النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 34
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية : ـــ الريا
    العمر: 37
    المشاركات: 898
    الجنس : ذكر
    العمل : السعودية : ـــ الرياض
    التقييم: 118
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    هي الوسيلة الناجحة لترك العادات السيئة و القبيحة ؟


    هي الوسيلة الناجحة لترك العادات السيئة و القبيحة ؟
    يتعود الانسان على العادات السيئة والمعاصى...............
    ومع الايام يتعود الانسان عليه وقد ينفي عنها انها عادات سئية ...........
    والشخص الضعيف الذي لايستطيع تركها
    يقول الله تعالى : { .. إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ .. } .

    و يقول سبحانه : { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ .. }
    فإن من أهم ما يتميَّز به الإنسان عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عزَّ و جلَّ هو الإرادة ، فالانسان يتمكن بإرادته أن يعلو حتى على الملائكة ، فهو قوي بإرادته .
    هذا من جانب ومن جانب آخر فإننا لو تأملنا قليلاً في الآيات القرآنية الكريمة ، وفي الأحاديث المروية عن النبي ( صلى الله عليه وآله وصحبه آجمعين) لوجدنا أن قيمة الإنسان إنما هو في تقواه ، وبإرتفاع درجة التقوى ترتفع قيمة الإنسان ، والدليل على ذلك قول الله عز و جل :
    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }

    وإذا أمعنا النظر في الآيات والأحاديث لوجدنا أن حقيقة التقوى هي ضبط الإنسان فكره و نواياه وكافة أعماله وأفعاله وجوارحه وأعضائه بعقال العقل وحدِّها بحدود الشرع والدين الذي جاء به سيد المرسلين محمد ( صلى الله عليه وآله ) وتكفل بيانه أهل بيته الطاهرين ( عليهم السلام ) .

    و لا شك أن الانسان قادرٌ على ترك عاداته السيئة و استبدالها بعادات حسنة شريطة الايمان بأن الله جل جلاله قد منحه هذه القدرة .
    نعم سوف يكون الإنسان قادراً على ترك الخطيئة و العادات السيئة إذا ما توكل على الله واستعان به .

    لكن علينا أن نعرف بأن ترك العادة ليس بالأمر السهل ، بل يجب على من يريد الاقلاع عن العادات السيئة إعلان الحرب و الجهاد ضد هذه العادات و الصمود في وجهها حتى يتمكن بعون الله من التغلّب عليها ، ذلك لأن العادات في الغالب تتجذَّر في النفس فتصبح قوية و شرسة و في المقابل تصبح ارادة الإنسان تجاهها ضعيفة .
    لكن على الإنسان الذي يطلب مرضاة الله عزَّ و جلَّ و يتشوَّق إلى الجنة التي خلقها الله لعباده الصالحين أن يدفع ثمنها و أن يقاوم الشيطان و يُقلع عن الآثام و المعاصي و الذنوب و أن يجاهد نفسه و يصارع أهواءه حتى يفوز بخير الدنيا و الآخرة .
    نصائح لترك العادة :

    هناك أموراً عملية من شأنها أن تُسهِّل على الشباب الاقلاع عن ما هم متورطون فيه من الآثام و المعاصي الشائعة في عصرنا الحاضر ، وهذه الأمور يمكن تلخيصها كالتالي :

    1. المحافظة على حالة الطهارة و الوضوء دائماً ، ذلك لأن الوضوء يُبعد الشياطيين ويساعد الإنسان على التوجه إلى الطاعة .

    2. الإلتزام بأداء الصلوات في أول اوقاتها .

    3. تلاوة ما لا يقل عن خمسين آية من القرآن الكريم يومياً .

    4. الاستغفار عقيب كل ذنب ، بل بصورة دائمة كلما تذكر الانسان ذنباً .



    5. محاولة صيام يومين في الأسبوع إن كانت الظروف مساعدة .

    6. تقوية الارادة بمخالفة النفس وعدم إعطائها مطاليبها ، والتشديد عليها شيئاً فشيئاً من خلال و ضع برنامج خاص لهذا الغرض .

    7. الإكثار من مطالعة الكتب التي تتحدث عن القيامة والحساب والبرزخ .

    8. الالتزام بقراءة دعاء الكميل ، وقراءة مقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي .

    9. تجديد النظر في الأجواء و الصداقات التي تدفع بالانسان إلى ارتكاب المعاصي و الابتعاد عنها و محاولة نسيان الماضي .

  2. #2
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    جزاك الله عنا كل خير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •