على الضمير العربي ان يدرك اهمية الحضور . .
ترَجِمةُ الهُوُاةِ والمبُتدِئين لاَتنُتجُ ادباً او فِكْرًا يرقَىَ للِعاَلمِية


ان وصول الأدب والأبداع العربي الى جمهور القراء في انحاء العالم وبلغات الدنيا يحتّم على
الضمير العربي ان يدرك اهمية الحضور وتمهيد الطريق الى مخاطبة الآخر بالنهوض في حركة الترجمة الى لغات العالم .

ان الجهود التي لابد ان تبذلها الاجهزة الثقافية المعنية بالنشر والمكاتب المتخصصة في الترجمة ابراز اللغه فكرا ومعرفة وتكثيف حركة الترجمة الراقية للادب العربي ، وشطب الاقتناع بترجمة الهواة والمبتدئين .



-ان تفريغ اللغة من المحتوى الفكري والمعرفي يجعل منها لغة فضفاضة..
-اعدام الترجمات التي لاتنطق بالفكرالأدبي والإبداع العربي ..
-وجوب التوقف عن الترجمة التي تنتج نطق فكرا لن يدرك العالمية ..

وانما يجب ان توضع الترجمة في أيدي متخصصين مهرة ..


وتحياتي لكم .