تآمر اللئام عليك ياوطن الثوار
ثلة من الخونة المنافقين التجار
)باعوك فلسطين ) وقبضوا الثمن بالدولار
)حاميها حراميها ) قالوهاقديمآ يامغوار
شهيدآ شهيدآ شهيدآ . . ! لا . . بل خوار
لانامت اعين الجبناء فأين الفرار
ستقفون يومآ أمام العزيز الجبار
القلب يحزن والعين تدمع وكلنا مرار
أتحسبون أنكم أذكياء أيها الكبار ؟
بل أنتم عند الله وأحبائه أذلاء صغار
لله درًٍُِهم أولئك الشهداء الأبرار
دماءهم الزكية تصرخ ويلكم ياأشرار
! بدماءناأغتسلتم وتظنون أنكم أطهار؟
واليتم اليهود والكفار فهم لكم أنصار
والله ولي المؤمنين وبيده وحده الأقدار
سيهزم الجمع بإذنه ويولون الآدبار
فلن تعجزوا الله سبحانه القوي القهار
مهزلة هذه يندى لها الجبين ياللعار
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة وضرار
على النفس من وقع الحسام البتار
نظرتم في مرايا الأنا لتتخذواالقرار
فلم تروا إلا وجوهكم أيها الأغرار
وحسبتم أنكم لهذا الكون حكام وٌعمار
وأنتم على أمتنا الخراب والبوار
أين أنتم من صلاح الدين ذو الفخار
وأسفاه على من صدقكم وظنكم أخيار
اللهم لك الشكوى منهم ولك الجوار
ورحمتك بعبادك المؤمنين الأحرار
والسلام على من اتبع الهدى والأنوار
فالحق كالشمس واضح ليس عليه غبار
لنا الله ولكم عملاءكم وصاحبكم المكار
هذا آخر الزمان فلا أبا لكم ولا دار
يحميكم من سماء تمطر ثوار وأبرار
وعيون ترمقكم وهي تدعو على الغدار
أما آن لذا الليل أن ينجلي ياغفار
رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارآ
إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولايلدوا إلا فاجرآ كفارآ