النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    .. حَ ـدِيثْ الرُوحْ ..
    رحمك الله رحمة واسعة

    رقم العضوية: 14440
    تاريخ التسجيل : 23 - 02 - 2007
    الدولة: مواعيد التعب
    المشاركات: 1,130
    الجنس : شاب
    العمل : دبلوماسي
    الهوايه : إنْتِزاعُ الْمُفْردة من رَحِمِ الأبْجَدي
    التقييم: 18
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    SMS:

    معالم في حقيقةِ النقد



    [align=center]


    من المسلمات المتعارف عليها في المجال الصحفي

    أن الصحافة هي لسان المجتمع
    ووجهة المجتمعات الأخرى
    والحرية الصحفية هي مسئولية من المسئوليات العظمى
    وإحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها ذلك المجال
    وفق ضوابط إعلامية
    والذي يسعى أصحابها لإخراج تلك المادة الإعلامية
    بالشكل المناسب اللائق بها حتى تصل لذهن القارئ الكريم
    عبر وسائل الإعلام المتنوعة
    وهذه إحدى أخلاقيات المهنة الصحفية
    والتي هي في مجملها فن وأخلاق
    ومسئولياتٍ عِظامْ يتحملها
    كُلٌّ من يعمل في تلك الساحةِ الْمكتظة بضجيج الأفكارْ

    وكلما كان الإنسان حريصاً على صورة مجتمعة
    وملتصقا بتراث أمته ، بأريحية الفكر الناضج
    وسهولة إحتوى ماعند الأخر بصدرٍ رحب
    كلما كان إحساسه بتلك الحرية أكثر وعياً والتزاماً
    وأقل خوضاً فيما يسيءُ للعاداتِ والتقاليد
    التي يتكون منها ذلك المجتمع .

    أما أن يكون ذلك المجال ميداناً للردود الشخصية والفردية
    من خلال بعض ما يطرح من مواد إعلامية في بعض القنوات الإعلامية
    بإختلاف أنواعها والتي لا تمت بأخلاقيات أصحاب ذلك المجال
    فأنه ليس من الحرية الصحفية
    وإنما هي عبارة عن مهاترات شخصية قد تسيء لذلك المجال
    بشكل عام من حيثُ لا نشعر
    و ليس فيه أي ضابط من الضوابط الإعلامية يسمى إحتكار
    في أي مجال من المجالات

    سواءً كان ذلك من قبل المواد المطروحة
    أو من خلال الأشخاص التي ترى الصحافة
    وجوبُ أحقيتهم في إثبات تواجدهم في ذلك الشارع الرحب .

    بل إن الحرية في ذلك المجال :
    هي عبارة عن أخلاقيات مثالية راقيــة
    يتحلى بها أهل ذلك المجال من خلال تنمية المهارات
    والاهتمام بها وتشجيع أصحاب المواهب
    وأهلُ القدرات في شتى المجالات في هذه الحياة .


    عزيزي الكريم .. أختي الفاضلة

    إن الأمةَ هي أحوجُ ما تكون الى ذلك :
    لأن أهل الاختصاص في هذا المجال
    هم بمنزلة المزارع الذي يبذل قصارى جهده
    في الحفاظ على ما يكون في زراعته من ثمار يانعة
    وذلك عن طريق كل العوامل المساعدة
    لاخراج ما يكون في تحقيقه
    تحقيقاً للأهداف السامية للمجتمع الذي يتكون منه .

    إذا كان كذلك
    فما أحوجنا جميعاً أن نرتقي لتلك الحرية
    بمفهومها الصحيح وفق ضوابط أدبية
    متعارف عليها في ذلك الجانب
    حتى نستطيع تقديم تلك المادة المطروحة بالشكل المناسب
    وفي المقابل نسعى جاهدين لغلق الأبواب
    أمام الكتابات التي لا تمت بأي صلة إلى أخلاقيات الحرية الصحفية
    لأهل الكتابات الرمادية من أصحاب الأفق الضيق والنظرة القريبة
    الذين ليس همهم إلا أن يكون ذلك المجال ميداناً للردود الشخصية
    والمهاترات الغير لائقة ..

    ومن من خلال متابعتنا لأصحاب الفكر السليم
    لبعض ما ينشر في المجال الصحفي
    نلمسُ بأن هناك مبالغة في نقد الغير
    قد تكاد تخلو من أي ضابط من ضوابط النقد البناء الهادف
    كالموضوعية والمنطقية الواقعية ...
    والنظر بعين الاعتبار إلى المصلحة التي يترتب عليها طرح أي مادة كانت
    وهي
    ( أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح)
    وذلك في شتى المصالح
    سواءً كانت تتعلق بمصالح علمية
    أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية
    أو في شتى مجالات الحياة .

    ومما يجدر الإشارة إلية :

    عند نقد أي مادة كانت
    كان لزاماً علينا جميعاً :
    أن نحرص كل الحرص
    على أن نكون بعيدين كل البعد
    عن حظوظ الأنفس والمبالغة الغير منطقية
    عند توجيه النقد للآخرين
    التي تنفي مصداقية النجاح الصحفي لتلك المادة
    وفي نفس الوقت نتقبلُ الأخر بحقيقة نقده بغض النظر
    عن محتوى ذلك النقد
    وننطلق من مبدأ واضح وصريح
    ليس فيه تجريح ولا تشهير
    ولا همز ولا لمز ولا أي نوع من أنواع الإساءة للآخرين
    وهي من الأمور التي لا تقبلها النفس البشرية السوية .

    حينما أطرح هذه القضية في الوسط الصحفي :
    فإنني لا أرفض فكرة النقد البناء الهادف
    والذي يسعى أصحابه من خلال إصلاح ما يكون في إصلاحه
    الحصول على نتائج مثمرة تنعكس على الأوساط الصحفية
    والتي هي أحوج ما تكون إلى نقد هادف بَنَاءْ
    وفق ضوابط موضوعية متوازنة
    حتى نستطيع من خلال ذلك
    أن نجني ثمار ذلك النقد البناء الهادف .

    إن العمل الصحفي رسالة عظيمة
    يسعى من خلالها أهل الاختصاص في ذلك المجال لإيصالها
    بشكل مناسب إلى ذهن القاريء الكريم
    وإذا كنا حريصين على نجاح ذلك العمل
    فإنه ينبغي علينا أن نعرض ونعفوا عن كل من أساء إلينا في ذلك المجال
    وأن لا نشغل أنفسنا في قضايا ثانوية
    ونستغرق في التفكير فيها
    وتصبح شغلنا الشاغل ، ولربما تصرفنا عن الهدف السامي
    الذي نسعى جاهدين لتحقيقه وذلك بخطى ثابتة ومتوازنة
    في إطار الموضوعية والنظرة الشاملة
    للقضايا والأمور التي تخص المجتمع ككل أو قطاعاً كبيراً منه
    وعدم التركيز على القضايا أو العيوب الشخصية
    أو الفردية والتي قد تميت ذلك النجاح البارز .

    أخي الكريم ..... أختي الفاضلة.....

    حينما يَشِعُ بصرُك من خلال إطلاعك المستمر
    لذلك الفن الممتع (المجال الصحفي) بشتى ألوانه وأقلامه
    فانك تتعجب لبعض التصرفات المتعجلة
    التي قد تحدث فيه بين الفينةِ والأخرى
    من خلال الحُكمُ مطلقاً والتعجل في نقد الأخر
    وعدم النظر بعين الاعتبار الى هذه الركيزة
    والتي تعتبر هي أساس ذلك الفن
    ان لم تكن كل الفنون في شتى مجالات الحياة

    وما يعنيني هنا هو ذلك المجال الذي أشرت اليه سابقاً
    أننا من أمةٍ تقرأُ وتكتب وتفهم ما يدور حولها
    وكما قال عمر رضي الله عنه : لستُ بالخُب ولا الخُب يخدعني


    ومن هذا المنطلق كان لزاماً على أصحاب ذلك المجال أن ينظروا
    أويعيدوا النظر في اصدار الحكم على الأخر
    وذلك عن طريق مراجعة تلك الأنفس البشرية
    التي نحسبُ أنها ترتقي الى الأهداف السامية في حياتها وبعد مماتها 0

    إن حقيقةُ النقدْ:
    إن صح ذلك التعببير هي :
    الحصيلة المثلى لوسائل نقد الأخر
    وهي من أعظمها لحماية المجال الاعلامي
    من تخبطات المتخبطين واستعجال المستعجلين
    الذين ليس همهم الا أن يملؤا ذلك المجال بالكم قبل الكيف

    فالشهرة هي :
    غايتهم ومبلغُ علمهم
    بغض النظر عن ما يطرح
    سواءً كان ذلك يعود بالفائدة لفكر تلك الأمة وأجيالها أو من عدمه .
    فغاية من يجهل ذلك هي في متناول يديه
    وهدفه السامي في واد وهو في واد
    (ذلك مبلغهم من العلم)

    أما من ناحية ثوابت الأمة ومستقبلها
    فياليت الأمة تسلم منهم ومن تخبطاتهم الفكرية
    التي قد تُمرض تلك الأمة وشعوبها
    وياليتهم يلْتَزِمون الصمت
    فانها صدقةٌ منهم على أنفسهم
    وياليت جُهدهم في تخصصهم المثمر لكان الأمر أهون

    وانما قد تجدهم يدلونُ في كل جانب
    وكأن أحدهم سُقراط زمانه :
    فصاحبٌ صنعتين كذاب كما قيل الا من رحم الله
    ( ورحم الله امرء عرف قدر نفسه)

    أخي الكريم .. أختي الفاضلة

    إن البعض قد يفتقد ثوابت ذلك المجال
    والتي من غيرها يصعب النجاح في تحقيق النقد المثمر( البناء)
    فما أحوجنا جميعاً من خلال ما نكتب في الساحة الاعلامية سواءً كانت
    عن طريق الشبكة العنكبوتية أو غيرها
    الى تقديم حسن الظن بالأخر
    من خلال النظرة المنطقية
    ذات الأفق الأوسع والنظرة البعيدة
    والتجرد من حظوظ النفس
    والرفق به بأسلوبٍ مهذب مصحوباً باللطف
    ممزوجاً بلين الجانب بخفض الجناح له
    والأدب الجمّ معه و مراقبة الله في ذلك
    وعدم التسرع
    وذلك بالتسلُّحِ بالعلم والعدل والانصاف والعبرة بكثرة فضائل الأخر
    وكما قال أصحابُ القواعد الفقهية :
    فان الماء اذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث
    وكما أن المرء الواحد غالباً ما يجتمع فيه أمران.

    أخي الكريم .. أختي الفاضلة

    ان الميزان في ذلك هو العدل
    وعدم النظر الا بالميزان الشرعي من خلال تلك الواجهة
    لاسيما أن هناك مقاصد شرعية ومصالح الخاصة والعامة
    لأن تلك الركيزة في الصحفي الناجح أو الناقد الهادف
    هي التي تجعله يعمل بجهد متواصل
    بقوته ونشاطه العلمي والعقلي في توازن
    أكثر ما يكون للشمولية أقرب
    ان الصحفي الناجح والناقد الهادفْ
    هو الذي يحاول الارتفاع الى مرضات الله
    فيسعى جاهداً بقلمه وفكره لخدمة أمته ، بجهده وبحثه
    وعلمه للحقيقة العلمية المتوازنة مع مقاصد تلك الشريعة الغراء


    اخي الكريم ... اختي الكريمة

    اننا أحوج ما نكون اليه هي الانتاجية الايجابية في حياتنا في ذلك المجال
    والدعوة اليها ، وفي المقابل نسعى جاهدين
    الى الابتعاد عن السلبية والتقوقع والتحذير منهما
    من خلال احترام مواضيع الأخرين وأفكارهم واجتهاداتهم
    فكلنا ذوخطأ والعصمة للرسل عليهم الصلاة والسلام
    من خلال استفادتنا بالدرجة الأولى من أخطاءِنا
    والارتقاء بتفكيرنا في ردودنا بأسلوب مميز وبارز
    بعيداً عن المثالية الزائفة والابتعاد عن أي محاولة للتجريج
    بشكل مباشر او غير مباشر
    وتشجيع الأخرين على مواصلة الكتابة والنقد الهادف
    بعبارات راقية من أجل البناء والتكاتف والتميز والابداع

    إن ذلك التميز والرقي والابداع والفكر الناضج والنقد الهادف
    هو الهدفُ المنشود الدي ينشدهُ أصحابُ العقول السليمة



    وفقنا الله جميعاً لكلِ خير
    والله من وراء القصد










    [/align]

  2. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,890
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    التقييم: 6806
    تم شكره 787 مرة في 475 مشاركة

    [align=center]كم هي الحقيقه مريره وكم هي الرساله جميله
    فالصحافه ليست عناوين جافه
    أو مراسيم ترفرف على الصفحات وبين اروقة ودهاليز الأستوديوهات
    كان من المفترض ان تكون الرساله
    قد إتسع مضمونها
    من خلال تسليط الأضواء فيما يخص
    النقد الموزون
    حتى يخرج ونخرج برأي هو اقرب مايكون لواقعنا المعاصر
    فأمانة الكلمه
    ومساحة التصور
    هي من اساسيات الصحفي الحر
    فواجهة المجتمع قد عجت بأصناف الأقلام الُمفبركه على حساب
    النقد اللاذع
    عندما اقرأ مقالا لصحفي
    اول مايتبادر الى الذهن معتقده الراسخ هل هو هش!!
    ام انه يتصنع ذالك !
    فحرية الكلمه تنعقد على صاحب الذوق السامي
    فالفرسه مهما بُعدت تبقى في أخيتها مربوطه
    ولا تنفك عنها ولو ثوان
    لا يبتعد عن دائرة العقل المستنير والأدب الجم
    مهما إستفحل قلمه وقوية شوكته
    وشرأبت قوائم افكاره
    فهو في بحبوبة التواضع وسفينه الرجاء
    ان يصل لبر الامان
    فهناك تبلى السرائر!!
    كم راينا من منابر
    كانت يوما محاضن لعقول
    ضلت طريقها بين التغريب والتطفل!!
    وبين النعق بلا تفكير وبين ممارسة الصفير
    الصحافه ليست ابواق
    ومصارع عشاق تهفو اليهم كل العقول
    لقد تجلى في عالمنا
    وعي لا يقاس
    فأصبح العالم كله كتلة لا ينفك
    فما نسمع عنه في الغرب
    نشاهده في الشرق جليا
    لتكن عومل التحدي نهجا وخُلقا قويم
    فالأعلام من الركاز الأساسيه
    الذي لا ينفك عنا ليل نهار
    والإشتغال فيه ليس بالأمر الهين
    فأمانة الكلمه هي من صناعة الحياه
    التي قال عنها الصادق المصدوق
    إن الله يُحب إذا عمل احدكم عملا ان يتقنه
    فأهل الأختصاص هم اقرب مايكونون لحمل الرساله
    وهم قادة الفكر وقادة التصور الرائع
    والذي لا يحيد عن الحقيقه قيد انمله
    وتكون هناك بنيه متماسكه من العقيده القويمه
    وإلا لصار الناس لا يسترهم الا الجهل المعتق
    فمن علا ذكرهم
    ايقنوا بأن فجر الامه قريب
    ومن خاض بقصد التغريب
    وبقصد التميع
    ماعت اهداف قبل ان يستقيم الامر
    فكم من مُبلغ بالقلم
    نافح وناضل ووجد ثمرة ذالك في حياته
    وكم من ساخط اسخط الناس بما يحمله من تصورات عفنه
    اخزاه الله قبل مماته
    لتكن شرائع الدين هي اساس تحمل المسؤليه
    لا على حساب الدين!!!!
    فمن يستخدم هذا الدين
    في إبتزاز العقول هو ارخص من الهوام
    ومن يخدم هذا الدين بتحسين صورته والنفح عنه
    وإستنباط عظائمه فهو الموفق
    ضجيج الورق
    موضوعك مُتشعب وهادف وبناء
    فالك من القلب كل الشكر والثناء
    اخوك
    الذئب الأزرق[/align]

  3. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 10770
    تاريخ التسجيل : 17 - 06 - 2006
    الدولة: في أعماق السُكُون
    المشاركات: 6,890
    الجنس : شاب
    العمل : مُدرب إحساس للمُبتدئيين
    التقييم: 6806
    تم شكره 787 مرة في 475 مشاركة

    [align=center]اضيف نقطه جوهريه
    الموفق من وفقه الله لعمل الخير
    وتذكر بأن من جعله امينا على هذا القلم
    قادر على ان يبتز منه الِعبر !!
    ويكون عبرة لمن لا يعتبر
    فهناك اقلام مسمومه ضلت طريقها بهذا الكون الفسيح
    وهناك اقلام عوراء وشلاء إستقام حالها حال ترصُدها للحقيقه
    فمن طلب رضا الناس بسخط الله اسخطه الله
    لتكن الرساله عابره ليست للقارات الخمس ولكن للحواس الخمس
    بأن من صنع هذا الكون صنع فيه الجمال بكل اقسامه
    فلا نبتز من الناس اسمى مايملكون
    وهو دينهم من حيث لا يشعرون



    يثبت هذا الموضوع اعتذر عن مداخلتي الثانيه[/align]

  4. #4
    لست أدري ...!

    رقم العضوية: 16808
    تاريخ التسجيل : 27 - 04 - 2007
    الدولة: بُعد آخر ...
    المشاركات: 6,120
    الجنس : فتاة
    العمل : مُعتزله ...!
    التقييم: 8484
    تم شكره 858 مرة في 460 مشاركة

    إن العمل الصحفي رسالة عظيمة
    ولابد على كل كاتب معرفة هذه العبارة .. فالكتابة لا تكون للشهرة أو فقط لاجل العائد المادي له أو من أجل تقديم موضوعات تحاول إثارة أي جدل في المجتمع بل بالعكس عليه أن يكتب ليصلح خللاً أو شئيا في المجتمع كافة
    * ( عفواً) ولكن النقد اللاذع(القليل ) المهذب في بعض الاحيـان يساعد على تنبيه من هم في غفوة السكر لتفيقهم من الظلام الى الى النور وليروا الوضوح أمامهم
    أما من ناحية ثوابت الأمة ومستقبلها
    فياليت الأمة تسلم منهم ومن تخبطاتهم الفكرية
    التي قد تُمرض تلك الأمة وشعوبها
    وياليتهم يلْتَزِمون الصمت
    فانها صدقةٌ منهم على أنفسهم
    وياليت جُهدهم في تخصصهم المثمر لكان الأمر أهون
    انظر الى الصحف لترى من يعبثون بالعقول بكلماتهم اللا منطقية فتجدها بأسلوب جميل ذات شكل متناسق ولكن لو تخللت في المعنى لوجدت بأنها تحريض للانفتاح على أمر مـا ..
    ولا تجد في الصحف سوى نقد كل كاتب على الأخر وهنا تضيع فكرة الموضوع فلم نستفد من الموضوع ولم تصلنا فكرة الكاتب الأصلية فلم يصلنا سوى الظاهر ولم نأخذ الجوهر منها ..


    ضجيج .. قد ضجت الصفحة بالكلمات الرائعة ذات المعاني السامية
    شاكرة لك ...

  5. #5
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2478
    تاريخ التسجيل : 24 - 08 - 2003
    الدولة: Washington, DC
    العمر: 31
    المشاركات: 3,364
    الجنس : أنثى
    العمل : مازلت طالبه
    التقييم: 84
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    [align=center]


    الصحــافه ...

    أممممم ....

    ضَجيـج الورق ..

    أجد في الصَحفيين.. صَنفان من النــاس ...


    فئه ... تَحترم الناس قلمها أشد إحتـرام فهي مِرأة للمُجتمع ...

    وهي كلمه الحق ... الغير مَسموعه ...


    وفئة ... يحترمها الشيطان أشد إحترام ...



    لأنها تَعلم جيــداً بأنها على يقين وإيمـان شديد .....بأنها صوت المواطن

    وبأنها من المَفروض بأن تكون لســان الحق ...

    ولكن مالعمل ...


    أمام لا أقلام لا تَكتٌب إلا بمقـابل ..

    وما العمل أمام صٌحف .. قائم دعمها المالي على الرشـاوي ...


    وكيف نَعلم حقيقه حياتنا ... وإنعكاس طموحنا هو ومستنقع ووحل ...


    ضَجيج الورق ..


    قبل سنوات مضت ..


    كـان هُنـاك من يَكتٌب بأخلاص ... وأمـانه ..


    لأن الصدق لهـ ميزان وثقل ...


    أما اليوم فهل يٌشبع الصدق أصحاب الأفواه الجائعه ...!!!

    وهل يحقق لك الصدق أمنيه السياحه في أوربا ..!!


    وهل يجعلك من أصحــاب الفلل والشاليهات ..!!




    صِدقني ...هذه حسبه الكثير منهم اليوم ...!!!


    ولا نقد بنـاء ... ولا صدق في الكلمه ... ولا أخلاص في العمل ...

    هو هَدف أغلبيه الأقلام ...




    ضجيج الورق ...


    بِحق يا مُتميز ...

    طرح قيم ..

    وفكره تستحق النقاش والتعمق بها ..


    أشكرك ..

    وكثيــراً ...


    [/align]

  6. #6
    ~ .. لـن أكـون ..~

    رقم العضوية: 6572
    تاريخ التسجيل : 14 - 07 - 2005
    الدولة: !. منكم ، وفيكم .!
    المشاركات: 7,188
    الجنس : ~ .. لـن أكـون ..~
    العمل : ...
    التقييم: 11669
    تم شكره 565 مرة في 244 مشاركة

    اخي على ..ضجيج الورق ..

    ان لموضوعك اهميه كبرى فيما نعيشه من الاختلال في ميزان الاخلاق ..
    فـ اخي الصحافه تعتبر سلاح ذو حدين ..
    ففي من يعتاش من ورى قلمه والإتجار به لكونه انسان صاحب قلم ..!
    فيهجو ويمدح بحسب المنصب والمقام ..
    وكثرة المجاملات وهذا يعتبر انحطاط خلقي ومهني ..
    وهذا مايجر الامه الى الخلف ..
    وهناك اقلام لها صولات وجولات..
    في احقاق الحق وتوكيد ميزان العداله..!
    وهم قله وغير مرغوب بهم لكثرة سطورهم.. وشكواهم ..
    فهم لايمدحون الا من يستحق المدح ..
    ولا ينتقدون الا من يستحق النقد..
    وهم بذلك حريصين على الروقي بأمتهم ديناً.. وخلقاً ..وثقافتاً..
    وللأسف هم قله..!!

    اخي علي .. ضجيج الورق ..

    ان لـ الصحافه دور هام للجيل الحالي..
    فهي تعتبر دعم لوجستي لسياسة الدول ..
    فلذلك نجد تبادل المقالات الدوليه..
    وهي بمثابة التصاريح السياسيه الغير مباشرة..
    وكذلك استخدام اخر في حماسة الشعب..
    حتى لا اطيل عليك في موضوعك..
    ان التفرق في الامه الى احزاب وشعب وطوائف ..
    جعلت من هذه الاقلام منحنيه لرغابات..
    الحزبيه والطائفيه والعرقيه ..
    لله درك يااستاذ علي..
    اتحفتنا ها هنا..
    وشاكر لك على هذا الضجيج الورقي..
    أجدت وأفدت..
    .
    .
    الود كله

  7. #7
    برنس نشيط

    رقم العضوية: 15062
    تاريخ التسجيل : 20 - 03 - 2007
    الدولة: في عالمي المتأمل
    العمر: 32
    المشاركات: 455
    الجنس : شاب
    العمل : طالبه جامعيه
    التقييم: 50
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    ،،


    الحقيقة أن صحافتنا تفتقد للنزاهة وأظنها لاتعرف طريقاً لها حتى !!

    سياسة التعتيم هي منهج الصحافه لدينا للأسف وان خرجت بعض الأقلام النزيهه أخرسوها !!

    الإعلام بكل صوره مسؤول عن تغييب المجتمع لهمومه !


    السياسيون في أمريكا يخشون عمل شي في الخفاء لأنهم يعلمون

    أن خلفهم اعلام صادق ينهيهم ارباً ارياً !

    أم جرائدنا لاتجيد سوى النفاق وتسطير المدائح

    أو كما تفضلت سيدي لتصفية حسابات شخصية !!

    يبقى الاعلام النزيه الصادق حلماً من أحلام هذا الشعب البائس


    تحياتي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •