي قبض في المعنى وما قد أثر عندك من قبض يد

    الطائع بسط في المعنى لأن ذلك البسط يوجب عقاباً طويلاً وهذا القبض يؤثر انبساطاً في الأجر جزيلاً فزمان الرجلين ينقضي عن قريب‏.‏



    والمراحل تطوى‏.‏


    والركبان في السير الحثيث‏.‏



    ومنها أن يقول‏:‏ قد ثبت أن المؤمن بالله كالأجير وأن زمن التكليف كبياض نهار ولا ينبغي للمستعمل في الطين إن


    يلبس نظيف الثياب بل ينبغي أن يصابر ساعات العمل فإذا فرغ تنظف ولبس أجود ثيابه‏.‏


    فمن ترفه وقت العمل ندم وقت تفريق الأجرة وعوقب على التواني فيما كلف فهذه النبذة تقوي أزر الصبر‏.‏


    وأزيدها بسطاً فأقول‏:‏ أترى إذا أريد اتخاذ شهداء فكيف لا يخلق أقوام يبسطون أيديهم لقتل المؤمنين أفيجوز أن يفتك

    بعمر إلا مثل أبي لؤلؤة وبعلي إلا مثل ابن ملجم‏:‏ أفيصح أن يقتل يحيى بن زكريا



    إلا جبار كافر ولو أن عين الفهم زال عنها غشاء العشا‏.‏

    لرأيت المسبب لا الأسباب والمقدر لا الأقدار فصبرت على بلائه‏.‏


    إيثاراً لما يريد ومن ههنا ينشأ الرضى‏.‏


    كما قيل لبعض أهل البلاء‏:‏ ادع الله بالعافية فقال‏:‏ أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل‏.‏


    إن كان رضاكم في سهري فسلام اللّه على وسني لما أنهيت كتابة الفصل المتقدم‏.‏


    هتف بي هاتف من باطني‏.‏


    دعني من شرح الصبر على الأقدار فإني قد اكتفيت بأنموذج ما شرحت‏.‏


    وصف حال الرضى‏.‏


    فإني أجد نسيماً من ذكره فيه روح للروح‏.‏

    فقلت‏:‏ أيها الهاتف اسمع الجواب‏.‏


    وافهم الصواب‏.‏


    إن الرضى من جملة ثمرات المعرفة فإذا عرفته رضيت بقضائه وقد يجري في ضمن القضاء


    مرارات يجد بعض طعمها الراضي‏.‏

    أما العارف فتقل عنده المرارات لقوة حلاوة المعرفة‏.‏


    فإذا ترقى بالمعرفة إلى المحبة صارت مرارة الأقدار حلاوة كما قال القائل‏:‏ عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب وأنت


    عندي كروحي بل أنت منها أحب حسبي من الحب أني لما تحبّ أحبّ وقال بعض المحبين في هذا المعنى‏:‏ ويقبح من


    سواك الفعل عندي فتفعله فيحسن منك ذاك فصاح بي الهاتف‏.‏


    حدثني بماذا أرضى قدر أني أرضى في أقداره بالمرض والفقر أفأرضى بالكسل عن خدمته والبعد عن أهل محبته فبين


    لي ما الذي يدخل تحت الرضى مما لا يدخل‏.‏


    فقلت له‏:‏ نعم ما سألت فاسمع الفرق سماع من ألقى السمع وهو شهيد‏.‏


    إرضى بما كان منه‏.‏


    فأما الكسل والتخلف فذاك منسوب إليك فلا ترضى به من فعلك‏.‏


    وكن مستوفياً حقه عليك مناقشاً نفسك فيما يقربك منه غير راض منها بالتواني في المجاهدة‏.‏


    فأما ما يصدر من أقضيته المجردة التي لا كسب لك فيها‏.‏



    فكن راضياً بها كما قالت رابعة رحمة الله عليها - وقد ذكر عندها رجل من العباد يلتقط من مزبلة فيأكل فقيل‏:‏ هلا سأل


    الله تعالى أن يجعل رزقه من غير هذا - فقالت‏:‏ إن الراضي لا يتخير ومن ذاق طعم المعرفة‏.‏


    وجد فيه طعم المحبة فوقع الرضى عنده ضرورة‏.‏


    فينبغي الاجتهاد في طلب المعرفة بالأدلة ثم العمل بمقتضى المعرفة بالجد في الخدمة لعل ذلك يورث المحبة‏.‏


    فقد قال سبحانه وتعالى‏:‏ لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه‏.‏


    فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به‏.‏


    فذلك الغنى الأكبر‏.‏


    ووافقراه‏.‏


    رأيت جمهور العلماء يشغلهم طلبهم للعلم في زمن الصبا عن المعاش فيحتاجون إلى ما لا بد منه فلا يصلهم من بيت


    المال شيء ولا من صلات الإخوان ما يكفي فيحتاجون إلى التعرض للإذلال فلم أر في ذلك من الحكمة إلا سببين‏.‏


    أحدهما‏:‏ قمع إعجابهم بهذا الإذلال والثاني‏:‏ نفع أولئك بثوابهم‏.‏


    ثم أمعنت الفكر فتلمحت نكتة لطيفة وهو أن النفس الأبية إذا رأت حال الدنيا كذلك‏.‏


    لم تساكنها بالقلب ونبت عنها بالعزم ورأت أقرب الأشياء شبهاً بها‏.‏


    مزبلة عليها الكلاب أو غائطاً يؤتى لضرورة‏.‏


    فإذا نزل الموت بالرحلة عن مثل هذه الدار‏.‏

    لم يكن للقلب بها متعلق متمكن فتهون حينئذ‏.
    [/align]







    أتمنى الإفــادهـ ...


    وشــاكرهـ لك عـ روعــة هــذا المتصفح





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •