صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32
  1. #1
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    الهوايه : ..............
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
    SMS:

    ( _(_ - •¦[• كولومبوس فيـ ( الجوهرة سويسرا ) •]¦• - _)_)


    [frame="8 10"][align=center]

    { علم سويسرا }



    { شعار سويسرا }




    { خارطة سويسرا }







    [/align][/frame]


  2. #2
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { الموقع }

    تقع في جنوبي أوروبا الوسطي ، تحدها ألمانيا من الشمال ، وإيطاليا من الجنوب ، والنمسا من الشرق ، وتشغل أرضها قسماً من جبال الألب ، وجبال جورا ، ولموقعها إهميتة في وسط قارة أوروبا ، حيث ممرات جبال الألب التي تربط بين العديد من الدول الأوروبية .


    { الأرض }

    أرض سويسرا جبلية في جملتها ، فحوالي 60% من مساحتها من المرتفعات الألبية ، وهذا القطاع يضم 20% من السكان وتنحدر بمقدمات نحو الهضبة السويسرية ، وتضم هذه المقدمات عدة بحيرات ، وتنقسم جبال الألب إلى عدة سلاسل ، وأعلى قمة في الألب السويسرية (مونتي روزا ) وتشغل سويسرا قسماً من جبال جورا حيث يتبعها القسم الجنوبي الشرقي من هذه الجبال ، وتحتوي العديد من الأودية والحافات ، وتخترقها بعض الممرات ، وتمتد الهضبة السويسرية على شكل دهليز بين جبال الألب وجبال جورا ، ويختلف ارتفاع الهضبة من مكان إلى آخر ، وقد اعطتها طبيعتها الجبلية الغنية بالغابات قيمة سياحية عظيمة .وتنحصر الجبال بين العديد من الثلاجات مثل ( الينش ) و( جورنرفيزتش ) ، وهذه الثلاجات مصدر سياحي هام ، وتنتشر بسويسرا البحيرات العذبة .


    { المناخ }

    ينتمي مناخ سويسرا إلى طراز وسط أوروبا ( المناخ الألبي ) والمناخ بارد بصفة عامة حيث تغطي الثلوج معظم أرضها في الشتاء وتتحول إلى ثلاجات استغلها السويسريون في السياحة لمزاولة الانزلاق على الجليد ، وتهب من الجبال ( الفهن ) إلى الأودية ، فتؤثر قي مناخ المناطق المنخفضة ، والتساقط غزير ، ويسودها صيف دافيء في المناطق الهضبية وعلى الأودية المنخفضة .


    { السكان }

    يعيش معظم سكان سويسرا في مناطق الهضاب وفي المدن الرئيسية ، مثل زيورخ ،وبازل ، وجنيف ، ولوزان ، وتقل الكثافة السكانية على المرتفعات ، وينتمي السكان إلى الجماعات الألمانية ، ويشكلون أغلب سكان سويسرا ، ويتحدث 75% من السكان الألمانية ،ومن بين السكان عناصر قرنسية فحوالي 20% من جملة السكان يتحدثون الفرنسية ، كما توجد عناصر إيطالية وحوالي 4% من السكان يتحدثون الإيطالية ، ويوجد بين السويسريين عدد كبير من الأجانب يقارب مليون نسمة .


    { النشاط البشري }

    سويسرا دولة متقدمة ، ترتفع دخول الفرد فيها إلى مستوي عال ، ويعود هذا لكثرة الأنشطة الاقتصادية وتمارس الزراعة في الوديان المنخفضة وفوق الهضبة الوسطي ، وتبلغ نسبة العاملين بالزراعة حوالي 4% من القوة العاملة ، وتنتج سويسرا 50% من حاجتها من المواد الزراعية ، وأهم الغلات الحبوب ، مثل القمح والشيلم والجودار والبطاطس والفاكهه مثل التفاح والعنب والزراعة مختلطة أي تربي الحيوانات في مناطق الزراعة ، مما يزيد من دخل المزارعين وهناك حركة الرعي على سفوح الجبال في فصل الصيف ، وتشتهر سويسرا بمنتجات الألبان ، وتصدر للخارج كميات كبيرة ، ولاتفي الزراعة بحاجة السكان ، وتغطي الغابات مساحات كبيرة في الأراضي السويسرية ، غير أن البلاد فقيرة الثروة المعدنية ، وكذلك وضعها في مواد الطاقة ، غير أنها غنية بالقوة الكهربائية المولدة من المساقط المائية ، وتشتهر بالصناعات الدقيقة كالساعات ، والآلات الدقيقة ،والأدوات الطبية ، والكيميائيات ، والأدوات الكهربائية ، وتعتبر الصناعة دعامة الدخل القومي السويسري ، وتشكل السياحة موردا هاما في الدخل السويسري .

    [/align][/frame]

  3. #3
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { اللغة }

    يوجد في سويسرا أربع لغات رسمية :
    الألمانية، الفرنسية، الإيطالية، الرومانشية .
    يتحدث غالبية سكان شمال ووسط سويسرا بالألمانية في الغرب، و هناك القليل ممن يتحدثون الفرنسية و الايطالية في الجنوب و مناطق الجبال لكن تعتبر سويسرا من دول ال دوتشا ( deutch ) و هم من سلالات المانية.


    { الديانات في سويسرا }

    سويسرا هي بلد علماني بطبيعته
    ولكن دستورها الفدرالي مازال مُستهلا بعبارة "باسم الرب"، والديانة الشائعة فيها هي المسيحية بكلا المذهبين البروتستانتي والكاثوليكي، ولكن الأغلبية في سويسرا هم من الكاثوليك 41.8 % ثم البروتستانت 35.3 % ، وتوجد نسبة 11.1 % لاتدين بعقيدة معينة.

    وتأتي بعد الديانة المسيحية الاسلام بنسبة 4.3 %، وأكبر الجاليات الإسلامية هي تلك القادمة من البوسنة والهرسك و كوسوفو وألبانيا تتبعها الجالية التركية والعربية القادمة من شمال أفريقيا، أغلب المسلمين السويسريين يتبعون المذهب السني مع وجود أقليات شيعية وعلوية.

    وتتوزع النسبة الباقية 4 % على الجماعات المسيحية الأخرى و أتباع الديانات اليهودية والبوذية والهندوسية.


    { الأعياد والعطل }

    تختلف أيام العطل الرسمية في سويسرا من كانتون إلى آخر. وإليك أدناه لائحة تتضمن أهم الأعياد في الكونفدرالية. الفاتح من يناير / كانون الثاني. يوم الجمعة الحزين. أحد الفصح. اثنين الفصح. الفاتح من مايو/أيار. يحتفل به فقط في بعض الكانتونات مثل مدينة بازل وجنيف وزيوريخ. عيد الصعود أو خميس الصعود. أحد العنصرة. اثنين العنصرة. (عيد الجسد أو عيد القربان) تحتفل به الكانتونات الكاثوليكية فقط. (الفاتح من أغسطس آب. ) العيد الوطني للكونفدرالية. (الـ15 من أغسطس/آب ) عيد الصعود في الكانتونات الكاثوليكية. (الأحد الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول ) اليوم الفدرالي للصلاة. (الفاتح من نوفمبر/ تشرين الثاني ) عيد جميع القديسين، فقط في الكانتونات الكاثوليكية. الـ25 من ديسمبر/ كانون الأول. الـ26 من ديسمبر/ كانون الأول.


    { التاريخ }

    اتحدت مناطق شفوتز، اونترفالدن و أوري عام 1291 و شكلت بذلك ما يُعرف اليوم بسويسرا. حصلت البلاد على استقلالها من الامبراطورية الرومانية المقدسة عام 1499. سويسرا تتبع سياسة محايدة يعود تاريخها إلى عام 1515،بعد هزيمتها أمام فرنسا في معركة مارينيانو. أُعلنت سويسرا عام 1848 دولة اتحادية. حافظت الدولة السويسرية على حيادها في الحروب العالمية الأولى و الثانية. أصبحت جنيف عام 1919 مقر عصبة الامم المتحدة. أُصدرت عام 1949 معاهدة جنيف الدولية، لحماية المدنيين أثناء الحروب. أُدخلت تعديلات عدة على الدستور السويسري عام 1999.


    { السياسة }

    النظام السياسي :

    في سويسرا، كما في معظم دول سيادة القانون، تفصل السلطات بين ثلاث مجالات: التشريعي، والتنفيذي والقضائي.

    السلطة التشريعية (البرلمان) هي المُشرع. غرفتا البرلمان (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) تناقشان تعديلات الدستور، وتصدران القوانين الفدرالية، والمراسيم الفدرالية، وتقبلان معاهدات القانون العام. كما تنتخبان أعضاء الحكومة الفدرالية وتراقبان الإدارة الفدرالية.

    تتكون السلطة التنفيذية من الحكومة الفدرالية وإدارتها. تمثل أعلى سلطة قيادية في البلاد وهي مسؤولة عن النشاط الحكومي. تشارك أيضا في العملية التشريعية بتوجيه المرحة التحضيرية خلال بلورة القوانين، وبتقديم القوانين والمراسيم الفدرالية إلى البرلمان.

    أما السلطة القضائية، التي تسمى أيضا السلطة الثالثة، فهي تتألف من المحاكم. وعلى المستوى الفدرالي، يتعلق الأمر بالمحكمة الفدرالية والمحكمة الجنائية الفدرالية والمحكمة الإدارية الفدراليية.


    السياسة الخارجية :

    حمت السياسة الخارجية المحايدة الصارمة سويسرا من ويلات الحروب اللتي عصفت بأوروبا على مدى القرون الماضية. أصبحت سويسرا عضواً عام 1960 في منظمة التجارة الحرة الاوروبية ( EFTA ) و عام 1963 في المجلس الاوروبي. رفض السويسريون الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي في إستفتاء أُقيم عام [1992]


    [/align][/frame]

  4. #4
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { الإقتصاد }


    مـقدمة


    لا تحظى سويسرا عموما بثقل سياسي كبير. لكن على المستوى التجاري، تُصنف الكنفدرالية ضمن الدول ذات الاقتصاديات المتوسطة في العالم.

    في غياب الموارد الطبيعية - باستثناء مياه الكتل الجليدية والبحيرات والأنهار، يعتمد الاقتصاد السويسري كليا على الصادرات، التي تتميز بقيمة مضافة عالية.

    وباستثناء بعض المُدن الدولية القليلة، ربما لا توجد دول أخرى يعتمد ازدهارها بهذا القدر الكبير على الصناعات التصديرية. وتحتل سويسرا المرتبة 15 في قائمة أكبر الدول المُصدرة على المستوى العالمي.

    وفي العادة، لا تتطلع كبريات الشركات السويسرية، مثل تلك النشيطة في قطاع الصناعة الصيدلية، إلى بيع أكثر من 2% من إنتاجها في السوق السويسرية.

    في بداية الحقبة الصناعية، استفاد السويسريون من وفرة المياه لتشغيل مطاحن مصانع النسيج. وكانت المياه الوفيرة أيضا ركيزة أساسية لصناعة الصبغ والطلاء التي قام عليها لاحقا قطاع الصناعة الصيدلية في مدينة بازل.


    الـصناعة


    أدى التقدم التكنولوجي في مجال توليد الطاقة الهيدرولوجية إلى ظهور شركاتِ هـندسة سويسرية ثقيلة شيـّدت محطاتٍ لـتوليد الطاقة، وصنعت مراكب تعمل بمحرك الديزل وقاطرات كهربائية كانت تـُصدَّر إلى مختلف أرجاء العالم.

    وحفزت الثلوج الكثيفة خلال أشهر الشتاء الباردة المزارعين على محاولة تصنيع الساعات بدل الاستسلام لجو الخمول الشتوي.

    وتُجسِّد الساعة جيدا تصوُّر "القيمة المضافة" الذي يعتمد عليه الاقتصاد السويسري. فالشركات السويسرية لا تميل إلى خيار الإنتاج الكثيف للمواد الاستهلاكية الرخيصة، لأن ذلك قد يضطرها إلى استيراد كميات هائلة من المواد الخام المُكلفة لتصنيعها. وقد لا ترتفع القيمة الصافية لتلك المنتجات بشكل ملموس لدى تصديرها لمنافسة الأسواق العالمية.

    أما تكاليف المواد الخام لتصنيع ساعة تُباع بـ100 أو 3000 فرنك، فلا تختلف كثيرا. غير أن العمل الذي يـُستثمر في تصميم وإنتاج وتسويق الساعة يفرض فرقا هائلا.

    نفسُ الشيء ينطبق على الشركات السويسرية الصغيرة التي تـُنتج الزيت المُشغل لمحركات الساعات، إذ تقوم بتكرير تلك المادة الخام إلى أقصى حد حتى أن سعر المنتوج النهائي يضاهي ثمن الذهب أو الكافيار.

    رغم توفـُّر سويسرا على شركات عملاقة مثل مجموعة "نستلي" للصناعات الغذائية، والشركات الصيدلية مثل "نوفارتيس" و"روش"، ومصارف مثل "اتحاد المصارف السويسرية" (UBS) و"كريدي سويس"، وشركات التأمين مثل "زيورخ"، فلا تُمثل هذه الشركات في الواقع سويسرا كدولة صناعية، إذ أن ثلثي الإنتاج الاقتصادي للبلاد يعتمد بنسبة 98% على الشركات التي تـُوظف أقل من 50 شخصا.

    تـُشغل الشركات المتوسطة والصُّغرى 1,45 مليون شخص، أي أكثر من نصف إجمالي من لا يعملون لحساب القطاع العمومي. زهاء 750 شركة فقط تتوفر على يد عاملة تتجاوز 250 شخصا، لكنها لا تمثل سوى 30% من مجموع القوى العاملة في البلد.


    الـهندسة


    يعملُ عدد كبير من تلك الشركات في حقل الهندسة الكهربائية والميكانيكية الذي يتصدر القطاع الصناعي في سويسرا. معظم الشركات متـُخصصة للغاية ونشيطة في مجال التصدير. وتُنتج في الغالب بضائع مثل الأدوات الآلية الدقيقة، وتجهيزات إلكترونية لا تحظى بشهرة على مستوى محلي، بل تـُصدر لقطاعات صناعات الإنتاج الكثيف في مختلف أنحاء العالم.

    تُمثل المصانع الهندسية السويسرية أكثر من 40% من قيمة إجمالي الصادرات الوطنية. وتعود أصولها لحقبة تصنيع إنتاج النسيج.

    فقد تمكنت آلات النسج والغزل السويسرية من اكتساح جزء واسع من السوق العالمية. ولئن كان إنتاج النسيج في سويسرا هزيلا من الناحية الكمية، فإن الآلات المتخصصة، بما فيها الآلات المُستعملة في مجال المراقبة الكهربائية، مازالت تحظى بمكانة كبيرة في السوق العالمية. وتُنتج أيضا الآلاتُ السويسريةُ التصميم بـرخصة في عدد من بقاع العالم.

    إلى فترة قريبة، كانت المصانع في سويسرا تـُنتج تجهيزات هندسية ثقيلة، مثل سُفن "سولزر" التي تعمل بمحركات الديزل، ومحطات توليد الطاقة، وواحدة من أقوى القاطرات الإلكترونية في العالم. وكانت البلاد تنتج قبل ذلك محركات للسيارات والشاحنات ذات جودة عالية تم تصديرها بشكل واسع.

    وقد فتحت الآلات الثقيلة الطريق أمام الاستثمار في منتجات أكثر تخصصا. ومن الصناعات التي تحتل فيها الشركات السويسرية إحدى مراتب التصدير الخمس الأولى على المستوى العالمي آلات النسيج، وآلات تصنيع الورق والطباعة، وصيانة السلع عند حزمها وتعبئتها، والأدوات الميكانيكية، وتجهيزات الوزن والقياس.

    وتُستعمل الكثير من المُنتجات السويسرية في صناعة المحركات في مختلف أنحاء العالم، مثل المـُفجرات النارية الصغيرة التي تنفخ الأكياس الهوائية "إيرباغز" لحماية ركاب السيارات من أذى الصدمات، أو تجهيزات العزل الصوتي المتطورة.


    الـعمل


    رغم تسجيل الاقتصاد السويسري لنمو بطيء خلال عقد التسعينات، يتواصل الإنتاج والأداء بنسب عالية مقارنة مع المعدل الدولي. وخلافا للدول المجاورة، مازالت ساعات العمل في سويسرا طويلة، إذ تعمل نسبة قليلة فقط أقل من 40 ساعة في الأسبوع. أما أيام العطل العامة، فمازالت قليلة نسبيا، ونادرا ما يحال الأشخاص على التقاعد قبل سن الستين.

    نصَّت مراجعةُ الدستور الفدرالي في عام 2000، للمرة الأولى بشكل واضح، على الحق في الإضراب. حينها، خشي المتشائمون من أن يـفتح ذلك الحقُّ الأبوابَ على مصراعيها أمام موجات من الإضرابات، خاصة بسبب أوضاع سوق التشغيل غير الوردية.

    لكن في عام 2002، لم تُسجل سويسرا سوى 8 إضرابات، وهو نفس العدد القياسي الذي شهده عام 1994. وفي 4 نوفمبر 2002، نجحت نقابات عمال البناء في تنظيم أكبر إضراب عام عن العمل كان الأول من نوعه في سويسرا منذ أكثر من نصف قرن. ونجم عن ذلك التحرك النادر رقم قياسي سويسري من أيام العمل الضائعة (20000 يوم)، ومع ذلك، ظل الرقم المُسجل أقل من المعدل الأوروبي.


    الصناعات الصيدلية والكيماوية


    تـنشطُ شركات الصناعة الصيدلية السويسرية في مُختلف أنحاء العالم. وتتميز بالتسهيلات التي تقدمها على مُستوى الإنتاج ومؤسسات البحث التي تفتحها في بلدان عديدة. وغالبا ما توجد المقرات الرئيسية لتلك الشركات وأصولها أيضا في مدينة بازل. وقد بدأت شركات مثل "نوفارتيس" نشاطاتها بتزويد قطاع صناعة النسيج المحلية بالصبغ والطلاء.

    ومن القواسم المشتركة بين مختلف الشركات الصيدلية السويسرية عدم استيعاب السوق الداخلية سوى لكمية زهيدة من إنتاجها العام. كما أنها تُنفق نسبة قد تصل إلى خُمس إجمالي مبيعاتها على مجال الأبحاث وتطوير الإنتاج. فالقدرة على توفير أدوية جديدة ومُربحة بشكل دائم شرط أساسي لازدهار الشركات الصيدلية، خاصة وأن فترة صلوحية شهادة براءة الاختراع نادرا ما تتجاوز عشر سنوات.

    ومن المواد الكيماوية التي تُنتج أيضا في سويسرا الصباغة واللـّك والبرنيق، فضلا عن النكهات والعطور التي لها أيضا علاقة وثيقة بالقطاع الصيدلي. وتعتبر شركة "جيفودون" السويسرية الرائد العالمي في مجال تصنيع النكهات والعطور، وهو مجال يشهد ازدهارا لافتا.

    على غرار قطاعات أخرى، لجأ القطاع الصيدلي السويسري إلى انتهاج سياسة تجميع وحدات الإنتاج القائمة. ولم تكن عملية الاندماج الكبيرة في عام 1996 بين "ساندوز" و"سيبا غيغي" - اللذين كونا "نوفارتيس"- الأخيرة بين الشركات العملاقة.

    إلى جانب شركات تصنيع الأدوية الكيماوية، تأوي سويسرا شركات مزدهرة متخصصة في إنتاج الأدوية الطبيعية والبديلة. وفي بعض الحالات، يقتني عمالقة القطاع الصيدلي تلك الشركات لتضرب عصفورين بحجر واحد.

    ونظرا لحجم سويسرا الصغير، يظل "مخزونها" من الباحثين النابغين محدودا حتما. مما دفع عددا متزايدا من الشركات الصيدلية السويسرية إلى نقل نشاطاتها البحثية إلى أمريكا الشمالية بهدف توسيع فريق علماءها الأكفاء. ويـُتَوقع أن تساهم حرية التنقل بين سويسرا ودول الاتحاد الأوروبي أيضا في إثراء حقل الأبحاث في الكنفدرالية.


    الـساعات


    بماذا ترتبط سويسرا في الأذهان؟ إذا ما طُرح هذا السؤال في معظم شوارع العالم فقد تكون الإجابة الجبنة أو الساعات. وقد يـَسعد السويسريون بأي الجوابين، رغم أن الساعات تظل بلا منازع أكثر المنتجات المُربحة للسويسريين.

    أسوأ إجابة قد تكون "ساعة الوقواق" لأن سويسرا لم تخترع هذه الساعة (تتميز بإطلالة عصفور للإعلان عن أول كل ساعة)، التي ابتكرت في منطقة "الغابة السوداء" جنوب غربي ألمانيا. ومُعظم النماذج التي تباع في سويسرا ما هي إلا مُجرد تقليد باهت للاختراع الألماني.

    تُصنع الساعات السويسرية عموما في معامل صغيرة في منطقة "هلال تصنيع الساعات" التي تمتد من جنيف إلى مرتفعات الجورا شمال غربي سويسرا، وفي مدينة شافهاوزن على ضفاف نهر الراين شمال شرقي البلاد. وتتواجد المراكز الرئيسية لصناعة الساعات -باستثناء جنيف- في نوشاتيل وبيين وغرانج.

    عرفت صناعة الساعات السويسرية أوجها مع نهاية الحرب العالمية الثانية التي دمرت معظم شركات الساعات في أوروبا. ولم تكن اليابان والولايات المتحدة آنذاك منافسين بعد لسوق الساعات السويسرية. وعلى مدى عقود طويلة، مثلت الصناعات السويسرية نصف الإنتاج العالمي تقريبا.

    وفي بداية التسعينات، كادت ساعات الكوارتز الآسيوية الرخيصة تدمر صناعة الساعات السويسرية رغم أن ساعات الكوارتز اختُرعت أصلا في مدينة نوشاتيل.

    لكن عمليات إعادة الهيكلة التي عرفها قطاع صناعة الساعات السويسرية عبر اندماج أكبر شركتين منتجتين للساعات، أدت إلى إنتاج (إن لم يكن اختراع) ساعات "سواتش" الشهيرة.

    وبفضل تسويق ذكي، تحولت ساعة الكوارتز هاته التي لا تصنف ضمن الساعات الرخيصة، إلى إحدى إكسسوارات الموضة في مختلف بقاع العالم. وخلافا لكافة التوقعات، سجلت الساعات الميكانيكية أيضا عودة ناجحة في الأسواق.

    وفي سويسرا، قد يمتلك الشخص حاليا ساعة عادية لسائر الأيام وساعة أخرى تحمل إحدى أسماء الماركات الشهيرة.

    وتظل صناعة الساعات الفاخرة مجالا سويسريا بالدرجة الأولى. وبينما تـُمثل ساعات الكوارتز زهاء 90% من إجمالي المبيعات، تُمثل الساعات الميكانيكية أكثر من 50% من قيمة صادرات الساعات السويسرية.


    صناعات الخدمات


    بينما تحافظ سويسرا على قاعدة صناعية قوية، يعمل اليوم أكثر من نصف السكان النشيطين تقريبا في صناعات الخدمات مثل المصارف والتأمين والسياحة.

    وتزاول المصارف وشركات التأمين السويسرية نشاطات عالمية، كما تقوم بدور رائد في قطاعات محددة، مثل إعادة التأمين.

    يُعتبر السويسريون من كبار المدخرين في العالم، إذ يتوفر حسابان للادخار لكل ساكن. ويتميز المواطن السويسري بحرصه على اجتناب الأخطار بأقصى قدر ممكن.

    وتعد هاتان الخاصيتان من العوامل التي تفسر الخبرة والأهمية الكبيرتين اللتين يحظى بهما قطاعا المصارف والتأمينات في سويسرا.

    كما أن هنالك علاقة واضحة بين نشاطات التجارة الخارجية السويسرية وازدهار المصارف والتأمينات في البلاد.


    إدارة الثروات


    يوجد في سويسرا زهاء 2700 فرع مصرفي، ويـشغل هذا القطاع أكثر من 100000 شخص.

    وتـُعتبر إدارة الثروات بمختلف أنواعها أساس القطاع المصرفي السويسري. ولا ينطبق ذلك على "المصرفين الكبيرين" - اتحاد المصارف السويسرية "يو بي إس" و"كريدي سويس" - فحسب، بل أيضا على حشد من المصارف الخاصة (التي يتمركز عدد كبير منها في جنيف). وتضمن تلك المصارف عناية فردية وسرية تامة مقابل إيداع الزبون لمبلغ لا يقل عن مليون فرنك. وهو مبلغ قد يُحمل المصرفي مسؤولية شخصية عن حساب المعني بالأمر.

    ربما تحكي روايات الإثارة التمثيلية أكبر قدر من الهـُراء عن المصارف السويسرية. فلا يمكن لأي شخص، وإن كان مواطنا سويسريا، فتح حساب توفير بدون قيد أو شرط. اليوم، يتعين على أي مواطن سويسري عادي يرغب في فتح حساب توفير تقديم بطاقة إثبات الهوية. وإذا كان المبلغ المودع لا يقل عن 100 ألف فرنك، يتوجب على الشخص تقديم تفسير أو دليل على مصدر الأموال للبنك.

    وقد أصبحت البنوك اليوم تحترس من لجنة المصارف الفدرالية، ومراقبي عمليات غسيل الأموال بصفة عامة. ولا تـَعتَبر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية سويسرا إشكالية في مجال غسيل الأموال.

    وتعد سويسرا بالفعل من الدول التي تتوفر على أكثر القوانين صرامة على مستوى محاربة غسيل الأموال، لأن المصارف مُجبرة على إتباع قواعد مُتشددة لدى التعامل مع العملاء.

    وقد حدثت انعطافة كبيرة في منتصف الثمانينات عندما أمرت الحكومة السويسرية بتجميد غير مسبوق لحسابات الدكتاتور الفيليبيني الراحل فرديناند ماركوس. واستندت في ذلك إلى مادة غير معروفة جيدا في الدستور ترتبط بالحفاظ على سمعة سويسرا.

    يتوزع أكثر من 100 فرع مصرفي سويسري في مختلف بقاع العالم. ومع أن معظم نشاطات تلك المصارف تتم خارج الكنفدرالية، فإن الحرفاء يضعون ثقتهم بوضوح في خبرة سويسرا واستقرارها النقدي والسياسي.

    ويعد مبدأ السرية المصرفية الذي تشتهر به البنوك السويسرية من أسباب نجاح النظام المصرفي أيضا، ولئن كان يُساء فهمه في غالب الأحيان، لأن السرية المصرفية ليست مطلقة حيث لا تُطبق مثلا في حال إجراء تحقيق إجرامي.

    ومن الدلائل على سعي القطاع المصرفي السويسري إلى الالتزام بالمعايير الدولية موافقةُ الكنفدرالية على فرض ضريبة مُسبقة مُحتسبة على مدخرات مواطني الاتحاد الأوروبي المودعة في البنوك السويسرية. وتُسلم تلك الضرائب لاحقا لسلطات البلد الأوروبي الذي ينحدر منه صاحب الحساب.


    الـتأمين


    تحمل معظم شركات التأمين السويسرية – "زيورخ"، "بالواز"، "فودواز"...، إلخ، اسم المدينة أو الكانتون الذي تأسست فيه.

    وتعرض معظم شركات التأمين السويسرية أصنافا متنوعة من التأمينات (على الحياة، وعلى البنايات وضد الحوادث أو الحرائق، إلخ). لكن حوالي 40 منها متخصصة في حقل إعادة التأمين، أي أنها تؤمن الأخطار التي تواجهها شركات تأمين أخرى. وتعد "سويس ري" ثاني أكبر شركة متخصصة في إعادة التأمين على المستوى العالمي.

    توظف شركات التأمين حوالي 50 ألف شخص. لكن هذه الشركات أقدمت بشكل متزايد خلال السنوات القليلة الماضية على تقليص عدد الموظفين – على غرار المصارف.


    الاستـثمارات


    في حين يفوق حجم واردات الكنفدرالية صادراتها، تقوم البلاد باستثمارات واسعة في الخارج.

    وتعكس الإحصائيات الحالية تأثير اضطرابات السنوات الأخيرة على أسواق البورصة العالمية، وتدني قيمة الدولار الأمريكي. رغم ذلك، ارتفعت الاستثمارات المباشرة السويسرية في الخارج إلى 423 مليار فرنك سويسري في عام 2003، بينما بلغت الاستثمارات الخارجية في سويسرا 200 مليار فرنك.

    ويـُقدِّر باحثو "المعهد الدولي لتطوير الإدارة" بلوزان (IMD) في "الكتاب السنوي للمنافسة العالمية" استثمارات سويسرا في الخارج بـحوالي 28 مليار فرنك في عام 2004، وهو رابع أعلى استثمار على المستوى الدولي مقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي.

    ويوجد ثـُلث تلك الاستثمارات في الولايات المتحدة. وتتجه مشاريع الاستثمار السويسرية بشكل متزايد نحو الاقتصادات الصاعدة الجديدة شرق ووسط أوروبا مثل بولندا والجمهورية التشيكية والمجر، وفي الصين وآسيا عموما.

    في المقابل، مازالت سويسرا تستقطب رؤوس الأموال الأجنبية، إذ تشير تقديرات "المعهد الدولي لتطوير الإدارة" إلى أن الكنفدرالية اجتذبت أكثر من 14 مليار فرنك من الاستثمارات الخارجية في عام 2004، مما يضعها في المرتبة الثانية عشرة أمام روسيا وإسبانيا.


    الأغـذية


    تظل المنتجات المشتقة من الحليب أكثر ما يشتهر به المزارعون السويسريون. وقد شجع الظهور المبكر للتصنيع في سويسرا على انطلاق الصناعات الغذائية. ويمكن اعتبار صانعي الجبنة السويسرية رواد تلك الصناعة في البلاد.

    تعود صناعة معلبات الشربة الجاهزة ومكعبات المرق – وهي من المنتجات السويسرية الكلاسيكية- إلى بداية القرن التاسع عشر حيث كانت تـُصنع في معامل بمنطقة فينترتور شرق سويسرا. في تلك الفترة، لاحظ أصحاب المصانع الصحة المتردية للعمال بسبب تغذية سيئة. ولم يكن أرباب العمل يحبون استراحات العمال الطويلة لتناول الوجبات الغذائية.

    ذلك الوضع أوحى لسيد من المنطقة السويسرية المتحدثة بالإيطالية كان يُدعى ماجي بتطوير مكعبات غذائية قابلة للذوبان. وكان ابتكاره أساس أنواع الشربة الجاهزة الواسعة الانتشار اليوم، والتي تحمل إسم "ماجي" أو "كنور" اللذين تحولا إلى شركات أصبحت جزء من شركات عملاقة متعددة الجنسيات.

    من الابتكارات السويسرية التي تعود لعقد الثلاثينات القهوة الجاهزة التي اخترعتها شركة في ضواحي برن. ولم يشتهر المنتوج على المستوى العالمي إلا بعد الحرب العالمية الثانية بفضل الجنود الأمريكيين "جي آيز".

    حينها كانت القهوة الجاهزة قد تحولت إلى منتوج لشركة نستلي التي صنعته بفضل عملية "التجميد والتجفيف"، وهي طريقة تُستعمل في إنتاج العديد من الأغذية.

    ومن المُبتكرين السويسريين الذين لم يـُكافأوا في عصرهم الدكتور بيرشر بيـنير الذي كان يدير مصحة في زيورخ في بداية القرن العشرين.

    بيرشر اخترع - سعيا منه لتزويد المرضى بالحيوية والنشاط - الوجبة السويسرية الشهيرة التي تحمل اسمه "بيرشر موسلي"، وهي مكونة من قطع تفاح صغيرة وقليل من دقيق الشوفان وقليل من الحليب المكثف.

    ويوجد اليوم في الأسواق عدد لا يعد ولا يحصى من وجبات تـُقـلد وصفة بيرشر موسلي، لكنها ليست بالضرورة صحية بالقدر الذي تصوره الدكتور بيرشر.

    ومن المنتجات المصنعة الأخرى التي تصدرها سويسرا ساندويتشات نباتية ومعجون "بارفي" المصنوع من الكبد الحيواني ويُستعمل في الساندويتشات أيضا. وأخيرا وليس آخرا، الشوكولاطا بكافة أشكالها وأحجامها ومذاقاتها.

    [/align][/frame]

  5. #5
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { هل كنت تعلم ؟ }


    باختصار


    سويسرا بلاد جبلية وسط أوروبا، لها حدود مشتركة مع كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا وإمارة ليختنشتاين.

    نظرا لمعدل الولادات المنخفض وإجراءات الحد من توافد المهاجرين، ترتفع نسبة المُسنين في الهرم السكاني السويسري، على غرار دول صناعية أخرى.

    تنقسم سويسرا إلى أربع مناطق لغوية وطنية: الألمانية يتحدث بها 63,7% من السكان، والفرنسية 20,4%، والإيطالية 6,5%، والرومانش في كانتون غراوبوندن (0,5%).

    سويسرا بلد مسيحي، والدستور الفدرالي مازال مُستهلا بعبارة "باسم الرب".

    تمتد سويسرا على مساحة 350 كيلومترا من الشرق إلى الغرب، و220 كيلومترا من الشمال إلى الجنوب.

    تنقسم البلاد إلى ثلاث مناطق طوبوغرافية: جبال الألب (60%)، سهول وسط البلاد "ميتلاند" (30%)، ومرتفعات الجورا (10%).


    الـتعمـير


    تضاعف معدل التعمير تقريبا في سويسرا منذ عام 1900. يُتوقع للرجل المولود اليوم أن يعيش 77,9 عاما، بينما يمكن أن تعيش المرأة 83 عاما.

    تسجل سويسرا أعلى نسبة (1.11%) من الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 100 عام في أوروبا. اليابانيون هو الوحيدون الذين يعيشون أكثر.

    في عام 2000، بلغ عدد المسنين الذين تجاوزوا 100 عام 798 شخصا، من بنيهم 677 سيدة (لإجمالي سكان قدر حينها بـ7,2 مليون نسمة).


    السكك الحديدية


    على الخطوط الحديدية المتوازية، تسير قطارات الخطوط الفدرالية السويسرية على اليسار. وتعود هذه الخصوصية إلى القرن التاسع عشر عندما تم التخطيط للشبكة الحديدية.

    جورج ستيفنسون رسم العديد من الخطوط الحديدية. وبصفته رجلا إنجليزيا، فقد تمسك بطبيعة الحال بالسير على اليسار!


    التـبغ


    تتميز سهول وسط البلاد بمناخ ملائم لزراعة التبغ. ويعد كانتونا فريبورغ وفو غربي البلاد من المناطق الرئيسية لزراعة التبغ.

    منذ عام 1975، تراوح المحصول السنوي من التبغ بين 1100 و1600 طن. ويـُستعمل بشكل كبير في "الشيروت"، وهو نوع من السيجار، وفي أنواع أخرى من السجائر.


    الأطفال والأبـقار


    يـُنفق السويسريون سنويا على ثلاث أبقار ما ينفقونه على طفل في المدرسة الابتدائية. هذا على الأقل ما استنتجه أحد ابرز أساتذة الاقتصاد في سويسرا.

    سيلفيو بورنر، رئيس الاقتصاد التطبيقي في جامعة بازل، أوضح أن بقرة سويسرية واحدة تكلف الحكومة 4000 فرنك، بينما ترتفع الفاتورة السنوية لطفل في المدرسة الابتدائية إلى 12 ألف فرنك.


    الزعـفران


    تُزرع كميات قليلة من الزعفران شرق كانتون الفالي. يُستخدم المسحوق الأصفر الغامق النفيس الذي يـُستخرج من نبات الزعفران لإضفاء نكهة ولون وطعم خاص على أطباق الرز والمعكرونة، وعلى المشروبات الكحولية أيضا.

    وقد حصلت بلدة "موند" على وثيقة علامة الجودة الأصلية "AOC" للزعفران الذي تزرعه في المنطقة.


    حدود ملتوية


    ينجمُ عن الحدود السويسرية المعقدة بعضُ المراوغات الجغرافية. على سبيل المثال، بلدة بوسينغن القريبة من مدينة شافهاوزن شمال سويسرا هي جزء من ألمانيا. فالإشارات الطرقية والمخادع الهاتفية وعناوين الشوارع...، إلخ، تحمل إشارات وألوان ألمانيا. لكن بوسينغن مُحاطة كليا بالتراب السويسري. وللوصول إليها من باقي ألمانيا، يجب عبور الأراضي السويسرية.

    كما أن مدينة كامبيوني الإيطالية قرب مدينة لوغانو السويسرية مُحاطة أيضا بالتراب السويسري.

    بلدة سامناون السويسرية تجسد حالة معاكسة تماما، إذ أنها تقع خارج منطقة الجمارك السويسرية. ويتطلب الوصول إليها مغادرة سويسرا. ويعود ذلك إلى الفترة التي كان فيها الطريق الوحيد المؤدي إلى سامناون يصل من الجهة النمساوية لوادي "إين".

    [/align][/frame]

  6. #6
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { الثقافة والفنون }


    الهنـدسة المعمارية


    بفضل التطور الحضري والنمو الصناعي، مثلت سويسرا دائما أرضا خصبة للمهندسين المعماريين.

    وفضلا عن العدد الكبير من المهندسين السويسريين المشهورين، استقطبت البلاد العديد من الأسماء الأجنبية الكبيرة.

    لكن الحجم الصغير لسويسرا وافتقارها للمشاريع الكبيرة دفع المهندسين السويسريين إلى البحث عن فرص عمل في الخارج.

    من أشهر المهندسين السويسريين شارل إدوارد جانري (1887 – 1965) الذي يـُعرف أكثر باسم "لوكوربوزيي". وُلـد في مدينة لاشو دْفون بمنطقة الجورا السويسرية، لكنه قضى معظم حياته المهنية في فرنسا.

    ومن أكثر ما اشتهر به لوكوربوزيي هندسته العملية ومساهمته في تخطيط المدن. وتم مؤخرا ترميم إحدى تصاميمه في سويسرا، وتصاميم أخرى يمكن مشاهدتها في فرنسا والجزائر، وحتى في الهند.


    مهندسون معاصرون


    من المهندسين المعاصرين، ماريو بوتا (من كانتون تيتشينو المتحدث بالايطالية) الذي اكتسب شهرة عالمية بفضل تصاميمه الجريئة.

    تشمل أعماله متحف الفنون العصرية في سان فرانسيسكو وتجديد بناء أوبيرا "لا سكالا" في ميلانو مؤخرا. ويـُدَرّس المُهندس بوتا في جامعة تيتشينو الجديدة.

    أما المهندسان جاك هيرزوغ وبيير دومورون في بازل، فقد صمما متحف "تيت مودرن" في لندن، وبرج المراقبة النحاسي المثير في محطة السكك الحديدية في بازل.

    لكن سويسرا استضافت أيضا عددا من المهندسين الأجانب، من أشهرهم الألماني غوتفريد سامبر الذي فر إلى زيورخ خلال الثورة التي شهدتها ألمانيا عام 1848.

    وأصبح سامبر أستاذا في المعهد التقني الفدرالي العالي الجديد (آنذاك)، وصمم مبنى المعهد الفريد، وقصر البلدية في مدينة فنترتور.

    المهندس الإسباني سانتايغو كالاترافا درس أيضا في زيورخ حيث صمم محطة ستادلهوفن للسكك الحديدية، ومكتبة في جامعة زيورخ. ومن إنجازاته الشهيرة أيضا حيز كبير من الأحياء الجديدة في مدينة فالنسيا الإسبانية.


    الـمسرح


    تتميز سويسرا بتقليد عريق وثري في المجال المسرحي. بازل، برن، زيورخ وجنيف أنتجت أعمالا ذاع صيتها خارج حدودها.

    وتحظى المسارح الكبرى بحصة الأسد من الميزانيات المخصصة للفنون في مدنها. لكن هنالك أيضا عدة مسارح صغيرة متخصصة في الأعمال الكلاسيكية، أو الكوميدية، إضافة إلى بعض الأعمال الثانوية.

    تعرض المسارح السويسرية أيضا أعمالا كثيرة في الهواء الطلق رغم الأحوال الجوية المضطربة في غالب الأحيان.

    توجد العديد من المنصات في الهواء الطلق لعرض إنتاجات كبرى مثل "ويليام تيل" في انترلاكن، والـ"المسرح العالمي" لكالدرون كل عشرة أعوام في أيْنسيلدن، فضلا عن "حفل مزارعي الكروم" (Fête des Vignerons) التي تُخلد كل خمسة وعشرين عاما تقريبا الحياة الريفية لمنتجي النبيذ في مدينة فوفي وضواحيها على ضفاف بحيرة ليمان، التي تُسمى أيضا بحيرة جنيف.

    معظم المسرحيات والإنتاجات الدرامية السويسرية لها جذور محلية أو لغوية. لكن فريدريش دورنمات تجاوز تلك التضييقات ليكتسب شهرة عالمية ككاتب مسرحي.

    ديمتري - المهرج من كانتون تينشينو الجنوبي المتحدث بالإيطالية - صنع اسمه كفنان على خشبة المسرح. وأسس مدرسة للمهرجين في بلدة فيرشو حصلت حديثا على وضع يعادل مستوى الجامعات.


    الـكُـتّـاب


    اشتهر فريدريش دورنمات أكثر بأعماله المسرحية مثل "الفيزيائيون"، لكنه كتب أيضا قصصا ومسرحيات تدور حول الجريمة.

    معاصرُه ماكس فريش، الذي تخرج مهندسا في زيورخ قبل تكريس وقته للكتابة، ربما يُعرف أكثر بمؤلفات مثل "أنا لست ستيلر"، وليس بكتاباته المسرحية.

    سار العديد من الكتاب الشبان في الأنحاء المتحدثة بالألمانية في سويسرا على خطى أسلافهم. لكن أعمالهم تقف لا محالة عند حدود العالم الناطق بالألمانية.

    ويواجه الكتاب السويسريون المتحدثون بالفرنسية نفس المشكلة. وغالبا ما يختارون -على غرار بليز ساندرار- الاستقرار في مدن رئيسية مثل باريس الفرنسية.

    حارب ساندرار كمتطوع على الجبهة الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى. ووجدت أعماله مكانا لها في الحقل الأدبي الفرنسي.

    جاك شيسيكس صنع أيضا لنفسه إسما في فرنسا حيث فاز بجائزة "غونكور" الأدبية الشهيرة عام 1973.

    أما فيما يتعلق بالكاتبات، فتتقدم السويسريات الرومانديات (المتحدثات بالفرنسية) مواطناتهن المتحدثات بالألمانية من حيث الشهرة. أليس ريفا، وإيفيت زغراغن، وآن كونيو أسماء معروفة في سويسرا الروماندية.


    الـموسيقى


    صنع العديدُ من السويسريين لأنفسهم أسماء في مجال الموسيقى الكلاسيكية العالمية: أرتور هونيغير وأوتمار شويك كانا مؤلفين موسيقيين مقتدرين. قضى هونيغير معظم حياته في فرنسا حيث كان من بين المؤلفين الطلائعيين آنذاك (في بدايات القرن العشرين).

    أما قائد الأوركسترا إرنست أنسيرميت، فقد ارتبط اسمه بأوركسترا سويسرا الروماندية التي أسسها.

    شارل دوتوا وماتياس بامير اشتهرا أيضا على المستوى الدولي كقائدي أوركسترا.

    أصبحت موسيقى الجاز شعبية في سويسرا بعد الثلاثينات. واحتفاء بها، نظمت لها مدن مونترو وويلساو ولوغانو مهرجانات شعبية، من أشهرها مهرجان الجاز الدولي في مونترو. أما العاصمة برن، فتتوفر على مدرسة معروفة لموسيقى الجاز.

    وتشتهر سويسرا خلال موسم الصيف بتنظيم عدد كبير من التظاهرات الموسيقية في الهواء الطلق، بدء بالموسيقى الشعبية والفلكلورية ووصولا إلى المهرجانات الموسيقية الكلاسيكية.


    رسامون ونحاتون


    يـَعتـبر العديـدُ من مؤرخي الفنون فيرديناند هودلر وجها طلائعيا للفن التشكيلي السويسري. حظيت أعماله في أواخر القرن التاسع عشر ومستهل القرن العشرين بشعبية واسعة وبيعت بأسعار عالية في المزادات.

    ترتبط رسوماتُ هودلر أساسا بمواضيع ومناطق سويسرية. وكان يـعتبرُه الكثيرون في زمنه رسامَ سويسرا الوطني. لكن في الخارج، لم يكتسب أبدا نفس الشهرة التي حققها جون تانغلي أو البيرتو جياكوميتي على سبيل المثال.

    خلال الحربين العالميتين، تحولت زيورخ إلى ملاذ للفنانين بمختلف أطيافهم. نشأ تيار داداي أثناء الحرب العالمية الأولى. وكان هانس أرب وزوجته صوفي تاوبر-أرب من أتباع ذلك التيار، وتحولا فيما بعد إلى وجهين مشهورين جدا، حتى أنه تم رسم صوفي تاوبر-أرب على ورقة 50 فرنك النقدية السويسرية التي مازالت مُتداولة إلى اليوم.

    يظل بول كلي من رموز الفن الأوروبي المعاصر بدون منازع. نشأ في سويسرا وقضى أعواما طويلة في ألمانيا. درّس في معهد "بوهاوس" للفنون والحرف الشهير في ألمانيا، واضطر إلى العودة إلى سويسرا بسبب عدائه للنظام النازي في ألمانيا في الثلاثينات.

    وفي صيف عام 2005، شهدت برن، التي ارتبط بها كثيرا إسم بول كلي، تدشين مركز ضخم يحمل إسمه، من تصميم المهندس الإيطالي المرموق رينزو بيانو.

    ويـُتوقع أن يصبح مركز بول كلي قبلة أكيدة لعشاق الفن الذين يزورون العاصمة السويسرية. وقد أضيف المركز على قائمة تضم حوالي ألف متحف في سويسرا. وتوضح الإحصائيات الأخيرة أن معارض الفن مازالت تجتذب عددا متزايدا من الزوار.


    [/align][/frame]

  7. #7
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { السيـاحة }


    صناعة التصدير الثالثة

    تعد السياحة من مصادر الدخل التقليدية في سويسرا، رغم أن السويسريين الذين يسافرون إلى الخارج ينفقون تقريبا ما يعادل نفقات السياح الأجانب الذين يزورون سويسرا.

    ويـُعتبر القطاع السياحي ثالث أكبر صناعة تصديرية في البلاد إذ يوظف 250 ألف شخص، بعد صناعة الحديد والهندسة والقطاع الصيدلي.


    بدايات مبكرة

    نشأ القطاع السياحي السويسري في القرن التاسع عشر. لكن المشاهد السويسرية الخلابة كانت قد استقطبت منذ القرن السابع عشر - من خلال الكتب والفنون - نخبة من المثقفين والمشاهير الأجانب.

    ازدهر القطاع السياحي السويسري لدى نشأته خلال فصل الصيف. وفي أشهر الشتاء، كانت الثلوج الكثيفة تقف عائقا أمام وصول الزوار.

    ومع ظهور النشاطات الرياضية الشتوية في أواخر القرن التاسع عشر، خاصة في بريطانيا، تحولت العطل الشتوية إلى موضة. وأصبحت اليوم عبارةُ "الموسم السياحي الضعيف" تشير فقط إلى بضعة أسابيع في موسمي الربيع والخريف.


    عُطل قصيرة

    تتوفر سويسرا اليوم على منتجعات صيفية وأخرى شتوية، والعديد من المنتجعات التي يمكن الاستجمام فيها في كلا الموسمين. أما الفترة الفاصلة بين الشتاء والصيف، فتُملأ بسياحة المنتجعات الفاخرة وسياحة المؤتمرات.

    ومن أحدث صيحات الموضة السياحية، قضاء عطلة الاسترخاء والعافية "Wellness" بعد عطل نشطة مثل عطل التزلج على الجليد أو تسلق الجبال.

    وتمزج تلك العطل بين الراحة والرياضة والرشاقة والرعاية التجميلية في فندق واحد أو مجموعة من المؤسسات.

    ومن النشاطات السياحية الأكثر شعبية لدى السويسريين في الآونة الأخيرة القيام برحلات قصيرة تستغرق يوما كاملا أو عطلة نهاية الأسبوع.

    وتعتمد تلك الرحلات في غالب الأحيان على وسائل نقل السكك الحديدية في المناطق الجبلية ومراكب البحيرات. كما يكثر الإقبال على المطاعم الجبلية، وذلك على حساب قطاع الفنادق التقليدي.


    في كل أرجاء البلاد

    لا توجد منطقة في سويسرا لا تتطلع إلى ممارسة نوع من النشاطات السياحية. تشمل الفروع الأساسية للقطاع السياحي المنتجعات الجبلية التي تعرض رياضة التسلق خلال فصل الصيف والتزلج في الشتاء. أما المنتجعات الواقعة على ضفاف البحيرات، فيقترح العديد منها رياضات مائية.

    ويعتبر الكثير من المدن السويسرية منتجعات في حد ذاتها، حيث أنها تتوفر على مناطق ريفية عديدة، خاصة في جبال الجورا، كما تقترح نشاطات سياحية متنوعة.

    تنظم معظم المناطق السياحية السويسرية نشاطات وتظاهرات لاجتذاب المزيد من الزوار. وتأوي المدن الكبرى مؤتمرات ومتاحف توفر في الآن نفسه فرصة للاستجمام على ضفاف بحيراتها وللالتقاء بين رجال الأعمال.

    الترويج السياحي لسويسرا مهمة تتولاها مؤسسة السياحة السويسرية "سويس توريزم"
    (www.myswitzerland.com) التي تلقى الدعم من طرف المؤسسات الخاصة والسلطات الرسمية.

    وتواجه سويسرا حاليا منافسة من وجهات أخرى في حين تظل نفقات الدولة المخصصة للترويج لسياحة البلاد متواضعة نسبيا.

    وفي الأعوام الأخيرة، اتجهت مؤسسة السياحة السويسرية إلى الترويج للوجهات السياحية الوطنية في أسواق صاعدة مثل الهند والصين وروسيا، التي تزداد فيها نسبة السكان الميسورين.

    [/align][/frame]

  8. #8
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { روعة سويسرا }










    [/align][/frame]

  9. #9
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { وادي لوتربرونن السويسري }

    Lauterbrunnen Valley

    هذا الوادي الذي يقع على ارتفاع يتراوح بين 800 و 3500 متر عن سطح البحر ، يعد أحد أجمل الوديان في أوروبا ، الوادي يقع في منطقة غاية من الجمال في جبال الألب السويسرية.

    أشهر ما في الوادي هو شلال ستاوباتش ( Staubbach ) الذي يبلغ ارتفاعه 300 متر ، هذا الشلال يزيد جماله عندما يتم إضاءة الأنوار المحيطة به في الليل.













    صوره قرية شتيلبريج


    صورة من أعلي التلفريك


    طريقة الوصول للوادي:

    1) بالسيارة من جنيف ، بازل أو زيورخ إلي مدينة أنترلكن (Interlaken ) ، و قبل الوصول للمدينة يتم أخذ المخرج المؤدي إلي طريق ويلدرسويل/لوتربرونين (Wilderswil / Lauterbrunnen ).

    2) بالقطار السريع إلي أنترلكين ، ومن ثم بواسطة قطار برنر أو برلند
    (Berner-Oberland-Railway (BOB) الي قرية لوتربرونين.


    محطة القطارات في قرية لوتربرونين

    [/align][/frame]

  10. #10
    برنس بارز

    رقم العضوية: 7002
    تاريخ التسجيل : 21 - 09 - 2005
    الدولة: ...
    المشاركات: 6,075
    الجنس : شاب
    العمل : ...
    التقييم: 130
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة


    [frame="8 10"][align=center]

    { الفنادق في وادي لوتربرونين}

    الفنادق موجودة إما في في قرية لوتربرونين أو قرية أسينفلواه ( Isenfluh ).
    وهذه بعضٌ منها :

    فندق اوبرلند
    Hotel Oberland



    و هو من فئة 3 نجوم
    سعر الغرفه فيه لشخصين حسب الموسم بين 65 و 104 يورو.
    تلفون الفندق: 0041338551241

    فندق شويتزان
    Schuetze Hotel



    و هو فندق فئة 3 نجوم
    سعر الليلة فيه لشخصين حسب الموسم بين 40 و 80 يورو.
    تلفون الفندق : 0041338552032

    فندق سيلبر هورن
    Hotel Silberhorn



    وهو فندق 3 نجوم
    سعر الليلة فيه لشخصين حسب الموسم بين 85 الي 117 يورو
    تلفون الفندق: 0041338562210

    شقق ستاقير ثريسا
    Stager_Theresa



    ويوجد فيها شقق تحتوي على سريرين الي ثلاثة ، الشقق تكون مزوده بتلفزيون ، تلفون ، بلكونه ، مطبخ و حمام واحد .
    سعر الشقة حسب الموسم بين 35 و 44 يورو.
    التلفون:0041338553243



    قرية لوتربرونين


    بعض الصور للوادي والغابات والقرى المجاورة له






















    [/align][/frame]

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •