كل دوله من دول العالم لديها مشكلاتها و قضاياها الخاصه بها دون غيرها من باقي الدول حيث تحاول هذه الدوله جاهدة محاربة هذه المشكلات و القضاء عليها.
و لكن في الوقت الحاضر تتجمع اغل الدول في مشكله تكاد تاكل شبابها و تقضي على احلام و امال هذه الدول بالاستفاده من سواعدهم لبناء و تعمير بلادهم, و هي بكل تاكيد آفه المخدرات.
هذه الآفه التي بدات بالانتشار شيئا فشيئا في دول العالم عامه و بزايده انتشارها تزداد المشاكل و الاخطار فالاهالي فقدوا الاحساس بالامان على ابناءهم حتى في المدارس و السؤال هنا هل باستطاعة هؤلاء الاهالي حماية ابناءهم من هذه النقمة و كيف ؟؟
في اعتقادي الشخصي ان الاهالي بمقدورهم المحافظة على ابناءهم فلا يوجد شيء صعب اذا وجدت الارادة و الصبر فعلى الاهل في البدايه التركيز في كيفيه تربيه ابناءهم على التعاليم الاسلاميه و ذلك لان ديننا العظيم يحمل من القيم و المعاني الكثير مما يحفظ الابناء من كل شر
و بعد ذلك يجب على الاهل التاكد من اصدقاء الابناء و مراقبتهم و عدم التساهل معهم في اشياء بسيطه في نظرنا في الوقت الحالي مثل التدخين و ذلك لجهل الكثير ان التدخين هو بدايه الطريق للمخدرات حيث ان اغلبوا مدمني المخدرات بدأوا بالتدخين.
و اهم من ذلك كله التعامل بواقعيه و جديه مه الابن اذا حدث ان ادمن المخدرات لا سمح الله فلا يجب عليهم تجاهل هذا الامر و اضطهاد الابن بل يجب معاملته على عكس ذلك عن طريق الاهتمام به كشخص عادي في المجتمع و ليس كانه مجرم و ذلك لمساعدته على تخطي هذه المرحله و الازمه
و اخيرا ادعو الله سبحانه و تعالى ان يكفينا جميعا شر هذه الافة اللعينة ..