النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رحمه الله

    رقم العضوية: 33
    تاريخ التسجيل : 26 - 04 - 2002
    الدولة: ديرة ابو متعب
    العمر: 50
    المشاركات: 473
    التقييم: 10
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    كأس العالم 2002الحلـــــــــــم الكبير


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    إنطلقت منافساتها قبل أسابيع...

    كان ممثل الخليج والعرب.... المملكة العربية السعودية....

    المباراة الأولى أمام ألمانيا إنتهت هزيمة بثمانية نظيفة..

    المباراة الثانية أمام الكاميرون إنتهت هزيمة بهدف نظيف..

    المباراة الثالثة أمام إيرلندا إنتهت هزيمة بثلاثية نظيفة..

    ما شاء الله على منتخبنا نظافة × نظافة....

    (12) إثنى عشرة هدفاً إخترقت شباك الأخضر بمعدل أربع أهداف كل مباراة...

    لا يختلف إثنان أن ما حصل يعد (نكسة) وليست (كبوة جواد) فالجواد لا يكبوا ثلاث مرات متتالية ...


    *ترى ما هو السبب وراء هذا الأداء المخيب للمنتخب السعودي؟؟

    *لماذا ثلاث هزائم والأدهى والأمر مستوى وأداء منتهى الهشاشة؟؟
    لو طُلب مني تصنيف المنتخبات المشاركة حسب أدائها في ثلاث خانات لقمتُ بالتالي:

    الأفضل: البرازيل وإنجلترا واسبانيا..

    الأقل آداءً: بقية المنتخبات..

    الأسوء: السعودية ((( فقط )))

    لقد كانت المنتخبات الواحدة والثلاثين تتصارع بضراوة فيما بينها بينما المنتخب السعودي في عالم آخر يجر أذيال الهزائم المتتالية متقوقعاً في مركزه الأخير خلف بقية المنتخبات..!!

    لقد كان منتخبنا كطالب مرحلة إبتدائية رُمي به في فصل من المرحلة الثانوية والحصيلة حتماً الفشل لطالبنا الصغير ولمنتخبنا (المبتدئ)..!!

    --------------------------- --------------------------- --------------------------- ---------------------------


    **على أية حال...
    لنقفل الماضي ولنفتح صفحة جديدة...

    لحظة من فضلك...

    لا ... أرجوكم لا .... لا تقفلوا الماضي فهو مفتاح الحاضر والمستقبل وأداة التصحيح التي إفتقدها كثيراً المسيرون للإتحاد السعودي...

    مشاركة السعودية في كأس العالم 2002 صارت الآن من الماضي المكون الرئيسي للتاريخ، والتاريخ يحتاج إلى دراسة وأهم مردود من دراسة التاريخ هو تعلم الدروس...


    *لندرس تاريخ منتخبنا ولاعبين قبل وخلال كأس العالم لنبحث عن مسببات (النكسة)...
    من خلال تمعن وتفكير وتأمل وإعادة نظر أعتقد أنٌ أحد أهم العوامل التي ألقت بالمنتخب السعودي إلى الهاوية هو الفكر الإحترافي للاعب السعودي وقلة إحتكاكه...

    ببساطة نحن لم نشترك منذ كأس القارات ضد أي فريق عالمي عدا المباريات الودية مع رديف الفرق المنافسة كالبرازيل ورومانيا وبلغاريا..!!

    حتى ونحن نقابل الفرق التي بمستوانا نجدها تلقننا الصفعات كإكتساح اليابان لنا في كأس آسيا والفوز السهل الذي حققه الإيرانيون على فريقنا في طهران قبل أشهر...

    نرى الإيرانيين ينظمون بطولات على أرضهم تجمع فرقاً عالمية لقصد الإحتكاك كما اليابانيون ينظمون الجولات الدولية (لا المعسكرات السياحية) عبر عدد من الدول ذات الباع الكبير في كرة القدم وكلا الفريقين يكتسب الخبرة من مقارعة مثل هذه الفرق بينما منتخبنا يصارع فرق الخليج (كما كنت)..!!


    *لماذا بنينا الآمال على منتخبنا قبل تلقيه الصفعات العالمية الثلاث؟؟؟
    - يشارك نجومنا مع أنديتهم المحلية ويقدمون أروع المستويات وذلك لعدم وجود المنافس..

    - ثم يجتمع النجوم في المنتخب الوطني ويكتسحون فرق الخليج وذلك لعدم وجود المنافس..

    - ثم يتأهل نجومنا إلى كأس العالم مع قليل من العناء وذلك لعدم وجود المنافس..

    عند هذه اللحظة كنا مبهورين مسحورين بأداء (الصقور الخضر) ومأملين بإختراق حاجز الصوت (دور الـ16) غير مدركين أننا سنصبح أضحوكة العالم مع الأسف الشديد..


    *ماذا بعد؟؟؟
    -وصلوا إلى كأس العالم مبهورين بالحدث ومتباهين بإنجازاتهم البسيطة التي يبدوا أنها بدت عظيمة في أعينهم....

    إقترب المحك الحقيقي ومع من؟؟

    مع المنتخب الألماني بطل كأس العالم (ثلاث) مرات..

    ونحن مزهوين فخورين بتأهلنا لكأس العالم (ثلاث) مرات..

    - أنظروا إلى الفرق -

    وقف لاعبونا مذهولين قبل إنطلاق المباراة بضخامة الألمان وقوة أجسادهم بينما لاعبينا بدوا كما الدرجات الهوائية أمام أداء المكائن الألمانية ذات الـ (8) إسطوانات....

    نحن عرب ولا نملك الضخامة التي يمتلكها الأوروبيين والأفارقة ولكننا لسنا ببعيدين عن أجساد أبناء أمريكا اللاتينية القصيرة والهزيلة... فلم هؤولاء اللاتينيون متفوقين حتى على الأوروبيين؟؟

    من خلال نظرة واحدة على نجوم الأرجنتين والبرازيل والمكسيك وحتى الإكوادور نجد أنٌ اللاعب يمتاز بجسد رياضي متميز بمعنى الكلمة ، محشو بالعضلات لا مغلف بطبقات الشحوم.....

    إنظروا إلا لاعبينا...... (أمثلة فقط)...


    *نواف التمياط: نحيل جداً وسيقان ضعيفة ولا يمتلك أي صلابة جسدية ويسقط من أي إحتكاك وأنظروا إلى كثرة إصاباته..!!

    *عبدالله سليمان: بطيء جداً وظهر ذلك جلياً من خلال الهدف الألماني الملغي حيث إنطلق هانكر من خلف سليمان بعدة أمتار وسبقه بثواني واستخلص الكرة منه ومن الدعيع..!!

    *عبدالله الجمعان: لاعب قوي البنية ولكنه يعاني من تراكم الشحوم في مناطق عدة من جسده ولقد لحظتُ الشحوم التي ظهرت من جانبي خصره بعد تبادل القمصان في مباراة ألمانيا..!!
    أكرر... أمثلة فقط... ولو أخذنا كل لاعب من لاعبي المنتخب لوجدنا أنه يحتاج إما لأشهر في غرفة الحديد أو جولات من الدوران حول المضمار لإكتساب السرعة، أو لحمية قاسية لأشهر (بعيداً عن الكبسات) لتخفيف الوزن وإكتساب البنية الرياضية الصحيحة...

    كما بهرتُ وأنا أشاهد القوة الجسدية التي يمتلكها لاعبوا الكاميرون وبنيتهم القوية. لا شك أنهم إكتسبوها ولم تولد معهم. إكتسبوها من واقع الإحتراف (الصحيح) في الأندية الأوروبية حيث اللاعب مطالب بالإهتمام بالبنية القوية عطفاً على الجوانب الفنية والتكتيكية في الملعب.

    أنظروا إلى هذا القصير (روبرتو كارلوس ) وقارنوه بقصيرنا (محمد الشلهوب).. فرق السماء عن الأرض... تجد أن الشلهوب عبارة عن (عظم وجلد) فوقه قميص بينما روبرتو كارلوس كتلة من الصلب البشري من ساقيه حتى رقبته فتجده سريع، قوي، عنيف عند إشتراكه بالكرة ولأهم من ذلك نادراً ما يتعرض للإصابات...

    --------------------------- --------------------------- --------------------------- ---------------------------


    **لنتتبع معاً عملية ((تطوير اللاعب)) والعشوائية التي تتم عبرها في أنديتنا ومنتخباتنا على حد سواء..
    تدريبات الأندية السعودية غالباً ما تكون مسائية فقط معظم أيام الأسبوع وعندما تكون حصتين يومين قلما تجد اللاعب الذي يحرص على التواجد في كلا الفترتين... لماذا؟؟

    تنتهي الحصة التدريبية (القصيرة) ثم يوصي المدرب اللاعبين بالذهاب إلى غرفة الحديد وما أن يفرغ من حديثه إلا واللاعبين ينطلقون نحو سيارتهم الفارهة نحو المقاهي والتجمعات حيث الكبسات والولائم العامرة بالشحوم والدهون ناهيك عن السجائر والشيشة والمعسل وهلم جرا... لماذا؟؟

    يبدأ معسكر المنتخب ويعكف المدرب على إعداد جدول الإستعدادات المطول. طبعاً المعسكر يجب أن يكون في إيطاليا أو فرنسا أو البرتغال كي يجمع اللاعبين بين الإستعداد والسياحة..!!!

    تنطلق التدريبات بجدية ولكن...

    اليوم تدريب حصة صباحية فقط...

    في المساء راحة حيث جلسات البلوت بعد البوفيه المفتوح...

    اليوم التالي حصة صباحية ترفيهية حيث تقتصر فقط على كرة الطائرة.... طبعاً أذكركم أن هذا منتخب كرة قدم..!!

    في المساء يسمح المدرب للاعبين بالذهاب إلى المجمعات التجارية والتسوق والترفيه عن النفس (طبعاً أنا أتكلم عن منتخبنا الوطني وليس بعثة سياحية)..!!

    يعود اللاعبون ليجدوا البوفيه جاهز وطبعاً قدر الكبسة ينتصب في المنتصف وعلب المشروبات الغازية (الببسي والكولا والسبرايت) متناثرة حول الأطباق الشهية. يجتمع اللاعبون حول (قدر الكبسة) وتمتلئ الصحون بالأرز واللحوم والشحوم وطبعاً علبة ببسي فوق البيعة.... طبعاً يبقى الجانب المظلم من البوفيه حيث السلطة والفواكه يعلوها الغبار من اليوم السابق..!!

    هذا بإختصار ملخص للحياة التي يعيشها (محترف) كرة القدم في السعودية التي أكملت العقد منذ تبنيها ذلك النظام حاذية حذو الأندية الأوروبية التي عكس تطورها تطور منتخبات بلادها...

    هذه هي عقلية اللاعب السعودي المحترف...

    مهمل في تغذيته... مقل في التدريبات... مواظب على السهرات... ومع ذلك ينشد النجاح...

    وفي النهاية لا يجد إلا الفشل بإنتظاره..!!!

    أما إذا قرر لاعبنا المحترف الإنطلاق نحو الإحتراف الخارجي فهو لن يبعد كثيراً بتهافته نحو أندية قطر والبحرين التي لا تقارع أضعف الأندية السعودية في سلم الدوري المحلي..!!

    وإذا أقبلت بشائر النجاح لمحترفنا المحلي من خلال نادي أوروبي في الدرجة الثانية أو حتى الثالثة يعرض مبلغ بسيخاً مقابل عقد لمدة سنة أو سنتين يرد لاعبنا بالرفض فهو لن يرضى أن يلعب في صفوف نادي إنجليزي أو إيطالي في الدرجة الثانية....

    يا لاعب يا محترف يا محترم... رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه... إذهب إلى نادي الدرجة الثانية، عش تجربة جديدة، تعلم من اللاعب الأوروبي كيفية تنظيم حياة اللاعب المحترف بالشكل الصحيح ودع عنك الغرور والتباهي الذي لم تكف الصحافة والجماهير وجوائز الإتحاد الآسيوي والعربي عن حشوك بها وجعلك اللاعب الأسطوري الخرافي الذي لن تنجب الملاعب مثله على مر العصور..!!

    --------------------------- --------------------------- --------------------------- ---------------------------


    **خلاصة الكلام أن اللوم لا يقع على الجهاز الفني أو الإداري أو اللاعبين فقط...
    الجميع مشترك في الخطأ...

    الجميع مدعو إلى بناء منظومة متكاملة للإحتراف الحقيقي حيث كرة القدم هي حياة اللاعب وساقيه هما مصدر رزقه...

    الجميع يجب أن يعيد تأسيس مفهوم (الإحتراف) في المملكة العربية السعودية وتعديل مساره قبل أن تكون تعديل المسار مستحيلاً والعودة ضرباً من الخيال...

    الجميع وهنا أقصد المسؤولين في الإتحاد السعودي لكرة القدم ورؤساء الأندية والمدربين والجمهور والصاحفة وحتى اللاعبين مطالبين بإنشاء بنية تحتية جديدة لرياضة كرة القدم في السعودية. لا أقصد المنشئات الرياضية بل اللاعب الموهوب أو الكنز الكروي الحقيقي.

    الأندية الآن مطالبة في إعادة النظر في مدارسها الكروية والمسيرين لها..!!

    الأندية مطالبة أيضاً بالحزم في التعامل مع اللاعب المحترف وعدم المفاضلة بين اللاعبين وتناسي الأسماء والتركيز على الأداء مع إعطاء المدرب الحرية في تسيير الأمور الفنية للفريق بدون تدخل والأهم إعطاءه الفرصة الكاملة لا إقالته بعد هزيمتين متتاليتين وكأنما المدرب الجديد يحمل العصاة السحرية التي ستقذ الفريق من السقوط إلى الهاوية..!!

    الإتحاد السعودي مطالب بزيادة العدد ((153)) الذي لم يتغير منذ ما يقارب العقدين وهو عدد الأندية السعودية في دولة عدد سكانها 20,000,000 ومساحتها تزيد عن المليوني كيلو متر مربع..!!

    اللاعبين مطالبين بالرجوع إلى ماضيهم والنظر إلى حاضرهم وإيجاد الخلل ثم إصلاحه. وعليهم بالنظر إلى من هو أفضل منهم لا بالإستعلاء على من هو أقل منهم (والتشطر) عليه...

    الجمهور مطالب بالكثير من الوعي والقليل من التعصب. مطالب بنسيان أو على الأقل (تناسي) الألوان عندما يكون الوطن في محك خارجي يحتاج من كل الجماهير المحلية على إختلاف إنتمائاتها الوقوف معه قلباً وقالباً... أكرر قلباً وقالباً...

    الصحافة مطالبة بالتوقف عن النفخ في أبواق النفخ والنصر وعن التطبيل لترقيص اللاعبين على نغمات ما تسطره أقلامهم الجاهلة...



    أيضاً الصحافة مطالبة بالتوقف عن شن الحروب الشعواء على لاعب أو آخر بسبب إخفاقه في مباراة أو تقصيره في أخرى أو حتى بسبب القميص الذي يرتديه ولا يتوافق مع هواء أخينا الصحفي المبجل... نقد بناء لو سمحت ياإعلامي يا محترم..!!

    هنا آن الآوان للتوقف عن الكلام على أمل أن يجد هذا العناء ولو حتى قليلاً من الإهتمام في سبيل التطوير ووضع حد للنكسات المتتالية لمنتخبنا الوطني الحبيب ولرياضة كرة القدم في المملكة العربية السعودية وياقلب لا تحزن....

    تحياتي،،،،

    الموضوع مقتبس من احد المنتديات

  2. #2
    برنس فعّال

    رقم العضوية: 8
    تاريخ التسجيل : 25 - 04 - 2002
    العمر: 42
    المشاركات: 1,099
    التقييم: 10
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    مرحبا
    اخوووووي
    بصرااااحه كل اللي قلته صحيح
    واتوقع لو ان ايران متأهله وحنا قعدنا
    كان احسن لنا واشرف
    لان منتخبنا ومع احترامي له
    لايوجد ولا لاعب فيه يلعب للفانيلة
    بل ان اغلبهم يلعبون كما قلت عزيزي للاحتراف فقط لا غير !!!!

    واشكرك عزيزي على ذكرك جميع نواحي ضعف منتخبنا
    والى الامام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •