النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 1849
    تاريخ التسجيل : 05 - 10 - 2003
    الدولة: عرين الفهد
    المشاركات: 3,782
    الجنس : ذكر
    التقييم: 66
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    ][®][^][®][ يـومـهـا كـانـت الــنـهـايــــة ][®][^][®][ الفصل الأول ][®][^][®][


    [frame="7 80"][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, كيفكم اخواني ان شاء الله بخيرر

    احببت ان اسرد عليكم هذه القصه وهي من اورع ما قرات ارجو ان تناال

    اعجابكم وهي مكونه من 3 فصول بسم الله نبداء ,,,,


    ][®][^][®][ يـومـهـا كـانـت الــنـهـايــــة ][®][^][®][




    الفصل الأول ... " دموعُ رحلةْ "

    ،

    ،

    " ضجة .. فيما حولي ...

    هنا وهناك ، ألمح ظلالاً ، تنتقل بسرعة ...

    بتثاقل ، أقمت ظهري ، و حاولت فتح عيني الخامدتين ...

    " مستشفى ؟ " ،،،

    أغمضت عيني مرةً أُخرى ، واستغرقت في موجة ذكريات ...

    " هل يعقل .. هل خرجت فعلاً ؟! "

    " لماذا لا أحس بنصفي الأسفل ؟! "

    ... أبحرت في بحر ذكرياتي ... إلى ذلك اليوم الأسود ..."

    ,.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",. :",.:"

    ،

    " محمد ؟ أعددت ما نحتاج ؟ " قلتها على مضض .

    " خالد ! ،،، بسرعة ! " رددتها مثنى .

    محمد ، خالد ، ... وأنا ... من أُسمى بـ(أحمد) .. - أو هكذا يقولون ! -

    مجموعة مليئة بالحيوية ، فائضة بالشباب .

    اتفقنا هذا الأسبوع ، على قضاء يومي آخر الأسبوع ،،،

    في البرية ،، بعيداً هنا ، فما عادت الحالة تطاق ! ...

    .

    جمعت ما اتفقنا أن يكون من واجباتي ،،،

    انطلقت إلى السيارة ، وقد أيقظ خالد الجيران بصوت صراخه المزعج ! ..

    فتحت الباب ، و هويت على مقعدي بسكون ،،،

    انطلقنا ، معاً ،،،

    نحو برية طلقة ، نحو نحيا الطبيعة كما يجب ،،

    حيث نتذوق الطعم الحي ، لحرية الحياة .

    انطلقت السيارة ، طاويةً مجاهل الأرض .

    استمررنا بالانطلاق ، ثلاث ساعات كاملة ،،،

    حتى بلغنا ما يُسمى بالربع " الخالي "

    والحقيقة أنه مليء بأطنان من الذهب ( أو هكذا أظن )

    فعندما تتذوق البرية ، تشعر بتقدير الرمال ،.

    فكأنها ذرات من ذهب ، هوت من السماء ،،،

    أخذنا بفرد ما لدينا ، كيف ما اتفق ..

    تبادلنا الضحكات و النكات ..

    وبدأنا بتحضير الحليب البري ( كما نحب تسميته ( ،،،

    للفطور .

    كان يوماً مليئاً بالفرح ، وتبادل الضحكات ،،،

    ومرح بديع ، حتى أني خلت أني قد أنجزت ما علي بالحياة ! ...

    هتفت ، ونحن نأكل ...

    " خالد ! ، أحضرت بنادق الصيد ؟ و ما لزم من أدوات التحضير ؟!" ،،،

    ابتسم بهدوء و هز رأسه ببطء،،،

    خالد ... مصدر المرح ، في أي مكان يحله ، شاب لطيف ، إنسان ، ورحيم دائماً ،،،

    ولعل هذا سبب كرهه للصيد ، ومحاولتنا فرضه عليه وعناده .

    ...

    محمد ... شاب هادئ ، مبتسم ، قليل الكلام ، إلا أنه طيب ، بجميع المقاييس ،،،

    ...

    أنا ... ربما أكون الـ (لا شيئية) بعينها ، حياتي ، بلا هدف معين ، سوى الملل ، وتذوق طعمه المُر ! ..

    ...

    أخذت بالتأمل ، لما حولي ،،،

    خيمة نصبها خالد هناك ،،،

    بساط نشره محمد بإهمال ،،،

    و بقايا تناثرت هنا ، وهناك ،،،

    مضى الوقت سريعاً .

    كونه أحد أسعد أيامي ( والتي لا تتكرر ) في هذه الحياة الهادئة ...

    قرب الغروب ، أمسكت بقلمي ، ومجموعة أوراق .. وكتبت إلى ... الماضي ! ...

    ،،،

    " بين رمال تذوقت عهود الحياة ،،،

    تحت سماء ، بدأت بالاهتزاز ، معلنة حين الرحيل ،،،

    هنا أو .. هناك ...

    أقسم لك .. لازلت أحبك ! ..

    فحتى سيفك البتار ، الذي غاص عميقاً في قلبي ،،،

    يشهد على حُبِّي لكِ ولذاتك ...

    أتذكرين ؟

    يوم كُنا نقضي الليالي ، هامسين ، ... ضاحكين ،،،

    أوا تذكرين كذلك .. يوم تجرأت أن انطقها !

    " أحبك ! ، وأواه من حبك ! "

    واليوم ..

    قمتِ بتمزيقي لأجزاء ! ...

    رحيلك .. جزأني ،،،

    ورسم خطوطاً مستعرضة على وجهي ...

    ولم أعد " أنا " أنا ...

    أقسم مثنى ! ...

    لأضلنَّ هنا ..

    منتظراَ عودتك ! ..

    إلى الأبد ، وإن تجمدت دمائي ... "

    ،،

    هب نسيم لطيف ،،، رفعت يدي ممسكاً بتلك الورقة ...

    ألقيتها بسكون ، فلعل النسيم أن يوصلها إلى حيث هي ! ...

    ،،،

    غربت الشمس ، و أخذت النجوم ، بالاشتعال ، واحدةً تلو الأخرى ،،،

    فكأنما أرعبها العقرب بـسمه ، و أيقظها الجدي بهتافه .

    و القمر ، لوحة زينت السماء بظلال بيضاء ..

    ،،،

    قمت بأداء فريضة المغرب ، بصحبة خالد ومحمد ،،،

    و لجأنا إلى النار التي أشعلنا ، التماسا للدفء ،،،

    ولبعض الأحاديث المؤنسة ! ..

    فكما هي البرية دائماً ،،، مصدر إلهام ، لأعذب الأحاديث ...

    ،،،

    سددت نظري نحو السماء ، و سرحت بعيداً ...

    وسمعت محمد يناديني ! ..

    بصوت خفيض ،، ويقول ،،

    " خالد يقترح علينا رحلة بسيطة ليلية ! "

    ابتسمت ، وأجبت " فكرة رائعة ! "

    انطلقنا ، لالتقاط بعض " الجرابيع " كما تُسمى هنا ،،،

    انطلقنا مسرعين ، وابتعدنا قليلاً عن مكان جلوسنا ،،،

    بعد ثلاث ساعات من المرح ،،،

    رنَّ جرسُ السيارة بهدوء ..

    معلناً نفاذ الوقود ( تماماً(

    ولعل سبب هذا هو إهمال خالد ! ..

    فلقد أنزل حمولتنا من الوقود ، في المخيم ،،،

    أخذت بتأمل الموقف ، و في البعيد ،،

    لمحت إضاءة مقبلة ، كانت سيارةً .. على ما يبدو ! ..

    استبشرنا ، بمقدمها ، وأخذنا بالتلويح، والإشارة بمصباح كان معنا - لحسن الحظ - ،،

    و أقبل ذلك القادم ،، كانت السيارة مستفحلة بالقدم ، كما بدا لي ،،،

    وترجل الرجل ، و اتجه إلينا ..

    كان رجلاً بثوبٍ قديم ، وقد طبعت الصحراء طابعها على ما ظهر من وجهه ،،

    فبقية وجهه اختفى خلف " غُترته " الرمادية ..

    اقترب بصمت ...

    " يا إخوة العرب ، إلي بالمعونة ! ،، "

    أجبنا بحاجتنا لها أيضاً ! ...

    كان يحتاج إلى مؤونة من الطعام ، فكما يقول ، نفذ طعامه ،،،

    أشار إلينا ، أن نذهب بسيارته ، إلى مُخيمنا ، حيث نحصل على الوقود ونعود ، ونمنحه ما يرغب من طعام ،،

    جاورته في المقعد ، وجلس البقية ،في المقعد الخلفي ،،،

    انطلقنا معاً ، وخالد يشير إليه ، وهو يتجه تماماً حسب ما يوجهه خالد ( حسب جهازه الذي يحمله ! )

    بعد فترة ، القى الرجل نظره علي .. وسأل ..

    ،

    " من أين أنتم ؟ "

    أجبت ،،، من " الرياض " ..

    - " أهي تلك المدينة الضخمة ،،،، حيث لا وجود للرجال ؟"

    ،

    اتضح لي ، أن الرجل على ما يبدو ، من الجنس البدوي البائد ، والذي لم يفارق هذه الصحراء لسنوات طوال ، ولا يعتقد بالمدنية ، ولا أيٍ من أشكالها ،،

    ،

    بعد زمن بسيط ، لاحت ضوء بسيط ،،، إلا أنه مختلف عن ما اعتقدت ، توقف الرجل بعيداً عن الخيام ،،،

    و ... أشار إلينا بالذهاب و إحضار ما يلزمنا .

    اتجهت ومحمد ،،، وتبعنا خالد فوراً ! ..

    وسمعت صوت سيارة تبتعد ! ..

    صرخنا له ! ،، وحاولنا اللحاق به ..

    ولكن .. لا فائدة ... على ما يبدو .. أننا لن نجد سيارة تنقلنا إلى حيث سيارتنا ! ..

    أخذنا نسرع الخطى نحو خيمتنا ،،

    وهناك ، وجدنا النار ، انطفأت فور وصولنا، واستحالت رماداً ...

    تململ خالد ..

    و هتف " يا لهذا الحظ !! "

    و على مضض ، نطق بـ " تصبحون على خير "

    وانطلق إلى الخيمة ..

    هتفت " خالد ! " ..

    انتظرني ، لحقت به ، ومعي مُحمد ...

    وعند باب الخيمة ، لاح ضوء خافت ..

    أحسست ، بنعاس رهيب ، و غلفني شعور عجيب ،،،

    بدأت عيني بالتهالك ، .. وأحسست بأني انتقل ، نحو مكان عجيب ! ،،

    أضاءت الدنيا فجأة ...

    " ماهذا ؟! "

    كنت في عالم غريب ، أوا يعقل ؟

    يبدو .. أني أحلم ! ..

    إلا أني .. لا زلت أُحس بألم السقوط .

    نظرت إلى الوراء ..

    وإذا باب الخيمة ، ومشهد محمد يصرخ من خارجه لنا ...

    يختفي ببطء ...

    أحسست بذلك الشعور الغريب ، يختفي ،،،

    وبدأت استعيد وعيي ! ..

    ساحة ضخمة ، كبيرة ،،،

    اشتعلت أرضيتها بحمرة الدم ،

    وفي الأعلى ، انبسطت السماء ،،، وقد اغبرت بالرماد ، فكأنها عاصفة ، يوم صحراء ! ..

    ، ولاح في أعلاها ، قمرين ،،،

    أجل !! ، أحدهما كان يبكي .. قمرٌ يبكي ، و قمر آخر ، انتفخ في غرور ،،

    وكأنهما حبيبين ، اختار احدهما إذاقة الآخر مُرَ العذاب ...

    أخذت أمشي هائماً ،، بلا هدف ..

    حتى بلغت موضعاً غريباً ...

    كان هناك... سرب غربان ، بأشكال مختلفة ،،،

    تلتف حول قلعة قديمة ،،

    مرتفعة.. فكأنها صافحت السماء ،،

    بل أنها اخترقت الغيوم السوداء ، في لج السماء ، مشتتة النجوم حولها ! .

    ،

    بخطوات متثاقلة ،،

    اتجهت إليها ، ولا زلت في حالة من الـ "لا" إدراك ..

    لما يجري حولي ...

    ،

    وعند اقترابي من القلعة ...

    لمحت شيخاً كبيراً ،،

    اهتز ظهره لما طبع عليه مرور السنوات و تقاطيع الزمان ..

    ألقى علي نظرةً ملئا بالرحمة ،،،

    ،



    همست .. " من أنت ؟ ، وأين أنا ؟ "

    اكتفى بابتسامة أبوية ... أدار ظهره ..

    واتجه إلى تلك القلعة ... وتبعته بسكون و استسلام ..

    ...

    وأنا

    .....

    ... مسلوبُ الإرادةْ ...


    ,.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",. :",.:"


    هناك بقيه

    يتبع

    ,.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",.:",. :",.:"[/align]
    [/frame]

  2. #2
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 283
    تاريخ التسجيل : 08 - 08 - 2002
    المشاركات: 10,939
    التقييم: 63
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    [align=center]جزاك الله خير <-- ما تدري شسالفة|11|


    هي اي نوع من القصص وانا اختك |1|


    سي يو|11|[/align]

  3. #3
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 1849
    تاريخ التسجيل : 05 - 10 - 2003
    الدولة: عرين الفهد
    المشاركات: 3,782
    الجنس : ذكر
    التقييم: 66
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    ههههههههههههههههههه نور اقرها اكثر من مره تفهميهاا


    مشكوره على مرورك تحياتي لك سحروون

  4. #4
    برنس ذهبي

    رقم العضوية: 4863
    تاريخ التسجيل : 20 - 12 - 2004
    الدولة: العين
    المشاركات: 1,515
    الجنس : ذكر
    التقييم: 188
    تم شكره 11 مرة في 7 مشاركة

    مشكور اخي الساحر
    هلا وغلا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •