حَزَبَ الأمرُ..
فجدّي
وأوان الشد قد آذن ؛ فاشتدي ثباتاً، وأعدي..
كثرت من حولك الأسئلة النكراء
فارتدي عن الصمت.. ورُدّي
أمسكي بالعروة الوثقى، ولا تضطربي
أبصري دربك في الميدان بالحشمة..
ثم اقتربي
واطمئني..
واقرئي التاريخ يا ذات الكفوف الراعشة
واسألي عن عائشة
واسألي كم أظهر الحق نساء المؤمنين
يا فتاة الحق..
كم صمتاً تلفين على صوتك.؟!
كم ذا تكتمين؟
جهر الفساق بالكفر وما زلت تسّرين..
فحتام وها أنت على الدين اليقين؟!
اصدعي بالحق ناراً..
أعلنيه ملء عين الشمس تشتد نهاراً
أشعليه..
تتهاوى صور الشمع..
يذوبُ الثلجُ..
يمتدُّ شعاعُ النّور..
ترتدّ عيون الخاسرين..
اجهري بالحق..
لكن..
لك دينٌ – يا فتاة الحق – بالجهر..
وللفساق دين!