النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    برنس نشيط

    رقم العضوية: 46
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: قلوب الاعضاء
    المشاركات: 247
    الجنس : ذكر
    العمل : موظف
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    يتوقع المؤرخ الإسرائيلي


    أبها: سعد السويلم
    يتوقع المؤرخ الإسرائيلي المعروف مارتن فان كريفيلد أن هجوماً أمريكيا على العراق أو عملاً إرهابياً كبيراً داخل إسرائيل قد يؤدي إلى تعبئة عامة هائلة في إسرائيل لإخلاء الأراضي المحتلة من سكانها العرب البالغ عددهم مليونين.
    قبل عامين, أظهر استطلاع قامت به مؤسسة "جالوب" بين اليهود الإسرائيليين أن هناك أقل من 8% من الإسرائيليين يفضلون ما يعرف بعملية "النقل", وبمعنى آخر عملية طرد ما يقرب من مليوني فلسطيني عبر نهر الأردن. ولكن هذه النسبة ارتفعت لتصل إلى 44% من الإسرائيليين حسب الاستفتاء الذي تم هذا الشهر.
    في أوائل هذا العام سأل صحفي شارون عما إذا كان يفضل ذلك الحل, فقال شارون إنه لم يكن يفكر في مثل ذلك. ولكن النظر إلى مذكراته يظهر أنه لم يكن دائماً صريحاً.
    في عام 1970م شن الملك حسين حملة ضد الفلسطينيين في مملكته وقال الجنرال شارون في ذلك الحين عندما كان قائداً للجبهة الجنوبية إن سياسة إسرائيل في مساعدة الملك حسين كانت خطأ, فكان يجب عليها محاولة إسقاط النظام الهاشمي بدلاً من مساعدته. قال مراراً وتكراراً منذ ذلك الحين أن على الفلسطينيين النزوح إلى الأردن.
    أثناء حرب 1948م قامت إسرائيل بطرد 650000 فلسطيني من منازلهم إلى البلدان المجاورة. وإذا حاولت القيام بشيء مماثل اليوم, فإن النتيجة ستكون حرباً في الحرب. ولكن الكثير والكثير من الناس في القدس الآن يعتقدون أن ذلك هدف شارون.
    وربما يفسر ذلك عدم وجود خطة واضحة لشارون الذي يعرف عنه تخطيطه للمستقبل. في الواقع أن لديه خطة واضحة جداً وهي ليس أقل أو أكثر من تخليص إسرائيل من الفلسطينيين.
    القليل من الناس, أمثالي لا يريدون لمثل الأحداث التي سأصفها أن تحدث ولكنه من السهل تصور حدوث شيء مثل الآتي:
    سينتظر شارون الفرصة المناسبة مثل هجوم أمريكي ضد العراق والذي يعتقد بعض الإسرائيليين أنه سيحدث في أوائل الصيف. وقد قال شارون بنفسه لكولن باول وزير الخارجية الأمريكي إن أمريكا لا يجب أن تسمح للموقف في إسرائيل بتأخير العملية (عملية غزو العراق).
    كما أن حصول قلاقل في الأردن سيعتبر أيضاً فرصة مناسبة, أو قيام عملية إرهابية كبرى داخل إسرائيل يذهب ضحيتها المئات. في حالة حدوث مثل تلك الأحداث فإن إسرائيل ستقوم بالتعبئة بسرعة خاطفة ـ حتى الآن معظم سكانها من الرجال في وضع التأهب.
    أولاً: ستقوم الغواصات الثلاث الحديثة جداً بأخذ مواقعها لإطلاق النار من البحر. وسيتم إغلاق الحدود وفرض تعتيم إخباري ويتم جمع الصحفيين الأجانب ووضعهم في فندق كضيوف على الحكومة.
    يقوم 12 فيلقاً أحد عشر منها مدرعة بالإضافة إلى وحدات مختلفة مناسبة لواجبات الاحتلال بالانتشار: خمس منها مقابل مصر وثلاث مقابل سوريا وواحدة مقابل لبنان. وهذا يترك ثلاثة فيالق توجه باتجاه الشرق كما يكون هناك قوات كافية لوضع دبابة في كل قرية في المناطق المحتلة. ولن يتطلب طرد الفلسطينيين سوى عدد قليل من الألوية. لن يقوموا بسحب الناس من منازلهم, بل سيستخدمون المدفعية الثقيلة لطردهم. وستكون الأَضرار التي حدثت في جنين مجرد وخزة إبرة مقارنة بما سيحدث.
    وستتصدى القوات الجوية الإسرائيلية لأي تدخل خارجي. في عام 1982م وحيث كانت آخر مرة تقوم فيها بعمليات كبرى قامت بتدمير 19 بطارية صواريخ سورية وأسقطت 100 طائرة سورية مقابل خسارتها لطائرة واحدة فقط. وقدرتها الآن أكبر مما كانت عليه آنذاك وستشكل خطراً كبيراً على أي هجوم مدرع سوري على مرتفعات الجولان.
    بالنسبة للمصريين فهم معزولون عن إسرائيل بـ150 ميلاً وما يقاربها من الصحراء المفتوحة. واستناداً لما حدث عام 1967م فإنه سيتم تدميرهم إذا ما حاولوا عبورها. أما بالنسبة للقوات المسلحة اللبنانية والأردنية فإنها صغيرة لا يعتد بها, والعراق ليس في موقع يسمح له بالتدخل نظراً لأنه لم يستعد القوة التي كان عليها قبل عام 1991م وسيكون منشغلاً بالأمريكيين. ويمكن أن يقوم صدام حسين بإطلاق بعض الصواريخ الثلاثين أو الأربعين الموجودة لديه. ولكن الضرر الذي قد يسببه قد يكون محدوداً جداً. وإذا وصل بصدام الجنون لأن يستخدم أسلحة الدمار الشامل, فإن رد إسرائيل سيكون كما قال رئيس الوزراء السابق إسحاق شامير, "مخيفاً ومرعباً" لدرجة أنه يتحدى الخيال.
    يعتقد البعض أن المجتمع العالمي لن يسمح بمثل هذا التطهير العرقي. ولكني لا أعتقد ذلك مثلهم. إذا قرر شارون المضي قدماً, فإن البلد الوحيد الذي يستطيع إيقافه هو الولايات المتحدة.
    الولايات المتحدة تعتبر نفسها في حرب مع أجزاء من العالم الإسلامي الذي دعم أسامة بن لادن. وليس بالضرورة أن أمريكا ستمانع في تلقين ذلك الجزء من العالم درساً, خاصة إذا كان بسرعة حرب 1967م وخاصة إذا لم يقطع تدفق النفط لفترة طويلة.
    ويتوقع الخبراء العسكريون الإسرائيليون أن مثل تلك الحرب قد تنتهي خلال ثمانية أيام. وإذا لم تتدخل الدول العربية, فإنها ستنتهي بطرد الفلسطينيين وبتدمير الأردن. ولكن إذا تدخلت الدول العربية فإن النتيجة تكون هي نفسها وستدمر معظم الجيوش العربية. وستتعرض إسرائيل بطبيعة الحال لبعض الضربات خاصة في الشمال حيث سيقع السكان هناك تحت نيران حزب الله. ولكن عدد الضحايا سيكون محدوداً وستنتصر إسرائيل مثلما انتصرت عام 1948م, 1956, 1967, و1973م هل أنت تسمع يا سيد عرفات؟

    ترجمة سعد السويلم
    عن صحيفة الجارديان
    منقووووووول


  2. #2
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    انا لم افهم من المقال

    عدة امور

    اخرها وليس اولها

    لماذا الكلام موجه الى ياسر عرفات بالذات

    ومن ثم هناك مليوني عربي
    يحملون الهوية الاسرائليه

    اي عرب ما يسمى 48
    هل هم المقصودين

    ام المقصود سكان الضفه الغربيه وقطاع غزه

    ومن ثم اذا كانت اسرائيل عجزت عن اجتياح مخيم الا بعد ان دمرته دمارا كاملا وخلا ل عشرة ايام

    يا هل ترى
    هل تستطيع ان تفتح اربع جبهات حربيه

    وهل الموقف العربي
    والعالم الاسلامي يسمح بذالك

    ومن ثم هل الدول العربيه تسمح بان تستغل حدودها

    واخيرا هل الفلسطيني ان يصبح لاجئا مرة اخرى طبعا لا الموت افضل من ان يصبح الفلسطيني لاجئا في دوله عربيه لانه الموت تحت رحمة اليهود ارحم من العيش في مخيمات الدول العربيه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •