أم تقول من يشاركني الرأي ولماذا ؟؟؟ من يجب على تسائلها ‍‍
موضوع اعجبني
من أخبار الصغيرين .. ***** ستون كولا *****
هل تذكرون أطفال الحجارة الذين عندي في البيت ؟
...
لقد انقلب بهم الحال واصبحوا مندوبي مبيعات .. وإليكم الخبر بالتفصيل :
جاء الغلامان من حلقة حفظ القرآن الكريم بعد العشاء .... وأخذا يدقان جرس المنزل

ويضربان الباب بحماس وقوة ..

فتحت الباب وهممت أن أوبخهم على الازعاج ( اللي ماله داعي )

فتبادراني ( الاثنان في نفس الوقت ) وبدا صوت أحدهما أوضح من الآخر :

أمي ... أمي ... لقد اكتشف المسلمون .. ( ومن يسمعهم يظن أنهم اكتشفوا قنبلة ذرية )

اكتشفوا شرابا ... مثل البيبسي .. نزل في البقالات لتوه ..

( كان نبأهم أشبه بنبأ .. عن فتح عظيم .. أو اكتشاف خطير ... )

ثم أظهر الصغير منهم المشروب ( البديل الإسلامي ) من جيبه ..

انظري كولا الحجر .. والله عاملينه في السعودية وليس شركه أمريكية

نظرت إليه وضحكت فالصورة على العلبة تعبر بالفعل عن شخص يلقي حجرا على اليهود ...

ولكن هم أسموه ( Stone Cola ) لزوم الترويج التجاري !!

قلت جيد ...

قالوا وهناك مشروب سعودي آخر اسمه " جحيم كولا " ... قلنا إنا لله الحجر وهضمناها ..

جحيم حقيقة ما تنهضم وأكيد لن يروج هذا المشروب بهذا الاسم الجهنمي المشؤوم !

استشارني الصغير في أن يشتري كمية أكبر وأن يخص " ياسين " بواحدة

( وهو البائع الموجود في البقالة القريبة من المنزل )

قلت : لماذا ؟

قال : حتى أريه المشروب ويشتري منه للبقالة ويعرفه الناس .. ويشترون منه ..

قلت : توكل على الله ..

تكبد الصغير المشاق ذاهبا إلى البقالة الملاصقة للمسجد وأتى بالشراب الإسلامي المنقذ أو فلتسمه الشراب المعجزة ..

مر على " ياسين " في دكانه الصغير .. وأخرج له العلبة .. وقدم له العرض بالتفصيل وبالشرح الممل ..

جزى الله " ياسين " خيرا ..........

لم يخيب ظن الصغير ...

ورفع السماعة على شركة التوزيع وطلب كمية من المشروب المنقذ ....

ليحتل مكانا مرموقا في الدكان ..

كيف لا ... والغلام من زبائنه الدائمين .. والمهمين !!!

ولا تصف فرحة ذلك الصغير حينما أستجيب له .. وحين تحقق حلمه في إنقاذ المسلمين ..
وإغنائهم عن بيبسي كولا " ادفع كل سنت لتنقذ اسرائيل " كما يزعمون !!!

بقي أن أذكر لكم .. أن الصبي صحح لي معلومة خاطئة كان قد ذكرها غير دقيقة من شدة الفرح ...

وهي أن " جحيم كولا " اسمه الصحيح " جيم كولا " تصنيع سعودي أحسائي ولكنه أخطأ في قراءته المرة الأولى ..

وهنا اطمأننت ..إلى أن البدائل الاسلامية لاتحمل أسماء منفـّرة !!! ..

أنتهت القصة *********

.........................

بقي سؤال : جاء ستون كولا ... فرحت به .. ولم أفرح ... ( فيما يخص الأبناء )
من تشاركني الرأي ولماذا ؟