[ALIGN=CENTER]


الممثل الاميركي بروس ويليس خلال زيارة (رفع معنويات) لمواطنيه الجنود في معسكر عريفجان في جنوب الكويت. (ا ف ب)
لوّح وزير الخارجية الاميركي كولن باول باستعداد الولايات المتحدة لاستخدام احتياطي القوات المسلحة في حال فشلت في اقناع المزيد من الدول بارسال قوات الى العراق، مع ما قد يعنيه ذلك من زيادة الاعباء المالية على حكومته التي تواجه حالياً انتقادات داخلية واسعة بسبب "سوء تقديرها" لكلفة الحرب على العراق.

وقال باول لشبكة "اي بي سي" الاميركية: "سنقدم خلال اليومين المقبلين الى اصدقائنا في مجلس الامن مسودة جديدة لمشروع القرار تستند الى الاستشارات التي اجريت الاسبوع الماضي". واضاف: "لا استطيع ان اقول متى سيتم اعتماد القرار، الا انني ارغب في ان يحصل ذلك سريعاً لأن لدينا اجتماع الدول المانحة في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) المقبل". وتابع: "اما اذا كان هذا القرار سيؤدي الى مزيد من الدعم على مستوى ارسال قوات، فإنني لا استطيع أن اؤكد ذلك ايضاً"، عارضا لائحة لدول عدة عبرت عن اهتمامها بذلك وقال "انها تنتظر ان ترى شكل القرار ولم تتعهد بأي شيء حتى الآن. الاتراك يجرون مشاورات جدية معنا واجرينا محادثات بهذا الشأن مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في نيويورك هذا الاسبوع وهو لا يزال يدرس المسألة. وبنغلادش تدرس المسألة ايضاً كما عبر الكوريون الجنوبيون عن اهتمامهم. هناك بالتالي بضع دول". واضاف "لكنني لن اتسرع بالقول اننا سنحصل على اعداد هائلة من الجنود. ليس هناك عدد كبير من الدول التي لديها جيوش قادرة على ارسال اعداد كبيرة الى هنا وهناك"، لافتاً الى "ان علينا الاستعداد لاستخدام احتياطنا"، من دون اعطاء اي تفاصيل.

من جهتها، اعربت مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس عن ارتياحها الى موقف روسيا "البناء" والى تحسن العلاقات مع المانيا حول الملف العراقي. وصرحت رايس لشبكة "فوكس" ان الروس "اتخذوا موقفاً بناءً جداً" خصوصاً "في المناقشات الجارية في الامم المتحدة بهدف اصدار قرار حول العراق". وتابعت: "اعتقد ان الروس سيحاولون التوصل الى طريقة لتقديم المساعدة"، مضيفة "انهم يفهمون، مثلهم مثل العديد من الدول التي تحدث الرئيس بوش مع قادتها عندما كان في نيويورك، انه لم يعد يهمّ ما هي المواقف التي اتخذوها قبل الحرب، فالهدف الالآن هو التوصل الى عراق مستقر سلمي وديموقراطي". وقالت ان الالمان ايضاً "يتقدمون خطوات باتجاهنا منذ فترة قصيرة، ونحن نفعل بالمثل". واكدت ان هذا التقارب بدأ مع اعراب المانيا عن ارادتها في ان تلعب دوراً اكبر في اطار القوات الدولية للمساعدة على إحلال الامن (ايساف) في افغانستان.


علماء صدام خدعوه



ومع استمرار عجز الاميركيين عن العثور على اسلحة دمار شامل في العراق، قالت مجلة "تايم" الأميركية في عددها الصادر اليوم أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان على ما يبدو مضللاً من جانب علمائه الذين لم يجرأوا على إبلاغه بأنه لا يملك أسلحة دمار شامل، وواصلوا القول له بأن عملهم في برامج هذه الأسلحة قطع شوطاً بعيداً.

جاء ذلك في تحقيق اعدته المجلة استناداً الى سلسلة مقابلات شملت عدداً كبيراً من العلماء العراقيين أنفسهم إلى جانب مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية.

ونقلت "تايم" عن عالم عراقي مقيم حالياً في تكريت أنه لا وجود لأسلحة دمار شامل لدى العراق، اذ قال: "صدقوني، لو كان لدينا مثل هذه الأسلحة لكنا استعملناها في معركة المطار". فيما قال آخرون من أنصار صدام أن الأسلحة الكيماوية والجرثومية التي كانت لدى العراق تم تدميرها في التسعينات ولم يصنع غيرها في ما بعد.



سي يوووو[/ALIGN]