النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    برنس جديد

    رقم العضوية: 323
    تاريخ التسجيل : 15 - 08 - 2002
    الدولة: الا مارات الشــا رقة
    المشاركات: 18
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    إختيا ر الزوجة الصا لحة


    إختيا ر الزوجة الصا لحة
    أخي المسلم. أختي المسلمة: إن الزواج هو الرابط الذي يربط بين الزوجين فالإهتمام بحسن اختيار الزوجة أو الزوج والبحث الدقيق والطمأنينة وترك التسرع كل أولئك ضروري فعليكم بصلاة الإستخارة.


    وصلاة الإستخارة هي ركعتان ثم قراءة الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم.



    وإليك دعاء صلاة الإستخارة الذي مع الأسف فقد اليوم من الشباب والشابات وهذا يدل على بعدنا عن الدين.

    دعاء صلاة الإستخارة:



    "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه. وإن


    كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه- واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به







    إختيار الزوجة الصالحة حث الله على اختيار الزوجة الصالحة وفضلها على غيرها من ذوات الحسب والنسب والجمال والمال


    وهي التجارة الرابحة في الدنيا، وهي الخلق الرفيع والصفات الكريمة والمعاني الجميلة لقول الله جل وعلا: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة}




    يقول محمد بن كعب القرظي في معنى الآية الكريمة: المرأة الصالحة. يقول جل وعلا: {الطيبون للطيبات }.



    ثم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأنها هي التي تطيع أوامر الزوج في حضوره، وتحفظه في غيابه التي هي أغلى من كل شيء، فقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه


    وسلم عن آية الوعيد على كنز الذهب والفضة فقال عليه الصلاة والسلام: "ألا أخبرك بخير ما يكنز؟ المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته






    ويقول عليه الصلاة والسلام: "الدنيا متاع، فخير متاع الدنيا المرأة الصالحة". وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تزوج المرأة لثلاث: لمالها وجمالها ودينها، فعليك بذات الدين تربت يداك



    " ويقول عليه الصلاة والسلام: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الذين تربت يداك ". ولقد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد وهي في الأربعين في عمرها،



    وهو عليه الصلاة والسلام في الخامسة والعشرين وكان زواجا مباركا وناجحا؛ لأنها ذات خلق ورجاحة عقل، فلم يكن العمر وهو الفارق بينهما عائقا






    ولرشد عليه الصلاة والسلام إلى الإختيار المتعقل بقوله عليه الصلاة والسلام: "تخيروا لنطفكم فأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم




    فالزوجة والزوج عليهما أن يحافظوا على حياتهم الزوجية من مودة ورحمة وأنس .

    وهذا رجل قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحب زوجتي فقال:إن البيت لا يبني على الحب.

    وقد روي أن رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه يشكو خلق زوجته، فوقف على بابه ينتظر خروجه، فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه، وعمر ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل راجعا، وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين، فكيف حالي؟ وخرج عمر فرآه موليا عن بابه فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟ فقال:


    يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي. فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فقال عمر:

    يا أخي... إني أحتملها لحقوق لها علي: إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، موضعة لولدي، وليس ذلك كله بواجب عليها، ويسكن قلبي بها عن الحرام. فأنا أحتملها لذلك. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين... وكذلك زوجتي. قال عمر: فاحتملها يا أخي، فإنما هي مدة يسيرة .

    والمرأة كثيرة الانفعال فعلى الزوج التأني والحكمة كما قال عليه الصلاة والسلام: "استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا))

    وهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يستعمل الحلم ويحافظ على بيته ويضمن بقاء الحياة الزوجية. قالت عائشة: مرة، وقد غضبت: أنت الذي تزعم أنك نبي؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتمل ذلك حلما وكرما.



    ونراه عليه الصلاة والسلام مع عائشة رضي الله عنها جرى كل بينهما ودخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه حكما بينه صلى الله عليه وسلم وبين عائشة. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكلمي أو



    أتكلم؟ " فقالت: تكلم أنت، ولا تقل إلا حقا! فلطمها أبو بكر الصديق رضي الله عنه حتى أدمى فاها وقال أو يقول غير الحق يا عدوة نفسها، فاستجارت برسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدت خلف ظهره




    التهنئة



    تستحب التهنئة فيقول له: بارك الله لكم وبارك عليكم.

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفأ من متزوج قال: "بارك الله لك وبارك عليك، وجمع بينكما في خير))

    التهنئة البدعية:

    ولكننا نجد اليوم من يقولون كلمات باسم التهنئة ليست من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل "بالرفاء والبنين "، وهذا كان من شعار الجاهلية التي تستعمله، أو يقول مبروك، أو منها الأولاد ومنك



    المال... إلخ... من الأدعية التي ليس لها أصل في الشرع.

    عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جثم فقالوا: بالرفاء والبنين. فقال: قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكم وبارك عليكم ".

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله رحمة واسعة: كانت الجاهلية يقولون في تهنئتهم بالنكاح، بالرفاء والبنين.



    والرفاء: الإلتحام والإتفاق أي تزوجت زواجا يحصل به الإتفاق والإلتحام بينكما والبنون يتهنئون بهم سلفا وتعجيلا، ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالإبن ولا يهنئ بالبنت، بل يهنئ بهما أو يترك التهنئة بهما ويتخلص من عادة الجاهلية. فإن كثيرا منهم كانوا يهنئون بالإبن وبوفاة البنت دون




    ولادتها، وقال أبو بكر بن المنذر في الأوسط روينا عن الحسن البصري أن رجلا جاء إليه، وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال له: يهنئك الناس. فقال له الحسن: وما يدريك فارس هو أم حمار؟ كيف تقول؟ قال: قل بورك لك

    في الموهوب وشكرت الواهب. بلغ أشده ورزقت بره، والله أعلم





    والسمو حه



    اخو كم


    جر يحى1

  2. #2
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 116
    تاريخ التسجيل : 04 - 06 - 2002
    العمر: 42
    المشاركات: 2,125
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    انا اختيار الزوجه الصالحه يضمن التربيه الصحيحه للابناء ..... شكرا و يعطيك العافيه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •