بات القلم يستعصي على الكتابه في هذه الموضوعات الجاريه على ساحتنا العربيه بعد ان تيقن ان شيئا لن يتغير طالما ظلت الوجوه القائمه على امور امتنا العربيه هي ذات الوجوه و ذات الفكر فما اشبه الليله بالبارحه بعد ان صارت امور امتنا تدار بالريموت كنترول الامريكي و البريطاني و بعد ان بات المستقبل محفوفا بالمخاطر المؤكده التي ليس علينا سوى اتنظار وقوعها خاصه اننا لا نستطيع الخروج من ازماتنا بعد ان اصبحت مواردنا و طاقتنا مطمع للدول الكبرى تتقاسمها كيفما تشاء و تتلاعب بسياستنا كيفما تريد و لا تكتفي بذلك بتعمد على تجويع بعض الدول و انعاش اقتصاد الدول الاخرى لتأليب المشاعر و تعميق الفجوه و التصدع داخل الروح العربيه انطلاقا من مبدأ فرق تسد.
هنا اكتفى العرب بعقد مؤتمرات و اعدا صيغ جهازه للشجب و التنديد و نحن ننبه ان مستقبل الامه العربيه لاا ينبأ بالخير طالما ظلت الامور على ما هي عليه و لن يشفع لنا التاريخ طويلا ما دمنا نتجاهل المستقبل و عن التخطيط و الاعداد له.
ان ما يحدث الان لا يعني قصورا عربيا في ادراك ابعادها و لكن يعني فقط عجزا من جانب الشعوب و مصلحه لدى الحكام الذين يرون في هذه الاحداث فرصه مناسبه ليظلوا جاثمين على صدور شعوبهم التي تعاني الفقر و القهر في ان واحد و لكن الحقيقه الازليه التي يتغافل عنها هؤلاء ان الامه العربيه لن تبقى ساكنه ابد الدهر و ستاتي اللحظه التي تنفجر فيها لتبتلع كل الطامعين و الجاثمين لان العرب اهل عز و بيت العز لا يضام.