النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    أتـْعَ ـبْنِي غ ـلآهْـ..}

    رقم العضوية: 8333
    تاريخ التسجيل : 25 - 01 - 2006
    الدولة: في بلاد الخيـــر ..
    العمر: 29
    المشاركات: 4,217
    الجنس : ذكر
    العمل : لا أعمل
    التقييم: 72
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    من داخل مستشفى الأمل بالرياض


    [align=center]عالم المخدرات.. أوله وهم وآخره حسرة وندم !

    سهل حمزة - الرياض
    ''في بيتنا مدمن''.. صرخة باتت تتعالى من العديد من المنازل في مجتمعنا المحافظ الذي كان ولوقت غريب، لا يعرف انحرافات الإدمان، ولا الوقوع في براثن المخدر. ظاهرة تعاطي المخدرات، أضحت واحدة من أهم مهددات السلامة العقلية والجسدية لشباب اليوم بعد أن استشرت بشكل مقلق في أوساطهم. شباب في عمر الورد أصبحوا أسرى لهذه العادة القاتلة، منهم من تدارك نفسه قبل فوات الأوان، ومنهم من لا زال سادرا في أوهام '' الدخان الأبيض '' والحبوب الملونة والبودرة.. وجميعها تستلب العقل وتفقد الإرادة.
    نماذج من المتعافين رووا لـ'' المدينة '' تجاربهم في عوالم التعاطي المسموم، وبداياتهم الأولى في رحلة الإدمان التي كلفتهم الصحة والمال ومرغت سمعتهم في الوحل.
    أدمنت ''سعف النخل''
    لم يدر بخلد الشاب ''فارس'' أن عشقه لكرة القدم سيحوله إلى مدمن ونزيل شبه دائم في مجمع الأمل. جلسنا إليه في مجمع الأمل بالرياض ليروي لنا بدايات الانزلاق إلى دروب الإدمان.. غامت عيناه بدموع الندم والحسرة وهو يجهد نفسه لاستدعاء تلك اللحظات القاتمة من حياته: بدأت متاعبي بعشقي لكرة القدم، ولم يتجاوز عمري وقتها الـ (16) عاما، كنت أمارس هوايتي في لعب الكرة مع بعض زملائي، وكنت أتأخر في العودة إلى المنزل أحيانا إلى ساعات متأخرة من الليل، وهناك وعند الباب كان والدي ينتظرني بعصاه ''سعف النخل'' التي لا يعرف سواها في تربيتي، لينهال علي ضربا.
    وأصدقك القول انه وحتى ذلك الوقت لم أكن قد عرفت طريق المخدرات، رغم أن والدي كانت تساوره شكوكا عميقة حول هذا الأمر ولعل ذلك سبب قسوته علي وميله إلى ضربي بصورة متكررة، فأصبحت أعاند و أكابر واكرر غيابي عن البيت ويتكرر نفس سيناريو الضرب المبرح حتى وصلت إلى مرحلة ''التبلد'' وأصبحت مدمن ضرب قبل إدمان المخدرات. يصمت ''فارس'' لبرهة ويستطرد: لم يجد حوار ''سعف النخل'' معي، وتماديت في تمردي على واقعي حتى أصبحت لا أبالي بالمدرسة وانخفض مستواي الدراسي.
    واستمرت الأمور على هذا الحال لفترة طويلة، إلا أن كان يوم كنت فيه وكعادتي منشغلا بلعب الكرة فإذا برجلي شرطة يحيطان بي ويضعان الأصفاد في يدي دون أن يعيرا انتباها لتساؤلي: ماذا فعلت؟.
    علمت لاحقا أن والدي أرسلهما للتحقيق معي عن سبب تأخري في العودة إلى المنزل وعن مشاكلي الدراسية، وبعد مكوثي في قسم الشرطة (24) ساعة، تم تحويلي إلى قسم مكافحة المخدرات دون سبب.
    ويمضي ساردا فصول حكايته: تم تحويلي من مركز مكافحة المخدرات إلى مستشفى الأمل في جدة وبالتحديد للقسم الأمني في المستشفى وهذا القسم لا يحال إليه إلا من كان محولا من السجن أو من المكافحة وكنت اصغر الموجودين في ذلك القسم وكان هذا في عام 1416هـ، ونشرت عني الصحف باعتباري اصغر مدمن للمخدرات يدخل مستشفى الأمل فجعلوني مدمنا قبل أن أتعاطى أي نوع من المخدرات حتى ''الدخان'' لم أجربه وقتها، بقيت في المستشفى ليومين ولم يكن هناك مكان مخصص للمراهقين الذين هم في عمري وبقيت مع كبار المدمنين في غرفة خاصة في المستشفى، وتكفل بمهمة حمايتي من المدمنين الحقيقيين، ممرض كان يعمل بالمستشفى.
    ويمضي قائلا: وصلت نتائج التحليل في اليوم التالي واخبرني الطبيب ان الفحوصات أثبتت خلو دمي من أي نوع من أنواع المخدرات، وهنا علمت ان شكوك والدي هي ما قادني إلى المستشفى للتأكد من عدم تعاطي المخدرات، واستبد بي الغضب لان هناك أكثر من طريقة كان من الممكن أن يتأكد بها ابي من تناولي لهذه السموم من عدمه. ويستطرد: لحظة خروجي من المستشفى قررت استعمال المخدرات نكاية بوالدي، وبالفعل خرجت من المستشفى مع والدي وعدت إليها بعد شهر مدمنا !!
    وأضاف: لم أتدرج في مراحل الإدمان المعروفة بالدخان ثم الأبيض والحشيشة بل قفزت إلى الهيروين مباشرة لا لشي إلا لأثبت لوالدي انه من السهل أن أتعاطى المخدرات، وكانت تلك غلطة العمر التي لا زلت ادفع ثمنها غاليا !!
    أصبحت ضيفا دائم على مستشفيات الأمل بعد ان تمكنت مني سموم المخدرات وسرت في دمي، كل محاولة للإقلاع كان مصيرها الفشل الذريع لأعود إلى أحضان المخدر ومن ثم مستشفى الأمل وهكذا أصبحت حياتي تدور في هذا الفلك الجهنمي !!
    فترات طويلة قضيتها في مستشفيات الأمل بإلحاح من أهلي آملا في التخلص النهائي من هذه العادة القاتلة، إلا انه سرعان ما ''يرجع الكتان كما كان ''.
    ويستطرد: أربع مرات يتم إدخالي إلى الأمل واخرج لأقع في براثن السموم من جديد.
    هذه المرة - قالها فارس وهو يرسل تنهيدة طويلة - دخلت مستشفى الامل بالرياض طائعا مختارا بعد ان توصلت الى قناعة بضرورة التخلي عن الإدمان المميت، لأخضع لبرنامج علاجي مكثف وذلك قبل اكثر من ثلاثة اشهر حيث تخطيت المرحلة العلاجية ودخلت بعدها في المرحلة النفسية التي تعتمد على تغيير المفاهيم والسلوك وتنمية الفكر وتخطيتها هي الأخرى وأنا الآن أنا في مرحلة النقاهة وهي مرحلة لا يصلها إلا من صدقت نواياه في التعافي، حيث أن برنامجها يعطي المدمن ثقة في النفس ويجعله قادرا على التعايش مع من حوله دون وهم المخدر.
    ويضيف: بالإضافة إلى ذلك يقدم المستشفى العديد من البرامج المفيدة للمتعافين كدورات الحاسب وغيرها مما يساعد المتعافين على الاندماج في المجتمع كأعضاء فاعلين بعد خروجهم من المستشفى. ويختتم فارس بالقول: قصدت من سرد تجربتي لتكون بمثابة عظة وعبرة لغيري من الشباب حتى لا يقعوا ضحايا في شراك المخدرات، فهاأنذا قد أمضيت نحو ثلاثين عاما من عمري دون أن اترك بصماتي على شيء وأتطلع للبداية من جديد كشخص قادر على إفادة نفسه والمجتمع من حوله.
    خسرت كل شيء
    '' خالد ''.. ضحية أخرى من ضحايا إدمان المخدرات، جلسنا إليه في بهو مستشفى الأمل بالرياض لنسمع منه حكايته في عالم الإدمان. ابتدرنا بنبرة من الأسى قائلا: خسرت كل شيء بسبب هذه السموم، وظيفتي المرموقة في ''ارامكو'' وأخرى في الاتصالات السعودية وثالثة في المطار، حظيت بوظائف يتمناها أي شاب سعودي، الا انني اضعتها جميعا، وانا الآن نادم اشد الندم على ما فرطت فيه بسبب انسياقي وراء إغواء المخدر واستسلامي لإغراءاته الزائفة.
    ويستطرد : واهم من يعتقد ان في مقدوره تعاطي المخدرات دون ان يشعر به من حوله، فللمخدرات أعراض انسحابية سرعان ما تظهر على المتعاطي عندما لا يتناول جرعته المعتادة، وهي أعراض يلاحظها المحيطون بالمدمن سواء في المنزل او في مكان العمل، وقصتي خير شاهد على ذلك حيث كنت اتوهم انه باستطاعتي أن أتعاطى المخدر دون ان يشعر بي احد، وبما انني كنت ملتحقا بدورة تأهيلية في مجال عملي الاول بشركة ارامكو، كانت الأعراض الانسحابية تداهمني في مكان التدريب من رعشة وتقيؤ أو ما يسمى''مفهي''. مما لفت أنظار المدرب وطلب منى إجراء تحليل الذي جاءت نتيجته مؤيدة لشكوكه في تعاطي المخدرات، فكان ان فصلت من عملي.
    ويمضي قائلا: بدايات إدمان تعود الى العام 1414 هـ وكان عمري حينها 17 عاما، وقد كان لرفقة السوء ابلغ الاثر في ادماني المخدرات، كنت ارى تعاطي أصدقائي في حارتنا الصغيرة للمخدرات نوعا من الرجولة والاستقلالية او هكذا صورها لي عقلي الصغير حينئذ خاصة انهم كانوا يتباهون بأنفسهم ويعتبرون حالهم أحسن حال من اؤلئك الذين يستنشقون ''الصمغ أو البويا''.
    جرفني تيار الإغواء وجرفت معي أخي فأصبحنا متعاطين في بيت واحد، وتدرجنا في استعمال المخدرات فبعد الحشيش أصبحنا نستعمل الهيروين وخلال ذلك كانت أسرتي تتحمل عبئا كبيرا من الأعراض الانسحابية التي كانت تداهمني فجأة.. تارة وأنا اجلس بينهم، وتارة أخرى اسقط في الحمام.
    تعودت على مشاهدة اهلي يتحلقون حولي مع كل نوبة ولم أبال أبدا بمشاعرهم وخاصة أمي التي كانت اشد المتألمين لما آل اليه حالي. دخلت المستشفى ثلاث مرات قبل هذه المرة، وجميعها عدا الأخيرة كانت دخلتها مجاملة لأهلي، واستمررت على هذا المنوال حتى عايشت موقفا جعلني اصمم على التوبة النصوح من الإدمان: في إحدى الليالي كنت أتعاطى المخدرات مع صديق لي، واثناء التعاطي اخذ جرعة زائدة ومات أمام عيني وحاولت اسعافه الا إنني لم استطع وحقنتي لا تزال معلقة في ساعدي وقمت بتغطيته بشماغي لاكمل تعاطي جرعتي!! وبعد أن أفقت من تأثير المخدر فكرت في الأمر مليا وخرجت بنتيجة مفادها: ان مصيري سيكون نفس مصير صديقي اذا لم اقلع الآن، وتأكدت أنه اذا تماديت في التعاطي سيحين دوري ولن أجد وقتها من يغطيني بشماغه.
    فقررت دخول المستشفى للمرة الرابعة بقناعة تامة ومن تلقاء نفسي وقد ساندني أهلي ووقفوا معي بكل ما يملكون وقدموا لي الدعم المادي والمعنوي للإقلاع عن إدمان المخدرات. ويضيف: من المصادفات السارة أن أخي قرر هو الآخر دخول المستشفى معي في نفس اليوم للعلاج من الإدمان، ومنذ أكثر من شهرين نخضع للعديد من البرامج العلاجية وغيرها من البرامج المفيدة في المستشفى لتعليم الحاسب الآلي ومهارات التعامل مع المحيط الخارجي. خالد بدا سعيدا لقرب خروجه من المستشفى بعد أن تعافى تماما من الإدمان.
    (البازوكة) قصفت عمري
    المتعافي (ح. م) بدأ رحلته باكرا في عوالم الإدمان، وقاده إلى هذا الطريق صديق له عند ما كان في الصف الخامس الابتدائي. يقول: علمني هذا الصديق عادة التدخين حيث كنا نهرب من المدرسة للممارسة هذه العادة وفي يوم اصطحبني إلى مزرعة مجاورة للمدينة وتحت ظل الأشجار بدأنا ندخن، ثم أخرج من سيارته قارورة كلونيا وبدأ يشرب ويسكب لي فرفضت ولكن بعد إلحاح شربت كأساً، وبعدها بدأت بالتقيؤ، ورجعت إلى المنزل وأنا في حالة يرثى لها وبعدها اعتدت على مرافقته وهجر المدرسة لتناول الحبوب المخدرة واحتساء الكلونيا. ولم تمض فترة حتى طردت من المدرسة. وبعد مضي سنة من الانحراف والفراغ التحقت بالسلك العسكري برتبة جندي، وفي العسكرية بدأت أتعاطى الحبوب الحمراء وذلك في عطلة الأسبوع التي تتخلل أيام الدورة العسكرية وحتى بعد التخرج حيث تم تعييني في المنطقة الغربية وكنا نطلق على الحبوب الحمراء مصطلح البازوكة وكان قبل عشرين عاماً تقريباً، وفي تلك المنطقة تعرفت على أحد الأشخاص كان يعمل معي في قسم التموين حيث كنا نسرق من التموين ونبيعه ونشتري بثمنه المخدرات، وعند الجرد السنوي اكتشف الأمر وأحلنا إلى التحقيق والسجن. بعد ذلك رجعت للخدمة وبدأت الترقي في الرتب حتى وصلت إلى رتبة وكيل رقيب، وأثناء هذه الفترة كنت منغمساً في التعاطي والبيع والترويج، وفي يوم من الأيام القي القبض علي وانا متلبس في عملية ترويج ليتم فصلي من العمل مع زميلي وحكم عليّ بالسجن لمدة سنتين والجلد، وبعد قضاء فترة العقوبة خرجت من السجن وأخذت حقوقي المالية من جهة عملي وبلغت أكثر من ستين ألف ريال تزوجت بنصفها مع مساعدة الأهل وتاجرت بالنصف الآخر في ترويج المخدرات.
    وكان أن سافرت إلى إحدى الدول العربية برفقة أحد الأشخاص ومكثت هناك ثلاثة أشهر أتعاطى فيها بشكل يومي الحشيش والحبوب والمسكرات بعدها عدت من السفر لأواصل مسيرة التعاطي ساعدني في ذلك أن أخي الأكبر كان يحضر أصحابه للسهر في منزلي لتعاطي المخدرات بأنواعها من حشيش وهيروين وحبوب. وخلال هذه الفترة بدأت أحوالي في التدهور لدرجة أنه رزقت بمولود فلم أحضر ولادته، مما أدى إلى نشوب نزاع شديد بيني وبين زوجتي وأهلها مما اضطرهم إلى طلب الطلاق.
    ووصل بي الحال أنني كنت اسرق واحتال على الناس بمساعدة أخي لتوفير الجرعة، وعندما يئست والدتنا منا أبلغت عنا مكافحة المخدرات.
    ويستطرد : أدخلنا المستشفى لأول مرة عام 1411هـ وبعد خروجنا بأشهر انتكسنا وبدأنا التعاطي من جديد وما أن ساءت حالتنا حتى طلبت والدتنا من أحد فاعلي الخير تسفيرنا للخارج للعلاج، وبالفعل تم تسفيرنا إلى دولتين أوروبيتين لننفصل عن بعض وبدأنا مرحلة علاج قاربت السنة والنصف بعدها رجعت إلى الوطن وأنا متعاف ولله الحمد الا ان شقيقي كان لي بالمرصاد حيث سرعان ما جذبني معه مجددا إلى قاع بئر الإدمان من جديد.
    ويضيف : عشر سنوات امضيتها مع اخي ونحن أسيران لهذه السموم، ندخل المستشفى للعلاج ونخرج ونعود مجددا الى طريق الإدمان، أما الآن - والحديث لـ ''ح. م'' فلأول مرة اشعر بأنني في طريقي للتماثل للشفاء واحتاج في سبيل إتمام ذلك المؤازرة المعنوية من الأهل.

    منقول
    جريدة المدينة

    .




    .


    & رحـــــ الغربيــه ـــال &[/align]

  2. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 2455
    تاريخ التسجيل : 20 - 02 - 2004
    الدولة: شرق عدن ، غرب الله .
    العمر: 28
    المشاركات: 11,671
    الجنس : فتاة
    العمل : med student
    التقييم: 996
    تم شكره 81 مرة في 42 مشاركة

    [align=center]ما دري دوم يقولون نشرنا الوعي والناس يأيدون والقصص ما تخلص

    تسلم أخوي

    >> تعبت وآنه أقراه :p

    كل التقدير ..

    عسولة
    [/align]

  3. #3
    أتـْعَ ـبْنِي غ ـلآهْـ..}

    رقم العضوية: 8333
    تاريخ التسجيل : 25 - 01 - 2006
    الدولة: في بلاد الخيـــر ..
    العمر: 29
    المشاركات: 4,217
    الجنس : ذكر
    العمل : لا أعمل
    التقييم: 72
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    [align=center]أختي عسوووله ..

    شكراا لمرورك ولا تحرمينا من هالطله ..[/align]

  4. #4
    أَفَآقٌ لآ تُـ ـ ـدرَكْ ..!

    رقم العضوية: 4563
    تاريخ التسجيل : 21 - 10 - 2004
    الدولة: الْغَيـ ـ ـمْ .!
    المشاركات: 21,075
    الجنس : فتاة
    العمل : عَ ـزفْ عَلى اَكُفِ الوَرَقْ .!
    التقييم: 2519
    تم شكره 410 مرة في 261 مشاركة

    [align=center]


    الله يشفي جميع أمراض المسلمين ..,
    ويبعدهمـ عن هـوى النفــس وبلاهــا

    يعطيك العافيــه رحالـ ..,

    ..
    ..

    مرمر
    [/align]

  5. #5
    أتـْعَ ـبْنِي غ ـلآهْـ..}

    رقم العضوية: 8333
    تاريخ التسجيل : 25 - 01 - 2006
    الدولة: في بلاد الخيـــر ..
    العمر: 29
    المشاركات: 4,217
    الجنس : ذكر
    العمل : لا أعمل
    التقييم: 72
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    [align=center]الأميره ..

    شكرا يالغلا على مرورك [/align]

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •