النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    > المطلقة وازمة الثقة


    يشدد بعض الآباء والأخوان على بناتهم وأخواتهم المطلقات تشدداً ليس له مبرر من شرع أو عقل أو منطق فنجده يعاملها بقسوة، ونجده يحاسب عليها حساباً شديداً في الدخول والخروج أكثر من محاسبته لزوجته أو ابنته وإن كانت لا تخرج إلا بإذنه ولاشك أن ولي الأمر يصدر في هذا التشدد من الحرص على سمعة ابنته أو أخته لحساسية وضعها الاجتماعي ولكنه ينسى أنه بهذا السلوك يشعرها بعدم ثقته فيها، ويشعرها ربما دون قصد بأنها لأمر ما أقل من غيرها من النساء وقد ترى بعض المطلقات، وهن قد وصلن إلى سن المسؤولية عن النفس .


    إن أهلهن يتعاملون معهن بشدة وحرص لا يأتونهما حتى مع أخواتهن المراهقات وهذا السلوك المتشدد في التعامل مع المرأة المطلقة يؤدي في معظم الأحوال إلى نتائج عكسية لأنه يدمر جدران الثقة بينها وبين من حولها وإذا شعرت بعض المطلقات أن هذه الجدران قد دمرت وأصبحت وجهاً لوجوه أمام حقيقة مهولة تهرول في أرض مكشوفة لم يعد يهمها أي وجهة تتجه ما دامت قد فقدت ثقة أسرتها وثقة مجتمعها بها .


    إن المجتمع بحاجة إلى أن يعي أن المرأة المطلقة في كثير من الأحيان ليست إلا ضحية لقرار أهوج اتخذه رجل في حالة غضب أو قرار عاجل اتخذه من لا يعقل مسؤولية تدمير أسرة وقد تكون ضحية لمشكلة صغيرة كان يمكن حلها بالحكمة والكلمة الطيبة، وقد تكون ضحية لكلمة طارت عفواً من لسان لم يعرف صاحبه أن يضبطه ولم يسعفه عقله بالتراجع عن خطأ فيشتت شمل أسرته ويباعد بينه وبين أولاده وتبقي المرأة المطلقة في كثير من هذه الظروف وليس كلها بالطبع ضحية مجنياً عليها من زوجها فإذا عادت إلى بيت أهلها أو استقلت ببيت لنفسها مع أولادها وجدت سهام الاتهام مصوبة إليها، ووجدت السنة حدادا تسلقها ووجدت بعض الفارغين والفارغات يترصدون خطواتها ويعدون عليها أنفاسها ونظرت الريبة تلحق بها حيثما حلت وأينما سارت وهو سلوك لم يأمر به شرع ولم يحث عليه نبي ولم يقره عقل .




    والحقيقة أن المجتمع الذي يتعامل مع المرأة المطلقة بهذا الأسلوب يخسر عضواً فيه مكتمل النضج واسع التجربة يمكن الاستفادة منه في أكثر من مجال لأنه بالإمكان جعل المرأة المطلقة أكثر انتاجاً في مجال العمل إن كانت من العاملات وهي أكثر حرصاً على تنشئة أولادها التنشئة الصحيحة السليمة حتى لا يعانوا مرارة التجربة التي مرت بها وهي مؤهلة أن تكون أكثر حرصاً على شرفها من أن يخدش وعلى عفافها من أن يمس، وعلى كرامة أولادها وأسرتها من كل ما يشين
    إن المرأة المطلقة مؤهلة لمسؤولية كبرى فإذا أعطيت "الثقة" من الأسرة والمجتمع سارت مرفوعة الرأس ,رأس لا ينخني لغير الله ولا يخاف إلا من الله .

  2. #2
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    الجحيم الأشد هو نظرة المجتمع والأهل الظالمة والقاصرة لها... وكأن الذنب والجرم فيما حدث يقع دائما على كاهلها مع اخلاء مسؤولية الرجل الكاملة الذي يثق بأ،ه لو طلق فألف فتاة اخرى ممكن ان تقبل به...

    طبعا الرقابة الأسرية لا شك يجب ان تكون مشددة نوعا ما على المطلقة لكثرة ما نسمع به عن انحراف للمطلقات في ظل غياب اي رقيب او حسيب ولكن دون ان تشعر هي بذلك لأن في ذلك اهانة لها ما بعدها اهانة واشعار لها بعقدة النقص والذنب...

    يجب تنمية ثقتها بنفسها وافهامها بأن هذه ليست نهاية الحياة وان دورها في المجتمع لم ينتهي فهي لا زالت عامل منتج في المجتمع لا عامل لرعاية الأسرة وتكوينها فقط...

    قد تأتيها فرص افضل ويعوضها الله خير عما حصل برجل اخر تتفاهم معه ...

    ويجب على المجتمع ان يعي بأن المرأة قلما تكون هي السبب في انهيار بناء الأسرة لأنه لا توجد فتاة تكره السترة وتحب خراب بيتها وان كان زوجها غي مريح في التعامل فامكانية التنازل لديها وامتصاص الصدمات الزوجية تكون اكبر... لأن الرجل احيانا تبرز فيه انانيته فيفكر بنفسه وراحته ورغباته وينسى التفكير بأسرته وابنائه ومصيرهم والفتاة التي رهنت مستقبلها به... بينما اعتقد بأن المرأة بشكل عام وبناء على تكوينها العاطفي وغريزة الأمومة تنشد استمرار مسيرة الحياة دون تشتت الأبناء وتنشد الاستقرار فتنكر ذاتها الخاص لصالح الذات العام وهو الأبناء.

  3. #3
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 116
    تاريخ التسجيل : 04 - 06 - 2002
    العمر: 42
    المشاركات: 2,125
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    كثيرا التي يعشن بدون رجال مطلقات و عوانس و ارامل بل ان اكثرهن يخضن هذه التجربه رغم صعوبتها بشجاعه فائقه و اراده فولاذيه و تصميم و عزيمه لا حدود لها و الاكثر من ذلك انهن يخرجن من تحت ايديهن اجيالا على مستوى رفيع من التربيه و التعليم و الاخلاق رغم نظره البعض او بالاحرى نظره المجتمع تجاه المرأه التي لا تخلو من الظلم و القسوه جراء انها تعيش بدون رجل و قد نسوا أو تناسى هؤلاء انه من المفروض التعامل مع مثل هذه القضايا بتحري الصدق. و اتباع الحكمه و المنطق و العقل في الحكم و نسوا ان المرأه في مثل هذه الظروف ضحيه الرجل و انانيته و جبروته و كثير من النساء يشتكين الواقع الاليم الذي يعشنه من نظرات المجتمع الموجه لهن ... فلماذا؟؟؟
    اننا نعيش الان في القرن الثاني و العشرون !!!!!!!!!!!!! و ما زالت بعض العقول المتحجره تعيش على عاداتها و تقاليدها التي لا تلبث و ان تختفي و تموت و لا يبقى بعدها سوى ذكرى اليمه و مخيبه للامال.
    من الممكن ان تعيش المرأه من غير رجل و هذه ليس نهايه العالم و ليس مستحيلا و لكن نظره البعض اليها ستؤثر على سلبا على نفسيتها و ثقتها في نفسها و تزعز استقرارها و لكن يتبادر الى ذهني سؤال ..
    لمذا تدفع المرأه وحدها الثمن ؟؟؟؟ و اين هو الرجل من هذه المشكله ؟؟؟؟؟ بينما الكثير يعتبر المرأه هي المذنبه اولا و اخيرا حتى لو كانت ساجده لربها ليلا و نهارا ؟؟؟؟؟
    ان المرأه هي الاخت و الام و الجده و الزوجه فهل هناك من يعتز بوجودها ؟؟؟
    اننا سنجد بيننا من يعتز بوجودها معنا و من يحفظ كرامتها و حقوقها و لاننا"خير امه اخرجت للناس" و ضعت امامكم هذه الحقيقه التي تعيشها المرأه في مجتمعنا و التي اعتقد انكم لا تجهلونها راجية من الله ان نتحد جميعا بالمحبه و الانسانيه و الخير ان نسترد الحقوق المسلوبه و تتحقق المساواه و نمحو اثر الجهل ة التخلف .

  4. #4
    كبار الشخصيات

    رقم العضوية: 15
    تاريخ التسجيل : 25 - 04 - 2002
    الدولة: السعودية
    المشاركات: 2,092
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    موضوعك رائع لانه يناقش مشكله اجتماعيه تعاني منها المطلقات ،،،
    وحيث ان الطلاق عملية هدم لكيان الأسرة، فقد أسس الله دينه على الوقاية منه وحذر اشد الحظر لانه ابغض الحلال ...
    فإننا نشاهد تزايد عدد المطلقات وينظرون الناس اليهانظره احتقار كانها عملت شيء تعاقب عليه ،،، فلماذا تعاقب ؟ولماذا تمنع من الاشياء المحببه لها ؟،،، لماذا لايضعون اللوم على الرجال؟؟؟ لماذا تكون المرأه هي المظلومه في نظر المجتمع؟؟ مع ان الديـــــــــــن يسر وبين الاحكام وكل شيء واضح امامه فلابد على المجتمع اخذ الثقافه حتى لايظلمون المرأه،،،،،
    مع اننا نشاهد نساء مطلقات ربوا اولادهم احسن تربيه والحين اولادهم صاروا دعاه ودكاتره وطلاب علم وذلك لانها حصلت من يفهم ومن يعي المرأه المطلقه ،،،فلابد من اخذ الثقه


    مشكور اخوي على طرح هالموضوع الهادف

    تحياتي وتقديري

  5. #5
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    بائعة الورد

    مشكوره على مداخلتك القيمه

    والتي كانت مكمله لبعض النقاط في الموضوع

  6. #6
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    بحر الدموع

    يا مشرفتا الله يخليك

    ومشكوره على دعمك للموضوع

    ولسا هناك ملحق ان شاء الله

  7. #7
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    جاءت دراسة الطلاق كمساهمة أولية في مجال الدراسات والأبحاث النسوية المتخصصة بقضايا المرأة ومشاكلها الاجتماعية، حيث تعطي مؤشرات ملموسة لبعض القضايا المتعلقة بالطلاق والتي لابد من دراستها وتحليلها حتى لا تكون تلك المؤشرات تعميمات... خاصة، ان الأبحاث الميدانية المتعلقة بهذا الجانب تحديدا وبالمشاكل الاجتماعية النسوية عامة، نادرة جدا. فكان هذا اعتبارنا الأول، الى جانب ما توارد الى أسماعنا من أحاديث متداولة حول وجود هذه المشكلة في عدة تجمعات سكانية، ومنها مدينة البيرة كتجمع سكاني صغير. وهناك اعتبار آخر مهم هو نظرة المجتمع للطلاق كظاهرة هامة تعاني منها كافة المجتمعات، لما يترتب عليها من آثار سلبية ومخاطر حقيقية تؤثر على المرأة والأسرة وتغرق المجتمع بأكمله في مشاكل عديدة تهدد مسيرته وتعيق من تقدمه وتطوره على كافة الأصعدة. كون أن العلاقة الزوجية والأسرية الخالية من المشاكل، تترك آثار ايجابية على المجتمع والاسرة مما يساهم في نمو العلاقات الاجتماعية والاسرية بشكل أفضل ويفسح المجال لابداع الأفراد والجماعات في جوانب الحياة المختلفة.

    وتهدف هذه الدراسة الى معرفة خلفية الطلاق وأسبابها وما يترتب عليها، وكيفية التعامل معها من وجهة نظر قانون الأحوال الشخصية ووجهة نظر العادات والتقاليد الاجتماعية، من جهة أخرى. والوقوف على التغيرات الاجتماعية إزاء هذه المشكلة

  8. #8
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    الطلاق كمشكلة إجتماعية

    تعريف الزواج: الزواج في الاسلام عقد ديني صرف تترتب عليه حقوق وواجبات، وله أهمية كبرى في رفاهية الانسان لما يحويه من نقاء وصفاء، وبالرغم من صفة القداسة لعقد الزواج فقد رأى الشرع الاسلامي في ظروف استشنائية ضرورة ترك الباب مفتوحا لفصم عرى الزواج مبيحا الطلاق واعتباره ضرورة اجتماعية وإن كان أبغض الحلال الى الله، ووضع شروطا وقيودا يجب على الطرفين الالتزام بها. حيث أن الطلاق ليس من الظواهر الاجتماعية المحبذة في الدين الاسلامي، وهو ممنوع عند بعض الكنائس المسيحية كالطائفة الكاثوليكية تحت طائلة الحرمان من عضوية الكنسية. حيث "ان ما يجمعه الله لا يفرقه الناس". ولكن في بعض الأحيان يسمح بالطلاق في حالة الخيانة الزوجية عند بعض المذاهب المسيحية الأخرى، ولكن الطلاق ــ وان كانت هناك معارضة اجتماعية ودينية له ـ هو إنعكاس لحقيقية العلاقات الزوجية التي لا يمكن ان يكتب لها الوفاق، أي ان الطلاق وان كان في بعضه استعلائيا على المرأة وظالما لها أو مخالفا للدين وتعاليمه، فهو أيضا المخرج الوحيد لزواج فشل وتحطم وعلاقة فقدت الأمل في الاستمرار والتوفيق، أي انه يجب النظر الى الطلاق على أنه ظاهرة اجتماعية مرافقة للزواج والاسرة في بعض الاحيان

  9. #9
    برنس مبدع

    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل : 29 - 04 - 2002
    الدولة: صدر حبيبتي
    المشاركات: 2,036
    الجنس : ذكر
    العمل : بتاع كله
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    صحيح أن الزواج وجد بين الزوجين على أساس الاستمرار في الحياة بينهما، فاستمرارية العلاقة الزوجية هو الأفضل لطبيعة الانسان والأوفق لحياة العائلة والأولى بأفراد الاسرة، فالعلاقة الودية بين الزوجين من جهة وتدبير أمور حياتهما ومحبة الأقارب لهما، كان هذا يساعد على أن يكون الزواج عقدا مستمرا. مع ذلك فمن العبودية بقاء المرأة تحت سلطة رجل كرهته. وكذلك إشتراط المرأة على الرجل على ان لاتنفصل عنه ولو وصلت الأمور بينهما الى حد الكراهية فهذا الأمر لا يجوز أبدا. فالطلاق يصبح في بعض الاحيان ضرورة اجتماعية ولكن ينبغي ان يوضع تحت شروط وقواعد حيث لا يكون لمجرد العاطفة أثرا فيه، فيجب حتما أن لا يقع الطلاق إلا امام القاضي أولا، لينظر هل فيه إكراه وضرر وثانيا ليكون هناك وقت بين الطلب ووقوعه ليتمكن فيه الزوجان من التروي والتفكير، وهذا يعني عدم وقوع الطلاق بين الزوجين الا في حالة تعذر العيش واستحالته بينهما، نتيجة لوجود مشاكل مستعصية ولا يوجد وسيلة لحلها إلا الانفصال، ولان العلاقة الزوجية اذا استحالت تحولت حياة الأسرة الى جحيم لا يطاق وينعكس هذا على الزوجة والأطفال وما يتبع ذلك من تشتت للعائلة وتشرد الأطفال وضياع الأسرة، "فالطلاق" من أخطر المشاكل الاجتماعية على الأطفال حيث ينطبع تأثير الطلاق في أذهان الأطفال طوال حياتهم ومن أحدى الحكايات: حادثة طلاق أم طفل إنطبعت في ذهنه الذي اصبح رجلا وما زال هذا الحدث يسيطر على حياته وكيف أن أمه حين تركته وهي متوجهة الى بيت ابيها قالت له: "لاتضرب زوجتك أبدا، واذا لم ترني بعد الان لا ترفع يدك على امرأة في يوما ما" ولقد كان هذا الطفل مشدوها أمام امه التي تعبت من تلقي الضربات من زوجها وان ذلك كان يحصل مرار في البيت، وظل كل شيء مرسوما في ذكراته وهو حتى الان يتردد في مصافحة أي رجل طلق زوجته




    ولنا عوده

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •