(بحق أجمل ماقرأت عن القدس وحال المسلمين الان )!!.

شكرا لكم ..يا آخر الأحرارِ

يا من نجوتمْ من عذاب النارِ

يا من حميتم أعين " الأقصى" التي

لم تكتحل يوما بكحل الثار

· يا من كفرتم "بالسلام" وأهله

طوبى لكم يا أعظم" الكفار

· يا من نتفتم لحية" الصلح" التي

كم سبّحت بجلالة الدينار

· يا من تساقطت الرؤوس أمامكم

ووصلتم الإعصار بالإعصار

· واستشهدتْ حتى" الحجارة "عندكم

وجيوشنا في "حانة " الخمار

· حتى المدافع والبنادق أصبحت

محشوة بالجبن والكافيار

· لاتحلموا يوما بسيف غاضب

أو طلقة من بندقية جار

· كل السيوف "تأمركت" وتحولت

سكينة في مطبخ الدولار

· يا قدس يا مسرى النبي ..تصّبري

فالنار قد خُلقت لأهل النار

· للبائعين شعوبهم وكأنها

قطع من الفلين والفخار

· لمقاولين يصدرون ترابهم

ليباع ملفوفا بدون غبار

· درسوا الشريعة في مدارس أحمد

وتخرجوا من معهد الدولار

· حقنوا دماء صغارنا بعروبة

مجهولة الأبوين والأصهار

· فنساؤهم باسم السلام حرائر

ونساؤنا باسم السلام جواري

· يبكون إن ذكر الحسين وكربلا

ويشاركون "يزيد" كل قرار

· لم يبق سيف من سيوف محمد

إلا وباعوه إلى الكفار

· يا قدس يا أم الحزانى ..هاهُمُ

سكبوا على خديك ماء النار

· باعوك في سوق السلام وأوقعوا

بالصلح بين الثأر والثوار

· حتى المصاحف صادروها باسمه

لتُرتَّلَ التوراةُ في الأسحار

· لتمرَّ من " أوسلو" قوافلُ مجدنا

بدلا من " اليرموك" أو "ذي قار

· فإذا دعتْ للحج "أمريكا" فهم

من أول الحجاج والزوار

· فهناك "بيت أبيض" طافوا به

وبكوا على أعتاب تلك الدار

· وتمسحوا بترابه وبأهله

وتضرعوا ودعوا على الكفار

· وتوسلوا برئيسه وكأنه

من أهل بدر أو من الأنصار

· يا قدس يا مسرى النبي ..تصبري

لابد للجزار من جزار

· إن أجَّروك ففي جهنم وحدها

سيسددون ضريبة الإيجار

· وسيكتب التاريخ فوق قبورهم

شعرا بماء الذل والأوزار

· ولسوف ينتقمًُ التراب لنفسه

فمن التراب ولادة الإعصار

· وسيرسل الله السيوف لجندهِ

"كي يثأروا من " شعبه المختار

يا قدس هل للعشق عندك موضع؟

فالعشق دوما كان من أقداري

وهواك حاصرني أنا ومراكبي

ما عاد لي في الحب أي خيار

· أنا ذلك" المدني" ..لوّعني الهوى

أو لم يبلغكِ الهوى أخباري ؟

· ومن " المدينة " قد أتتكِ قصائدي

مشيا وما تعبتْ من المشوار

· فإذا حلمتِ بعاشق فأنا هنا

أو ثائر فأنا من الثوار



· وإذا دجى ليلي فأنت نجومُهُ

وإذا النهار أتى فأنتِ نهاري

· يا قدس هل للشعر عندك سامع

فأنا وشعري تحت ألف حصار

· مازال شعري سيدا فحروفُهُ

مولودة في دولة الأحرار

· ما كان يوما عند زيدٍ طاهياً

أو حارساً في موكب الدينار

· فالله قد قتل النفاق على يدي

هذا قرار الله ..ليس قراري