آخر أخبار الأفغان
أفلت الخائن وزير الدفاع محمد فهيم من كمين أعده المجاهدون له يوم الأثنين الماضي 25/1 في طريق خروجه من مطار جلال آباد إلى مقر حاجي قدير الحاكم الإداري للمدينة ، وقد كانت العبوة الناسفة مزروعة له في طريقه ، وقد فجرها المجاهدون عن بعد ولكن بسبب فارق التوقيت لبضعة ثواني فقد أصاب الانفجار السيارات التي خلفه ، وأصابت الموجة الانفجارية سيارته ولكن لم تلحق أضراراً كبيرة بها ، وقد قتل على إثر الانفجار 5 من حرس الخائن و 2 من معاونيه الذين جاءوا معه ، كما قتل 3 من القادة الميدانيين التابعين لحجي زمان وحاجي قدير الذين جاءوا لاستقبال الخائن ، وقد جرح ما يقرب من عشرين ممن كانوا بالموكب ، وقد ثار الرعب في نفوس الجميع وبدلاً من تفتيش مكان الحادث ، عمل حماة جلال آباد على إخلاء الجرحى والقتلى وأغلقوا الطريق المؤدي إلى مكان الحادث وغادروا المكان لعدة ساعات ، ونحن نقول لهذا الخائن ومن لف لفه إنك لن تفلت أبداً من عقاب المجاهدين وسيكون مصيرك بإذن الله تعالى مصير سيدك المرتد مسعود ، وكما رزق الله الخائن الأكبر مسعود شباباً فدوا بأرواحهم و مزقوا أشلاءه ، فسوف ترى أيها الخائن من شباب الإسلام نفس مصير سيدك بإذن الله تعالى أنت وكل من سار سيرك وإن غداً لناظره لقريب .

هجوم بالصواريخ يوم الأحد الماضي 24/1 على مقر قيادة القوات الدولية في كابل ، فقد نفذ المجاهدون هجوماً بصواريخ ( بي إم ) على مقر القوات الدولية في كابل ، وكان الهجوم من جبال كابل الجنوبية الغربية وقد استهدف المجاهدون في الأسابيع الثلاثة الماضية القوات البريطانية ، ولكنهم استفتحوا هذا الأسبوع وبعد صلاة الفجر مباشرة بإطلاق 12صاروخاً على المقر الرئيسي للقوات الدولية وكانت الصواريخ أطلقت دفعة واحدة من راجمة ( بي إم 12 ) ، وقد سقطت كل الصواريخ على مركز القيادة وداخل أسوار مركزها حسب ترصد المجاهدين ، ولكن لم يتمكن المجاهدون بالتحديد من حصر الخسائر إلا أنه شوهد بعد ذلك استنفار شديد وحركة ملحوظة للطيران داخل القاعدة نسأل الله أن يمكن من رقابهم .

ومن الغد كان المجاهدون قد أعدوا صواريخ أخرى للإطلاق في الضواحي الشرقية للعاصمة وتم إطلاقها بعد صلاة الظهر مباشرة وبسبب أن تلك الصواريخ الخمسة لم تكن محمولة عبر راجمة الصواريخ ، فإنها لم تصب أهدافها بدقة بل سقطت قريباً من تجمع القوات الاسترالية والفرنسية ، مما أثار الرعب وفرض حالة الاستنفار العام على القوات الدولية ولم تقع في صفوفهم أي إصابات لا مادية ولا بشرية .

دخلت دورية بريطانية إلى أحد الأحياء القديمة في غرب كابل يوم الثلاثاء وأطلق أحد السكان من أحد البيوت من رشاشه على الجنود البريطانيين فأصيب أحدهم بإصابة قاتلة وتم نقله إلى مركز فرنسي قريب ومن ثم نقل بالمروحية إلى بغرام .
وقال بيان أصدره اللفتنانت جنرال نايل بيكهام المتحدث باسم قوة مساندة الأمن الدولية في وقت سابق من يوم الثلاثاء " إن الحادث الذي أصيب خلاله الجندي البريطاني بالرصاص في الرأس لم يتضمن نيرانا معادية ، وأصيب الجندي البريطاني بالرصاص في الرأس بينما كان ضمن دورية راجلة من ثمانية افراد وقالت المتحدثة لرويترز يوم الثلاثاء "لقد توفي والشرطة العسكرية الملكية تجري تحقيقا في الحادث.
وبعد هذه الحوادث المتكررة في كابل على القوات الدولية سواء بأيدي المجاهدين أو عامة الناس أو العصابات المسلحة أو المليشيات التي همشت من الحكومة ، يعد العمل العسكري ضد القوات الدولية عملاً يومياً لا بد أن يحصل مما سيجبر القوات الدولية على الرحيل إن عاجلاً أو آجلاً .

أعلّمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني ، فرحت القوات الدولية بتخريج دفعة أولى من الجيش الأفغاني كنواة للجيش الذي سيكون في الأيام القادمة الدرع البشري للقوات الدولية ليتلقى ضربات المجاهدين بدلاً منهم ، إلا أن هذه الأحلام تبخرت بعد حادث يوم السبت الماضي 23/1 عندما كانت دورية بريطانية تضم أكثر من 40 جندياً تقريبا تجوب بعض الأحياء بغرب كابل ، إذ قام 30 من طليعة الجيش الأفغاني مع قائد لهم بزيهم العسكري بشن هجوم مباغت على تلك الدورية مما أوقع فيها ما يقرب من 17قتيلاً بريطانياً حسب شهود عيان وجرح 10 آخرون ، وقد قتل من الأفغان 6 أفراد وجرح مثلهم واعتقل 12 مع الجرحى ، وإلى هذا اليوم والوضع متوتر وتحاول القوات الدولية معرفة دوافع المهاجمين وأهدافهم ، وقد أعلن البريطانيون عن مقتل جندي لهم وجرح 7 دون الإشارة إلى أي تفاصيل للحادث ، ولكن الرعب والتخبط والإحباط يبدو جلياً على تصريحات المتحدث باسم المساعدة الأمنية الدولية اللفتنانت كولونيل نيل بيكام ، ولم يستطع أبداً أن يصف ما حصل وقد انعكس ذلك الشعور على قائد القوات البريطانية عندما قال بأن هذا الوضع في كابل معقد للغاية وأن مثل هذه الأحداث سوف تمتد إلى خمس سنوات قادمة على الأقل ، ولا يمكن للقوات الدولية في الوقت الحالي أن تحل هذه الأوضاع التي تزداد سوء يوماً بعد يوم .

بفضل الله ومنه فقد وقعت دورية بريطانية راجلة في بغرام يوم أول من أمس في حقل ألغام أثناء مرورهم بإحدى الأحياء ولم يكن الجنود يعلمون أنهم دخلوا إلى حقل ألغام وكانوا يمرون داخل الحقل بكل ثقة ، وفجأة طارت قدم الأول منهم وأصيب الآخرون بالذعر وعادوا راجعين للخروج وضرب لغم آخر أحدهم أثناء الرجوع وجرح البقية ثم لزموا أماكنهم يستغيثون بالقوات القريبة منهم ، وبعد أكثر من ربع ساعة حضرت آلية ( مجنزرة ) ودخلت الحقل وحملت قتيلاً والمصابين الآخرين وأخرجتهم من الحقل وقد كان هذا الحادث خدمة لأهل الحي حيث جاءت بعد ذلك آليات نزع الألغام وتم العمل على نزع ألغام الحقل والحقول المجاورة له .

نفذ المجاهدون يوم الثلاثاء 27/1 هجوماً جريئاً على قاعدة أمريكية بالقرب من مدينة جرديز ، وقد انتهز المجاهدون الفرصة بخروج عدد من أفراد القوات الأمريكية خارج القاعدة بمائة متر تقريباً ، فتوجه أربعة من المجاهدين تجاههم بدرجتين ناريتين ورشقوهم بالقنابل اليدوية وفتحوا عليهم النار فانبطح الجنود خلف سواتر طبيعية استعداداً للاشتباك ولكن المجاهدين قد اختفوا بين البيوت قبل حصول أي اشتباك ، وقد أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل جندي واحد وإصابة سبعة آخرين بهذه العملية ، وبسبب سرعة تنفيذ العملية لم يعلم المجاهدون عدد الجرحى والقتلى ولكن من المؤكد أنهم أكثر من ذلك لأن القنابل اليدوية كانت من النوع الدفاعي وقد ألقيت تحت أقدامهم ولا بد أن تقتل القنبلة كل قريب منها بعشرة أمتار على الأقل .

أصاب المجاهدون من على مرتفعات تختبول جنوب قندهار طائرة مروحية من طراز أباتشي يوم الأربعاء 28/ 1 أثناء مرورها فوق المرتفعات الجنوبية ، وكانت إصابتها بسلاح ( الدشكا ) ولكن الطائرة لم تنفجر في الحال بل اختل توازنها وحاولت الهبوط حتى ارتطمت بالأرض وتبعتها بعد دقائق ثلاث طائرات لمكان الحادث ، وقد أعلن الجيش الأمريكي أن الطائرة أخطأت في الهبوط وأنها لم تصب بأي نيران معادية وأن جنديين أصيبا فيها ، وكذب البيان حينما أعلن أن مكان الحادث كان شمال شرق قندهار والمكان هو تختبول في جنوب قندهار وسبب ارتطامها بالأرض كان بنيران المجاهدين .

إجراءات أمنية مشددة في قندهار بعدما نفذ المجاهدون يوم الجمعة 22/1 هجوماً صاروخياً على مكتب العميل جل آغا حاكم المدينة وقد قتل في هذا الهجوم 5 على الأقل من المنافقين وجرح 9 آخرون ، وقد طوقت قوات آغا بمساندة القوات الكندية منطقة الحادث وفرضوا حضراً للتجول على أغلب المدينة واعتقلوا ما يزيد على 30 شاباً في المدينة وداهموا عدداً من البيوت بحثاً عن أسلحة ومتفجرات .

قام المجاهدون ليلة الثلاثاء 26/1 باغتيال جندي أمريكي في مدينة قندهار أثناء انفصاله عن دوريته الآلية في ضواحي المدينة الغربية في مناطق قوات آغا أثناء حضور قوات أمريكية وكندية إلى تلك الأماكن لاتخاذ بعض الإجراءات الأمنية المشتركة لإغلاق جميع منافذ تلك المنطقة التي يدخل منها المجاهدون لتنفيذ عملياتهم وزراعة الألغام في طرق القوات الأمريكية .

وفي يوم الأربعاء 27/1 خرج جندي أمريكي من مقر الحاكم المدني في قندهار بعد شروق الشمس وأثناء خروجه واجهه أحد المارة من عامة المسلمين وأخرج سلاحه وباغته بطلقات في وجهه أردته قتيلاً وفر البطل بسيارة ثم دخل راجلاً بين جموع الناس ، وهذا فيما يبدوا أنه كان يريد تسديد قسطاً من الثأر الذي يحمله عامة الناس على القوات الصليبية ، وقد قال الرائد رالف ميلز ـ الناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية في فلوريدا ـ: إن الجندي ـ والذي ترفض القوات الأمريكية الإفصاح عن اسمه ـ نقل إلى المستشفى في القاعدة الأمريكية الموجودة خارج المدينة، وأن حالته الآن مستقرّة ) وقد قال شهود عيان إنه سقط وترك ينزف حتى عرفت القوات الأمريكية بأمره فحملته ميتاً .

وفي قندهار أيضاً قام المجاهدون يوم الأثنين الماضي بزراعة عدد من ألغام الدبابات في طريق مؤد إلى جبل إمام صاحب بالقرب من قندهار ، وهذا الجبل اتخذت منه القوات الأمريكية قاعدة لها ، وأثناء مرور الدورية خارجة من المدينة إلى القاعدة فجر المجاهدون عن بعد هذه الألغام ودمرت أقرب سيارة عسكرية للإنفجار وقتل كل من فيها وهم يزيدون على تسعة ، وتضررت السيارات المرافقة لها وجرح من فيها ، وتخبطت وزارة الاعتداء الأمريكية بإعلان الحادث ، فقالت تارة بأن الانفجار نتج أثناء قيام الجنود بإزالة حقل للألغام ، وتارة أخرى قالت بأن الجنود كانوا يفككون صاروخ عيار 107 ( بي إم ) كان موجوداً منذ الحقبة السوفيتية ، وأعلنوا كاذبين عن مقتل أربعة وجرح أو فقدان عدد غير محدد وأنه حادث عارض ، علماً أن المجاهدين قبل هذه العملية بيومين قد اشتبكوا مع هذه الدورية أثناء خروجهم من المدينة متجهين إلى قاعدتهم دون وقوع خسائر في الطرفين ، وقد تسبب مشاركة المروحيات لصد هجوم المجاهدين بانسحاب المجاهدين دون حدوث إصابات ، وقد قال الرائد برايان أن قواته قتلت من المجاهدين 5 وفر 20 آخرون وهذه مجرد أمنيات منهم ، ويأتي هذا الكمين الناجح الذي مزقهم أشلاءً ليحقق أمانيهم التي زعموا .

استجاب الله لدعاء المؤمنين وجعل تدبيرهم تدميراً لهم ، فقد أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الكندية في بيان له أن أربعة جنود كنديين لقوا حتفهم وجرح ثمانية آخرون أمس حينما ألقت طائرة أميركية من طراز إف/16 قنبلة زنتها 225 كيلوغراما أو قنبلتين عليهم أثناء مناورة تدريب روتينية مع قوات أميركية قرب قندهار ، وأوضح بيان لوزارة الدفاع الكندية أن حالة اثنين من الجرحى "في غاية الخطورة في حين أن حالة جريح ثالث خطرة وتعرض الخمسة الآخرون لإصابات كبيرة" ، وأفاد البيان أن السلطات الكندية ستفتح تحقيقا بالحادث وتلقت ضمانات من الولايات المتحدة بالتعاون في إطاره. وينتمي القتلى إلى الكتيبة الكندية الثالثة المنتشرة في أفغانستان منذ نهاية يناير/كانون الثاني في إطار عملية (أبولو) الكندية ضمن ما يسمى الحملة المناهضة للإرهاب.
هذا ما أعلنه العدو وليس لدى المجاهدين أي تفاصيل من مصادرهم الخاصة عن الحادث لوقوع الحادث في منطقة صحراوية تبعد عن قندهار 60 كيلوا في المطار القديم والله أعلم .

معارك طاحنة في ولاية وردك الواقعة جنوب غرب كابل منذ السبت قبل الماضي وحتى الآن بي ن فصائل التحالف الشمالي ، وقد انتهز المجاهدون هذه الفرصة وشنوا هجمات متفرقة على القوات المتحاربة وعلى مدينة ميدان ، وقد ذهب ضحية عمليات المجاهدين بالأسلحة الثقيلة ضد المتحاربين ما يزيد على 15 منافقاً ، وقد أعلن المتحاربون أن 35 شخصاً قتلوا منهم وأصيب 12 آخرون في القتال المتبادل بينهم ، وكان غلام روحاني يحاول إقصاء الوالي مظفر حاكم الولاية ليحل محله ، ويعد هذا القتال دهليزاً جديداً يدخله عملاء أمريكا ليصلوا إلى الدمار في نهاية المطاف بإذن الله تعالى .

زعمت الحكومة الأفغانية أن المزارعين الذين قتلوا في هلمند يوم الأثنين قبل الماضي والبالغ عددهم 8 مزارعين و 35 جريحاً كانوا قد قتلوا بسبب خروجهم في مظاهرات اعتراضاً على قرار الحكومة بمنع زراعة الخشخاش ، والحقيقة بأن هؤلاء المزارعين خرجوا احتجاجاً على وضع وزارة الدفاع يدها على أراضيهم ، وكانت مناطق شاسعة بحجة أن هذه الأراضي أملاك حكومية ، وقد كان قادة من بنشير هم الذين نفذوا عملية السرقة ، وحصل اشتباك مع المزارعين العزل الذين خرجوا بالسلاح الأبيض لمواجهة الجنود الذين احتلوا مزارعهم فأطلق الجنود عليهم النار وقتلوا 8 منهم وجرحوا 35 نقلوا إلى المستشفى وحالة 7 منهم خطيرة جداً ، والجدير بالذكر أن ولاية هلمند هي من أولى الولايات التي استجابت لأمر أمير المؤمنين عندما أصدر قراره بمنع زراعة الخشخاش ولم يطالب جميع أهالي أفغانستان الذين امتثلوا لأمر أمير المؤمنين لم يطالبوا الإمارة الإسلامية بأي تعويضات مقابل الامتثال ، كما أنه لا بد من الإشارة أن ولاية بدخشان والواقعة تحت سيطرة مسعود آنذاك تعد هي أكثر المناطق في العالم تصديراً للمخدرات ويبلغ مساحة الأراضي الزراعية التي تزرع الخشخاش من مجموع المساحة الزراعية فيها ما يقرب من 80% منها حتى أنها تستورد المنتجات الزراعية الأخرى من الولايات المجاورة لعدم إمكانية زرعها مكان المحصول الرئيسي لها ، ولا زالت بدخشان هي أكبر مزارع الخشخاش في العالم ، فكيف يزعم عملاء كابل أنهم يحاربون المخدرات ومقارهم الرئيسية في مزار شريف وفي بدخشان وبنشير وبغلان وغيرها هي مراكز المخدرات !! .



كل يوم تعلن القوات الأمريكية عن حصولها على وثائق سرية وبالغة الأهمية – على حد تعبيرها – تخص تنظيم القاعدة ، حتى يتصور السامع أن المجاهدين من أغبى خلق الله تعالى ، فهم في كل موقع يدخلونه ثم يرحلون منه لا بد أن يخلفوا وراءهم عدداً ضخماً من الوثائق المهمة والسرية ، وقال اللفتنانت جنرال روبرت نونان للصحفيين خلال ندوة عن عمل المخابرات "حين تدخل احد الكهوف وتجد فيه 85 ألف صفحة من المعلومات السرية لا تستطيع أن توفر العمالة المطلوبة لأداء هذه المهمة بين عشية وضحاها.
وصرح نونان بأن الوثائق تضمنت معلومات عن شبكة القاعدة على مستوى العالم وكشفت امتدادها إلى الولايات المتحدة وانجلترا وألمانيا وهولندا وأسبانيا وكندا.
وبدلاً من أن تعكس هذه التصريحات الشعور لدى السامع بأن المجاهدين أغبياء بدأت من كثرتها ومن المبالغة فيها تأتي بفضل الله تعالى بنتيجة عكسية ، فكل يوم يعلن الصليبيون فيه بأنهم تحصلوا على وثائق مهمة وسرية في الكهوف ، يزيد استحقار الناس لهم واشمئزازهم من خرافاتهم ، فالمجاهدون لم يكونوا بهذه الدرجة من الغباء حتى يخدموا العدو بهذه الطريقة ، وبما أن الصليبيين تحصلوا على عشرات الآلاف من الوثائق وكشفوا تنظيم المجاهدين وطرق تموينهم لماذا يتلقون الضربات الموجعة كل يوم دون أن يحققوا أي تقدم في الدفاع عن أنفسهم أو تحديد مواقع المجاهدين ؟! إن الشعور بالهزيمة والإحساس بالنقص هو الذي يدفع الصليبيين إلى الترويج لمثل هذه الخرافات التي ترفع معنوياتهم ومعنويات شعوبهم الغبية .

ومع سخونة الوضع واشتداد العمليات وكثرتها ، وعزم المجاهدين على توسيع رقعة العمليات في كل أفغانستان ، نذكر المسلمين بأن المجاهدين في هذه الأيام بحاجة إلى الدعم المادي لمواصلة المسير وللنكاية بالأعداء وتمزيقهم ، فالحرب تحتاج إلى نفقات ضخمة والعدو ينفق عشرات المليارات لحرب الدين وأهله ، في الوقت الذي يعز على المسلمين أن ينفقوا عشر معشار ما ينفقه العدو للدفاع عن الدين وعن المسلمين ، وإننا نهيب بالمسلمين جميعاً أن يبذلوا ما عندهم كل على قدر طاقته للمجاهدين في كل مكان ، وأن يتحروا في أموالهم ولا يوصلوها إلا لأيدي المجاهدين لا لأيدي تجار القضايا الذي ابتليت بهم الأمة ، وما أكثر الصادقين الذين يوصلون المال للمجاهدين ، ولو أن عشرة آلاف مسلم قطعوا على أنفسهم أن يجمعوا للمجاهدين كل شهر ألف دولار – وما أسهلها - لحصل للمجاهدين عشرة ملايين دولار كل شهر ، فكيف إذا تعهد مائة ألف مسلم بذلك ؟! .

وأخيراً نذكر المسلمين بالدعاء للمجاهدين في كل مكان وخاصة في أفغانستان وفي فلسطي ن والشيشان بأن يسدد الله رميهم وأن يوحد صفوفهم وأن يلهمهم رشدهم ويحفظ عليهم أرواحهم وأعراضهم وأن يثبت أقدامهم ويقوي قلوبهم ، كما نذكرهم بالدعاء على رأس الكفر والإلحاد أمريكا لعنها الله بأن يدمرها الله ويعين المجاهدين عليها ، وأن يخذل الله جندهم ويشتت رميهم ويقذف الرعب في قلوبهم ويزلزل أقدامهم ، وأن يرسل على بلادهم الوباء والبلاء ويمزق ملكهم إنه قوي عزيز .