أحبتي.. /
\
/
\
/ ها أنا اعود اليكم وبين يدي
كلمات أنهكها السفر والترحال..
في كل مراسي الذكريات.. ومراسي الألم
اليوم .. اذرف دمعة جديده.. على متن سفينة الخداع..
فأتمنى منهم أن يقرأو مكتوبي.. ويتفكرون فيما كتبت..
بحق.. هم المقصودون.. :z: +..زيـ/ـف السـ/ـطور..}
نزف يقطر حبره على تلك الأوراق الباكيه..
فيسطر لكم.. أماني مسافرة.. إبتسَمة مرة.. وتألمت ألف مرة
فكل مرسى فيه ذكرى أليمه.. تمحي ماكان من جمال يعتريها
فمهما كتبة.. فسيبقى الألم مرتسماً في عمق معانيها
هي تلك القرى التي إجتاحها سيل الخديعه.. وسيوف هدة حصونها المنيعه.. نعم.. إنهارة
فأصبحت بلا هدف.. وبلا مسمى ينوصف..
رحلت مملكتي وبقية احاكي ذكرياتي.. وتتزايد دموعي.. وتقطر على تلك الأوراق..
فترسم لهم.. حكاية قلب يحترق.. عاد من عالمه باكياً.. نعم عالمي..حكايتي..
إنتهت.. هاهنا.. سأرسم تلك النهاية الباقيه.. في مخيلتي.. وأوراقي.. وخواطري..
لكم سهرت اكتب لأجل ان أهنئ بكلمة.. { حبيبي.. أُكتب لأجلي.. }
سأبتسم.. وأخفي دمعتي.. ولن أنكسر.. مهما زاد ألمي..
ولن أصرخ.. مهما تفاقم في داخلي جرح الذكرى..
سأبقى.. كاتب يروي قصصاً باكيه.. ومبتسمه.. ومسافرة الى نغم الرحيل
سأبقى عآزفاً على هذه الأوتار.. وهذه الأشجان.. فهي حياتي القادمه.. والباقيه
لتكن في أعينكم.. سيمفونيات يعزفها عاشق مات في أحضان أوراقه..
مات .. وهو يهذي.. يهذي.. يهذي..!!
ينادي بأسمائكم.. محتضناً خواطر أحتواها اسمكم.. ظناً منه بأنكم تشعرون
كم كان يتيماً.. حزيناً.. رأى بصيص الأمل في أعينكم.. فلم يجد منكم سوا.. خنجر الغدر
مسموم.. أرداه قتيلاً.. نعم.. مات.. مات وبين يديه قلب نقي.. لم يعرف للغدر سبيلاً..
فغدرتم به.. وقتلتم كل أزهار الصفاء بداخله.. وعاد الى ركنه المضلم.. ليقول.. وداعـــــــاً... فلن أعود...!! أحبتي... هذا هو نزفي الجديد
متمنياً أن يصل إلى ذائقتكم الرائعه {من كتاباتي} .
.
.
.
.
مودتي.. ++ |